أحاديث عن: اللهم بارك لأهلها فيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم بارك لأهلها فيه
نزل بنا ضيفٌ بدَويٌّ فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمامَ بيوتِه فجعل يسألُه عن الناسِ كيف فرحُهم بالإسلامِ وكيف حدَبُهم على الصلاةِ فما زال يُخبرُه من ذلك بالذي يَسرُّه حتى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَضِرًا فلما انتصف النهارُ وحان أكلُ الطعامِ دعاني مُستخفيًا لا يألوا أنِ ائتِ عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فأخبِرْها أنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيفًا فقالت والذي بعثه بالهُدى وديِنِ الحقِّ ما أصبح في يدي شيءٌ يأكلُه أحدٌ من الناسِ فردَّني إلى نسائِه كلِّهنَ يعتذرْنَ بما اعتذرتْ به عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا فرأيت بَونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُسِفَ فقال البدويُّ إنا أهلُ الباديةِ مُعانُونَ على زمانِنا لسنا بأهلِ الحضرِ فإنما يكفي القبضةُ من التَّمرِ يُشرَبُ عليها من الَّلبنِ أو الماءِ فذلك الخِصبُ فمرَّتْ عند ذلك عَنزٌ لنا قد احتُلِبَتْ كنا نُسمِّيها ثمرَاءَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باسمِها ثمرَا ثمرَا فأقبلتْ إليه تُحَمحِمُ فأخذ برِجلِها باسمِ اللهِ ثم اعتقَلها باسمِ اللهِ ثم مسح سُرَّتَها باسمِ اللهِ فحفَلتْ فدعاني بمِحْلَبٍ فأتيتُه به فحلب باسم اللهِ فملأه فدفعه إلى الضَّيفِ فشرب منه شَربةٍ ضخمةٍ ثم أراد أن يضعَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عُدْ ثم أراد أن يضعَه فقال له عُدْ فكرَّره عليه حتى امتلأ وشرب ما شاء ثم حلبَ باسم اللهِ وملأه وقال أبلغْ عائشةَ هذا فشربتْ منه ما بدا بها إليه فحلبَ فيه باسم اللهِ ثم أرسلَني به إلى نسائِه كلما شرب منه رددتُه إليه فحلب باسم اللهِ فملأه ثم قال ادفعْهُ إلى الضَّيفِ فدفعتُه إليه فقال باسم اللهِ فشرب منه ما شاء اللهُ ثم أعطاني فلم آلُ أن أضعَ شفَتَي على درَجِ شفتِه فشربتُ شرابًا أحلى من العسلِ وأطيبَ من المسكِ ثم قال اللهمَّ بارِكْ لأهلِها فيه
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ
اللهمَّ بارِكْ لَنا في مَكَّتِنا ، اللهمَّ بارِكْ لَنا في مَدِينَتِنا ، اللهمَّ بارِكْ لَنا في شَامِنا ، و بارِكْ لَنا في صاعِنا ، و بارِكْ لَنا في مُدِّنا . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! و في عراقنا 0 فأعرض عنهُ ، فرددها ثَلاثًا ، كل ذلكَ يقولُ الرجلُ : و في عِرَاقِنا فَيُعْرِضُ عنهُ ، فقال : بِها الزَّلازِلُ و الفِتَنُ ، و فيها يَطْلُعُ قَرْنُ الشيطانِ
حديثُ لا بارَكَ اللَّهُ لَهُ ، ولا في إبلِهِ فبلغَ ذلِكَ الرَّجلَ ، فجاءَ بناقةٍ فذَكَرٍ من جمالِها وحُسْنِها ، وقالَ أتوبُ إلى اللَّهِ وإلى نبيِّهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ بارِكْ فيهِ وفي إبلِهِ [يعني حديث: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه بَعَث إلى رَجُلٍ فبَعَث إليه بفَصيلٍ مَخلولٍ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جاءَه مُصَدِّقُ اللهِ، ومُصَدِّقُ رَسولِه، فبَعَث بفَصيلٍ مَخلولٍ، اللَّهُمَّ لا تُبارِكْ له فيه، ولا في إِبِلِه فبَلَغ ذلكَ الرَّجُلَ؛ فبَعَث إليه بناقةٍ من حُسْنِها وجَمالها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلَغ فُلانًا ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَعَث بناقةٍ من حُسنِها، اللَّهُمَّ بارِكْ فيه وفي إِبِلِه.]
