أحاديث عن: اللهم إني أسألك الصحة والعفة والأمانة وحسن الخلق والرضى بالقدر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم إني أسألك الصحة والعفة والأمانة وحسن الخلق والرضى بالقدر
اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ الصِّحَّةَ ، والعفَّةَ ، والأمانةَ ، وحُسنَ الخلقِ ، والرِّضى بالقدرِ
2
✘ ضعيف📌 اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك الصحَّةَ، والعِفَّةَ، والأمانةَ، وحُسْنَ الخُلُقِ، والرِّضا بالقَدَرِ
اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك الصحَّةَ، والعِفَّةَ، والأمانةَ، وحُسْنَ الخُلُقِ، والرِّضا بالقَدَرِ. اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك الصحَّةَ، والعِفَّةَ، والأمانةَ، وحُسْنَ الخُلُقِ، والرِّضا بالقَدَرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللهمَّ إنِّي أسألُك الصِّحَّةَ والعِفَّةَ والأمانةَ وحُسْنَ الخُلُقِ والرِّضا بالقَدَرِ [ وفي روايةٍ ] أسألُك العِصْمةَ بَدَلَ ((الصِّحَّةَ))
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ أنْ يقولَ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك الصِّحَّةَ، والعِفَّةَ، والأمانةَ، وحُسْنَ الخُلقِ، والرِّضا بالقَدَرِ باللهِ عَزَّ وجَلَّ
اللهم إني أسألُكَ الصحةَ و الْعِفَّةَ ، والأمانةَ وحُسْنَ الْخُلُقِ ، والرِّضَا بالْقَدَرِ
اللهمَّ إني أسألُك الصحةَ والعافيةَ وحُسْنَ الخُلقِ
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأ المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَووا حتى أُثنِيَ على ربِّي فصاروا حلقةً صفوفًا فقال اللهمَّ لك الحمدُ كلُّه اللهمَّ لا قابضَ لما بسطتَ ولا باسطَ لما قبضتَ ولا هاديَ لما أضللتَ ولا مضلَّ لمن هديتَ ولا معطِيَ لما منعت ولا مانعَ لما أعطيتَ ولا مقربَ لما باعدتَ ولا مبعدَ لما قربت اللهمَّ ابسطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ المقيمَ الذي لا يحولُ ولا يزولُ اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ يومَ الغلبةِ والأمنَ يومَ الخوفِ اللهمَّ عائذٌ بك من شرِّ ما أعطيتنا وشرِّ ما منعت منا اللهمَّ حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزيِّنْه في قلوبِنا وكرِّهْ إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ واجعلنا من الراشدينَ اللهمَّ توفَّنا مسلمين وأحيِنا مسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ غيرَ خزايا ولا مفتونينَ اللهمَّ قاتلِ الكفرةَ الذين يُكذِّبون رسلَك ويصدون عن سبيلِك واجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك اللهمَّ قاتلْ كفرةَ الذين أوتوا الكتابَ إلهَ الخلقِ
عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي ، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى ، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى ، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة ، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعفَّةَ والغِنى
"اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الهُدى، والتُّقى، والعِفَّةَ، والغِنى"
اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الْهُدى، والتُّقى، والعِفَّةَ، والغِنى
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى، والعَفافَ والغِنى. وفي روايةٍ: والعِفَّةَ
أنه كان يقولُ : اللهمَّ إني أسألُك الهُدَى والتُّقَى والعِفَّةَ والغِنَى
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدعو يقولُ : اللهمَّ إني أسألُك الهدى والتُّقى والعفةَ والغنى
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعو يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الهُدى والتُّقى، والعِفَّةَ والغِنى
