أحاديث عن: الم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الم
في قولِه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1]، قال: غُلِبتْ وغَلَبتْ، قال: كان المشركونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، وكان المسلمونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ الرومُ على فارسَ؛ لأنهم أهلُ كتابٍ، فذكروه لأبي بكرٍ، فذكَره أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنهم سيَغلِبونَ، قال: فذكَره أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيننا وبينَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَرنا، كان لنا كذا وكذا، وإنْ ظهَرتُم، كان لكم كذا وكذا، فجعَل أجَلًا خمسَ سنِينَ، فلم يظهَروا، فذكَر ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَلَا جعَلْتَها إلى دونِ -قال: أُراه قال-: العشرِ؟، قال: قال سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: البِضْعُ: ما دونَ العشرِ، ثم ظهَرتِ الرومُ بعدُ، قال: فذلك قولُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ...} [الروم: 1] إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ} [الروم: 4] قال: يفرَحونَ {بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 5]
كُنَّا نَحزِرُ قيامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ والعَصرِ، فحَزَرنا قيامَه في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِنَ الظُّهرِ قدرَ قِراءةِ {الم تَنزيلُ} السَّجدةِ، وحَزَرنا قيامَه في الأُخرَيَينِ قدرَ النِّصفِ مِن ذلك، وحَزَرنا قيامَه في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِنَ العَصرِ على قدرِ قيامِه في الأُخرَيَينِ مِنَ الظُّهرِ، وفي الأُخرَيَينِ مِنَ العَصرِ على النِّصفِ مِن ذلك، ولَم يَذكُرْ أبو بَكرٍ في رِوايَتِه: الم تَنزيلُ، وقال: قدرَ ثَلاثينَ آيةً
3
✔ صحيح📌 الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
لمَّا نزلت الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ، إلى آخرِ الآيتَيْن ، خرج رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : فجعل يقرأُ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ : الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ . . ، فقال رؤساءُ مُشركي مكَّةَ : يا بنَ أبي قُحافةَ : هذا ممَّا أتَى به صاحِبُك ، قال : لا واللهِ ، ولكنَّه كلامُ اللهِ وقوْلُه . فقالوا : فهذا بيننا وبينك إن ظهَرتِ الرُّومُ على فارسَ في بضعِ سنين ، فتعالَ نُناحِبْك ، - يريدون : نُراهِنْك – وذلك قبل أن ينزِلَ في الرِّهانِ ما نزل . قال : فراهنوا أبا بكرٍ ووضعوا رهائنَهم على يدَيْ فلانٍ . قال : ثمَّ بكروا ، فقالوا : يا أبا بكرٍ : البِضعُ ما بين الثَّلاثِ إلى التِّسعِ ، فاقطَعْ بيننا وبينك شيئًا ننتهي إليه
لمَّا كان يومُ بدرٍ ظهرت الرُّومُ على فارسَ ، فأعجَب ذلك المؤمنينَ فنزلت : ( الم . غُلِبَتِ الرُّومُ ) - إلى قولِه - (يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ) . ففرحَ المؤمنونَ بظهورِ الرُّومِ على فارسَ
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ ظَهرتِ الرُّومُ على فارِسَ فأعجَبَ ذلِكَ المؤمنينَ فنزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ - إلى قولِهِ - يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قالَ ففرحَ المؤمنونَ بظُهورِ الرُّومِ على فارِسَ
سَمِعْتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: سَيجيءُ قومٌ يَقرَؤونَ: ( الم (1) غَلَبَتِ الرُّومُ) [الروم: 1، 2]، وإنَّما هو {غُلِبَتْ}
7
✔ صحيح
كان يَقرَأُ في الفَجرِ يَومَ الجُمُعةِ بـ {الم* تَنزيلُ} السَّجدة، و{هَل أتى على الإنسانِ} قال عَبدُ الرَّحمَنِ في حَديثِه: وفي الجُمُعةِ بـالجُمُعةِ والمُنافِقينَ
