أحاديث عن: الفقيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: الفقيه
إذا أراد اللهُ بقَومٍ خَيرًا أكثَرَ فُقهاءَهم، وأقَلَّ جُهَّالَهم، فإذا تكَلَّم الفقيهُ وَجَد أعوانًا، وإذا تكَلَّم الجاهِلُ قُهِر، وإذا أراد اللهُ بقَومٍ شَرًّا أكثَرَ جُهَّالَهم، وأقَلَّ فُقَهاءَهم، فإذا تكَلَّم الجاهِلُ وَجَد أعوانًا، وإذا تكَلَّم الفقيهُ قُهِر
إذا أراد اللهُ بقومٍ خيرًا: أكثَرَ فُقَهاءَهم، وأقَلَّ جُهَّالَهم؛ فإذا تكلَّم الفقيهُ وجَد أعوانًا، وإذا تكلَّم الجاهلُ قُهِر. وإذا أراد اللهُ بقومٍ شرًّا: أكثَرَ جُهَّالَهم، وأقَلَّ فقهاءَهم؛ فإذا تكلَّم الجاهلُ وجَد أعوانًا، وإذا تكلَّم الفقيهُ قُهِر
حديث المسلسلُ بالتلقيمِ [يعني حديث: لقم شيخنا الخطيب الإمام أبو عبد الله محمد بن يوسف المواق رحمه الله تعلى ورضي عنه السيد الفقيه المكتب الفاضل أبا عبد الله محمد بن محمد الأنصاري الغازي حفظه الله تعلى بيده المباركة وحدثه أن شيخه الخطيب المنتوري لقمه بيده المباركة قال لقمني الأستاذ أبو عبد الله محمد بن محمد المقري قال لقمني الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن يحيى المسفر قال لقمني الشيخ أبو زكرياء اليحياوي قال لقمني الشيخ بو محمد صالح الدكالي قال لقمني الشيخ أبو مدين شعيب بن الحسن الإشبيلي قال لقمني لقم شيخنا الخطيب الإمام أبو عبد الله محمد بن يوسف المواق رحمه الله تعلى ورضي عنه السيد الفقيه المكتب الفاضل أبا عبد الله محمد بن محمد الأنصاري الغازي حفظه الله تعلى بيده المباركة وحدثه أن شيخه الخطيب المنتوري لقمه بيده المباركة قال لقمني مهري الأستاذ أبو عبد الله محمد بن سعد بن بقي لقمة بيدة المباركة قال لقمني الأستاذ أبو عبد الله محمد بن محمد المقري قال لقمني الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن يحيى المسفر قال لقمني الشيخ أبو زكرياء اليحياوي قال لقمني الشيخ بو محمد صالح الدكالي قال لقمني الشيخ أبو مدين شعيب بن الحسن الإشبيلي قال لقمني الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل بن حرزهم قال لقمني القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي قال لقمني الإمام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي قال لقمني أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني قال لقمني أبو طالب محمد بن علي المكي قال لقمني الشيخ أبو محمد أحمد بن الحسين الجريري قال لقمني أبو القاسم الجنيد من محمد بن الجنيد قال لقمني خالي سري السقطي قال لقمني معروف الكرخي قال لقمني داود الطائي قال لقمني حبيب العجمي قال لقمني الحسن بن أبي الحسن البصري قال لقمني علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال لقمني رسول الله صلى الله عليه وسلم]
