أحاديث عن: اللهم اغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم اغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم
اللَّهمَّ إنَّ فلانَ ابنَ فلانٍ في ذمَّتِك وحبلِ جوارِك ، فقِه فتنةَ القبرِ وعذابَ النَّارِ ، أنتَ أَهلُ الوفاءِ والحقِّ ، اللَّهمَّ اغفِر لهُ وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ
اللَّهُمَّ إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ في ذِمَّتِكَ وحَبلِ جِوارِكَ، فَقِهِ من فِتْنةِ القَبرِ، ومن عذابِ النارِ، فأنتَ أهلُ الوَفاءِ والحقِّ، فاغفِرْ له وارحَمْه، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرحيمُ
حدَّثَنا مَرْوانُ بنُ جَناحٍ، عن يونُسَ بنِ مَيْسرةَ بنِ حَلْبَسٍ، عن واثِلةَ بنِ الأسقَعِ؛ أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ألَا إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذِمَّتِكَ، وحَبْلِ جِوارِكَ؛ فَقِهِ فِتْنةَ القَبْرِ، وعذابَ النارِ؛ أنت أهلُ الوفاءِ والحقِّ، اللهُمَّ فاغفِرْ له وارحَمْهُ؛ فإنَّك أنتَ الغفورُ الرحيمُ
عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، أنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلِّمني دُعاءً أدعو به في صَلاتي، قال: «قُلِ اللهمَّ إنِّي ظَلَمتُ نَفسي ظُلمًا كَثيرًا، ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، فاغفِرْ لي مَغفِرةً مِن عِندِكَ، وارحَمْني إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ»، وقال يونُسُ: «كَبيرًا» حَدَّثَناه حَسَنٌ الأشيَبُ، عَنِ ابنِ لهيعةَ، قال: «كَبيرًا»
سألت النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قول الله فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ فقالَ إنَّ اللَّهَ أهبطَ آدمَ بالهندِ وحوَّاءَ بجُدَّةَ وإبليسَ ببيسانَ والحيَّةَ بأصبَهانَ وكان للحيَّةِ قوائمُ كقوائمِ البعيرِ ومكَثَ آدمُ بالهندِ مائةَ سنةٍ باكيًا على خطيئتِهِ حتَّى بعثَ اللَّهُ إليهِ جبريلَ وقال يا آدَمُ ألَم أخلقْكَ بيدَيَّ ألَم أنفُخْ فيكَ من روحي ألم أُسجِدْ لكَ ملائكَتي ألَم أزَوِّجْكَ حوَّاءَ أَمَتي قال بلَى ، قال فما هذا البكاءُ قال وما يمنعُني من البكاءِ وقد أُخرِجتُ من جِوارِ الرَّحمنِ قال فعليك بهؤلاءِ الكلِماتِ فإنَّ اللَّهَ قابلٌ توبتَكَ وغافِرٌ ذنبَكَ قُلْ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بحقِّ محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ سبحانَكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ عمِلتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فاغفِر لي إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ اللَّهمَّ إني أسألُكَ بحقِّ محمَّدٍ وآلِ محمد سبحانَكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ عمِلتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فتُبْ عليَّ إنَّكَ أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ فهؤلاءِ الكلِماتُ الَّتي تلقَّى آدَمُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ، قال: -قال شُعْبةُ: أو قال: رَجُلٌ مِن الأنصارِ- إنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةٍ وهو يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي -قال شُعْبةُ: أو قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي- وتُبْ علَيَّ؛ إنَّك أنتَ التوَّابُ الغَفورُ، مِئَةَ مَرَّةٍ
لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ والخَيرُ كُلُّه في يَدَيكَ، ومنك وإليك، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أو حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أو نَذَرتُ مِن نَذْرٍ، فمَشيئَتُك بين يَدَي ذلك كُلِّه، ما شِئتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يكن، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بك، إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيتُ من صَلاةٍ، فعلى مَن صَلَّيتُ، وما لَعَنتُ مَن لَعْني فعلى مَن لَعَنتُ، أنت وَليِّي في الدُّنيا والآخِرَةِ، تَوَفَّني مُسلِمًا وأَلْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي على عَهدِك في هذه الحَياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُك وكَفى بك شَهيدًا بأنِّي أشهَدُ أنْ لا إله إلَّا أنتَ، وحدَك لا شَريكَ لك، لك المُلْكُ، ولك الحَمدُ، وأنتَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُك ورسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعدَك حَقٌّ، ولِقاءَك حَقٌّ، والسَّاعَةَ حَقٌّ، آتيَةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّك تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأنَّك إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورَةٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمَتِك، فاغْفِرْ لي ذُنوبي كُلَّها إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ إنَّك أنتَ التوَّابُ الرَّحيمُ
أحاديثُ الدعاءِ للأمواتِ [حديث عوف بن مالك: سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَصَلَّى علَى جِنَازَةٍ يقولُ: اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ. قالَ عَوْفٌ: فَتَمَنَّيْتُ أَنْ لو كُنْتُ أَنَا المَيِّتَ، لِدُعَاءِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ علَى ذلكَ المَيِّتِ.] [وحديث أبي هريرة: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتَى المَقْبُرَةَ، فقالَ: السَّلامُ علَيْكُم دارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللَّهُ بكُمْ لاحِقُونَ، ودِدْتُ أنَّا قدْ رَأَيْنا إخْوانَنا قالوا: أوَلَسْنا إخْوانَكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أنتُمْ أصْحابِي وإخْوانُنا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ فقالوا: كيفَ تَعْرِفُ مَن لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِن أُمَّتِكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: أرَأَيْتَ لو أنَّ رَجُلًا له خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ قالوا: بَلَى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فإنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الوُضُوءِ، وأنا فَرَطُهُمْ علَى الحَوْضِ ألا لَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوْضِي كما يُذادُ البَعِيرُ الضَّالُّ أُنادِيهِمْ ألا هَلُمَّ فيُقالُ: إنَّهُمْ قدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فأقُولُ سُحْقًا سُحْقًا . وفي رواية: فَلَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوْضِي.] [وحديث عائشة: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، كُلَّما كانَ لَيْلَتُهَا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يَخْرُجُ مِن آخِرِ اللَّيْلِ إلى البَقِيعِ ، فيَقولُ: السَّلَامُ علَيْكُم دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ ما تُوعَدُونَ غَدًا، مُؤَجَّلُونَ، وإنَّا، إنْ شَاءَ اللَّهُ، بكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الغَرْقَدِ وَلَمْ يُقِمْ قُتَيْبَةُ قَوْلَهُ وَأَتَاكُمْ.]
أنَّه كان قاعِدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي، وتُبْ علَيَّ، إنَّك أنتَ التَّوَّابُ الغَفورُ، حتى عَدَّ العادُّ بيَدِه مِئةَ مرَّةٍ
اللهمَّ اغفرْ لي ، و تُبْ عليَّ ، إِنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ [ مِائةَ مَرَّةٍ ]
أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاتِه وهو يقولُ اللهمَّ اغفرْ لي وتبْ علَيَّ إنك أنت التوابُ الغفورُ مئةَ مرةٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ دعاءً وأمرَهُ أن يتعاهدَهُ ويتعاهدَ بهِ أهلَهُ كلَّ يومٍ قالَ قلْ حينُ تصبحُ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بينَ يدَيكَ ومنكَ وإليكَ اللَّهمَّ ما قلتُ مِن قولٍ أو حلفتُ مِن حلِفٍ أو نذرتُ مِن نذرٍ فمشيئتُكَ بينَ يدَيهِ ما شئتَ كان وما لَم تشأْ لَم يكنْ ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا بكَ إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلَى مَن صلَّيتَ وما لعنتُ مِن لعنٍ فعلَى مَن لعنتَ إنَّكَ وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ توفَني مُسلمًا وألحِقْني بالصالحينَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ وبردَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ وشَوقًا إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ وأعوذُ بكَ اللَّهمَّ أن أظلمَ أو أُظلَمَ أو أعتَدي أو يُعتدَى عليَّ أو أكسِبُ خطيئةً أو ذنبًا لا تغفرُهُ اللَّهمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ فإنِّي أعهدُ إليكَ في هذهِ الحياةِ الدُّنيا وأُشهدُكَ وكفَى باللهِ شهيدًا أنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ لكَ المُلكُ ولكَ الحمدُ وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ والجنَّةَ حقٌّ والسَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّكَ تبعثُ مَن في القبورِ وأنَّكَ إن تكلُني إلى نفسي تكلُني إلى ضعيفٍ وعَورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي لا أثقُ إلَّا برحمتِكَ فاغفرْ لي ذنوبي كلَّها إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهْلَه كلَّ صَباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذرٍ، أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ؛ فمَشيئَتُكَ بيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، واللهُ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيْتُ مِن صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بالقدَرِ، وبَرْدَ العَيشِ بعْدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ الكريمِ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ. أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى علَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو أُذنِبُ ذَنْبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، ولِقاءَكَ حقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، فتَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنْبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ
بيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِناءِ الكَعبَةِ، إذ نزَلَ عليه جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتِك رَجُلٌ يُشفَّعُ، فيُشفِّعُه اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فإنْ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لأُمَّتِك، فقال: يا جِبريلُ، ما اسمُه؟ وما صِفَتُه؟ قال: أمَّا اسمُه فأُوَيسٌ، وأمَّا صِفَتُه وقَبيلَتُه، فمِن اليَمَنِ مِن مُرادٍ، وهو رَجُلٌ أصهَبُ مَقرونُ الحاجبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، بكَفِّه اليُسرى وَضَحٌ أبيضُ، فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُه، فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى أبا بَكرٍ وأخبَرَه بما قال له جِبريلُ في أُوَيسٍ القَرْنيِّ: فإنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لك ولأُمَّتي، فلم يَزَلْ أبو بَكرٍ يَطلُبُه فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ أوصى به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأخبَرَه بما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا عُمَرُ إنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لي ولأُمَّةِ رسولِ اللهِ، فلم يَزَلْ عُمَرُ يَطلُبُه حتى كان آخِرُ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ وعلِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فأَتَيا رِفاقَ اليَمَنِ، فنادَى عُمَرُ بأعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ النَّاسِ، هل فيكم أُوَيسٌ القَرْنيُّ؟ أعاد مرَّتينِ، فقامَ شَيخٌ مِن أقصى الرِّفاقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَعَمْ، هو ابنُ أخٍ لي، هو أخمَلُ أمْرًا وأهوَنُ ذِكرًا مِن أنْ يَسأَلَ مِثلُك عن مِثلِه، فأطرَقَ عُمَرُ طَويلًا حتى أنَّ الشَّيخَ ظَنَّ أنَّه ليس مِن شَأنِه ابنُ أخيهِ، قال عُمَرُ: أيُّها الشَّيخُ، ابنُ أخيكَ في حَرَمِنا هذا؟ قال الشَّيخُ: هو في وادي +أراك عَرَفاتٍ، فرَكِبَ عُمَرُ وعلِيٌّ حتى أتَيَا وادي أراك عَرَفاتٍ، فإذا هما برَجُلٍ كما وَصَفَه جِبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أصهَبُ، مَقرونُ الحاجِبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، رامٍ بذَقَنِه على صَدْرِه، شاخِصٌ ببَصَرِه نَحوَ مَوضِعِ سُجودِه، قائِمٌ يُصلِّي وهو يَتلو القُرآنَ، فدَنَيَا منه، فقالا له -وقد فَرَغَ-: السَّلامُ عليكَ ورَحمَةُ اللهِ، قال: أنبَأَنا عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ، فقال له علِيٌّ: قد عَلِمْنا أنَّ أهلَ السَّمواتِ وأهلَ الأرضِ كُلَّهم عَبيدُ اللهِ، قال: أنا راعي الإبِلِ وأجيرُ القَومِ، فقال له علِيٌّ: لسنا عن هذا سأَلْناك مِن رَعْيِك وإجارَتِك، إنَّما نَسأَلُك بحَقِّ حَرَمِنا هذا إلَّا أخبَرْتَنا باسْمِكَ الذي سمَّاك به أبوك، قال: أنا أُوَيسٌ القَرْنيُّ، فقال له علِيٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّ بكَفِّكَ اليُسرى وَضحًا أبيضَ، فأوضِحْ لنا فيه، فإذا هما إيَّاه، فأقبَلَ علِيٌّ وعُمَرُ يُقبِّلانِه، فقال عليٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّك سيِّدُ التَّابعينَ، وأنَّك تُشفَّعُ يُشفِّعُك اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال لهما أُوَيسٌ: فعَسَى أنْ يكونَ ذلك غيري، قال له عليٌّ: قد أيقَنَّا أنَّك أنتَ هو حقًّا يَقينًا، فرفَعَ يَدَه إلى السَّماءِ ثم قال: اللَّهُمَّ إنَّ هَذينِ ابنا عمِّي، بحَياتي عليك فاغْفِرْ لهما وللمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ، والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ. ثم إنَّ عُمَرَ قال له: أين الميعادُ بيني وبينَك، إنِّي أراك رَثَّ الحالِ؛ حتى آتِيَك بكِسوَةٍ ونَفَقةٍ مِن رِزقي؟ فقال له أُوَيسٌ: هَيْهاتَ هَيْهاتَ، إنَّ بيْني وبينَك عَقَبةً كَؤودًا، لا يُجاوِزُها إلَّا كُلُّ ضامِرٍ عَطشانَ مَهزولٍ، ما تَرى يا عُمَرُ أنَّ عليَّ طِمرَينِ مِن صُوفٍ، ونَعلَينِ مَخصوفَتَينِ، ولي نَفَقةٌ، ولي على القَومِ حِسابٌ، قال: فإلى متى آكُلُ هذا؟ وإلى متى يَبْلى هذا؟ فأخرَجَ عُمَرُ الدِّرَّةَ مِن كُمِّه، ثم نادَى: يا مَعشَرَ النَّاسِ، مَن يأخُذُ الخِلافَةَ بما فيها؟ فقال أُوَيسٌ: مَن جَدَعَ اللهُ أنْفَه يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقال له عُمَرُ: واللهِ ما نَكَّبتُ مِصرًا، ولا ظَلَمتُ فيه ذِمِّيًّا، ولا أَكَلتُ منها حِمى أرضٍ، قال أُوَيسٌ: جزاكَ اللهُ خيرًا يا عُمَرُ عن هذه الأُمَّةِ، وأنتَ يا عليُّ، فجزاكَ اللهُ خيرًا عن هذه الأُمَّةِ، فتَعيشانِ حَميدينِ، وتَموتانِ سَعيدينِ. فقالا له: أوْصِنا يَرحَمُك اللهُ، فقال: أُوصيكما بتَقْوى اللهِ، والعَمَلِ بطاعَتِه، والصَّبرِ على ما أصابَكما؛ فإنَّ ذلك مِن عَزمِ الأُمورِ، وأُوصيكما أنْ تَلْقَيَا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ فتُقرِآه منِّي السَّلامَ، وخَبِّراه إنِّي أرجو أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، قال: فوَدَّعاه، فلم يَزَلْ عُمَرُ وعليٌّ يَطلُبانِ هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، فبينَما هما مارَّانِ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هما بهَرِمِ بنِ حَيَّانَ قائِمٍ يُصلِّي، فانتَظَراه، فلمَّا انصَرَفَ سَلَّمَا عليه، فرَدَّ عليهما السَّلامَ، ثم قال لهما: مِن أين جِئتُما؟ قالا: جِئنا مِن عندِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، وهو يُقرِئُك السَّلامَ، ويقولُ لك: إنِّي أرجو أنْ تكونَ رفيقي في الجَنَّة. فلم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ، فبينَما هو بالكُوفَةِ مارٌّ على شاطِئِ الفُراتِ إذا هو برَجُلٍ أصهَبَ، مَقرونِ الحاجِبَينِ، أدعَجَ العَينَينِ، يَغسِلُ طِمرَينِ له مِن صُوفٍ، فدَنا منه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ، فقال: السَّلامُ عليك يا أُوَيسُ، فأجابَه بمِثلِ ذلك مِن السَّلامِ، وقال له: يا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، قال له هَرِمٌ: كيف الزَّمانُ عليك؟ قال له أُوَيسٌ: كيف الزَّمانُ على رَجُلٍ إذا أصبَحَ يقولُ: لا أُمسي، ويُمسي يقولُ: لا أُصبِحُ؟ يا أخا مُرادٍ، إنَّ المَوتَ وذِكرَه لم يَترُكا لأحَدٍ فَرَحًا، وإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المُنكَرِ لم يَترُكا للمُؤمِنِ صَديقًا، فقال له هَرِمٌ: يا أُوَيسُ، أنا مُعرِّفُك، فإنَّ عُمَرَ وعَليًّا وَصَفاك لي فعَرَفتُك بصِفَتِهما، فأنتَ مِن أين عَرَفتَني؟ قال له أُوَيسٌ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدَةٌ، فما تَعارَفَ منها في اللهِ ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ في اللهِ اختَلَفَ، قال له أُوَيسٌ: يا هَرِمُ، اتْلُ علَيَّ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فتَلا عليه هذه الآيةَ: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [الأنبياء: 16]، فخَرَّ أُوَيسٌ مَغشيًّا عليه، فلمَّا أفاقَ قال له: إنِّي أريدُ أصحَبُك وأكونُ معك، فقال له أُوَيسٌ: لا يا هَرِمُ، ولكن إذا مُتُّ لا يُكفِّنُني أحَدٌ حتى تأتيَ أنتَ فتُكَفِّنَني وتَدفِنَني. ثم إنَّهما افتَرَقا، ولم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ حتى دَخَلَ مَدينةً مِن مَدائِنِ الشَّامِ يُقالُ لها: دِمَشقُ، فإذا هو برَجُلٍ مَلفوفٍ في عَباءَةٍ له، مُلقًى في صَحنِ المَسجِدِ، فدَنا منه فكَشَفَ العَباءَةَ عن وَجْهِه، فإذا هو أُوَيسٌ قد تُوفِّيَ، فوَضَعَ يَدَه على أُمِّ رَأسِه، ثم قال: وا أخاهُ! هذا أُوَيسٌ القَرْنيُّ مات ضائِعًا، فقال له: مَن أنتَ يا عبدَ اللهِ؟ ومَن هذا؟ فقال: أمَّا أنا فهَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ، وأمَّا هذا فأُوَيسٌ القَرْنيُّ وَليُّ اللهِ، قالوا: فإنَّا قد جَمَعْنا له ثَوبَينِ نُكفِّنُه فيهما، فقال لهم هَرِمٌ: ما له بثَمَنِ ثَوبِكم حاجَةٌ، ولكنْ يُكفِّنُه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ مِن مالِه، فضَرَبَ هَرِمٌ بيَدِه إلى مِردَةِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، فإذا هو بثَوبَينِ لم يكُنْ له بهما عَهدٌ عندَ رَأسِ أُوَيسٍ، على أحَدِهما مَكتوبٌ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، بَراءَةٌ مِن الرحمنِ الرحيمِ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن النَّارِ، وعلى الآخَرِ مَكتوبٌ: هذا كَفَنٌ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن الجَنَّةِ