8
✔ صحيح
سَألتُ أبا الزُّبَيرِ: أسَمِعتَ جابِرًا يَذكُرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم كان لا يَنامُ حتى يَقْرأَ: {الم تَنْزِيلُ}، و {تَبَارَكَ}؟ قال: ليس جابِرٌ حَدَّثَنيه، ولكن حَدَّثَنيه صَفْوانُ، أو ابنُ صَفْوانَ. وفي بَعضِ المَصادِرِ: صَفْوانُ أو أبو صَفْوانَ
9
✔ صحيح
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقرَأُ في صَلاةِ الصُّبحِ {الم * تَنزيلُ} السَّجدة، و{هَل أتى على الإنسانِ}، وفي الجُمُعةِ بسورةِ الجُمُعةِ والمُنافِقينَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ كانَ يقرَأُ يومَ الجمُعةِ في صلاةِ الصُّبحِ الم تَنْزِيلُ وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وفي صلاةِ الجمعةِ بسورةِ الجمعةِ والمُنافقينَ
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه صَلَّى بهِم، فقَرَأَ: (الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ القَيَّامُ) [آل عمران: 1، 2]. قالَ أبو عُبيدٍ: أمَّا القُرَّاءُ بعدُ مِن أهلِ الحرَمَينِ؛ مكَّةَ والمدينةِ، وأهلِ المِصْرينِ؛ الكوفةِ والبصرةِ، وأهلِ الشَّامِ ومصرَ وغيرِهِم مِنَ القُرَّاءِ فقَرَؤوها: {القَيُّومُ} [آل عمران: 2] لا اخْتِلافَ بيْنَهم فيه أعلمُهُ، وكذلك القِراءةُ عندنا لموافقةِ الكِتابِ ولما عليه الأُمَّةُ، وإنْ كان لذَيْنكَ الوجهينِ في العربيَّةِ مَخْرجٌ
عنِ ابنِ مَسعودٍ وعليٍّ: أنَّهما كانَا لا يَريانِ عزائِمَ السُّجودِ مِن هذه المَذكوراتِ إلَّا الم وحم، وكانا يَريانِهما أوكَدَ مِن سواهما
13
✔ صحيح
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "يَقرَأُ في الجُمُعةِ في الفَجرِ: {الم * تَنزيلُ} السَّجدة، و{هَل أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}، وفي الجُمُعةِ بسورةِ الجُمُعةِ، والمُنافِقونَ"
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةَ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وفي الجُمعةِ بسورةِ الجُمعةِ والمُنافقونَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ يومَ الجمعةِ في صلاةِ الصُّبحِ الم تَنْزِيلُ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ، وفي صلاةِ الجمعةِ سورةَ الجمُعةِ، والمُنافِقونَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأُ في الفجرِ يومَ الجمعةِ ب {الم تنزيلُ} السجدةِ و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ } قال عبدُ الرحمنِ في حديثِه : وفي الجمعةِ بالجمعةِ والمنافقونَ
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إنَّ عَزائمَ السُّجودِ: الم تنزيلُ وَحم والنَّجمِ واقرأ باسمِ ربِّكَ
قالَ: كان المسلمونَ يُحبُّونَ أنْ تَظهرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ الكتابِ، وكان المشركونَ يُحبُّونَ أنْ تَظهرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذَكَرَ ذلك المسلمونَ لأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أما إنَّهم سيَهزِمونَ». فذَكَرَ أبو بكرٍ لهم ذلك، فقالوا: اجْعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجلًا، فإنْ ظَهَروا كان لكَ كذا وكذا، وإن ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا، فجَعَلَ بيْنَهم أَجَلَ خمسِ سنينَ، فلمْ يَظْهروا، فذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ألا جَعَلْتَهُ». أُراهُ قالَ: «دونَ العشرةِ». قالَ: فظَهَرَتِ الرُّومَ بعدَ ذلك، فذلك قولُهُ تَعالَى: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1] قالَ: فغُلِبَتِ الرُّومُ، ثُمَّ غَلَبَتْ بعدُ {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4]. قالَ سُفيانُ: وسَمِعْتُ أنَّهم ظَهَرَوا يومَ بدرٍ
