أحاديث عن: الصلاة في ثوب الحائض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الصلاة في ثوب الحائض
دخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ من قُريشٍ عنِ الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: قد كان يُصيبُنا الحَيضُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَلبَثُ إحْدانا أيامَ حَيضِها، ثم تَطهُرُ، فتَنظُرُ الثوبَ الذي كانت تَقلَّبُ فيه، فإنْ أصابَه دمٌ غسَلْناه وصَلَّيْنا فيه، وإنْ لم يكنْ أصابَه شيءٌ تَرَكْناه، ولم يَمنَعْنا ذلك أنْ نُصلِّيَ فيه، وأمَّا المُمتَشِطةُ فكانت إحْدانا تكونُ مُمتَشِطةً، فإذا اغتسَلَتْ لم تَنقُضْ ذلك، ولكنَّها تَحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حَفَناتٍ، فإذا رَأتِ البَللَ في أُصولِ الشعَرِ دلَكَتْه، ثم أفاضَتْ على سائرِ جسَدِها
دخلتُ على أمِّ سلمةَ رضي الله عنها فسألتْها امرأةٌ من قريشٍ عن الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ فقالتْ أمُّ سلمةَ رضي الله عنها: قد كان يصيبُنا الحيضُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلبثُ إحدانا أيامَ محيضِها ثم تطهرُ فتنظرُ الثوبَ الذي كانت تقلبُ فيه فإن أصابَه دمٌ غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن أصابَه شيءٌ تركناه فلم يمنعْنا ذلك أن نصليَ فيه وأما الممتشطةُ فكانت إحدانا تكونُ ممتشطةً فإذا اغتسلتْ لم تنقضْ ذلك لكنها تحفنُ على رأسِها ثلاثَ حفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشعرِ دلَّكتْه ثم أفاضتْ على سائرِ جسدِها
3
◔ غير محدد📌 قد كان يصيبنا الحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلبث إحدانا أيام حيضها ثم تطهر فتنظر الثوب الذي كانت تقلب فيه
عن بكَّارِ بنِ يحيى حدَّثَتْني جدَّتي قالت دخلتُ على أمِّ سلمةَ فسألَتْها امرأةٌ من قريشٍ عنِ الصَّلاةِ في ثوبِ الحائضِ فقالت أمُّ سلمةَ قد كانَ يصيبُنا الحيضُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتلبثُ إحدانا أيَّامَ حيضها ثمَّ تطَّهَّرُ فتنظرُ الثَّوبَ الَّذي كانت تقلَّبُ فيهِ فإن أصابَهُ دمٌ غسلناهُ وصلَّينا فيهِ وإن لم يكن أصابهُ شيءٌ تركناهُ ولم يمنعْنا ذلكَ أن نصلِّيَ فيهِ وأمَّا الممتشِطةُ فكانت إحدانا تكونُ مُمتشِطةً فإذا اغتسلَت لم تنقُضْ ذلِكَ ولكنَّها تحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشَّعرِ دلكتهُ ثمَّ أفاضت على سائرِ جسدِها
أنَّ رجلًا سأَل مُعاذَ بنَ جبَلٍ عمَّا يوجِبُ الغُسلَ منَ الجِماعِ ، وعنِ الصلاةِ في الثَّوبِ الواحِدِ ، وعمَّا يَحِلُّ للحائِضِ من زَوجِها ، فقال مُعاذٌ: سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إذا جاوَزتَ الخِتانَ فقد وجَب الغُسلُ ، وأما الصلاةُ في ثَوبٍ واحِدٍ فتَوَشَّحْ به ، وأمَّا ما يَحِلُّ منَ الحائِضِ فيَحِلُّ منها ما فَوقَ الإزارِ ، واستِعفافٌ عن ذلك أفضَلُ
أن رجلًا سأل معاذًا عما يوجبُ الغسلَ من الجماعِ وعن الصلاةِ في الثوبِ الواحدِ وعمَّا يحلُّ للحائضِ من زوجِها، فقال معاذٌ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك، فقال: إذا جاوز الختانُ الختانَ فقد وجب الغسلُ وأما الصلاةُ في الثوبِ الواحدِ فيوشحُ به وأما ما يحلُّ من الحائضِ فإنه يحلُّ منها ما فوق الإزارِ واستعفافٌ عن ذلك أفضلُ
