أحاديث عن: تصدقت بها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: تصدقت بها
⭐ حسن
📂 باب حبس النفس عن الشر...
عن أبي هريرة أن رجلا أتى رسول الله ﷺ وهو عنده فسأله فقال: يا نبي الله! أي الأعمال أفضل؟ قال: «الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله». قال: فإن لم أستطع ذاك، قال: فأي الرقاب أعظم أجرا؟ قال: «أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها»، قال: فإن لم أستطع قال: «فتعين ضائعا أو تصنع لأخرق»، قال: فإن لم أستطع ذاك، قال: «فاحبس نفسك عن الشر فإنها صدقة تصدقت بها على نفسك».
حسن رواه أحمد (٩٠٣٨) عن عفان، حدثنا خليفة بن غالب الليثي، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: خرج رسول الله ﷺ في أضحى أو فطر إلى المصلى، ثمّ انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال: أيها الناس، تصدقوا، فمر على النساء فقال: «يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النّار». فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لِلُبِّ الرّجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء». ثمّ انصرف، فلمّا صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله، هذه زينب، فقال: أي الزيانب؟ فقيل: امرأة ابن مسعود، قال: نعم، ائذنوا لها، فأذَّن لها، قالت: يا نبي الله، إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حُلِيّ لي فأردت أن
أتصدق بها، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النَّبِيّ ﷺ: «صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم».
أتصدق بها، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النَّبِيّ ﷺ: «صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم».
صحيح رواه البخاريّ في الزّكاة (١٤٦٢) عن ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرني زيد، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدريّ فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه وجَدَ مالًا بخَيبَرَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه قال: إن شِئتَ تَصَدَّقتَ بها، فتَصَدَّقَ بها في الفُقَراءِ والمَساكينِ وذي القُربى والضَّيفِ
وَجَدتُ بَدْرةً فيها مالٌ فعَرَّفتُها فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقُلتُ: إنِّي وَجَدتُ بَدْرةً فعَرَّفتُها، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فإنْ وَجَدتَ مَن يَعرِفُها فادفَعْها إليه، وإلَّا فائْتِني بها عندَ رأسِ الحَولِ، قال: فعَرَّفتُها حَولًا، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه فأخبَرتُه، وقُلتُ: أعِنْها عنِّي يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ما أنا بفاعلٍ، قُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المؤمنينَ إلَّا أعَنتَها عنِّي، فقال: ما أنا بفاعلٍ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخبَرتُكَ ما المَخرَجُ منها، فقُلتُ: ما المَخرَجُ منها؟ قال: إنْ شِئتَ تَصدَّقتَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرتَه بينَ أنْ يَكونَ له الأجْرُ، فإنْ أبى رَدَدتَ عليه مالَه، وكان لكَ الأجْرُ
