أحاديث عن: الشيطان يضحك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الشيطان يضحك
العُطاسُ مِن اللهِ، والتَّثاؤُبُ مِن الشَّيطانِ، فإذا تثاءَبَ أحدُكم فلْيضَعْ يَدَهُ على فِيهِ، وإذا قال: (آهْ آهْ) فإنَّ الشَّيطانَ يضحَكُ مِن جَوْفِه، وإنَّ اللهَ يحِبُّ العُطاسَ ويكْرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا قال الرَّجلُ: (آهْ آهْ) إذا تثاءَبَ، فإنَّ الشَّيطانَ يضحَكُ مِن جَوْفِه
إنَّ اللَّهَ يحبُّ العُطاسَ، ويَكْرَهُ التَّثاؤبَ، فإذا تَثاءبَ أحدُكُم فلا يقُل: آه آه؛ فإنَّ الشَّيطانَ يضحَكُ منهُ، أو قالَ: يَلعبُ بِهِ
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويكرَهُ التَّثاؤبَ فإذا تثاءَب أحدُكم فليكظِمْ ما استطاع أو ليضَعْ يدَه على فيه فإنَّه إذا تثاءَب فقال: آه فإنَّما هو الشَّيطانُ يضحَكُ مِن جوفِه
إذا تثاءب أحدُكم فليضعْ يدَه على فيه ولا يعوِي فإن الشيطانَ يضحكُ منه
إذا تثاءَب أحدُكم فلْيضعْ يدَه على فيه و لا يَعْوِ ، فإنَّ الشيطانَ يضحكُ منه
العُطَاسُ من اللهِ، والتَّثاؤُبُ من الشيطانِ، فإذا تثاءب أحدُكم فلْيَضَعْ يدَه على فِيهِ وإذا قال : آهْ آهْ، فإن الشيطانَ يَضْحَكُ من جَوْفِهِ، وإن اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويَكْرَهُ التثاؤُبَ، فإذا قال الرجلُ : آهْ، آهْ، إذا تثاءب، فإن الشيطانَ يَضْحَكُ من جَوْفِهِ
العُطاسُ منَ اللَّهِ والتَّثاؤبُ منَ الشَّيطانِ ، فإذا تَثاءبَ أحدُكُم فليَضَع يدَهُ على فيهِ ، وإذا قالَ : آه آه فإنَّ الشَّيطانَ يضحَكُ من جوفِهِ ، وإنَّ اللَّهَ يحبُّ العُطاسَ ويَكْرَهُ التَّثاؤبَ ، فإذا قالَ الرَّجلُ : آه ، آه ، إذا تثاءبَ ، فإنَّ الشَّيطانَ يضحَكُ مِن جوفِهِ
العُطاسُ مِنَ اللهِ، والتَّثاؤُبُ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا تَثاءَبَ أحَدُكُم فليَضَعْ يَدَه على فيه، وإذا قال: آهْ آهْ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يضحَكُ مِن جَوفِه، وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ العُطاسَ ويَكرَهُ التَّثاؤبَ
العطاسُ مِنَ اللهِ ، والتثاؤَبُ مِنَ الشيطانِ ، فإذا تثاءَبَ أحدُكُمْ فلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فَيهِ ، وإِذا قال آه آه ، فإِنَّ الشيطانَ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ وإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُ العِطاسَ ، ويكرَهُ التثاؤُبَ
فإذا قال الرَّجلُ آه آه إذا تثاءبَ فإنَّ الشَّيطانَ يضحكُ من جوفِهِ
إن اللهَ يحب العُطاسَ ويَكرهُ التثاؤبَ، فإذا تثاءب أحدُكم فلا يقلْ : آهْ، آهْ، فإن الشيطانَ يضحكُ منه أو قال يَلعبُ به
العُطَاسُ مِن اللهِ، والتَّثاؤُبُ مِن الشَّيطانِ؛ فإذا تثاءَب أحَدُكم فَلْيضَعْ يَدَه على فِيهِ، وإذا قال: آه آه، فإنَّ الشَّيطانَ يَضحَكُ مِن جوفِه، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ العُطَاسَ، ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ
إذا تثاءَب أحَدُكم فليَضَعْ يَدَه على فيه ولا يَعوِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَضحَكُ منه
إذا تثاءَبَ أحَدُكم فلْيَضَعْ يَدَه على فيه، ولا يَعْوي؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَضحَكُ منه"
استأذنَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ جَوارٍ قد علَتْ أصواتُهُنَّ على صَوتِهِ ، فأذِنَ لَهُ فبادرنَ فذَهَبنَ ، فدخلَ عمرُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضحَكُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أضحَكَ اللَّهُ سنَّكَ يا رسولَ اللَّهِ ، بأبي أنتَ وأمِّي قالَ : قد عَجِبْتُ لجَوارٍ كنَّ عندي فلمَّا سمِعنَ حِسَّكَ ، بادرنَ فذَهَبنَ فأقبلَ عليهِنَّ ، فقالَ : أيْ عدوَّاتِ أنفسِهِنَّ ، واللَّهِ لرسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنتنَّ أحقَّ أن تَهَبنَ منِّي . فقالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، دعهنَّ عنكَ يا عمرُ فواللَّهِ ، إن لقيَكَ الشَّيطانُ بفجٍّ قطُّ ، إلَّا أخذَ فجًّا غيرَ فجِّكَ
استَأذَنَ عُمَرُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جَوارٍ قد علَتْ أصواتُهُنَّ على صَوتِهِ، فأذِنَ له، فبادَرْنَ فذهَبْنَ، فدخَلَ عُمَرُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: أضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي. قال: قد عجِبتُ لِجَوارٍ كُنَّ عِندي، فلمَّا سمِعْنَ حِسَّكَ، بادَرْنَ فذهَبْنَ. فأقبَلَ عليهِنَّ، فقال: أيْ عَدوَّاتِ أنْفُسِهِنَّ، واللهِ لَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُنتُنَّ أحَقَّ أنْ تَهَبْنَ مِنِّي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ عنكَ يا عُمَرُ، فوَاللهِ، إنْ لَقِيَكَ الشَّيطانُ بِفَجٍّ قَطُّ، إلَّا أخَذَ فَجًّا غَيرَ فَجِّكَ. آخِرُ حَديثِ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنه
استَأذَنَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه نِسوةٌ مِن قُرَيشٍ يُكَلِّمنَه ويَستَكثِرنَه، عاليةً أصواتُهنَّ على صَوتِه، فلَمَّا استَأذَنَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قُمنَ فبادَرنَ الحِجابَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عُمَرُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: أضحَكَ اللهُ سِنَّكَ يا رَسولَ اللهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَجِبتُ مِن هؤلاء اللَّاتي كُنَّ عِندي، فلَمَّا سَمِعنَ صَوتَكَ ابتَدَرنَ الحِجابَ، فقال عُمَرُ: فأنتَ أحَقُّ أن يَهَبنَ يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ قال عُمَرُ: يا عَدوَّاتِ أنفُسِهنَّ أتَهَبنَني ولا تَهَبنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلنَ: نَعَم، أنتَ أفَظُّ وأغلَظُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيهًا يا ابنَ الخَطَّابِ! والذي نَفسي بيَدِه ما لَقيَكَ الشَّيطانُ سالِكًا فجًّا قَطُّ إلَّا سَلَكَ فجًّا غيرَ فجِّكَ
استَأذَنَ عُمَرُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه نِساءٌ مِن قُرَيشٍ يُكَلِّمنَه ويَستَكثِرنَه، عاليةً أصواتُهنَّ، فلَمَّا استَأذَنَ عُمَرُ قُمنَ يَبتَدِرنَ الحِجابَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: أضحَك اللهُ سِنَّك يا رَسولَ اللهِ! قال: عَجِبتُ مِن هؤلاء اللَّاتي كُنَّ عِندي، فلَمَّا سَمِعنَ صَوتَك ابتَدَرنَ الحِجابَ! قال عُمَرُ: فأنتَ يا رَسولَ اللهِ كُنتَ أحَقَّ أن يَهَبنَ، ثُمَّ قال: أيْ عَدوَّاتِ أنفُسِهنَّ، أتَهَبنَني ولا تَهَبنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قُلنَ: نَعَم، أنتَ أفَظُّ وأغلَظُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه ما لَقيَك الشَّيطانُ قَطُّ سالِكًا فجًّا إلَّا سَلَك فَجًّا غيرَ فَجِّك