عن أبي سعيدٍ مولى المَهْرِيِّ، أنه أصابهم بالمدينةِ جَهْدٌ وشِدَّةٌ، وأنه أتى أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إني كثيرُ العيالِ، وقد أصابَنا شدَّةٌ؛ فأردتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بعضِ الريفِ، فقال أبو سعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تفعَلْ، الْزَمِ المدينةَ؛ فإنَّا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أظُنُّه قال:- حتَّى قدِمْنا عُسْفانَ، فأقام بها لياليَ، فقال الناسُ: واللهِ، ما نحنُ هاهنا في شيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، وما نأمَنُ عليهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا الذي يبلُغُني من حديثِكم؟ -ما أدري كيف- قال: قال: والذي أَحلِفُ به -أو: والذي نفسي بيدِهِ-، لقد هممتُ -أو: سأَهُمُّ، لا أدري أيَّتَهما قال- لآمُرَنَّ بناقتي تُرْحَلُ، ثم لا أحُلُّ لها عُقدةً حتَّى أَقْدَمَ المدينةَ، وقال: اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكَّةَ؛ فجعلها حَرَمًا، اللَّهمَّ إني حرَّمْتُ المدينةَ حرامًا ما بينَ مَأْزِمَيْها ألَّا يُهْراقَ فيها دمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا تُخْبَطَ بها شجرةٌ إلَّا لعَلْفٍ، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا ثلاثًا، اللَّهمَّ اجعل مع البركةِ بركتَيْنِ، والذي نفسي بيدِه ما مِنَ المدينةِ مِن شِعْبٍ ولا نَقْبٍ إلَّا عليه ملكانِ يَحرُسانِه حتَّى تَقْدَموا إليها، ثم قال للناسِ: ارتحِلوا؛ فارتحَلْنا، فأقبَلْنا إلى المدينةِ، فوالذي تَحلِفُ به -أو: نَحلِفُ به، شَكَّ حمَّادُ بنُ إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ في هذه الكلمةِ وَحْدَها- ما وضَعْنا رِحالَنا حينَ دخَلْنا المدينةَ حتَّى أغار عليها بنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شيءٌ
دخلتُ أَنا وخالدُ بنُ الوليدِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقالَت : ألا نُطعمُكُم من هديَّةٍ أَهْدتها لَنا أمُّ حفيدٍ ؟ قالَ : فجيءَ بِضبَّينِ مشويَّينِ فتبزَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ خالدٌ : كأنَّكَ تقذرُهُ ؟ قالَ : أجْل قالت : ألا أسقيكُم من لبنٍ أَهْدتهُ لَنا ؟ فقالَ : بلَى قالَ : فجيءَ بإناءٍ من لبنٍ فشربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا عن يمينِهِ وخالدٌ عن شمالِهِ فقالَ لي : الشَّربةُ لَكَ وإن شئتَ آثرتَ بِها خالدًا فقلتُ : ما كنتُ لأوثرَ بسُؤْرِكَ عليَّ أحدًا فقالَ : من أطعمَهُ اللَّهُ طعامًا فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منهُ ومَن سقاهُ اللَّهُ لبنًا فليقل : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وزِدنا منهُ فإنَّهُ ليسَ شيءٌ يُجزئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غيرَ اللَّبنِ
قدِم وفدُ بَجيلةَ على رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اكتُبوا البَجليِّينِ وابدَؤوا بالأَحْمَسيِّينَ قال فتخلَّف رجلٌ من قيسٍ قال حتَّى أنظُرَ ما يقولُ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فدعا لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَ مرَّاتٍ اللَّهمَّ صلِّ عليهم أو اللَّهمَّ بارِكْ فيهم مخارقٌ الَّذي شكَّ وفي روايةٍ قدِم وفدُ أَحْمَسَ ووفدُ قيسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابدَؤوا بالأَحْمَسيِّينَ قبلَ القَيْسيِّينَ ثُمَّ دعا لأَحْمَسَ فقال اللَّهمَّ بارِكْ في أَحْمَسَ وخيلِها ورجالِها سبعَ مرَّاتٍ
دخلتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أنا وخالدُ بنُ الوليدِ على ميمونةَ فجاءتْنا بإناءٍ فيه لبنٍ فشربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم وأنا عن يمينِهِ وخالدٌ على شمالِهِ فقالَ لي: الشَّربةُ لَكَ فإن شئتَ آثرتَ بِها خالدًا. فقلتُ ما كنتُ أوثرُ على سؤرِكَ أحدًا. ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: من أطعمَهُ اللَّهُ الطَّعامَ فليقُلِ اللَّهمَّ بارِك لنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منْه. ومن سقاهُ اللَّهُ لبَنًا فليقلِ اللَّهمَّ بارِك لنا فيهِ وزدنا منْهُ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ليسَ شيءٌ يجزئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غيرُ اللَّبنِ
دخلتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى خالَتي ميمونةَ رضي اللهُ عنها ومعَنا خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللهُ عنهُ فقالت له ميمونةُ : يا رسولَ اللهِ ألا نقدِّمُ لكَ شيئًا أهدَتهُ لنا أمُّ عفيفٍ ؟ قال : بلَى فأتَتْهُ بضِبابٍ مشويَّةٍ , فلما رآها تفَلَ ثلاثَ مرَّاتٍ , فقال له خالدُ : لعلَّكَ تقذُرُهُ , قال : نعَم , ثمَّ أتى بإناءٍ فيهِ لبنٌ فشربَ و أنا عَن يمينِهِ وخالدٌ عن يسارِهِ ,فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّربَةُ لكَ وإن شئتَ آثرتَ بها خالدًا ,فقال : لا أوثِرُ بسؤرِكَ أحدًا فناولَني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الإناءَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من أطعمَهُ اللهُ طعامًا فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منهُ , ومن سقاهُ اللهُ لبنًا : فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيهِ و زِدنا منهُ : فإنِّي لا أعلَمُ شيئًا يَجزي عن الطَّعامِ و الشَّرابِ إلَّا اللَّبنَ
دخلت مع رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم أنا وخالدُ بن الوليدِ على ميمونةَ فجاءتْنا بإناءٍ من لبَنٍ فشربَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا عن يمينِهِ وخالدٌ عن شمالهِ فقال لي الشربةُ لكَ فإن شئتَ آثرتُ بها خالدا فقلتُ ما كنتُ أوثرُ على سؤركَ أحدا ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من أطعمهُ اللهُ الطعامَ فليقلْ اللهم باركْ لنا فيهِ وأطعمنا خيرا منهُ ومن سقاهُ الله لبنا فليقل اللهم باركْ لنا فيه وزدنَا منهُ وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليسَ شيء يُجْزئ مكانَ الطعامِ والشرابِ غير اللّبنِ
دخلتُ على خالتي ميمونةَ وخالدِ بنِ الوليدِ فقالت ميمونةُ يا رسولَ اللهِ ألا أُطعمُك مما أهدى لي أخي من الباديةِ فقرَّبتُ ضَبَّينِ مَشوِيَّينِ على قِنوِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُلوا فإنه ليس من طعامٍ قومي أجدُني أُعافُه وأكل منه ابنُ عباسٍ وخالدٌ فقالت ميمونةُ لا آكلُ من طعامٍ لم يأكلْ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم استسقَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بإناءِ لبنٍ فشرب وعن يمينه ابنُ عباسٍ وعن يساره خالدُ بنُ الوليدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لابنِ عباسٍ أتأْذنُ لي أن أسقيَ خالدًا فقال ابنُ عباسٍ ما أُحبُّ أن أُوثرَ بسُؤرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على نفسي أحدًا فتناول ابنُ عباسٍ فشرب وشرب خالدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أطعمه اللهُ طعامًا فلْيقُلْ اللهمَّ بارِك لنا فيه وارزقْنا خيرًا منه ومن سقاه اللهُ لبنًا فلْيقُلْ اللهمَّ باركْ لنا فيه وزِدْنا منه فإني لا أعلمُ شيئًا يجزءُ من الطعامِ والشرابِ إلا الَّلبنَ