عن عبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ ربِّه قال : لمَّا أجمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يضرِبَ النَّاقوسَ يجمَعُ النَّاسَ للصَّلاةِ وهو له كارهٌ لموافقةِ النَّصارَى طاف بي طائفٌ من اللَّيلِ وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبان أخضران في يدِه ناقوسٌ يحمِلُه ، قال : فقلتُ يا عبدَ اللهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قال : وما تصنعُ به ؟ قال : قلتُ ندعو به للصَّلاةِ ، قال : أفلا أدُلُّك على خيرٍ من ذلك ؟ قال : قلتُ بلَى ، قال : تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، ثمَّ استأخر غيرَ بعيدٍ ثمَّ قال : تقولُ إذا أُقيمت الصَّلاةُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامت الصَّلاةُ قد قامت الصَّلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، قال : فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه فقال : إنَّ هذه الرُّؤيا حقٌّ إن شاء اللهُ ، قال : ثمَّ أمر بالتَّأذينِ فكان بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يُؤذِّنُ بذلك ويدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ ، قال : فجاءه ذاتَ غداةٍ إلى صلاةِ الفجرِ فقال : فقيل له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ ، قال : فصرخ بلالٌ بأعلَى صوتِه : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ ، قال سعيدُ ابنُ المُسيِّبِ : فدخلت هذه الكلمةُ في التَّأذينِ بصلاةِ الفجرِ
عَن مُعاذةَ، قالت: سَألتُ عائِشةَ فقُلتُ: ما بالُ الحائِضِ تَقضي الصَّومَ، ولا تَقضي الصَّلاةَ؟ فقالت: أحَروريَّةٌ أنتِ؟ قالت: قُلتُ: لَستُ بحَروريَّةٍ، ولَكِنِّي أسألُ، قالت: قد كان يُصيبُنا ذلك مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأمُرُ بقَضاءِ الصَّومِ، ولا يَأمُرُ بقَضاءِ الصَّلاةِ، قال مَعمَرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ، عَن أبي قِلابةَ، عَن مُعاذةَ، عَن عائِشةَ، مِثلَه
أنَّ امرأةً سألَت عائشةَ : أتَقضي الحائضُ الصَّلاةَ إذا طهُرَتْ قالَت أحروريَّةٌ أنتِ كنَّا نحيضُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ ثمَّ نَطهرُ فيأمرُنا بقَضاءِ الصَّومِ ، ولا يأمرُنا بقضاءِ الصَّلاةِ
[أي حديث: أن امرأة سألت عائشة: أتقضي الحائض الصلاة؟ فقالت: أحرورية أنت؟ لقد كنا نحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا نقضي، ولا نؤمر بالقضاء] وزاد فيه:فنؤمَرُ بقضاءِ الصَّومِ ولا نؤمَرُ بقضاءِ الصَّلاةِ
بهذا الحديثِ، [أيْ حديثَ: أنَّ امرأةً سأَلَتْ عائشةَ: أتَقْضي الحائضُ الصلاةَ؟ فقالت: أحَروريَّةٌ أنتِ؟ لقد كُنَّا نَحيضُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا نَقْضي، ولا نُؤمَرُ بالقَضاءِ]. وزادَ فيه: فنُؤمَرُ بقَضاءِ الصومِ، ولا نُؤمَرُ بقَضاءِ الصلاةِ
عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال اختَلَفَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ وابنُ مسعودٍ في الصَّلاةِ في ثَوبٍ واحدٍ، فقال أُبَيٌّ: ثَوبٌ، وقال ابنُ مسعودٍ: ثَوبيْنِ، فجازَ عليهم عُمَرُ، فَلامَهما، وقال: إنَّه لَيَسوءُني أنْ يَختلِفَ اثْنانِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ واحدٍ؛ فعن أيِّ فُتْياكما يَصدُرُ الناسُ؟ أمَّا ابنُ مَسعودٍ فلم يَألُ، والقولُ ما قال أُبَيٌّ
