أحاديث عن: المحرمات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
4 نتيجة — لكلمة: المحرمات
عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خَطب النَّاسَ وهو على راحِلتِه خُطبةً بَديعةً قَرَّرَ فيها قَواعِدَ الإسلامِ، وهَدَمَ فيها قَواعِدَ الشِّركِ والجاهليَّةِ، وقَرَّرَ فيها المُحَرَّماتِ التي اتَّفقَتِ المِلَلُ على تَحريمِها، وهيَ الدِّماءُ والأموالُ والأعراضُ وغَيرُ ذلك مِنَ الأحكامِ، وكانت خُطبةً واحِدةً لم تَكُنْ خُطبَتَينِ يَجلِسُ بَينَهما
قام رجلٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ؛ ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ على أربعِ دعائمَ : على الصبرِ ، واليقينِ ، والعدلِ ، والجهادِ ؛ فالصبرُ على أربعِ شعبٍ : على الشوقِ ، والشفقةِ ، والزهادةِ ، والترقبِ ؛ فمن اشتاق إلى الجنةِ سلا عن الشهواتِ ، ومن أشفقَ من النارِ رجع عن المحرماتِ ، ومن زهد في الدنيا تهاونَ بالمصيباتِ ، ومن ارتقبَ الموتَ سارعَ إلى الخيراتِ
قام رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ على أربَعِ دَعائِمَ: على الصَّبرِ، والعَدلِ، واليَقينِ، والجِهادِ، فالصَّبرُ من ذلك على أربَعِ شُعَبٍ: على الشَّوقِ، والشَّفَقِ، والزُّهدِ، والتَّرقُّبِ؛ فمَنِ اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلا عن الشَّهَواتِ، ومَن شَفَقَ من النَّارِ رَجَعَ عن المُحرَّماتِ، ومَن زَهِدَ في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ، ومَن تَرقَّبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ. والعَدلُ على أربَعِ شُعَبٍ: غائِصِ الفَهمِ، وغَمرَةِ العِلمِ، وزَهرَةِ الحُكمِ، ورَوضَةِ الحِلمِ، فمَن فَهِمَ فسَّر جَميلَ العِلمِ، ومَن فسَّر جَميلَ العِلمِ، عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ، ومَن عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ حَلُمَ وعاشَ في النَّاسِ ولم يُفرِّطْ، واليَقينُ على أربَعِ شُعَبٍ: تَبصِرَةِ الفِطنَةِ، وتَأويلِ الحِكمَةِ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ، وسُنَّةِ الأوَّلينَ، فمَن تَبصَّرَ الفِطنَةَ تأوَّلَ الحِكمَةَ، ومَن تأوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ فكأنَّما كان في الأوَّلينَ، والجِهادُ على أربَعِ شُعَبٍ: الأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، والصِّدقِ في المَواطِنِ، وشَنآنِ الفاسِقينَ، فمن أمَرَ بالمَعروفِ شَدَّ ظَهرَ المُؤمِنِ، ومَن نَهى عن المُنكَرِ أرغَمَ المُنافِقَ، وَمن شَنَأَ الفاسِقينَ وغَضِبَ للهِ غَضِبَ اللهُ له، ومَن صَدَقَ في المَواطِنَ فقد قَضَى ما عليه
الوقفُ عِندَنا بالمَدينةِ ومَكَّةَ مِنَ الأُمورِ المَشهورةِ العامَّةِ التي لا يُحتاجُ فيها إلى نَقلِ خَبَرِ الخاصَّةِ، وصَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي هو وأُمِّي قائِمةٌ عِندَنا، وصَدَقةُ الزُّبَيرِ قَريبٌ مِنها، وصَدَقةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قائِمةٌ، وصَدَقةُ عُثمانَ، وصَدَقةُ عَليٍّ، وصَدَقةُ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَدَقةُ مَن لا أُحصي مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ وأعراضِها، وصَدَقةُ الأرقَمِ بنِ أبي الأرقَمِ، والمِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ بمَكَّةَ، وصَدَقةُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، وصَدَقةُ عَمرِو بنِ العاصِ بالرَّهطِ مِن ناحيةِ الطَّائِفِ، وما لا أُحصي مِنَ الصَّدَقاتِ المُحَرَّماتِ لا تُبَعنَ ولا توهَبنَ بمَكَّةَ والمَدينةِ وأعراضِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(33)
تخريج حديث المحرمات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