دخلتُ أنا وخالِدُ بنُ الوَليدِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ، فقالتْ: ألَا نُطعِمُكم مِن هَديَّةٍ أهدَتْها لنا أُمُّ عُفَيقٍ؟ قال: فجيءَ بِضَبَّيْنِ مَشوِيَّيْنِ، فتبَزَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له خالِدٌ: كأنَّكَ تَقذَرُهُ؟ قال: أجَلْ. قالتْ: ألَا أسقيكم مِن لَبَنٍ أهدَتْهُ لنا؟ فقال: بلى. قال: فجِيءَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ، فشرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عن يَمينِهِ وخالِدٌ عن شِمالِهِ، فقال لي: الشَّربةُ لكَ، وإنْ شِئتَ آثَرتَ بها خالِدًا. فقلتُ: ما كُنتُ لِأُوثِرَ بِسُؤرِكَ علَيَّ أحَدًا. فقال: مَن أطعَمَهُ اللهُ طَعامًا، فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وأطعِمْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاهُ اللهُ لَبَنًا، فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنَّهُ ليس شَيءٌ يُجزِئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غَيرَ اللَّبَنِ
حدَّثَنا عَفَّانُ، حدَّثَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، أخبَرَنا علِيُّ بنُ زَيدٍ، عن عُمَرَ بنِ أبي حَرمَلةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، عن أُمِّ عُفَيقٍ أهدَتْ إلى أُختِها مَيمونةَ بِضَبَّيْنِ.. فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: دخلتُ أنا وخالِدُ بنُ الوَليدِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ، فقالتْ: ألَا نُطعِمُكم مِن هَديَّةٍ أهدَتْها لنا أُمُّ عُفَيقٍ؟ قال: فجيءَ بِضَبَّيْنِ مَشوِيَّيْنِ، فتبَزَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له خالِدٌ: كأنَّكَ تَقذَرُهُ؟ قال: أجَلْ. قالتْ: ألَا أسقيكم مِن لَبَنٍ أهدَتْهُ لنا؟ فقال: بلى. قال: فجِيءَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ فشرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عن يَمينِهِ وخالِدٌ عن شِمالِهِ، فقال لي: الشَّربةُ لكَ، وإنْ شِئتَ آثَرتَ بها خالِدًا. فقلتُ: ما كُنتُ لِأُوثِرَ بِسُؤرِكَ علَيَّ أحَدًا. فقال: مَن أطعَمَهُ اللهُ طَعامًا، فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وأطعِمْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاهُ اللهُ لَبَنًا فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنَّهُ ليس شَيءٌ يُجزِئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غَيرَ اللَّبَنِ]
كنت في بيت ميمونة ، فدخل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ومعه خالد بن الوليد ، فجاؤوا بضبين مشويين على ثمامتين ، فتبزق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال خالد : إخالك تقذره يا رسول اللهِ ! قال : أجل ثم أتي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلبن فشرب ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا أكل أحدكم طعاما فليقل : اللهم بًارك لنا فيه ، وأطعمنا خيرا منه ، وإذا سقي لبنا فليقل : اللهم بًارك لنا فيه ، وزدنا منه ؛ فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن
كنتُ في بيتِ ميمونةَ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ومعه خالدُ بنُ الوليدِ ، فجاؤوا بضَبَّينِ مَشْوِيَّينِ على ثُمامَتَينِ ، فتبزَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال خالدُ : إِخالُك تَقْذِرُه يا رسولَ اللهِ ! قال : أجل ثم أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بلبنٍ فشرب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا أكل أحدُكم طعامًا فلْيَقُلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وأَطعِمْنا خيرًا منه ، وإذا سُقِيَ لبنًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه ؛ فإنه ليس شيءٌ يُجزئُ من الطعامِ والشرابِ إلا اللبنَ
