أحاديث عن: اللهم إني أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم إني أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك
بِتُّ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فكنتُ أَسمَعُه إذا فرَغَ مِن صلاتِه، وتَبوَّأَ مَضجَعَه يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بمُعافاتِك مِن عقوبتِك، وأعوذُ برِضاكَ مِن سخَطِك، وأعوذُ بك منك، اللَّهمَّ لا أستطيعُ ثناءً عليك ولو حرَصتُ، ولكنْ أنت كما أَثنَيتَ على نفْسِكَ
بِتُّ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فكُنْتُ أسمَعُه إذا فرَغ مِن صلاتِه وتبوَّأ مَضجَعَه يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بمُعافاتِكَ مِن عقوبتِكَ وأعوذُ برِضاكَ مِن سخَطِكَ وأعوذُ بكَ منكَ اللَّهمَّ لا أستطيعُ ثناءً عليكَ ولو حرَصْتُ ولكنْ أنتَ كما أثنَيْتَ على نفسِكَ
كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ ، وأعوذُ بِكَ منْكَ ، لاَ أحصي ثناءً عليْكَ ، أنتَ كما أثنيتَ نفسِك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في وترِهِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منْكَ لا أحصي ثناءً عليْكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنَيتَ على نفسِكَ
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في الفِراشِ، فجعلتُ أطلبُهُ بيدي، فَوقعَت يدي علَى باطنِ قدمَيهِ وَهُما منتَصبتانِ فسَمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، وأعوذُ بِكَ منكَ لا أحصي مدحَكَ، ولا ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنَيتَ على نفسِكَ
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في الفِراشِ، فجَعلتُ أطلبُهُ بيَدي، فوقَعَت يدي على باطنِ قدَميهِ وَهُما مُنتصِبَتانِ فسَمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سخطِكَ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، أعوذُ بِكَ منكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ. [وفي روايةٍ] قالَ: لا أُحصي مدحَكَ ولا ثَناءً علَيكَ
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ قال في سجودِه: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سخَطِك، وأعوذُ بمعافاتك من عقوبتِك، وأعوذُ بك منك لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسِك
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ مِن فراشِه فالتمَستُه فوقعَت يدي علَى بطنِ قدمَيهِ وَهوَ في المسجدِ وَهما مَنصوبتانِ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ مِن سخطِك وبمعافاتِك مِن عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أُحصي ثناءً علَيكَ أنتَ كما أثنَيتَ علَى نفسِك
عَن عائِشةَ، قالت: فقدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الفِراشِ فالتَمَستُه فوقَعَت يَدي على بَطنِ قدَمَيه، وهو في المَسجِدِ، وهما مَنصوبَتانِ، وهو يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ مِن عُقوبَتِكَ، وأعوذُ بكَ مِنكَ، لا أُحصي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفسِكَ
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ مِن الفِراشِ فالتمَسْتُه فوقَعَت يدي على بطنِ قدَمَيه وهو في المسجدِ وهما منصوبتانِ وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ مِن سخَطِك وبمعافاتِك مِن عقوبتِك وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنتَ كما أثنَيْتَ على نفسِك )
كان يقولُ في آخِرِ وِترِه: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاك مِن سخَطِك، وبمُعافاتِك مِن عقوبتِك، وأعوذُ بك منك، لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنَيتَ على نفسِك
اللهمَّ إني أعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ [ وأعوذُ ] بك منك لا أُحصِي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِكَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في وترِهِ اللهم إِنَّي أعوذُ برضاكَ من سخَطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ وأعوذُ بك منكَ لا أُحْصي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ
اللَّهمَّ إني أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ اللَّهمَّ إني لا أستطيعُ أن أبلغ ثَناءً عليكَ ولو حرَصتُ ولَكِن أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ
أن رسول صلى عليه وسلم كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، وأعوذُ بِكَ منْكَ، لاَ أحصي ثناءً عليْكَ، أنتَ كما أثنيتَ نفسِك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في آخِرِ وِتْرِه: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وأَعوذُ بمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ، وأَعوذُ بكَ منكَ، لا أُحْصي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أَثنَيْتَ على نفْسِكَ
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقولُ في آخِرِ وِتْرِه: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بِرِضاك مِن سَخَطِك، وأَعوذُ بمُعافاتِك مِن عُقوبتِك، وأَعوذُ بك مِنك، لا أُحْصي ثَناءً عليك، أنت كما أَثْنَيْتَ على نفْسِك»
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِك، وبمُعافاتِك مِن عُقوبتِك، وأعوذُ بك مِنك، لا أُحْصي ثَناءً عليك، أنت كما أثْنَيتَ على نفْسِك
فقَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً مِن الفِراشِ فالتمَسْتُه فوقَعَت يدي على بطنِ قَدَميه وهما منصوبتانِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سَخَطِك، وبمعافاتِك من عقوبتِك، وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسِك
أعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك [يعني حديث: فقَدْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةً مِنَ الفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي علَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وهو في المَسْجِدِ وهُما مَنْصُوبَتَانِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث اللهم إني أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