إذا أرادَ اللهُ بقومٍ خيرًا أكثرَ فقهاءَهم، وأقلَّ جهالَهمْ، فإذا تكلمّ الفقيهُ وجدَ أعوانًا، وإذا تكلمَ الجاهلُ قهرَ، وإذا أرادَ اللهُ بقومٍ شرًّا أكثرَ جهالَهمْ، وأقلَّ فقهاءَهمْ، فإذا تكلمَ الجاهلُ وجدَ أعوانًا، وإذا تكلمَ الفقيهُ قهرَ
إذا أراد اللهُ بقومٍ خيرًا أكثرَ فقهاءَهم ، وأقلَّ جُهَّالَهُم ، فإذا تكلَّمَ الفقيهُ وجدَ أعوانًا ، وإذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ قُهِرَ ، وإذا أرادَ اللهُ بقومٍ شرًا أكثرَ جُهَّالَهم ، وأقَلَّ فُقَهاءَهم ، فإذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ وجدَ أعوانًا ، وإذا تكلم الفقيهُ قُهِرَ
إذا أراد اللهُ بقومٍ خيرًا ، أَكْثَرَ فُقهاءَهم ، وقَلَّل جُهَّالَهم ، حتى إذا تَكَلَّم العالِمُ ، وَجَد أعوانًا ، وإذا تَكَلَّم الجاهلُ قُهِرَ ، وإذا أراد اللهُ بقومٍ شَراًّ ، أَكْثَرَ جُهَّالَهُم ، وقَلَّلَ فُقهاءَهُم ، حتى إذا تَكَلَّم الجاهلُ ، وَجَد أعوانًا ، وإذا تَكَلَّم الفقيهُ ، قُهِرَ
إنَّ لِهَذا الدينِ إقبالًا وإدْبارًا ألَا وإنَّ مِنْ إقبالِ هذَا الدينِ أنْ تَفْقَهَ الْقَبِيلَةُ بأسْرِها حتَّى لَا يَبْقَى فِيها إلَّا الفاسِقُ أوِ الفَاسِقَانِ ذَلِيلانِ فَهُمَا إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطهِدَا وإنَّ مِنْ إدْبَارِ هَذَا الدِّينِ أنْ تَجْفُوَ الْقَبِيلَةُ بأسْرِها فَلَا يَبْقَى فِيهَا إلَّا الفقيهُ والفَقيهانِ فهُما ذَلِيلانِ إن تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا ويَلْعَنُ آخِرُ هذِهِ الأمَّةِ أوَّلَها ألَا وعلَيْهِم حَلَّتْ اللعنَةُ حتى يشرَبوا الخمْرَ علانِيَةً حتى تَمُرَّ المَرْأَةُ بالقومِ فيقومُ إليها بعضُهُمْ فيَرْفَعُ بِذَيْلِها كما يَرْفَعُ بذيلِ النعجةِ فقائِلٌ يقولُ يومئذٍ ألَا واريتَها وراءَ الحائِطِ فهو يومئذٍ فيهِم مثلَ أبي بكرٍ وعمرَ فيكم فمَنْ أمَرَ يومئِذٍ بالمعروفِ ونَهَى عنِ المنكَرِ فلَهُ أجْرُ خمسينَ مِمَّنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وأَطَاعَنِي وبَايَعَنِي
إنَّ لِهذَا الدينِ إِقْبَالًا وإِدْبَارًا ألَا وَإِنَّ مِنْ إِقْبالِ هذا الدينِ أن تَفْقَهَ القبيلَةُ بأسْرِها حتى لَا يَبْقَى فيها إلَّا الفاسِقُ أوِ الفاسقانِ ذَلِيلانِ فهُما إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا وإنَّ مِنْ إِدْبارِ هَذَا الدينِ أنْ تَجْفُوَا القبيلَةُ بِأَسْرِها فَلَا يَبْقَى فِيهَا إِلَّا الفقيهُ والفقيهانِ فهما ذليلانِ إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا ويَلعنُ آخرُ هذا الأمةِ أولَها ألَا وعليهم حلَّتِ اللعنةُ حتى يشرَبُوا الخمرَ علانيةً حتى تمرَّ المرأَةُ بالقومِ فيقومُ إليها بعضُهُم فيَرْفَعُ بذَيْلِهَا كَمَا يَرْفَعُ بذنَبِ النعْجَةِ فقائِلٌ يقولُ يومئذٍ ألَا وَارَيْتَها وراءَ هذا الحائطِ فهو يومئذٍ فيهم مثلُ أبي بكرٍ وعمرَ فيكم فمَنْ أمَرَ يومئذٍ بالمعروفِ ونَهَى عنِ المنكَرِ فله أجرُ خمسينَ مِمَّنْ رآني وآمَنَ بِي وأطاعَنِي وبايَعَني