عن القَعْقَاعِ بنِ حَكيمٍ قال : دخلْنا على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ وقميصُه ورداؤه في المِشْجَبِ فلما انصرف قال : أما واللهِ ما صنعتُ هذا إلَّا من أجلِكم ، إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم سُئِل عن الصلاةِ في ثوبٍ واحدٍ فقال : نعم ، ومتى يكونُ لأحدِكم ثوبانِ
سَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عَنِ الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحِدِ، فقال: خَرَجتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، فجِئتُ لَيلةً لبَعضِ أمري، فوجَدتُه يُصَلِّي، وعليَّ ثَوبٌ واحِدٌ، فاشتَمَلتُ به وصَلَّيتُ إلى جانِبِه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: ما السُّرى يا جابِرُ؟ فأخبَرتُه بحاجَتي، فلَمَّا فرَغتُ قال: ما هذا الِاشتِمالُ الذي رَأيتُ؟ قُلتُ: كان ثَوبٌ -يَعني ضاقَ- قال: فإن كان واسِعًا فالتَحِفْ به، وإن كان ضَيِّقًا فاتَّزِرْ به
دخَلنا علَى جابرِ وَهوَ يصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ ، وقَميصُهُ ورداؤُهُ في المِشجَبِ ، فلمَّا انصَرفَ قالَ: أما واللَّهِ ما صنَعتُ هذا إلَّا من أجلِكُم ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الصَّلاةِ في ثَوبٍ واحِدٍ ، فقالَ: نعَم ، ومتَى يَكونُ لأَحدِكُم ثَوبانِ ؟!
يَقطعُ الصَّلاةَ المرأةُ الحائضُ والكلبُ والحمارُ واليَهوديُّ ، والنَّصرانيُّ . والخِنزيرُ ، ويَكْفيكَ إذا كانوا مِنكَ قدرَ رميةٍ ، لم يقطَعوا عليكَ صلاتَكَ
يقطعُ الصلاةَ الكلبُ والحمارُ والمرأةُ الحائضُ واليهوديُّ والنصرانيُّ والمجوسيُّ والخنزيرُ بحجَرٍ . قال : ويكفيكَ إذا كانوا منك على قدرِ رَميةٍ بحجَرٍ لم يقطعوا صلاتَك
شهدتُ الصلاةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضيَ اللهُ عنهم فكلُّهم يُصلِّيها قبلَ الخطبةِ ثم يخطُبُ بعدُ. قال: ونزل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكأني أنظرُ إليه يُجلِسُ الرجلَ بيدِه ثم أقبل يشقُّهم حتى أتى النِّساءَ ومعه بلالٌ رضيَ اللهُ عنه فقال {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } فقال حين فرغ أنتُنَّ على ذلك فقالت امرأةٌ واحدةٌ لم تُجبْه غيرُها نعم يا رسولَ اللهِ قال فتصدَّقْنَ فبسط بلالٌ رضيَ اللهُ عنه ثوبه ثم قال لهنَّ ألقِينَ فجعلْن يُلقِينَ الفَتَخَ والخواتيمَ في ثوبِ بلالٍ رضيَ اللهُ عنه
حديث في الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحدِ : فإن كان واسعًا فالتحف به وإن كان ضيِّقًا فخالف بين طَرْفَيْه [ يعني حديث: سَأَلْنَا جَابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عَنِ الصَّلَاةِ في الثَّوْبِ الوَاحِدِ، فَقَالَ: خَرَجْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْضِ أسْفَارِهِ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أمْرِي، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، وعَلَيَّ ثَوْبٌ واحِدٌ، فَاشْتَمَلْتُ به وصَلَّيْتُ إلى جَانِبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: ما السُّرَى يا جَابِرُ فأخْبَرْتُهُ بحَاجَتِي، فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ: ما هذا الِاشْتِمَالُ الذي رَأَيْتُ، قُلتُ: كانَ ثَوْبٌ - يَعْنِي ضَاقَ - قَالَ: فإنْ كانَ واسِعًا فَالْتَحِفْ به، وإنْ كانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بهِ.]
أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحْوالٍ، وأُحيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحْوالٍ؛ فأمَّا أحْوالُ الصَّلاةِ: فإنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ وهو يُصلِّي سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا إلى بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ أنزَلَ عليه: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، قال: فوَجَّهَه اللهُ إلى مكَّةَ، قال: فهذا حَولٌ، قال: وكانوا يَجتمِعونَ للصَّلاةِ ويُؤذِنُ بها بعضُهم بعضًا، حتى نَقَسوا أو كادوا يَنقُسونَ، قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ -ولو قُلتُ: إنِّي لم أكُنْ نائمًا لصَدَقتُ- إنِّي بيْنَا أنا بيْنَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذ رَأَيتُ شَخصًا عليه ثَوبانِ أخضرانِ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَثنَى مَثنَى حتى فَرَغَ مِن الأذانِ، ثُمَّ أَمهَلَ ساعةً، قال: ثُمَّ قال مِثلَ الذي قال، غيرَ أنَّه يَزيدُ في ذلك: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْها بِلالًا فليُؤذِّنْ بها، فكان بِلالٌ أوَّلَ مَن أذَّنَ بها، قال: وجاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد طاف بي مِثلُ الذي أطافَ به غيرَ أنَّه سَبَقَني، فهذان حَولانِ، قال: وكانوا يَأتونَ الصَّلاةَ، وقد سَبَقَهم ببعضِها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان الرَّجُلُ يُشيرُ إلى الرَّجُلِ إذا جاء: كم صَلَّى؟ فيَقولُ: واحدةً أو اثنتَينِ، فيُصلِّيها، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، قال: فجاء مُعاذٌ فقال: لا أجِدُه على حالٍ أبدًا إلَّا كنتُ عليها، ثُمَّ قَضَيتُ ما سَبَقَني، قال: فجاء وقد سَبَقَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِها، قال: فثَبَتَ معه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قام فقَضى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد سَنَّ لكم مُعاذٌ، فهكذا فاصنَعوا، فهذه ثلاثةُ أحْوالٍ. وأمَّا أحْوالُ الصِّيامِ: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وقال يَزيدُ: فصام تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمضانَ، مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصام يومَ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصَّيامَ، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، إلى هذه الآيةِ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، قال: فكان مَن شاء صام، ومَن شاء أطعَمَ مِسكينًا، فأجزَأَ ذلك عنه، قال: ثُمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزَلَ الآيةَ الأُخرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185]، إلى قَولِه: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، قال: فأثبَتَ اللهُ صيامَه على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورَخَّصَ فيه للمَريضِ والمُسافرِ، وثَبَتَ الإطعامُ للكَبيرِ الذي لا يَستطيعُ الصِّيامَ، فهذان حَوْلانِ، قال: وكانوا يأكُلونَ ويَشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ، ما لم يَناموا، فإذا ناموا امتَنَعوا، قال: ثم إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمةُ، ظَلَّ يَعمَلُ صائِمًا حتى أمْسى، فجاءَ إلى أهلِه، فصلَّى العِشاءَ، ثم نامَ، فلم يأكُلْ، ولم يَشرَبْ، حتى أصبَحَ، فأصبَحَ صائِمًا، قال: فرآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جُهِدَ جَهْدًا شَديدًا، قال: ما لي أراكَ قد جُهِدتَ جَهْدًا شَديدًا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أمسِ فجِئتُ حين جِئتُ، فألقَيتُ نَفْسي، فنِمتُ، وأصبَحتُ حين أصبَحتُ صائِمًا. قال: وكانَ عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ، أو مِن حُرَّةٍ بَعدَما نامَ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، إلى قَولِه: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، وقال يَزيدُ: فصامَ تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمَضانَ
عن معاذِ بنِ جبلٍ أنه قال أُحيلتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فأما أحوالُ الصلاةِ فإنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِم المدينةَ وهو متوجِّهٌ نحو بيتِ المقدسِ سبعةَ عشرَ شهرًا ثم إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وجَّهه نحوَ الكعبةِ فقال { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا } إلى آخرِ الآيةِ فكان ذلك حالٌ وكانوا يجتمعون إلى الصلاةِ ويؤذِنُ بعضُهم بعضًا حتى أُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ الأنصاريُّ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ لو أني أخبرتُكَ أني لم أكن نائمًا صدَقتُكَ إني بينا أنا بينَ النائمِ واليقِظانِ إذ رأيتُ شخصًا عليه ثوبان أخضرانِ قام فاستقبل القبلةَ ثم قال الله أكبرُ الله أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبر الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل شيئًا ثم قام فقال مثلَ الذي قال إلا أنه يزيد فيها قد قامتِ الصلاةُ قد قامت الصلاةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُمْ فعلِّمْها بلالًا فكان بلالٌ أولَ مَنْ أذَّن بها وجاء عمرُ بنُ الخطابِ فقال لقد أطاف بي ما أطاف بعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ الليلةَ ولكنه سبقني إليكَ فهذا حالٌ آخرُ وكانوا يأتونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في الصلاةِ فيسألون الذي خلْفَه كم صليتُم فيُشيرونَ إليهم ثنتينِ ثلاثةً واحدةً حتى جاء معاذُ بنُ جبلٍ وقد صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ صلاتِه فدخل معهم وصلَّى بهم وقال لا أجدُه على حالٍ إلا كنتُ عليها ثم قمتُ بعد ما سلَّم فأقضي فلما قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَه قال إنه سَنَّ لكم فهكذا فافعلوا فهذا حالٌ ثالثٌ
في الحائِضِ لا تقضي الصَّلاةَ. [يعني حديثَ: عن معاذةَ أنَّها سألت عائشةَ ما بالُ الحائِضِ لا تقضي الصَّلاةَ؟ فقالت: أحَرُوريَّةٌ أنتِ؟ قالت: إنِّي لستُ بحروريَّةٍ ولكِنِّي أسألُ، قالت: كان يصيبُنا ذلك مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُؤمَرُ بقضاءِ الصَّومِ ولا نؤمَرُ بقضاءِ الصَّلاةِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمالصلاة في الثوب الواحدالصلاة في ثوب الحائضالصلاة خير من النوملا يشركن بالله شيئاجاوز الختان الختانالصلاة في ثوب واحدصلى الله عليه وسلمالاغتسال من الحيضالصلاة قبل الخطبةإذا جاوزت الختانجابر بن عبد اللهلا يقتلن أولادهنالرفث إلى النساءعبد الله بن زيدالقعقاع بن حكيمالفتخ والخواتيمفدية طعام مسكينقد قامت الصلاةلا تقضي الصلاةاختلاف الصحابةخالف بين طرفيهصوم ثلاثة أيامما فوق الإزارحي على الصلاةحي على الفلاحعهد رسول اللهعمر بن الخطابالمرأة الحائضأحوال الصلاةأحوال الصيامتحويل القبلةأحيلت الصلاةقضاء الصلاةيقطع الصلاةبيعة النساءثلاثة أحوالمعاذ بن جبلثلاث حفناتأصول الشعرفوق الإزارتقضي الصومقضاء الصومأبي بن كعببيت المقدسوجب الغسلرسول اللهابن مسعودضيق الثوبسعة الثوبلم يقطعوارمية بحجرصوم رمضانغسل الدمالاغتسالالممتشطةالاشتمالالنصرانيقدر رميةلا يسرقنلا يزنينالممشطةأم سلمةاستعفافيوشح بهالإقامةالناقوسأحروريةاليهوديالخنزيرالمجوسيالحائضالجماعالأذانالرؤياحروريةالصلاةالقضاءالفتياالمشجبالرداءالقميصالحماراشتمالالكعبةسن لكمالحيضعائشةمعاذةالصومثوبينثوبانالتحفالسرىالكلبتوشحأفضلبلالطهرتنحيض
تخريج حديث الصلاة في ثوب الحائض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