عن أبي برزةَ قال إنَّ آدمَ لما طُوطِى عن كلامِ الملائِكَةِ وكان يستأنسُ لكلامِهم بكَى على الجنةِ مئةَ سنةٍ فقال اللهُ تعالى يا آدمُ ما يُحْزِنُكَ قال كيفَ لا أحزَنُ وقدْ أهبطتَّنِي من الجنةِ ولا أدري أعودُ إليها أم لا فقال اللهُ يا آدمُ قلِ اللهمَّ لا إلهَ إلا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ سبحانكَ اللهم وبحمدِكَ ربِّ إني عمِلْتُ سوءًا وظلمْتُ نفْسِي فاغفرْ لي إنكَ أنتَ أرحمُ الراحمينَ والثانيةُ اللهمَّ لا إلَهَ إلَّا أنتَ وحدكَ لا شريكَ لَكَ سبحانَكَ ربِّ إني ظلمْتُ نفْسِي فاغفرْ لي إنكَ أنتَ أرحمُ الراحمينَ والثالثةُ اللهمَّ لَا إلَهَ إلَّا أنتَ سبحانَكَ وبحمدِكَ لا شريكَ لكَ ربِّ عمِلْتُ سوءًا وظلَمْتُ نفْسِي فاغفرْ لي إنكَ أنتَ التوابُ الرحيمُ فهذِهِ الكلماتُ التي أنزلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ قال وهيَ لولدِه من بعدِه وقال آدَمُ لابنٍ له يقالُ له هِبَةُ اللهِ ويُسَمِّيهِ أهلُ التوراةِ وأهلُ الإنجيلِ شيثَ تَعَبَّدْ لربِّكَ وسلْهُ أيرُدُّني إلى الجنةِ أم لا فتَعَبَّدَ وسألَ فأوْحَى اللهُ إليه إني أرُدُّهُ إلى الجنةِ قال أيْ ربِّ إني لم آمَنْ أبي أحسبُ أنَّ أبِي سيسْأَلُنِي العلامَةَ فألْقَى اللهُ إليه سوارًا من أسوِرَةِ الجنةِ فلما أتاه قال ما وراءَكَ قال أبْشِرْ قدْ أخبرني أنه رادُّكَ إلى الجنَّةِ قال فما سألْتُهُ العلامةَ فأخرجَ السوارَ فعرفَهُ فخرَّ ساجدًا فبكَى حتى سالَ من عينيْهِ نهرٌ من دموعٍ وآثارُهُ تُعْرَفُ بالهندِ وذكرَ أنَّ كنزَ الذهبِ بالهندِ مما يَنْبُتُ مِنْ ذلكَ السوارِ ثم قال استطْعِمْ لي ربَّكَ من ثَمرِ الجنةِ فلما خرج من عندِهِ ماتَ آدَمُ فجاء جبريلُ عليه السلامُ فقال إلى أينَ فقال إنَّ أبِي أرسلَني أنْ أطلُبَ إلى ربِّي أنْ يُطْعِمَهُ من ثَمرِ الجنةِ قال فإنَّ ربَّهُ قضَى أنْ لَّا يَأْكُلَ منها شيئًا حتى يُعادَ إليها وإنَّهُ قدْ ماتَ فارْجِعْ فوَارِهِ فأخَذَ جبريلُ عليه السلامُ فغسَّلَهُ وكفَّنَهُ وحنَّطَهُ وصلَّى عليه ثم قال جبريلُ هكذا فاصنعوا بموتاكُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمَه دُعاءً وأمَره أن يتعاهَدَ به أهلَه كلَّ يومٍ حينَ يُصْبِحُ لبَّيك اللهمَّ لبَّيك لبَّيك وسَعْدَيك والخيرُ في يدَيك ومنك وبك وإليك اللهمَّ ما قلتُ مِن قولٍ أو نذَرْتُ مِن نَذْرٍ أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ فمشيئتُك بينَ يدَيك ما شِئْتَ كان وما لم تشَأْ لم يكُنْ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهمَّ وما صلَّيْتُ مِن صلاةٍ فعلى مَن صلَّيْتَ وما لعَنْتُ مِن لعنةٍ فعلى مَن لعَنْتَ إنَّك أنت وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ توفَّني مسلِمًا وألحِقْني بالصَّالحين أسألُك اللهمَّ الرِّضا بالقَضاءِ وبَرَدَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك وشَوقًا إلى لقائِك في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ أعوذُ بك اللهمَّ أن أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ أو أعتدِيَ أو يُعْتَدى عليَّ أو أكتَسِبَ خطيئةً مخطئةً أو ذنبًا لا يُغْفَرُ اللهمَّ فاطرَ السَّماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجَلالِ والإكرامِ فإنِّي أعهَدُ إليك في هذه الحياةِ الدُّنيا وأُشْهِدُك وكفى بك شهيدًا أنِّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت وحدَك لا شريكَ لك لك المُلْكُ ولك الحمدُ وأنت على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك وأشهَدُ أنَّ وعدَك حَقٌّ ولِقاءَك حَقٌّ والجَنَّةَ حَقٌّ والسَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّك تبعَثُ مَن في القبورِ وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي إنْ أثِقُ إلَّا برحمتِك فاغفِرْ لي ذنبي كلَّه إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت وتُبْ عليَّ إنَّك أنت التَّوابُ الرَّحيمُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه دُعاءً، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهلَه كلَّ يومٍ، قال: قُلْ حينَ تُصبِحُ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ من قولٍ، أو نذَرْتُ من نَذرٍ، أو حلَفْتُ من حَلِفٍ، فمَشيئَتُكَ بينَ يَدَيْه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشأْ لم يكنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ وما صلَّيْتُ من صلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ من لعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، إنَّكَ أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصالِحينَ، أسأَلُكَ اللَّهُمَّ الرِّضا بعدَ القَضاءِ، وبَردَ العَيشِ بعدَ المَماتِ، ولذَّةَ نَظرٍ إلى وَجهِكَ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى عليَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو ذَنبًا لا يُغفَرُ، اللَّهُمَّ فاطرَ السمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنَّه لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ، ولقاءَكَ حقٌّ، والجَنَّةَ حقٌّ، والساعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنتَ تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، تَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي كلَّه، إنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّكَ أنتَ التوَّابُ الرحيمُ
قُلْ حِينَ تُصبحُ : ( لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ ، والخيرُ في يديْكَ ، ومِنْكَ وإليْكَ ، اللهُمَّ ما قُلتُ من قولٍ ، أوْ حلَفْتُ من حَلِفٍ ، أو نذرْتُ من نَذْرٍ ؛ فمَشيئَتُكَ بين يديْهِ ، ما شِئْتَ كان ، وما لمْ تَشأْ لم يَكُنْ ، لا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا بِكَ ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدِيرٌ اللهُمَّ وما صلَّيْتُ من صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيْتَ ، وما لعنْتُ من لعنةٍ فعلى مَنْ لَعنْتَ ، إنّكَ وليِّيِ في الدُّنيا والآخِرَةِ ، وتوفَّنِي مُسلِمًا وألْحِقْنِي بالصَّالِحينَ ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القَضاءِ ، وبَرْدَ العيْشِ بعدَ الموْتِ ولَذَّةَ النَّظَرِ إلى وجْهِكَ وشَوْقًا إلى لِقائِكَ ، في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ ، وأعوذُ بِكَ اللهُمَّ أنْ أظلِمَ أو أُظلَمَ أوْ أعتدِي أو يُعْتدَى عليَّ ، أو أكتسِبُ خطِيئَةً أو ذنْبًا لا تَغفِرُهُ اللهُمَّ فاطِرَ السمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشهادةِ ذَا الجلالِ والإكْرامِ ، فإنِّي أعهَدُ إليْكَ في هذهِ الحياةِ الدنيا ، وأُشهِدُكَ – وكفَى بِاللهِ شهِيدًا – أنِّي أشْهدُ أنْ لا إِلهَ إلَّا أنتَ ، وحدَكَ لا شريكَ لكَ، الملْكُ لكَ والحمْدُ ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهَدُ أنْ مُحمدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ، ولِقاءَكَ حقٌّ ، والجنَّةَ حقٌّ ، والساعةَ آتِيةٌ لا ريْبَ فيها ، وأنتَ تَبعثُ مَنْ في القُبورِ ، وإنَّك إنْ تَكِلْنِي إلى نفْسِي تكلْنِي إلى ضَعفٍ وعَوْرَةٍ وذنْبٍ وخَطيئةٍ ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا بِرحمَتِكَ ، فاغْفِرْ لي ذُنُوبِي كُلَّها ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوابُ الرحيمُ )
