أحاديث عن: الكلبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: الكلبة
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قضى في رجلٍ ادَّعاه رجلانِ كلاهما يزعُمُ أنه ابنُه وذلك في الجاهليةِ فدعا عمرُ أمَّ الغلامِ المُدعَّى فقال أُذكِّركِ بالذي هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هو قالتْ لا والذي هداني للإسلامِ ما أدري لأيهما هو أتاني هذا أولَ الليلِ وأتاني هذا آخرَ الليلِ فما أدري لأيهما هو قال فدعا عمرُ من القافةِ أربعةً ودعا ببطحاءَ فنثَرها فأمر الرَّجُلَينِ المُدَّعِيينِ فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ وأمر المُدَّعَى فوطئَ بقدمٍ ثم أراهُ القافةَ قال انظُروا فإذا أتيتُم فلا تتكلَّموا حتى أسألَكم قال فنظر القافة فقالوا قد أثْبَتْنا ثم فرَّق بينهم ثم سألهم رجلًا رجلًا قال فتقادَعوا يعني فتتابعوا الأصلَ فتبايعوا كلُّهم يشهد أنَّ هذا لمِن هذينِ قال فقال عمرُ يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكلبةَ تُلَقَّحُ بالكلابِ ذواتِ العَددِ ولم أكن أشعرُ أن النساءَ يفعلْنَ ذلك قبل هذا إني لا أردُّ ما يرَونَ اذهبْ فهما أبواكَ
عن ابنِ عباسٍ قال عجبت للكلابِ والشاءِ ، إن الشاءَ يذبحُ منها في السنةِ كذا وكذا ، ويهدى كذا وكذا ، والكلبُ ؛ تضعُ الكلبةُ الواحدةُ كذا وكذا ، والشاءُ أكثرَ منها !
ضاف ضيفٌ رجلًا من بنى إسرائيلَ ، وفي دارِه كَلْبَةٌ مُجِحٌّ ، فقالت الكَلْبَةُ : واللهِ لا أَنْبَحُ ضيفَ أهلي ؛ فعَوَى جِرَاؤُها في بَطْنِها ، قيل : ما هذا ؟ فأَوْحَى اللهُ إلى رجلٍ منهم : هذا مَثَلُ أُمَّةٍ تكونُ من بعدِكم يَقْهَرُ سفهاؤُها حُلَماءَها
ضافَ ضَيفٌ رجلًا من بَني إسرائيلَ وفي دارِهِ كَلبةٌ مجححٌّ فقالتِ الكلبةُ : واللَّهِ لا أنبحُ ضيفَ أَهْلي قالَ : فعوى جراؤُها في بَطنِها قالَ : قيلَ ما هذا ؟ قالَ : فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى رجلٍ منهم : هذا مِثلُ أمَّةٍ تَكونُ من بعدِكُم ، يَقهرُ سفَهاؤُها أحلامَها
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَضى في رَجُلٍ ادَّعاه رَجُلانِ، كلاهما يَزعُمُ أنَّه ابنُه، وذلك في الجاهليَّةِ، فدَعا عُمَرُ أُمَّ الغُلامِ المُدَّعى، فقال: أُذكِّرُكِ بالذي هَداكِ للإسلامِ، لأيِّهما هو؟ قالتْ: لا، والذي هَداني للإسلامِ لا أَدْري لأيِّهما هو، أَتاني هذا أوَّلَ اللَّيلِ، وأَتاني هذا آخِرَ اللَّيلِ، فما أَدْري لأيِّهما هو، فدَعا عُمَرُ مِنَ القافةِ بأربعةٍ، ودَعا ببَطْحاءَ فنَثَرَها، فأمَرَ الرَّجُلَينِ المُدَّعيَينِ فوَطِئَ كلُّ واحدٍ منهما بقَدمٍ، وأمَرَ المُدَّعيَ فوَطِئَ بقَدمٍ، ثُمَّ أَراه القافةَ، فقال: انظُروا، فإذا أَثبَتُّم فلا تَكلَّموا حتى أَسأَلَكم، فنظَرَ القافةُ فقالوا: قد أَثبَتْنا، ثُمَّ فَرَّقَ بينَهم، ثُمَّ سأَلَهم رَجُلًا رَجُلًا، فتَعاقَدوا -يَعني: فتَتابَعوا أربعتُهم- كلُّهم يَشهَدُ أنَّ هذا لمِن هذَينِ، فقال عُمَرُ: يا عَجبًا لمَا يقولُ هؤلاء! قد كنتُ أعلَمُ أنَّ الكلبةَ تَلقَحُ بالكِلابِ ذَواتِ العَددِ، ولم أكُنْ أشعُرُ أنَّ النِّساءَ يَفعَلنَ ذلك قبلَ هذا، إنِّي لأَرى ما تَرَونَ، اذهَبْ؛ فإنَّهما أبَواكَ!
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى في رجلٍ ادَّعاهُ رجلانِ، كلاهُما يزعمُ أنَّهُ ابنُهُ، وذاكَ في الجاهليَّةِ، فدعَى عمرُ أمَّ الغلامِ المدَّعى، فقالَ: أذَكِّرُكِ بالَّذى هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هوَ ؟ فقالَت: لا، والَّذي هداني للإسلامِ، ما أدري لأيِّهما هوَ، أتاني هذا أوَّلَ اللَّيلِ، وأتاني هذا آخرَ اللَّيلِ، فما أدري لأيِّهما هوَ قال فدَعى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ منَ القافةِ أربعة، ودعى ببطحاءَ، فغَشوها، فأمرَ الرَّجُلَيْنِ المدَّعِيينِ، فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ، وأمرَ المدَّعيَ، فوطئَ بقدمٍ، ثمَّ أراها القَافةَ، فقالَ: انظُروا، فإذا أثبتُّم، فلا تتَكَلَّموا حتَّى أسألَكُم قال فنظرَ القافةُ، فقالوا: قد أَثبتنا . ثمَّ فرَّقَ بينَهُم، ثمَّ سألَهُم رجُلًا رجُلًا قال فتقادَعوا، يعني: فتتابعوا، أربعتُهُم، كلُّهم يشهَدُ أنَّ هذا لَمِن هذينِ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ ! قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكَلبةَ تُلقحُ بالكلابِ ذواتِ العددِ، ولم أَكُن أشعرُ أنَّ النِّساءَ يفعلنَ ذلِكَ قبلَ هذا، إنِّي لأرَى ما يَرونَ، أذهب فهُما أبواكَ
أن كلبةً كانت في بني إسرائيلَ مُجِحًّا فضاف أهلَها ضيفٌ قالت لا أنبحُ ضيفَ الليلةِ فعوَّى جروُها في بطنِها فأُوحِي إلى رجلٍ منهم أن مثلَ هذه الكلبةِ مثلُ أمةٍ يأتون من بعدِكم يَستعلِي سُفهاؤُها على علمائِها
8
✘ ضعيف📌 قد كانتِ الكَلبةُ يَنزو عليها الكَلبُ الأسودُ والأصفرُ والأنمَرُ، فتُؤَدِّي إلى كُلِّ كَلبٍ شَبَهَه
عَن عُمَرَ في رَجُلَينِ وطِئا جاريةً في طُهرٍ واحِدٍ، فجاءَت بغُلامٍ، فارتَفعا إلى عُمَرَ فدَعا لهما ثَلاثةً مِنَ القافةِ، فاجتَمَعوا على أنَّه آخِذٌ الشَّبَهَ مِنهما جَميعًا، وكان عُمَرُ قائِفًا، فقال له: قد كانتِ الكَلبةُ يَنزو عليها الكَلبُ الأسودُ والأصفرُ والأنمَرُ، فتُؤَدِّي إلى كُلِّ كَلبٍ شَبَهَه، ولَم أكُنْ أرى هَذا في النَّاسِ حتَّى رَأيتُ هَذا، فجَعَلَه عُمَرُ لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، وهو للِباقي مِنهما