كان المسلمونَ يُحبِّون أن تَظهرَ الرومُ على فارسَ لأنَّهم أهلُ كتابٍ وكان المشركون يُحبُّون أن تَظهرَ فارسٌ على الرومِ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ فَذَكَرَ ذلك المسلمون لأبي بكرٍ فَذَكَرَ أبو بكرٍ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَا إنَّهم سيُهزمون فَذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ لهم فقالوا : اجعلْ بيننا وبينَك أجلًا فإن ظَهروا كان لك كذا وكذا وإن ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا فجعلَ بينَهم أجلًا خمسَ سِنينَ فلم يَظهروا فَذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ألا جعلتهُ أراهُ قال : دونَ العَشرِ قال : وقال سعيدٌ : البِضعُ ما دونَ العشرِ قال : فظهرتْ الرومُ بعدَ ذلكَ فذلك قولُه تعالَى: { الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ } قال : فغُلبتِ الرومُ ثم غَلَبتْ بعدُ ، قال : { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ } قال : يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ
كان المُسلِمونَ يُحِبُّونَ أنْ تظهَرَ الرُّومُ على فارِسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وكان المُشرِكونَ يُحِبُّونَ أنْ تظهَرَ فارِسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذكَرَ ذلك المُسلِمونَ لأبي بكرٍ، فذكَرَ أبو بكرٍ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّهم سيُهزَمونَ، فذكَرَ ذلك أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بينَنا وبينَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَروا، كان لكَ كذا وكذا، وإنْ ظهَرْنا، كان لنا كذا وكذا. فجعَل بينَهم أجَلًا خَمْسَ سِنِينَ، فلم يَظْهَروا، فذكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلْتَه -أُراه قال:- دونَ العَشْرِ؟ -قال: وقال سعيدٌ: البِضْعُ ما دونَ العَشْرِ- قال: فظهَرَتِ الرُّومُ بعدَ ذلك، فذلكَ قولُه تعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: 1] قال: فغُلِبتِ الرُّومُ، ثُمَّ غلَبَتْ بَعْدُ، قال: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4] قال: يفرَحُ المؤمِنونَ بنَصْرِ اللهِ
كان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وكان المُشرِكونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذكَرَ ذلكَ المُسلِمونَ لأبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم سيُهزَمونَ، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَروا كان لكَ كَذا وكَذا، وإنْ ظهَرْنا، كان لكَ كَذا وكَذا، فجعَلَ بيْنَهم أجَلًا خَمْسَ سِنينَ، فلمْ يَظهَروا، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلْتَهُ دونَ البِضعِ، قال: دونَ العَشَرةِ؟ قال: وقال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: والبِضعُ ما دونَ العَشْرِ، قال: فظهَرتِ الرُّومُ بعدَ ذلكَ، قال: فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: الآيات من 1-3]. قال: فغُلِبتِ الرُّومُ، ثمَّ غلَبتْ بَعدُ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
النبي صلى الله عليه وسلمهل أتى على الإنسانالركعتين الأوليينالركعتين الأخريينالم تنزيل السجدةالم غلبت الرومسورة المنافقينسورة المنافقونيفرح المؤمنونموافقة الكتاباقرأ باسم ربكعزائم السجودقدر القراءةسورة الجمعةصلاة الجمعةالحي القيومأهل الحرمينأهل المصرينسورة السجدةغلبت الرومثلاثين آيةأدنى الأرضظهور الروميوم الجمعةصلاة الصبحأهل الكتابدون العشرةسيجيء قومالم تنزيلابن مسعودالمنافقونأهل أوثانخمس سنيننصر اللهبضع سنينالمؤمنونآل عمرانأهل كتابسيغلبونأبو بكريوم بدرسيهزمونالرهانيقرؤونالقراءالكوفةالبصرةسواهماالجمعةالسجودالبضعالظهرالعصرالرومقراءةتحريفالشامالفجرالنجمأجلاقيامفارسغلبتأوكدسجودالممصر
تخريج حديث الم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








