أحاديث عن: الصلاة مثنى مثنى وتضرع وتخشع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الصلاة مثنى مثنى وتضرع وتخشع
الصلاةُ مَثْنى مَثْنَى وتضرُّعٌ وتخشُّعٌ
الصلاةُ مثنَى مثنَى ، تَشَهَّدْ في كلِّ ركعتينِ ، وتضرَّعْ وتخشَّعْ وتَمَسْكَنْ ثم تُقَنِّعْ يدَيكَ وتقولُ : ترفعُهما إلى ربِّكَ مستقبلًا ببطونِهما وجهَكَ ، وتقولُ : يا ربِّ يا ربِّ ، فمن لم يفعلْ ذلكَ ، فهي خِداجٌ
الصلاةُ مَثنى مثْنى ، تشهَّدُ في كلِّ ركعتينِ ، وتخشعُ وتضرعُ ، وتمسكنُ ، وتقنعُ يديْكَ – يقولُ : ترفعُهما إلى ربِّكَ – مستقبلًا ببطونِهِما وجهَكَ ، وتقولُ : يا ربِّ يا ربِّ ، وإن لم تفعلْ ذلك فهو كذا وكذا [ وفي روايةٍ ] وتقولُ : يا ربِّ ثلاثا ، فمن لم يفعلْ ذلك فهو خداجٌ
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ
نَحو [قال: لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به النَّاسُ في الجَمعِ للصَّلواتِ، طاف بي وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلتُ: يا عَبدَ اللهِ أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ به؟ فقُلتُ: نَدعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلا أدُلُّك على ما هو خَيرٌ مِن ذلك؟ فقُلتُ له: بَلى، قال: فقال: تَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، فذَكَر الأذانَ مَثْنى مَثْنى، قال: ثُمَّ استَأخَرَ عنِّي غَيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ قال: ثُمَّ تَقولُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ: اللهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامَتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ. قال: فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه بما رَأيتُ، فقال: «إنَّها لرُؤيا حَقٍّ إن شاءَ اللهُ، فقُمْ مَعَ بلالٍ فألقِ عليه ما رَأيتَ فليُؤذِّنْ به؛ فإنَّه أندى صَوتًا مِنك»، فقُمتُ مَعَ بلالٍ، فجَعَلتُ أُلقيه عليه، ويُؤذِّنُ به. قال: فسَمِع ذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو في بَيتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه، يَقولُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليك لقد رَأيتُ مِثلَ ما رَأى. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فله الحَمدُ»]
كانَ الأذانُ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ مَثنَى مَثنَى والإقامةُ مرَّةً مرَّةً إلَّا أنَّكَ إذا قلتَ قد قامتِ الصَّلاةُ قالَها مرَّتينِ فإذا سمعنا قد قامتِ الصَّلاةُ تَوضَّأنا ثمَّ خرجنا إلى الصَّلاةِ
كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثنَى مثنَى والإقامةُ مرةً مرةً إلا أنَّكَ تقولُ قدْ قامتِ الصلاةُ قدْ قامتِ الصلاةُ
[حَديث] إيتارِ الإقامةِ إلَّا التَّكبيرَ في أوَّلِها وآخِرِها، وقد قامَتِ الصَّلاةُ؛ فإنَّ ذلك يَكونُ مَثنى مَثنى
حديث عائِشَةَ في أنَّ الصَّلاةَ فُرِضتْ مَثنَى، ثم زيدَتْ في الحَضَرِ [يعني حديث: عن عائشةَ قالت : فُرِضَتِ الصلاةُ ركعتينِ ركعتينِ في الحضَرِ والسَّفَرِ فأُقِرَّتْ صلاةُ السَّفرِ وزيدَ في صلاةِ الحضَرِ]
كانَ الأذانُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ : مَثنَى مَثنَى ، والإقامةُ مرَّةً مرَّةً إلَّا أنَّكَ تقولُ قَد قامَتِ الصَّلاةُ ، قَد قامَتِ الصَّلاةُ
الصلاةُ مَثْنَى مَثْنَى أن تشهدَ في كلِّ ركعتَينِ وأن تباءَسَ وتمَسكنَ وتقنَعَ بيدَيك وتقول اللهمَّ اللهمَّ فمن لم يفعلْ ذلك فهي خِداجٌ
الصَّلاةُ مَثنى مَثنى. فذَكَرَ مِثلَه [الصَّلاةُ مَثنى مَثنى، وتَشَهَّدُ في كُلِّ رَكعَتَينِ، وتَبَأَّسُ، وتَمَسكَنُ، وتُقنِعُ يَدَكَ وتَقولُ: اللهُمَّ اللهُمَّ، فمَن لم يَفعَلْ ذلك، فهيَ خِداجٌ. وقال حَجَّاجٌ: وتُقنِعُ يَدَيكَ]
أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحْوالٍ، وأُحيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحْوالٍ؛ فأمَّا أحْوالُ الصَّلاةِ: فإنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ وهو يُصلِّي سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا إلى بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ أنزَلَ عليه: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، قال: فوَجَّهَه اللهُ إلى مكَّةَ، قال: فهذا حَولٌ، قال: وكانوا يَجتمِعونَ للصَّلاةِ ويُؤذِنُ بها بعضُهم بعضًا، حتى نَقَسوا أو كادوا يَنقُسونَ، قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ -ولو قُلتُ: إنِّي لم أكُنْ نائمًا لصَدَقتُ- إنِّي بيْنَا أنا بيْنَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذ رَأَيتُ شَخصًا عليه ثَوبانِ أخضرانِ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَثنَى مَثنَى حتى فَرَغَ مِن الأذانِ، ثُمَّ أَمهَلَ ساعةً، قال: ثُمَّ قال مِثلَ الذي قال، غيرَ أنَّه يَزيدُ في ذلك: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْها بِلالًا فليُؤذِّنْ بها، فكان بِلالٌ أوَّلَ مَن أذَّنَ بها، قال: وجاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد طاف بي مِثلُ الذي أطافَ به غيرَ أنَّه سَبَقَني، فهذان حَولانِ، قال: وكانوا يَأتونَ الصَّلاةَ، وقد سَبَقَهم ببعضِها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان الرَّجُلُ يُشيرُ إلى الرَّجُلِ إذا جاء: كم صَلَّى؟ فيَقولُ: واحدةً أو اثنتَينِ، فيُصلِّيها، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، قال: فجاء مُعاذٌ فقال: لا أجِدُه على حالٍ أبدًا إلَّا كنتُ عليها، ثُمَّ قَضَيتُ ما سَبَقَني، قال: فجاء وقد سَبَقَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِها، قال: فثَبَتَ معه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قام فقَضى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد سَنَّ لكم مُعاذٌ، فهكذا فاصنَعوا، فهذه ثلاثةُ أحْوالٍ. وأمَّا أحْوالُ الصِّيامِ: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وقال يَزيدُ: فصام تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمضانَ، مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصام يومَ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصَّيامَ، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، إلى هذه الآيةِ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، قال: فكان مَن شاء صام، ومَن شاء أطعَمَ مِسكينًا، فأجزَأَ ذلك عنه، قال: ثُمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزَلَ الآيةَ الأُخرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185]، إلى قَولِه: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، قال: فأثبَتَ اللهُ صيامَه على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورَخَّصَ فيه للمَريضِ والمُسافرِ، وثَبَتَ الإطعامُ للكَبيرِ الذي لا يَستطيعُ الصِّيامَ، فهذان حَوْلانِ، قال: وكانوا يأكُلونَ ويَشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ، ما لم يَناموا، فإذا ناموا امتَنَعوا، قال: ثم إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمةُ، ظَلَّ يَعمَلُ صائِمًا حتى أمْسى، فجاءَ إلى أهلِه، فصلَّى العِشاءَ، ثم نامَ، فلم يأكُلْ، ولم يَشرَبْ، حتى أصبَحَ، فأصبَحَ صائِمًا، قال: فرآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جُهِدَ جَهْدًا شَديدًا، قال: ما لي أراكَ قد جُهِدتَ جَهْدًا شَديدًا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أمسِ فجِئتُ حين جِئتُ، فألقَيتُ نَفْسي، فنِمتُ، وأصبَحتُ حين أصبَحتُ صائِمًا. قال: وكانَ عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ، أو مِن حُرَّةٍ بَعدَما نامَ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، إلى قَولِه: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، وقال يَزيدُ: فصامَ تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمَضانَ
أنَّ بلالًا كان يُؤذِّنُ مَثْنى مَثْنى ويتشَهَّدُ مضعَّفًا يستَقْبِلُ القِبلةَ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ ثُمَّ يرجِعُ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ مُستقبِلَ القِبلةِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يمينِه فيقولُ حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتينِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ مرَّتينِ ثُمَّ يستقبِلُ القِبلةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامتُه منفردةٌ قد قامتِ الصَّلاةُ مرَّةً واحدةً
الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى، وتَشَهُّدٌ في كُلِّ ركعتَيْنِ، وتباؤُسٌ، وتَمَسْكُنٌ، وتُقنِعُ بيدَيْكَ، وتقولُ: اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ، فمَنْ لمْ يفعَلْ ذلك، فهي خِدَاجٌ
الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى؛ أنْ تَشهَّدَ في كلِّ رَكعتَينِ، وتَباءَسَ وتَمَسكَنَ وتُقنِعَ بيدَيْكَ، وتقولَ: اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ، فمَن لم يَفعَلْ ذلك فهي خِداجٌ
الصَّلاةُ مَثنَى مَثنَى أن تشَهَّدَ في كلِّ رَكعتَينِ وأن تباءسَ وتَمَسكنَ وتُقْنِعَ بيديكَ وتقولَ اللَّهمَّ اللَّهمَّ فمَن لَم يفعل ذلِكَ فَهيَ خداجٌ
الصَّلاةُ مَثنَى مَثنَى: أنْ تَشَهَّدَ في كلِّ ركعتينِ، وأنْ تَباءَسَ وتَمَسْكَنَ وتُقنِعَ بيدَيْك، وتقولَ: اللَّهمَّ اللَّهمَّ! فمَن لم يَفعَلْ ذلك فهي خِداجٌ
الصَّلاةُ مَثنى مَثنى، وتَشَهَّدُ وتُسَلِّمُ في كُلِّ رَكعَتَينِ، وتَبَأَّسُ وتَمَسكَنُ وتُقنِعُ يَدَيكَ، وتَقولُ: اللهُمَّ، فمَن لم يَفعَلْ ذلك فهيَ خِداجٌ
الصَّلاةُ مَثنى مَثنى، وتَشَهَّدُ، وتُسَلِّمُ في كُلِّ رَكعَتَينِ، وتَبَاءَسُ، وتَمَسكَنُ، وتُقنِعُ يَدَيكَ وتَقولُ: اللهُمَّ اللهُمَّ، فمَن لم يَفعَلْ ذلك فهيَ خِداجٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الصَّلاةُ مَثنى مَثنى، وتَشَهَّدُ وتُسَلِّمُ مِن كُلِّ رَكعَتَينِ، وتَبَأَّسُ وتَمَسكَنُ وتُقنِعُ يَدَيكَ، وتَقولُ: اللهُمَّ، فمَن لم يَفعَلْ ذلك فهيَ خِداجٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
النبي صلى الله عليه وسلمأشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهصلاة المؤمنين واحدةزيد في صلاة الحضرالصلاة مثنى مثنىالرفث إلى النساءعبد الله بن زيدأقرت صلاة السفرفدية طعام مسكينقد قامت الصلاةصوم ثلاثة أيامحي على الصلاةحي على الفلاحعمر بن الخطابعهد رسول اللهأحيلت الصلاةأحوال الصلاةأحوال الصيامتحويل القبلةثلاثة أحوالاللهم اللهميتشهد مضعفاصلاة الليلتقنع بيديكمثنى مثنىتقنع يديككل ركعتينالله أكبررسول اللهصوم رمضانتقنع يدكالإقامةرؤيا حقالناقوسمرة مرةالتكبيرالصلاةالتهجدالأذانركعتينتمسكنيا ربمرتينإيتارالحضرالسفرتباءستباؤساللهمتضرعتخشعتشهدخداجبلالمثنىفرضتتبأسيؤذنتسلمعهد
تخريج حديث الصلاة مثنى مثنى وتضرع وتخشع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








