أحاديث عن: المخرج عنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: المخرج عنه
ما مِن مسلمٍ يخرُجُ مِن بيتِه يُريدُ سَفَرًا أو غيرَه فقال حينَ يخرُجُ آمَنْتُ باللهِ اعتصَمْتُ باللهِ توكَّلْتُ على اللهِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلك المَخْرَجِ وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المَخْرَجِ
وَجَدتُ بَدْرةً فيها مالٌ فعَرَّفتُها فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقُلتُ: إنِّي وَجَدتُ بَدْرةً فعَرَّفتُها، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فإنْ وَجَدتَ مَن يَعرِفُها فادفَعْها إليه، وإلَّا فائْتِني بها عندَ رأسِ الحَولِ، قال: فعَرَّفتُها حَولًا، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه فأخبَرتُه، وقُلتُ: أعِنْها عنِّي يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ما أنا بفاعلٍ، قُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المؤمنينَ إلَّا أعَنتَها عنِّي، فقال: ما أنا بفاعلٍ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخبَرتُكَ ما المَخرَجُ منها، فقُلتُ: ما المَخرَجُ منها؟ قال: إنْ شِئتَ تَصدَّقتَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرتَه بينَ أنْ يَكونَ له الأجْرُ، فإنْ أبى رَدَدتَ عليه مالَه، وكان لكَ الأجْرُ
دخَلْتُ على عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجلانِ، رَجلٌ منَّا، ورَجلٌ من بَني أسَدٍ، أحسَبُ فبعَثَهما عليٌّ وَجهًا، وقال: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دِينِكما، فدخَلَ المَخرَجَ، ثم خرَجَ، فدَعا بماءٍ فأخَذَ منه حَفْنةً، فتَمسَّحَ بها، ثم جعَلَ يَقرَأُ القُرآنَ، فأنْكَروا ذلك، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرُجُ منَ الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرآنَ، ويأكُلُ معَنا اللحمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قال: يَحجُزُه- عنِ القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ
اجتمعَ رَهْطٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْهُمُ : ابْنُ مسعودٍ وحذيفةُ وسَعْدٌ وابْنُ عمرَ وعمارُ رضيَ اللهُ عنهُمْ فذكرَ حذيفةُ رضيَ اللهُ عنهُ فِتْنَةً فقال : أَمَّا أنا فإنْ أَدْرَكْتُها عَلِمْتُ المَخْرَجَ مِنْها ، وقال ابْنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ : وأنا إنْ أَدْرَكْتُها عَلِمْتُ المَخْرَجَ مِنْها ، فقال سَعْدٌ رضيَ اللهُ عنهُ : أَمَّا أنا فإنْ أَدْرَكْتُها فَوَجَدْتُ سَيْفًا يقولُ : هذا مُؤْمِنٌ فَدَعْهُ ، وهذا كافرٌ فَاقْتُلْهُ ، قاتَلْتُ وإلَّا لمْ أُقَاتِلْ ، قال ابْنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما : وأنا معَكَ ، فقال عمَّارٌ رضيَ اللهُ عنهُ : أَمَّا أنا فإنْ أَدْرَكْتُها أخذْتُ سَيْفي فوضعْتُهُ على عَاتِقِي ، ثُمَّ قَصَدْتُ نَحْوَ جُمْهورِها الأعظمِ فَضَرَبْتُ حتى يَتَفَرَّقَ