أصَبْتُ أرضًا مِن أرضِ خَيْبَرَ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: أصَبْتُ أرضًا، لم أُصِبْ مالًا أحَبَّ إليَّ ولا أنفَسَ عندي منها؟! قال: إن شِئْتَ تصدَّقْتَ بها، فتصدَّقْ بها على ألَّا تُباعَ، ولا تُوهَبَ؛ في الفُقَراءِ، وذي القُرْبى، والرِّقابِ، والضَّيفِ، وابنِ السَّبيلِ، لا جُناحَ على مَن وَلِيَها أن يأكُلَ بالمعروفِ، غيرَ مُتموِّلٍ مالًا، ويُطعِمَ
كنَّا عندَ ابنِ عمرَ فجاءَهُ أعرابيٌّ ، فقالَ : لَهُ إنِّي أعطيت بعضَ بَنيَّ ناقةً حياتَهُ ، قالَ: عمرو في الحديثِ وإنَّها تَناتَجَت ، وقالَ ابنُ أبي نَجيحٍ في حديثِهِ وإنَّها أضَنَّت واضطربَت فقالَ : هيَ لَهُ حياتَهُ وموتَهُ. قالَ: فإنِّي تصدَّقتُ بِها علَيهِ قالَ : فذلِكَ أبعَدُ لَك منها
كُنتُ أخدُمُ الزُّبَيرَ خِدمةَ البَيتِ، وكان له فرَسٌ، وكُنتُ أسوسُه، فلَم يَكُنْ مِنَ الخِدمةِ شيءٌ أشَدَّ عليَّ مِن سياسةِ الفَرَسِ، كُنتُ أحتَشُّ له وأقومُ عليه وأسوسُه، قال: ثُمَّ إنَّها أصابَت خادِمًا، جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ فأعطاها خادِمًا، قالت: كَفَتني سياسةَ الفَرَسِ، فألقَت عَنِّي مَؤونَتَه. فجاءَني رَجُلٌ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ، أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، قالت: إنِّي إن رَخَّصتُ لكَ أبى ذاكَ الزُّبَيرُ، فتَعالَ فاطلُبْ إليَّ، والزُّبَيرُ شاهِدٌ، فجاءَ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، فقالت: ما لكَ بالمَدينةِ إلَّا داري؟ فقال لَها الزُّبَيرُ: ما لَكِ أن تَمنَعي رَجُلًا فقيرًا يَبيعُ؟ فكان يَبيعُ إلى أن كَسَبَ، فبِعتُه الجاريةَ، فدَخَلَ عليَّ الزُّبَيرُ وثَمَنُها في حَجري، فقال: هَبيها لي، قالت: إنِّي قد تَصَدَّقتُ بها
أنَّ سلمانَ الفارسيَّ لما قدِم المدينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بمائدةٍ علَيها رُطبٌ ، فقال لهُ : ما هذا يا سلمانُ ؟ قال : صَدقةٌ تصدَّقتُ بها عليكَ وعلى أصحابِكَ ، قال : إنَّا لا نأكلُ الصَّدقةَ ، حتَّى إذا كان من الغدِ جاء بمثلِها الحديثَ . وفيه قال لهُ : لمَن أنتَ ؟ قال : لقَومٍ ، قال : فاطلُب إليهِم أن يُكاتِبُوكَ
أن عبد الله بن فلان نسِي شَيْبَانُ اسمه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ كل شيء هو لِي فهو صدقةٌ إلا فرسِي وسلاحِي قال وكانتْ له أرضٌ فقبضَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعلها في الأوفاصِ أو الأوقاصِ فجاءَ أبواهُ فقالا يا رسولَ الله أطعمنَا من صدقةِ ابننِا فواللهِ ما لنا شيء وإنا لنطوفُ مع الأوفاضِ فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدفَعَها إليهما فماتا فورثَها ابنهما الذي كان تصدقَ بها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ صدقتِي التي كنت تصدقتُ بها فدفعتَها إلى والديّ فماتا أفحلالٌ هي لي قال نعم فكلهَا هنيئا مريئا
