أحاديث عن: الشافع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الشافع
أنَّ الزُّبَيْرَ [شَفَعَ في سارِقٍ، فقيلَ حتَّى نُبَلِّغَه الإمامَ، فقالَ: "إذا بَلَغَ الإمامَ فلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ والمُشفَّعَ"، كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
أني كنتُ في شِعبٍ من هذه الشِّعابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ على بعيرٍ فقالا لي إنا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليك لِتُؤدِّي صدقةَ غنمِك فقلتُ ما عليَّ فيها فقالا شاةٌ فأعمِدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مكانَها مُمتلئةٌ مَحضًا وشحمًا فأخرجتُها إليهما فقالا هذه شاةُ الشَّافعِ وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذ شافعًا قلتُ فأيُّ شيءٍ تأخذانِ قالا عَناقًا جذعةً أو ثنيَّةً قال فأعمدُ إلى عَناقٍ مُعتاطٍ والمُعتاطُ التي لم تلد ولدًا وقد حان ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا ناوِلْناها فجعلاها معهما على بعيرهما ثم انطلقا
أنَّ الزُّبيرَ بنَ العوَّام: لقيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِه إلى السُّلطانِ فشفعَ لَه الزُّبيرُ ليرسِلَه فقال: لا حتَّى أبلُغَ بِه السُّلطان، فقالَ الزُّبيرُ: إذا بلَغتَ بهِ السُّلطانَ فلَعنَ اللهُ الشَّافعَ والمشفِّعَ
كنتُ في شِعْبٍ من هذهِ الشِّعَابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ على بعيرٍ فقالا لي إنَّا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليكَ لتُؤَدِّيَ صدقةَ غنمِكَ فقلتُ ما عليَّ فيها فقالا شاةٌ فَأَعْمَدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مكانَها ممتلئةً مَحْضًا وشَحْمًا فأخرجتُها إليهما فقالا هذهِ شاةُ الشَّافعِ وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قلتُ فأيُّ شيٍء تأخذانِ قالا عَنَاقًا جَذَعَةً أو ثَنِيَّةً قال فأعْمَدُ إلى عَنَاقٍ مُعتاطٍ والمعتاطُ التي لم تَلِدُ ولدًا وقد حانَ ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا نَاوِلْنَاها فجعلاها معهما على بعيرِهما ثم انطَلَقَا
أنِّي [ يعني سعرَ بنَ ديسمٍ ] كنتُ في شِعْبٍ من هذه الشعابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ على بعيرٍ فقالا لي إنَّا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إليك لتُؤدِّي صدقةَ غنمِك فقلتُ ما عليَّ فيها فقالا شاةٌ فأعمدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مكانها ممتلئةٌ محضًا وشحمًا فأخرجتُها إليهما فقالا هذه شاةُ الشافعِ وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قلتُ فأيُّ شيٍء تأخذانِ قالا عناقًا جذعةٌ أو ثنيَّةٌ قال فأعمدُ إلى عناقٍ معتاطٍ والمعتاطُ التي لم تلدْ ولدًا وقد حان ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا ناوِلْنَاها فجعلاها معهما على بعيرِهما ثم انطلقا
عن عروَةَ بنِ الزُّبيرِ قال لقِيَ الزُّبيرُ سارِقًا فشفَع فيهِ فقيلَ لهُ حتَّى يبلُغَ الإمامَ فقال إذا بلغَ الإمامَ فلعن اللَّهُ الشافِعَ والمشفَّعَ
أن الزبيرَ بنَ العوامَ لقي رجلًا قد أخذ سارقًا ، وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ ، فشفع له الزبيرُ ليرسلَه ، فقال : لا حتى أبلغَ به السلطانَ ، فقال الزبيرُ : إذا بلغت به السلطانَ ، فلعن اللهُ الشافعَ والمُشفِّعَ
أن الزبيرَ بن العوامِ لقي رجلاً قد أخذَ سارقًا وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ , فقال: فشَفَعَ له الزبيرُ ليرسِلَه , فقال: لا , حتى أبلغَ به السلطانَ . فقال الزبير: إذا بلغتَ به السلطانَ فلعنَ اللهُ الشافعُ والمشفِّعُ
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ لقِيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِهِ إلى السُّلطانِ ؟ فشفعَ لَهُ الزُّبَيْرُ ليُرْسِلَهُ فقالَ : لا حتَّى أبلغَ بِهِ إلى السُّلطانِ فقالَ لَهُ الزُّبَيْرُ : إذا بلَغت بِهِ إلى السُّلطانِ فلَعنَ اللَّهُ الشَّافِعَ والمشفِّعَ
أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ لَقِيَ رَجُلًا قد أخذ سارِقًا وهو يريدُ أن يَذهَبَ به إلى السُّلطانِ، فشَفَع له الزُّبَيرُ لِيُرسِلَه، فقال: لا، حتى أبلُغَ به السُّلطانَ، فقال الزُّبَيرُ: إنَّما الشَّفاعةُ قبل أن يُبلَغَ به السَّلطانُ، فإذا بَلَغ إليه فقد لُعِنَ الشَّافِعُ والمشَفّعُ
إذا بلغَتِ الحُدودُ الإمامَ، فلعَنَ اللهُ الشافِعَ والمُشفَّعَ
إذا خرجتَ مصدّقا فلا تأخذِ الشافعَ ولا الرباءَ ولا حرزةَ الرجلِ فإنه أحقُّ بها ، وخذِ الثنيّةَ والجذعةَ فإن ذلكَ وسطٌ من الغنمِ
شفع الزُّبيرُ في سارقٍ فقيل : حتَّى نُبِلغَه الإمامَ ، فقال : إذا بلغ فلعن اللهُ الشَّافِعَ والمشفِّعَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
شَفَعَ الزُّبَيْرُ في سارِقٍ، فقيلَ: حتَّى نُبَلِّغَه الإمامَ، فقالَ: "إذا بَلَغَ الإمامَ فلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ والمُشفَّعَ"، كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لقِيَ الزبيرُ سارقًا فشفَع فيه فقيل له حتى تبلِّغَه الإمامُ فقال إذا بلغ الإمامَ فلعن اللهُ الشافعَ والمشفعَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : إذا خرجتَ مُصدِّقًا فلا تأخُذِ الشَّافعَ ولا الرِّبا ولا حرْزةَ الرَّجلِ فإنَّه أحقُّ بها ، وخُذِ الثَّنيَّةَ والجذْعةَ فإنَّ ذلك وسَطٌ من الغنمِ
استعمَلَ نافعُ بنُ عَلقَمةَ أبي على عِرافةِ قَومِه، فأمَرَه أنْ يُصدِّقَهم، قال: فبعَثَني أبي في طائفةٍ منهم، فأتيتُ شَيْخًا كبيرًا يُقالُ له: سَعْرُ بنُ دَيْسَمٍ فقلتُ: إنَّ أبي بعَثَني إليك -يعني لأُصُدِّقَك- قال: ابنَ أخي، وأيَّ نحْوٍ تأخُذون؟ قلتُ: نختارُ حتَّى إنَّا نتبيَّنُ ضُروعَ الغنَمِ، قال: ابنَ أخي، فإنِّي أُحدِّثُك أنِّي كنتُ في شِعْبٍ من هذه الشِّعابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غنَمٍ لي، فجاءني رجُلانِ على بَعيرٍ، فقالا لي: إنَّا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليك لتُؤدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِك، فقلتُ: ما عليَّ فيها، فقالا: شاةٌ، فأعمِدُ إلى شاةٍ قد عرَفْتُ مكانَها مُمتلئةً مَحضًا وشَحْمًا، فأخرجتُها إليهما، فقالا: هذه شاةُ الشافعِ، وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نأخُذَ شافِعًا، قلتُ: فأيَّ شيءٍ تأخُذانِ؟ قالا: عَناقًا: جَذَعةً أو ثَنِيَّةً، قال: فأعمِدُ إلى عَناقٍ مُعتاطٍ، والمُعتاطُ: التي لم تَلِدْ وَلدًا، وقد حان وِلادُها، فأخرجتُها إليهما، فقالا: نَاوِلْناها، فجعَلاها معهما على بَعيرِهما، ثم انطَلقا
استعملَ ابنُ علقمةَ أبي علَى عرافةِ قومِه وأمرَه أن يصدِّقَهم فبعثني أبي إلى طائفةٍ منهم لآتيَه بصدقتِهم فخرجتُ حتَّى أتيتُ علَى شيخٍ كبيرٍ يقالُ لَه سعرٌ فقلتُ إنَّ أبي بعثني إليكَ لتؤدِّيَ صدقةَ غنمِك قالَ ابنَ أخي وأيُّ نحوٍ تأخذونَ قلتُ نختارُ حتَّى أنَّا لنشبرُ ضروعَ الغنمِ قالَ ابنَ أخي فإنِّي أحدِّثُك أنِّي كنتُ في شعبٍ من هذِه الشِّعابِ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ علَى بعيرٍ فقالا إنَّا رسولا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكَ لتؤدِّيَ صدقةَ غنمِك قالَ قلتُ وما عليَّ فيها قالا شاةٌ فأعمدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مَكانَها ممتلئةٍ محضًا وشحمًا فأخرجتُها إليهما قالا هذِه الشَّافعُ والشَّافعُ الحائلُ وقد نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قالَ فأعمدُ إلى عناقٍ معتاطٍ والمعتاطُ الَّتي لم تلد ولدًا وقد حانَ ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا ناولناها فرفعتُها إليهما فجعلاها معَهما علَى بعيرِهما ثمَّ انطلقا
قالَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ وكانَ شابًّا وفَدْنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدني أفضلَهم أخذًا للقرآنِ وقد فضلتُهم بسورةِ البقرةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمَّرتُكَ على أصحابِكَ وأنتَ أصغرُهم فإذا أممتَ قومًا فأمَّهم بأضعفِهم فإنَّ وراءَكَ الكبيرَ والصَّغيرَ وذا الحاجةِ وإذا كنتَ مصدِّقًا فلا تأخذِ الشَّافعَ وهيَ الماخضُ ولا الرُّبَّى ولا فحلَ الغنمِ وجزرةُ الرَّجلِ هوَ أحقُّ بها منكَ ولا تمسَّ القرآنَ إلَّا وأنتَ طاهرٌ واعلم أنَّ العمرةَ هيَ الحجُّ الأصغرُ وإنَّ عمرةً هيَ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها وحجَّةً خيرٌ من عمرةٍ
عن مُسلِمِ بنِ ثَفَنةَ، قال: استَعمَلَ ابنُ عَلقَمةَ أبي عِرافةَ قَومِه، فأمَرَه أن يُصَدِّقَهم، قال: فبَعَثَني أبي في طائِفةٍ لآتيَه بصَدَقَتِهم، قال: فخَرَجتُ حَتَّى أتَيتُ شَيخًا كَبيرًا يُقالُ له سُعرٌ، فقُلتُ: إنَّ أبي بَعَثَني إليكَ لتُؤَدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِكَ، قال: يا ابنَ أخي، وأيُّ نَحوٍ تَأخُذونَ؟ قُلتُ: نَختارُ حَتَّى إنَّا لَنَشبُرُ ضُروعَ الغَنَمِ، قال ابنُ أخي: فإنِّي أُحَدِّثُكَ أنِّي كُنتُ في شِعبٍ مِن هذه الشِّعابِ في غَنَمٍ لي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَني رَجُلانِ على بَعيرٍ، فقالا: نَحنُ رَسولا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكَ لتُؤَدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِكَ، قُلتُ: ما عليَّ فيها؟ قالا: شاةٌ، فأعمَدُ إلى شاةٍ، قد عَلِمتُ مَكانَها مُمتَلِئةٌ مَحضًا، وشَحمًا، فأخرَجتُها إليهما، فقالا: هذه الشَّافِعُ الحائِلُ وقد نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَأخُذَ شافِعًا، قُلتُ: فأيُّ شَيءٍ؟ قالا: عناقًا جَذَعةً، أو ثَنيَّةً قال: فأعمَدُ إلى عناقٍ مُعتاطٍ - قال: والمُعتاطُ التي لَم تَلِد ولَدًا، وقد حانَ وِلادُها فأخرَجتُها إليهما - فقالا: ناوِلناها، فدَفَعتُها إليهما فجَعَلاها مَعَهما على بَعيرِهما، ثُمَّ انطَلَقا قال عَبدُ اللهِ: سَمِعتُ أبي يَقولُ: كَذا قال وكيعٌ: مُسلِمُ بنُ ثَفَنةَ صُحِّفَ، وقال رَوحٌ: ابنُ شُعبةَ وهو الصَّوابُ، وقال أبي: وقال بشرُ بنُ السَّريِّ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ هو ذا ولَدُه هاهُنا - يَعني مُسلِمَ بنَ شُعبةَ
أنِّي كنتُ في شِعبٍ منَ هذِهِ الشِّعابِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءَني رجلانِ على بعيرٍ فقالا إنَّا رسولا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكَ لتؤدِّيَ صدقةَ غنمِكَ قالَ قلتُ وما عليَّ فيها قالا شاةٌ فأعمَدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مَكانَها ممتلئةٍ مَحضًا وشَحمًا فأخرجتُها إليهِما فقالا هذِهِ الشَّافعُ والشَّافعُ الحابلُ وقد نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قالَ فأعمَدُ إلى عَناقٍ معتاطٍ والمعتاطُ الَّتي لم تَلد وَلدًا وقد حانَ ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا ناوِلناها فدفعتُها إليهِما فجعلاها معَهُما على بعيرِهِما ثمَّ انطَلقا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
العمرة هي الحج الأصغرالشفاعة قبل السلطانعناقا جذعة أو ثنيةلعن الشافع والمشفععثمان بن أبي العاصالزبير بن العوامالشفاعة في الحدرسولا رسول اللهنشبر ضروع الغنمحجة خير من عمرةلا تأخذوا شافعاقبل أن يبلغ بهوسط من الغنمأمهم بأضعفهممسلم بن شعبةسعر بن ديسمسورة البقرةصدقة الغنمحرزة الرجلبلغ الإمامعناق معتاطجزرة الرجلرسول اللهابن علقمةفحل الغنمعناق جذعةلعن اللهإذا بلغتالمعتاطالسلطانالشفاعةالزبيرالإمامالشافعالمشفعالسارقالحدودالرباءالثنيةالجذعةالحائلالماخضالحابلمعتاطمصدقاالرباالربىسارقحدودشافععناقجذعةثنيةمشفعحائلشفعشاةشعبغنممحضشحمنهىسعر
تخريج حديث الشافع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