ما من مسلمٍ يخرجُ من بيتِه يريد سفرًا أو غيرَه فقال حين يخرجُ : ( آمنتُ باللهِ ، اعتصمتُ باللهِ ، توكلتُ على اللهِ ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ) ؛ إلا رُزِقَ خيرَ ذلك المخرجِ ، [ وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المخرجِ ]
ما مِن مُسلمٍ يخرجُ من بيتِهِ ، يريدُ سفرًا أو غيرَهُ ، فقالَ حينَ يخرجُ : بسمِ اللَّهِ ، آمنتُ باللَّهِ ، اعتَصمتُ باللَّهِ ، توَكَّلتُ على اللَّهِ ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ ، إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلِكَ المخرجِ ، وصُرِفَ عنهُ شرُّ ذلِكَ المخرَجِ
ما مِن مسلمٍ يخرُجُ مِن بيتِه، يُريدُ سفرًا أو غيرَه، فقال حينَ يخرُجُ: بسمِ اللهِ، آمَنتُ باللهِ، اعتصَمتُ باللهِ، توكَّلتُ على اللهِ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلك المَخرَجِ، وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المَخرَجِ
اجتمَعَ رهْطٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم ابنُ مَسعودٍ، وحُذيفةُ، وسَعْدٌ، وابنُ عُمَرَ، وعمَّارُ بنُ ياسرٍ رضِيَ اللهُ عنهم، قال: فذكَرَ حُذيفةُ فِتْنةً، فقال: أمَّا أنا فإنْ أدركْتُها عَلِمْتُ المَخرَجَ منها، وقال ابنُ مَسعودٍ: وأنا إنْ أدرَكْتُها علِمْتُ المَخرجَ منها، قال: وقال سَعْدٌ: أمَّا أنا فإنْ أدركْتُها، فوجَدْتُ سَيفًا يقولُ: هذا مُؤمِنٌ فدَعْه، وهذا كافِرٌ فاقْتُلْه؛ قاتَلْتُ، وإلَّا لم أُقاتِلْ، قال ابنُ عمرَ: وأنا معك، قال عمَّارٌ: أمَّا أنا إنْ أدركْتُها، أخذْتُ سَيفي، فوضَعْتُه على عاتِقي، ثمَّ قَصدْتُ نحْوَ جُمهورِها الأعظَمِ، فضَربْتُ حتَّى تَتفرَّقَ
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر حديثا طويلًا . . [ وفيه ] : ومنِ اطَّلع إلى بيتِ جارِه فرأى عورةَ رجلٍ أو شَعْرَ امرأةٍ أو شيئًا من جسدِها كان حقًّا على اللهِ – تعالَى – أن يُدخِلَه النَّارَ مع المنافقين الذين كانوا يتَحَيَّنونَ عوراتِ النساءِ ، ولا يَخرجُ من الدنيا حتى يَفضَحَه اللهُ – تعالَى – ويُبدِي للناظرين عَورتَه يومَ القيامةِ ، ومن آذى جارَه من غيرِ حقٍّ حرَّم اللهُ عليه الجنَّةَ ومأواه النَّارُ ، ألا وإنَّ اللهَ – تعالَى – يسألُ – الرجلَ عن جارِه كما يسألُه عن حقِّ أهلِ بيتِه ، فمن يَضَعْ حقَّ جارِه فليس منَّا ، ومن بات وفي قلبِه غشٌّ لأخيه المسلمِ بات وأصبح في سخَطِ اللهِ – تعالَى – حتى يتوبَ ويراجِعَ ، فإن مات على ذلك مات على غيرِ الإسلامِ ، ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ألا مَن غشَّنا فليس منَّا ، حتى قال ذلك ( ثلاثًا ) ، ومن اغتاب مسلمًا بطُلَ صومُه ونُقِضَ وُضوءُه ، فإن مات وهو كذلك مات كالْمُسْتَحِلِّ ما حرَّم اللهُ – تعالَى – ومن مشى بنميمةٍ بين اثنَينِ سلَّطَ اللهُ عليه في قبرِه نارًا تحرقُه إلى يومِ القيامةِ ، ثم ( يُدخِلُه ) النَّارَ ، ومن عفا عن أخيه المسلمِ وكظم غيظَه أعطاه اللهُ – تعالَى – أجرَ شهيدٍ ، ومن بغى على أخيه وتطاوَل عليه واستحْقَره حشَره اللهُ – تعالَى – يومَ القيامةِ في صورةِ الذَّرِّ ، يَطؤُه العبادُ بأقدامِهم ، ثم يدخُلُ النارَ ، ولم يزَلْ في سخَطِ اللهِ حتى يموتَ ، ومن ردَّ عن أخيه المسلمِ غِيبةً سمعَها تُذكَرُ عنه في مجلسٍ رَدَّ اللهُ – تعالَى – عنه ألفَ بابٍ من الشرِّ في الدنيا والآخرةِ ، فإن هو لم يَرُدَّ عنه وأعجَبه ما قالوا كان عليه مثلُ وِزرهم ، ومن قال لمملوكِه أو مملوكِ غيرِه أو لأحدٍ من المسلمين : لا لبَّيكَ ، ولا سَعدَيك انغمَس في النارِ ، ومن ضارَّ مسلمًا فليس منا ولسنا منه في الدنيا والآخرةِ ، ومن سمع بفاحشةٍ فأفْشاها كان كمن أتاها ، ومن سمع بخيرٍ فأفْشاه كان كمن عملَه ، ومن أكرمَ أخاه المسلمَ فإنما يُكرِمُ ربَّه ، فما ظنُّكم ؟ ومن كان ذا وجهَينِ ولسانَينِ في الدنيا جعل اللهُ له وجهَينِ ولسانَينِ في النَّارِ ، ومن مشى في قطيعةٍ بين اثنَينِ كان عليه من الوزرِ بقَدرِ ما أُعطِيَ من أصلحَ بين اثنَينِ من الأجرِ ، ووجبتْ عليه الَّلعنةُ حتى يدخلَ جهنمَ فيضاعَفُ عليه العذابُ ، ومن مشى في عَونِ أخيه المسلمِ ومنفعَتِه كان له ثوابُ المجاهدِين في سبيلِ اللهِ – تعالَى – ومن مشى في غِيبتِه وبَثَّ عَورتَه كانت أولُ قدَمٍ يخطوها فإنما يضعُها في جهنَّمَ ، وتُكشَفُ عَورتُه يومَ القيامةِ على رءوسِ الخلائقِ ، ومن مشى إلى ذي قرابةٍ أو ذي رَحِمٍ [ لبلاءٍ ] به أو لسَقَمٍ به أعطاه اللهُ – تعالَى – أجرَ مائةِ شهيدٍ ، وإن وصَله مع ذلك كان له بكلِّ خُطوةٍ أربعون ألفِ ألفِ حسنةٍ ، وحُطَّ عنه بها أربعون ألفِ ألفِ سيئةٍ ، ورُفِعَ له أربعون ألفِ ألفِ درجةٍ ، وكأنما عبدَ اللهَ – تعالَى – ( مائةَ ) ألفِ سنةٍ ، ومن مشى في فسادٍ بين القَراباتِ والقطيعةِ بينهم غضِبَ اللهُ عليه ولعنَه ، وكان عليه كوِزرِ مَن قطعَ الرَّحِمَ ، ومن عمل في فُرقةٍ بين امرأةٍ وزوجِها كان عليه لعنةُ اللهِ في الدنيا والآخرةِ ، وحرَّم اللهُ عليه النظرَ إلى وجهِه ، ومن قاد ضريرًا إلى المسجدِ أو إلى منزلِه أو إلى حاجةٍ من حوائجِه كُتِبَ له بكلِّ قدمٍ رفعَها أو وضعَها عِتقُ رقبةٍ ، وصلَّتْ عليه الملائكةُ حتى يُفارِقَه ، ومن مشى بضريرٍ في حاجةٍ حتى يَقضِيَها أعطاه اللهُ – تعالَى – براءةً من النارِ ، وبراءةً من النفاقِ ، وقضى اللهُ – تعالَى – له سبعينَ ألفِ حاجةٍ من حوائج ِالدنيا ، ولم يَزَلْ يخوضُ في الرَّحمةِ حتى يرجِعَ ، ومن مشى لضعيفٍ في حاجةٍ أو منفعةٍ أعطاه اللهُ – تعالَى – كتابَه بيمينِه ، ومن ضَيَّعَ أهلَه وقطعَ رَحِمَه حرَمَه اللهُ حُسنَ الجزاءِ يومَ يَجزي المحسنِينَ ، وحُشِرَ مع الهالِكين حتى يأتيَ بالمخرجِ ، وأنَّى له المخرجُ ؟ ! ومن فرَّج عن أخيه كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا فرَّج اللهُ عنه كُرَبَ الدنيا والآخرةِ ، ونظَر إليه نظَر رحمةٍ يَنالُ بها الجنَّةَ ، ومن مشى في صلحِ امرأةٍ وزوجِها كان له أجرُ ألفِ شهيدٍ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ حَقًّا ، وكان له بكلِّ خُطوةٍ عبادةُ سبعينَ سنةٍ صيامُها وقيامُها ، ومن صَنع إلى أخيه معروفًا ومَنَّ عليه به أحبَط أجرَه ، وخَيَّبَ سعيَه ، ألا وإنَّ اللهَ – تعالَى – حرَّم الجنَّةَ على المنَّانِ ، والبخيلِ ، والمختالِ ، والقَتَّاتِ ، والجوَّاظِ ، والجَعْظَرِيِّ ، والعُتُلِّ ، والزَّنيمِ ، ومدمنِ الخمرِ ، ومن بنى على ظَهرِ طريقٍ يُؤوِي عابرِي السبيلِ بعثَه اللهُ – تعالَى – يومَ القيامةِ على نَجيبةٍ [ من ] دُرٍّ ، ووجهُه مُضيءٍ لأهلِ الجمعِ حتى يقولوا : هذا مَلَكٌ من الملائكةِ لم يُرَ مثلُه حتى يُزاحِمَ إبراهيمَ – عليه السلامُ – في الجنةِ ، يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتِه أربعون ألفِ رجلٍ ، ومن احتفَر بئرًا حتى يَبسُطَ ماؤها ( فبذلها ) للمسلمِين كان له أجرِ من توضَّأ منها وصلَّى ، وله بعدَدِ شعْرِ كلِّ من شَرِب منها حسناتٌ : إنسٌ ، أو جنٌّ ، أو بهيمةٌ ، أو سبعٌ ، أو طائرٌ ، أو غيرَ ذلك ، وله بكلِّ شعرةٍ من ذلك عِتقُ رقبةٍ ، ويُرَدُّ في شفاعتِه يومَ القيامةِ عند الحوضِ حوضِ القُدسِ عددَ نجومِ السماءِ . قيل : يا رسولَ اللهِ ، وما حوضُ القُدس ِ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : حَوْضي ، حَوْضي ، حَوْضي ، ومن شفَع لأخيه في حاجةٍ له نظر اللهُ إليه ، وحقٌّ على اللهِ – تعالَى – ألا يُعذِّبَ عبدًا نظر إليه ، إذا كان ذلك بطلبٍ منه أن يستغفِرَ له ، فإذا شَفَع له من غيرِ طلَبٍ ؛ له مع ذلك أجرُ سبعين شهيدًا ، ومن زار أخاه المسلمَ فله بكلِّ خطوةٍ حتى يرجِعَ عِتقُ مائةِ ألفِ رقبةٍ ، ومحوُ مائةِ ألفِ سيِّئَةٍ ، ويُكتَبُ له بها مائةُ ألفِ درجةٍ . فقلنا لأبي هريرةَ : أو ليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : من أعتق رقبةً فهي فكاكُه من النَّارِ ؟ قال : نعم ، و ( يُوضَعُ ) له سائرُها في كنوزِ العرشِ عندَ ربِّه – تبارك وتعالى
عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنِّي لَأعلَمُ فِتنةً يُوشِكُ أنْ يكونَ الَّذي قبْلَها معها كنَفحةِ أرنَبٍ، وإنِّي لَأعلَمُ المخْرَجَ منها، قُلنا: وما المَخْرَجُ منها؟ قال: أُمسِكُ يَدي حتَّى يَجِيءَ مَن يَقْتُلني
مَن خَرَجَ مِن بَيتِه يُريدُ سَفَرًا أو غَيرَه، فقال حينَ يَخرُجُ: بسمِ اللهِ، آمَنتُ باللهِ، اعتَصَمتُ باللهِ، تَوكَّلتُ على اللهِ، لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، إلَّا رُزِق خَيرَ ذلك المَخرَجِ، وصُرِف عَنه شَرُّ ذلك المَخرَجِ»
خرج علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه من المخرَج فأخذ ماءً فغسل وجهَه وكفيهِ وجعل يقرأً ويمشي ونحن نمشي خلفَه فضحِك بعضُنا إلى بعضٍ فقال ما يُضحكُكم ؟ قلنا تقرأُ وأنت خرجتَ من المخرجِ الآن ولم توضأ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا يمتنعُ من القراءةِ إلَّا أنْ يكونَ جنُبًا
حديث: سَمِعْتُ أشياءَ تُذكَرُ عنه وتُضافُ إليه [يعني حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل: سيكون في أمتك فتنة، قلت: ما المخرج منها يا جبريل؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم من ولي هذا الأمر من جبار فقضى فيه بغيره قصمه الله، ومن ابتغى الهدي في غيره أضله الله عز وجل، وهو النور المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، هو الفصل ليس بالهزل هو الذي سمعته الجن فلم يتناهوا أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا} [الجن: 1] ، هو الذي لا يخلق على طول الرد، ولا تنقضي عجائبه ، ثم قال للحارث:] خُذْها يا أعوَرُ