عن عمر رضي اللهُ عنه في رجلين وطئا جارية في طهر واحد فجاءت بغلام ، فارتفعا إلى عمر رضي اللهُ عنه فدعا له ثلاثة من القافة ، فاجتمعوا على أنه قد أخذ الشبه منهما جميعا ، وكان عمر رضي اللهُ عنه قائفا يقوف ، فقال: قد كانت الكلبة ينزو عليها الكلب الأسود والأصفر والأنمر فتؤدي إلى كل كلب شبهه ، ولم أكن أرى هذا في الناس حتى رأيت هذا ، فجعله عمر رضي اللهُ عنه لهما ويرثهما وهو للباقي منهما
ضاف ضيفٌ رجلًا من بني إسرائيلَ، وفي دارهِ كلبةٌ مُجِحٌّ، فقالتْ الكلبةُ : واللهِ ! لا أنبحُ ضيفَ أهلي، قال : فعوى جراؤُها في بطنِها، قال : قيلَ : ما هذا ؟ قال : فأوحى اللهُ عز وجل إلى رجلٍ منهُم : هذا مثلُ أمةٍ تكونُ منْ بعدِكُم، يقهرُ سفهاؤُها حلماءَها
أنَّه حدَّثَهم عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ضافَ ضَيفٌ رَجُلًا مِن بني إسرائيلَ، وفي دارِه كَلبَةٌ مُجِحٌّ، فقالتِ الكَلبَةُ: واللهِ لا أنبَحُ ضَيفَ أهلي، قال: فعَوَى جِراؤها في بطنِها، قال: قيل: ما هذا؟ قال: فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى رَجُلٍ منهم: هذا مَثلُ أُمَّةٍ تكونُ مِن بعدِكم، يقهَرُ سُفهاؤُها حُلماءَها
إنَّ كَلبةً كانت في بني إسرائيلَ مُجِحًّا فضاف أهلَها ضيفٌ فقالت لا أنبِحُ ضيفَنا اللَّيلةَ فعوى جِراؤُها في بطنِها فأوحى إلى رجُلٍ منهم أنَّ مَثَلَ هذه الكَلبةِ مَثَلُ أُمَّةٍ يأتونَ مِن بعدِكم تستعلي سُفهاؤُها على عُلَمائِها
ضاف ضيفٌ رجلًا من بني إسرائيلَ وفي دارِهِ كلْبَةٌ مُجِحٌّ فقالَتْ الْكَلْبَةُ واللهِ لا أنبَحُ ضيفَ أهلِي قال فَعَوَى جِرَاؤُها في بطنِها قال قيل ما هذا قال فأَوْحَى [ اللهُ عزَّ وجلَّ ] إلى رجلٍ منهم هذا مَثَلُ أُمَّةٍ تَكُونُ من بعدِكم يَقْهَرُ سفهاؤُها حُلَمَاءَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
يقهر سفهاؤها حلماءهاالكلبة تلقح بالكلابعوى جراؤها في بطنهالا أنبح ضيف أهليجراؤها في بطنهاعمر بن الخطابالكلب الأسودالكلب الأصفرالكلب الأنمرأمة من بعدكمبني إسرائيلادعاه رجلانادعاء النسبتضع الكلبةيذبح الشاءعوى جراؤهاوطئا جاريةأم الغلامالجاهليةطهر واحدكلبة مجحتقادعوالا أنبحسفهاؤهاأحلامهامثل أمةتعاقدواعلمائهاالكلابأثبتناالكلبةيرثهماتستعليبطحاءأبواكالشاءالسنةسفهاءحلماءجروهايرثانالشبهعلماءقافةيهدىكلبةينزوضيفمجحأمةمثلعمرشبه
تخريج حديث الكلبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