استأذنَ عُمَرُ علَى رسولِ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ وعندهُ نساءٌ من قُرَيْشٍ يُكَلِّمْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ، عاليةً أَصواتُهُنَّ، فلمَّا استأذنَ عمرُ قُمنَ يبتدِرْنَ الحِجَابَ، فأذنَ لَهُ رسولُ اللهِ صَلى اللهُ علَيهِ وسلمَ ورسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ يضحكُ، فقالَ عمرُ: أَضحكَ اللهُ سِنكَ يَا رَسولَ اللهِ، قَال: عَجِبْتُ منْ هؤلاَء اللَّاتِي كنَّ عندِي، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ ابْتدَرْنَ الحِجاب قَال عمرُ فأنتَ يا رسولَ اللهِ كُنتَ أحقَّ أَنْ يَهَبْنَ ثُمَّ قَال أَي عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ، أَتهَبْنَنِي وَلاَ تَهَبْنَ رسولَ اللهِ صَلى اللهُ علَيهِ وسلمَ؟ قلنَ: نعم، أَنتَ أَفظُّ وأَغلَظُ من رسولِ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ، قَال رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ: الذِي نَفْسِي بِيدِهِ، ما لَقِيَكَ الشيطانُ قَطُّ سالِكًا فَجًّا إلا سلكَ فجًّا غيرَ فَجِّكَ
استَأذَنَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه نِسوةٌ مِن قُرَيشٍ يَسألنَه ويَستَكثِرنَه، عاليةً أصواتُهنَّ على صَوتِه، فلَمَّا استَأذَنَ عُمَرُ تَبادَرنَ الحِجابَ، فأذِنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضحَكُ، فقال: أضحَكَ اللهُ سِنَّكَ يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي؟ فقال: عَجِبتُ مِن هؤلاء اللَّاتي كُنَّ عِندي، لَمَّا سَمِعنَ صَوتَكَ تَبادَرنَ الحِجابَ، فقال: أنتَ أحَقُّ أن يَهَبنَ يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ أقبَلَ عليهنَّ، فقال: يا عَدوَّاتِ أنفُسِهنَّ، أتَهَبنَني ولَم تَهَبنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلنَ: إنَّكَ أفَظُّ وأغلَظُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيهٍ يا ابنَ الخَطَّابِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما لَقيَكَ الشَّيطانُ سالِكًا فجًّا إلَّا سَلَكَ فجًّا غيرَ فجِّكَ
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
الشيطان يضحك من جوفهوضع اليد على الفمفليضع يده على فيهيضع يده على فيهأخذ فجا غير فجكابتدروا الحجاببراءة من النارأضحك الله سنكبأبي أنت وأميعمر بن الخطابتبادرن الحجابسبعون ألف ملكيضحك الشيطانيكره التثاؤبالشيطان يضحكيضحك من جوفهعدوات أنفسهنقصر في الجنةيده على فيهإنا أنزلناهمن الشيطانيحب العطاسليلة القدرعافاه اللهأفظ وأغلظنساء قريشيضحك منهيستكثرنهسبع مراتالتثاؤبمن اللهالشيطانلا يعويالجواريالعطاسلا تقللا يعوالحجابآه آهتثاءبالجنةرضوانيكرهيكظميضحكجوفهيعويهيبةجواريهبنالفجريانيحبيعويدهعمر
تخريج حديث الشيطان يضحك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