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمه [زيد بن ثابت] دُعاءً، وأمَرَه أنْ يتعاهَدَ به أهلَه كلَّ يومٍ، قال: قُلْ كلَّ يومٍ حينَ تُصبِحُ: لبَّيك اللهمَّ لبَّيك وسعدَيْكَ والخيرُ في يديْكَ، ومنكَ وإليكَ، اللهمَّ ما قُلتُ من قولٍ أو نَذرتُ من نَذرٍ أو حَلفتُ من حَلِفٍ، فمَشيئتُكَ بين يديْهِ، ما شِئتَ كان، وما لم تشأْ لم يكن، ولا حولَ ولا قُوةَ إلَّا بكَ، إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهمَّ وما صلَّيتُ من صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيتُ، وما لَعنتُ من لَعنةٍ، فعلى مَن لَعنتُ، أنتَ وليِّي في الدُّنيا والآخِرَةِ، تَوَّفَني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصالِحينَ، أسأَلُك اللهمَّ الرِّضا بعدَ القَضاءِ، وبَرَدَ العيشِ بعدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وجهِك، والشَّوقَ إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، أعوذُ بكَ -اللهمَّ- أنْ أظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أعتديَ أو يُعتدَى عليَّ، أو أكسِبَ خطيئةً مُحبِطَةً، أو ذنبًا لا يُغفَرُ. اللهمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليك في هذه الحَياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُك -وكفى بِكَ شهيدًا- أنِّي أشهَدُ أنَّه لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، لك المُلكُ، ولك الحمدُ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُك ورسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعدَك حقٌّ، ولقاؤٌكَ حقٌّ، والجَنَّةُ حقٌّ ، والساعةُ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنتَ تبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برحمتِك، فاغفِرْ لي ذَنْبي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّك أنتَ التَّوابُ الرحيمُ
في قولِه عزَّ وجلَّ فَتَلَقَّى آدَمُ من رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هو التَّوَّابُ الرَّحِيمُ سُبحانَكَ اللهُمَّ وبِحمدِكَ ، عَمِلْتُ سوءًا ، وظَلَمتُ نفْسِي ، فاغفِرْ لِي ، إنَّكَ خَيرُ الغافِرينَ . لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ وبِحمدِكَ ، عَمِلْتُ سُوءًا ، وظَلَمتُ نفسِي ، فارْحَمْنِي ، إنكَ أنتَ أرحمُ الراحمِينَ . لا إلهَ إلا أنتَ ، سُبحانَكَ وبِحمدِكَ ، عمِلتُ سوءًا ، وظَلمتُ نفسِي ، فتُبْ عليَّ ، إنكَ أنتَ التوابُ الرحيمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لكما شئت كان وما لم تشأ لا يكنما شئت كان وما لم تشأ لم يكنأنت وليي في الدنيا والآخرةوقه فتنة القبر وعذاب النارلذة النظر إلى وجهك الكريملا حول ولا قوة إلا باللهوأبدله دارا خيرا من دارهأعوذ بك أن أظلم أو أظلملا يغفر الذنوب إلا أنتمشيئتك بين يدي ذلك كلهواغسله بماء وثلج وبردلا حول ولا قوة إلا بكفاطر السماوات والأرضفاطر السموات والأرضإنك على كل شيء قديرعالم الغيب والشهادةأصهب مقرون الحاجبينلذة النظر إلى وجهكمحمدا عبدك ورسولكحق محمد وآل محمدالرضا بعد القضاءرب إني ظلمت نفسيلذة نظر إلى وجهكمحمد عبدك ورسولكلبيك اللهم لبيكعلى كل شيء قديرلا إله إلا اللهونقه من الخطايامشيئتك بين يديهمشيئتك بين يديكالشوق إلى لقائكاغفر له وارحمهشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتمحمد رسول اللهفلان ابن فلانالغفور الرحيممغفرة من عندكالتواب الرحيمالتواب الغفوراللهم اغفر لياللهم اغفر لهأرحم الراحمينالرضا بالقضاءسبحانك وبحمدكالوفاء والحقالرضا بالقدرتوفني مسلماأويس القرنيفناء الكعبةالساعة آتيةفتنة القبرعذاب النارظلما كثيرارب اغفر ليما شئت كانوأكرم نزلهووسع مدخلهعد مئة مرةربيعة ومضرحبل جواركظلمت نفسياللقاء حقرسول اللهالاستغفارعملت سوءاحبل جوارفاغفر ليواعف عنهمائة مرةالتابعينوضح أبيضالجنة حقاغفر لهالكلماتمئة مرةاستغفاراغفر ليالشفاعةارحمنيالتوبةتب عليمشيئتكوارحمهالتوابالغفورالصلاةاللهمارحمهجبريلوعافهاليمنالجنةكلماتذمتكدعاءصلاةبكاءقاعد
تخريج حديث اللهم اغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