إنَّ لكُلِّ شيءٍ إقبالًا وإِدبارًا، وإنَّ لِهذا الدِّينِ إقبالًا وإدبارًا، وإنَّ مِن إقبالِ هَذا الدِّينِ ما بَعثَني اللهُ تَعالى بهِ، حتَّى إنَّ القَبيلَةَ لَتَفقَهُ مِن عندِ آخِرِها حتَّى لا يَبْقى إلَّا الفاسِقُ أوِ الفاسِقانِ، فهُما مَقْهورانِ مَقموعانِ ذَليلانِ، إنَّ تَكلَّما أو نَطَقا قُمِعَا وقُهِرا واضْطُهِدا، ثُمَّ ذَكَر مِن إدبارِ هذا الدِّينِ أنْ تَجفُوَ القبيلَةُ كُلُّها مِن عندِ آخِرِها، حتَّى لا يَبقى مِنها إلَّا الفقيهُ أوِ الفَقيهانِ، فهُما مَقهورانِ مَقموعانِ ذَليلانِ، إنْ تَكلَّما أو نَطَقا قُمِعا وقُهِرا واضْطُهِدا، وقيلَ لهُما: أَتُطيعانِ عَلينا؟ حتَّى تُشرَبَ الخَمرُ في ناديهِم، ومَجالِسِهم وأسْواقِهِم، وتُنحَلَ الخمرُ غيرَ اسْمِها، حتَّى يَلعَنَ آخِرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها، ألَا حلَّت عَليهمُ اللَّعنةُ، ويَقولونَ: لا بأسَ بِهذا الشَّرابِ، يَشرَبُ الرَّجلُ مِنهُم ما بَدا لَه، ثُمَّ يَكُفُّ عنهُ حتَّى تَمُرَّ المَرأةُ فيَقومَ إليها فَيرفَعَ ذَيلَها فيَنكِحَها وهُمْ يَنظُرونَ كما يُرفَعُ ذيلُ النَّعجَةِ، ورَفَع ثَوبًا عليهِ مِن هذه السَّحوليَّةِ، فيَقولُ القائلُ مِنهُم: لو تَجنَّبْتموها عنِ الطَّريقِ! فذلكَ فيهم كأبي بَكرٍ وعُمرَ رَضي اللهُ عنهُما، فَمنْ أدرَكَ ذلكَ الزَّمانَ وأَمَرَ بِالمعروفِ ونَهى عنِ المُنكَرِ، فلهُ أجْرُ خَمسينَ مِمَّن صَحِبَني وآمَنَ بي وصَدَّقَني
نِعْمَ الرجلُ الفقيهُ، إن احتيج إليه انتَفَع به، وإن استُغْنِىَ عنه أَغْنَى نفسَه
نِعمَ الرَّجلُ الفقيهُ في الدِّينِ إنِ احتيجَ إليْهِ نفعَ وإنِ استُغنيَ عنْهُ أغنى نفسَهُ
إنَّ الفقيهَ أشدُّ على الشَّيطانِ من ألفِ ورِعٍ وألفِ مجتهدٍ وألفِ متعبِّدٍ
إنَّ الفقيهَ أشدُّ على الشَّيطانِ من ألفِ وَرِعٍ وألفِ مجتهدٍ وألفِ مُتعَبِّدٍ
بَخٍ بَخٍ لَخَمسٌ وقال الفقيهُ خَمسٌ ما أثقلَهنَّ في الميزانِ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وسبحانَ اللَّهِ واللَّهُ أَكبرُ والحمدُ للَّهِ والولدُ الصَّالِحُ يُتوفَّى للمرءِ المسلِمِ فيحتَسِبُه
ألا أنبئُكم بالفقيهِ كلِّ الفقيهِ ؟ قالوا : بلى . قال : من لم يقنِّطِ الناسَ من رحمةِ اللهِ ، ولم يؤيِّسْهم من رَوحِ اللهِ ، ولم يؤمِّنْهم من مكرِ اللهِ ، ولا يدَعُ القرآنَ رغبةً عنه إلى ما سواهُ ، ألا لا خيرَ في عبادةٍ ليس فيها تفقُّهٌ ، ولا علمٍ ليس فيه تفهُّمٌ ، ولا قراءةٍ ليس فيها تدبُّرٌ