وعن السائب الثقفي قال: كنتُ عندَ عمَّارٍ وكان يدعو بدعاءٍ في صلاتِه فأتاه رجلٌ فقال له عمَّارٌ قُلِ اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ أحيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي واقبِضْني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي اللهمَّ إنِّي أسألُك الخشيةَ في الغَيبِ والشَّهادةِ وكلمةَ الحَقِّ في الرِّضا والغضبِ والقَصْدَ في الغِنى والفقرِ وأسألُك الرِّضا بالقضاءِ وبَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ وأسألُك شوقًا إلى لِقائِك في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ اللهمَّ زيِّنِّي بزينةِ الإيمانِ واجعَلْني مِنَ الهُداةِ المهتدينَ ثمَّ قال ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ هنَّ أحسَنُ منهنَّ كأنَّه يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا أخَذْتَ مضجَعَك مِنَ اللَّيلِ فقُلِ اللهمَّ إنِّي سلَّمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك آمَنْتُ بكتابِك المُنَزَّلِ ونبيِّك المُرْسَلِ إنَّ نفسي نَفْسٌ خلَقْتَها لك محياها ولك مماتُها فإن أمَتَّها فارحَمْها وإنْ أخَّرْتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهْلَه كلَّ صَباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذرٍ، أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ؛ فمَشيئَتُكَ بيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، واللهُ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيْتُ مِن صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بالقدَرِ، وبَرْدَ العَيشِ بعْدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ الكريمِ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ. أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى علَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو أُذنِبُ ذَنْبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، ولِقاءَكَ حقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، فتَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنْبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ
اللهمَّ إني أسألُك الهدى والتقى والعفةَ والغنى
أنه دخَل المسجدَ فأتى ساريةً فوقَف إليها يصلِّي ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نابذْ يا ابنَ مسعودٍ ، وهو لا يسمعُه فقرَأ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثم ركَع وسجَد ، ثم قام في الركعةِ الثانيةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أخلصْ يا ابنَ مسعودٍ فقرَأ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثم ركَع وسجَد وجلَس ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ادعُ يا ابنَ مسعودٍ تجبُ ، وسَلْ تُعطَهْ وهو في ذلك لا يسمعُه ، فقال ابنُ مسعودٍ : اللهم إني أسألُكَ الرفيقَ الأعلى ، والنصيبَ الأوفى من جناتِ النعيمِ ، وأسألُكَ الهدى والتُّقى والعفةَ والنُّهى ، والبُشرى عندَ انقِطاعِ الدنيا ، وأسألُكَ إيمانًا لا يَبيدُ ، وقُرَّةَ عينٍ لا تَنفَدُ ، وفرحًا لا ينقطِعُ ، وتوفيقَ الحمدِ ، ولباسَ التقوى ، وزينةَ الإيمانِ ، ومُرافقةَ نبيِّكَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جنةِ الخُلدِ : قال : فانطلَق رجلٌ فبشَّره
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الهُدى والتُّقَى والعِفَّةَ والغِنى
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك الهُدَى والتُّقَى [وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى. وفي روايةٍ : وَالْعِفَّةَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لكما شئت كان وما لم تشأ لم يكنلذة النظر إلى وجهك الكريمالنبي صلى الله عليه وسلمالخشية في الغيب والشهادةلا حول ولا قوة إلا باللهاستووا حتى أثني على ربيخشيتك في الغيب والشهادةأعوذ بك أن أظلم أو أظلممشيئتك بين يدي ذلك كلهالقصد في الفقر والغنىبرد العيش بعد الموتاحفظها بحفظ الإيمانفاطر السموات والأرضلذة النظر إلى وجهكلا هادي لمن أضللتحبب إلينا الإيمانلا قابض لما بسطتوقدرتك على الخلقكلمة الحق والعدلاللهم إني أسألكالهداة المهتدينلبيك اللهم لبيكالعفة والأمانةالصحة والعافيةسلمت نفسي إليكفوضت أمري إليكشوقا إلى لقائكالنعيم المقيمنعيما لا يبيدالرضا بالقضاءشوق إلى لقائكالرفيق الأعلىإيمان لا يبيدالرضى بالقدرالرضا بالقدرتوفنا مسلمينالهدى والتقىالعفة والغنىزينة الإيمانمرافقة النبيقاتل الكفرةبعلمك الغيبحسن الخلقكلمة الحقابن مسعودالأمانةالعافيةيوم أحدادع تجبسل تعطهقرة عينالعصمةالعفافالدعاءالصحةالعفةأسألكاللهمالحمدأحينيتوفنيالهدىالتقىالغنىالهوىدعاء
تخريج حديث اللهم إني أسألك الصحة والعفة والأمانة وحسن الخلق والرضى بالقدر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