قال: كُنتُ في بَيتِ مَيمونةَ، فدَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ومعه خالِدُ بنُ الوَليدِ، فجاؤوا بضَبَّيْنِ مَشويَّيْنِ على ثُمامَتَيْنِ، فتَبزَّقَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال خالِدٌ: إخالُكَ تَقذَرُه يا رَسولَ اللَّهِ. قال: أجَلْ. ثم أُتيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بلَبَنٍ، فشَرِبَ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إذا أكَلَ أحَدُكم طَعامًا، فليَقُل: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وأطعِمْنا خَيرًا منه؛ وإذا سُقيَ لَبنًا، فليَقُل: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنَّه ليس شَيءٌ يُجزِئُ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ إلَّا اللَّبَنُ
إذا أكل أحدُكم طعامًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، و أَبدِلْنا خيرًا منه ، و إذا شرب لبنًا فليقل : اللهم بارِكْ لنا فيه و زِدْنا منه ، فإنه ليس شىءٌ يجزى من الطعامِ و الشرابِ إلا اللبنُ
مَن أطعمَهُ اللَّهُ طعامًا، فليقلِ اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ، وارزُقنا خيرًا منهُ، ومن سقاهُ اللَّهُ لبنًا، فليقلِ اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ، وزِدنا منهُ، فإنِّي لا أعلمُ ما يجزئُ منَ الطَّعامِ والشَّرابِ، إلَّا اللَّبنُ
مَن أطْعَمَه اللهُ طَعامًا فلْيَقُل: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه وارْزُقْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاهُ اللهُ لَبَنًا، فلْيَقُل: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه وزِدْنا منه؛ فإنِّي لا أعلَمُ ما يُجزِئُ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ إلَّا اللَّبَنُ
مَن أطعَمَهُ اللهُ طَعامًا، فليَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وارزُقْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاهُ اللهُ لَبَنًا، فليَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنِّي لا أعلَمُ ما يُجزِئُ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ إلَّا اللَّبَنَ
من أطعمه اللهُ طعامًا فليقُلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، و ارْزُقْنا خيرًا منه ، و من سقاه اللهُ لبنًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، و زِدْنا منه ، فإني لا أعلمُ شيئًا يجزيءُ من الطعامِ و الشرابِ إلا اللبنَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبنليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبناللهم بارك في أحمس وخيلها ورجالهااللهم بارك لنا فيه وزدنا منهاللهم بارك لنا في صاعنايجزيء من الطعام والشراباللهم بارك لنا في مدنايجزئ من الطعام والشراباللهم أطعمنا خيرا منهاللهم بارك لنا فيهلا يحمل فيها سلاحلا يهراق فيها دملا تخبط بها شجرةدعا لهم خمس مراتأطعمه الله طعامالا بارك الله لهأطعمنا خيرا منهأبدلنا خيرا منهارزقنا خيرا منهملكان يحرسانهاالزلازل والفتنخالد بن الوليدالطعام والشرابسقاه الله لبناملكان يحرسانهقرن الشيطاناللهم باركفصيل مخلولمصدق رسولهضباب مشويةأطعمه اللهباسم اللهمصدق اللهالأحمسيينسؤر النبيزيدنا منهسقاه اللهالقيسيينابن عباسزدنا منهشرب لبناخيرا منهالمدينةمأزميهاالعراقجمالهاالشربةميمونةعائشةثمراءالشامحسنهابجيلةاللبنإيثاربدويبركةناقةتوبةحرامأحمسطعامشرابسؤركمشويالضبتبزقضيفحلبشربعسلمسكحرمصاعمكةشعبنقبسؤرأثرقيستفلجزى
تخريج حديث اللهم بارك لأهلها فيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