إنَّ لكلِّ شيءٍ إقبالًا وإدبارًا ، وإنَّ لهذا البيتِ إقبالًا وإدبارًا ، وإنَّ من إدبارِ الدِّينِ ما كنتم عليه من العمَى والجهالةِ ، ومُخالَفةِ ما بعثني اللهُ به ، وإنَّ من إقبالِ هذا الدِّينِ أن تفقهَ القبيلةُ بأسرِها ، حتَّى لا يُوجَدَ فيها إلَّا الفاسقُ والفاسقان ، فهما مقهوران ذليلان ، إن تكلَّما قُمِعا وقُهِرا واضطُهِدا ، ألا وإنَّ من إدبارِ هذا الدِّينِ أن تجفوَ القبيلةُ بأسرِها ، حتَّى لا يُرَى فيها إلَّا الفقيهُ والفقيهان وهما مقهوران ذليلان ، إن تكلَّما فأمرا بالمعروفِ ونهيا عن المنكرِ : قُمِعا وقُهِرا واضطُهِدا ، فهما مقهوران ذليلان ، لا يجِدان على ذلك أعوانًا ولا أنصارًا
لمَّا نزلت الآياتُ الموجِباتُ, الَّتي أوجب اللهُ تعالَى النَّار لمن عمِل بها . يعني قولَه : {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} الآيةَ : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} ونحوَها ، كنَّا نشهدُ على من يعملُ شيئًا من هذا أنَّ له النَّارَ ، حتَّى نزلت : ?إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء? فلمَّا أُنزِلت كففنا عن الشَّهادةِ, فلم نشهَدْ أنَّهم في النَّارِ ، وخفَّفنا عليهم لما أوجب اللهُ عزَّ وجلَّ لهم ، فقال مقاتلٌ : قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : الفقيهُ من لم يُوئِسْ النَّاسَ من رحمةِ اللهِ تعالَى ، ولم يُرخِّصْ لهم في معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
أمر بالمعروف ونهي عن المنكرلا يقنط الناس من رحمة اللهتكلم الفقيه وجد أعواناتكلم الجاهل وجد أعوانالا يدع القرآن رغبة عنهلا يؤيسهم من روح اللهلا يؤمنهم من مكر اللهأراد الله بقوم خيرالعن آخر الأمة أولهاأراد الله بقوم شرالا يغفر أن يشرك بهالفاسق والفاسقانالفقيه والفقيهانعلي بن أبي طالبتكلم الجاهل قهرتكلم الفقيه قهرتغيير اسم الخمرأشد على الشيطانلا إله إلا اللهالآيات الموجباتأراد الله خيرامقهوران ذليلانالقبيلة بأسرهاسلسلة التلقيمأراد الله شرانهي عن المنكرالحسن البصريمعروف الكرخيأكثر فقهاءهمتفقه القبيلةجفوة القبيلةأبو بكر وعمرالخمر علانيةالقبيلة تفقهالولد الصالحأمر بالمعروفتكلم الفقيهتكلم الجاهلداود الطائيأكثر جهالهمأقل فقهاءهمتكلم العالمقلل فقهاءهمإقبال الدينإدبار الدينأقل جهالهمقلل جهالهموجد أعوانااحتيج إليهاستغنى عنهاستغني عنهسبحان اللهمعاصي اللهرسول اللهأراد اللهأجر خمسينرفع الذيلشرب الخمرنعم الرجلأغنى نفسهألف مجتهدألف متعبدالله أكبرالحمد للهرحمة اللهانتفع بهالغزاليالقبيلةالشيطانألف ورعالميزانلم يوئسلم يرخصالشهادةالجنيدالفاسقالفقيهذليلانيحتسبهفقهاءأعوانلقمنيإقبالإدبارالدينمجتهدمتعبدالنارجهالخيراتفقهتفهمتدبرخيرقهرشرانفعألفخمس
تخريج حديث الفقيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