عن سَلَمةَ بنِ عَبْدِ اللهِ -وهو المُراديُّ- الكوفيُّ قالَ: "دَخَلْتُ على علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ -أَحسَبُ- فبَعَثَهما علِيٌّ وَجْهًا، وقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ قامَ فدَخَلَ المَخرَجَ، ثُمَّ خَرَجَ فدَعا بماءٍ فأخَذَ مِنه حَفْنةً فتَمَسَّحَ بها، ثُمَّ جَعَلَ يَقرَأُ القُرْآنَ، فأَنكَروا ذلك، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَخرُجُ مِن الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرْآنَ ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قالَ: يَحجُزُه- عن القُرْآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ
لَمَّا وقَعَ النَّاسُ في أمْرِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: يا أبا المُنذِرِ، ما المَخرَجُ مِن هذا الأمْرِ؟ قالَ: كِتابُ اللهِ وسُنَّةُ نَبيِّه، ما اسْتَبانَ لكم فاعْمَلوا به، وما أشكَلَ عليكم، فكِلوه إلى عالِمِه
ما من مسلِمٍ يخرجُ من بيتِهِ يريدُ سفَرًا أو غيرَهُ فيقول باسم اللَّه آمنتُ باللَّهِ ، اعتَصمتُ باللَّهِ ، توَكَّلتُ على اللَّهِ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلِكَ المخرجِ ، وصُرِفَ عنهُ شرُّهُ
حديثٌ رُوِي عن ابنِ عُثمانَ، عن عُثمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قال حينَ يخرُجُ لسَفرِه: باسمِ اللهِ وباللهِ، آمنْتُ باللهِ، واعتصمْتُ باللهِ، وتوكَّلْتُ على اللهِ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ- رُزِق خَيرَ ذلك المَخرَجِ، وصُرِف عنه شرُّه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
لا حول ولا قوة إلا باللهتقرأ وأنت خرجت من المخرجلا يخلق على طول الردمن فرج عن أخيه كربةلا يمتنع من القراءةرزق خير ذلك المخرجباسم الله وباللهإصلاح بين اثنينعلي بن أبي طالبالصراط المستقيملا تنقضي عجائبهتوكلت على اللهجمهورها الأعظمغسل وجهه وكفيهيخرج من الخلاءكلوه إلى عالمهعمر بن الخطاباعتصمت باللهتعريف اللقطةيخرج من بيتهعمار بن ياسرالنور المبينالذكر الحكيميقرأ القرآنليس الجنابةالمخرج منهاصرف عنه شرهآمنت باللهعرفها حولاخير المخرجكنفحة أرنبيقرأ ويمشيقرآنا عجباتصدقت بهاابن مسعودشر المخرجقطيعة رحمحوض القدسرسول اللهكتاب اللهما استبانأمر عثمانباسم اللهرد المالحفنة ماءبسم اللهأمسك يديسنة نبيهصرف الشرالجنابةابن عمررزق خيرلم توضأما أشكلاللقطةالخلاءدينكماصرف شرالمنانالمخرجيقتلنيالخروجالأجرعلجانحذيفةنميمةجبريليحجبهالسفرالرزقمسلممخرجبدرةتمسحعمارفتنةمؤمنكافرقاتلعورةغيبةجنباالجنسفررزقسعدسيفجارصرفضحك
تخريج حديث المخرج عنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