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ كلُّ شيءٍ لي فهُوَ صَدَقَةٌ إِلَّا فَرَسِي وكانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَقَبضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلَها في الأَوْفَاضِ فجَاءَ أَبَوَاهُ فقالَا يا رسولَ اللهِ أطْعِمْنَا من صدقةِ ابْنِنَا مَا لَنا شيءٌ وإنَّا لَنَطُوفُ مع الأَوْفَاضِ فَأَخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَّعَها إِليْهِمَا فماتَا فَوَرِثَها ابنُهُما الَّذِي كان تَصدَّقَ بِها فَأَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ صَدَقَتِي الَّتِي كنتُ تَصَدَّقْتُ بِها فَدَفَعْتَهَا إِلَى وَالِدَيَّ فَمَاتَا فَوَرِثْتُهُمَا أَفَحَلَالٌ هِيَ قال نعَمْ فَكُلْهَا هَنِيئًا
أنَّ سلمانَ الفارسيَّ لمَّا قدمَ إلى المدينةِ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بمائدةٍ عليها رُطَبٌ فقالَ لَه ما هذا يا سلمانُ قالَ صدقةٌ تصدَّقتُ بِها عليكَ وعلى أصحابِك فقالَ إنَّا لا نأكلُ الصَّدقةَ حتَّى إذا كانَ منَ الغدِ جاءَ بمثلِها فوضعَها بينَ يديهِ فقالَ يا سلمانُ ما هذا فقالَ هديَّةٌ فقالَ كُلوا وأَكلَ ونظرَ إلى الخاتَمِ في ظَهرِه قالَ واشتراهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بِكذا وَكذا درهمًا من اليَهودي وعلى أن يغرِسَ لَهم كذا وَكذا منَ النَّخلِ ويعملَ حتَّى تطعمَ قالَ فغرسَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم النخل إلَّا نخلةً واحدةً غرسها غيرُه فأطعَم النَّخلُ من عامِه إلَّا النَّخلةَ الَّتي غرسَها غيرُه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من غرسَها قالوا فلانٌ فقلعَها وغرسَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأطعَمَت من عامِها
عن أبي الجويريةِ الجرميِّ، قالَ : سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، . . . وانظر هذهِ الضَّوالَّ الَّتي ضلَّت، فشُدَّ يدَكَ بها عامًا، فإن جاءَ أربابُها ، فادفَعها إليهم، وإلا [فجاهدِ] بها في سبيلِ اللَّهِ ، وتصدَّق بها ، ثمَّ عرِّفها، فإن جاءَ أربابُها ، خيِّرهم أعيانَ مالِهم ، ولكَ أجرُ ما تصدَّقتَ بهِ، وإنِ اختاروا الأجرَ فقد برئتَ
أنَّ رجلًا مِنَ المهَاجِرينَ تصَدَّقَ بأرْضٍ عَظَيمةٍ علَى أُمِّهِ فَمَاتَتْ وَلَيْسَ لَها وَارِثٌ غَيْرُهُ فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ أُمِّي فُلَانَةً كَانَتْ من أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَأَعَزُّهُ عَليَّ وأَنِّي تَصدَّقْتُ عليها بأَرْضٍ عَظِيمَةٍ فَمَاتَتْ وَلَيْسَ لَها وَارِثٌ غيري فكَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ بِها فقال أَوْجَبَ اللهُ أَجْرَكَ وَرَدَّ عَلَيْكَ أرْضكَ اصنعْ ما شِئْتَ
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أحَبَّ البَشَرِ إلى عائِشةَ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، وكان أبَرَّ النَّاسِ بها، وكانَت لا تُمسِكُ شيئًا ممَّا جاءَها مِن رِزقِ اللهِ إلَّا تَصَدَّقَت، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: يَنبَغي أن يُؤخَذَ على يَدَيها، فقالت: أيُؤخَذُ على يَدَيَّ؟! عليَّ نَذرٌ إن كَلَّمتُه، فاستَشفَعَ إليها برِجالٍ مِن قُرَيشٍ، وبأخوالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، فامتَنَعَت، فقال له الزُّهريُّونَ أخوالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، منهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ، والمِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ: إذا استَأذَنَّا فاقتَحِمِ الحِجابَ، ففَعَلَ فأرسَلَ إليها بعَشرِ رِقابٍ فأعتَقَتهُم، ثُمَّ لَم تَزَل تُعتِقُهم حتَّى بَلَغَت أربَعينَ، فقالت: ودِدتُ أنِّي جَعَلتُ حينَ حَلَفتُ عَمَلًا أعمَلُه فأفرُغَ منه
قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا أَنَّ امرأةً جاءت إلى بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ لها: ادْعِي اللهَ أنْ يُطلِقَ لي يَدَي، قالت: وما شأْنُ يَدِكِ؟ قالت: كان لي أبوانِ، فكان أبي كثيرَ المالِ، كثيرَ المعروفِ، كثيرَ الفضلِ، كثيرَ الصَّدقةِ، ولم يكُنْ عِندَ أُمِّي مِن ذلكَ شَيءٌ، لم أرَها تَصدَّقَت بشَيءٍ قطُّ، غيْرَ أنَّا نَحَرْنا بَقَرةً، فأعْطَتْ مِسكينًا شَحمةً في يَدِه، وألْبَسَتْه خِرقةً، فماتتْ أُمِّي ومات أبِي، فرَأيتُ أبي على نَهرٍ يَسْقي النَّاسَ، فقُلتُ: يا أبتاهُ، هلْ رَأيتَ أُمِّي؟ قال: لا، أو ماتتْ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فذَهَبْتُ ألْتَمِسُها فوجَدْتُها قائمةً عُريانةً، ليْس عليها إلَّا تلكَ الخِرقةُ وتلكَ الشَّحمةُ في يَدِها، وهي تَضرِبُ بها في يَدِها الأُخرى، ثمَّ تَعَضُّ أثَرَها، وتقولُ: وا عَطَشاهُ! فقُلتُ: يا أُمَّهْ، ألَا أسْقِيكِ؟ قالتْ: بلى، فذهَبْتُ إلى أبي، فذكَرْتُ ذلكَ له وأخَذْتُ مِن عِندِه إناءً فسَقَيْتُها فيه، فنَبَّهَ بي بعضُ مَن كان عِندها قائمًا، فقال: مَن سَقاها أشلَّ اللهُ يَدَه، فاستَيْقَظْتُ وقدْ شَلَّت يَدي
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنه قال : في كتابِ اللهِ آيةٌ ، ما عمِلَ بها أحدٌ قبلي ، ولا يعملُ بها أحدٌ بعدي ، وهي :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً}. كان لي دينارٌ فبعتُه ، فكنتُ إذا ناجيتُ الرسولَ ، تصدَّقتُ بدرهمٍ حتى نفد؛ فنُسِخَتْ بالآيةِ الأخرى : (أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ)
كُنتُ عندَ ابنِ عمرَ فجاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ الباديةِ فقالَ : إنِّي وَهَبت لابني هذا ناقةً حياتِهِ ، وإنَّها تناجت إبلًا فقالَ ابنُ عمرَ : هيَ لَهُ حياتَهُ وموتَهُ فقالَ : إنِّي تصدَّقت علَيهِ بِها ، قالَ : ذلِكَ أبعَدُ لَكَ منها
أنَّ عمرَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: إنِّي أصبتُ أرضًا بخيبرَ -وقالَ ابنُ عونٍ في حديثِهِ: أصبتُ مالًا بخيبرَ- ما أصبتُ مالًا هوَ أنفَسُ عِندي منْهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: إن شئتَ تصدَّقتَ بثمرتِها وحبستَ أصلَها، فتصدَّقَ بِها لا تباعُ ولا تُوهبُ ولا تورَّثُ، وجعلَها في المساكينِ وابنِ السَّبيلِ والرقابِ والقرابة والضَّيفِ، لا جناحَ على من ولِيَها أن يأْكلَ بالمعروفِ غيرَ متأثِّلٍ منْه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فجاهد بها في سبيل اللهأطعم النخل من عامهعبد الله بن الزبيرخيرهم أعيان مالهملا تباع ولا توهبعبد الله بن فلانأجر ما تصدقت بهعلي بن أبي طالبغير متمول مالالا نأكل الصدقةالخاتم في ظهرهأوجب الله أجركيؤخذ على يديهاعمر بن الخطابسلمان الفارسيتعريف اللقطةأكل بالمعروفأبعد لك منهااقتحم الحجابأشل الله يدهالآية الأخرىتصدق بالثمرةحياته وموتهأم عبد اللهسياسة الفرسبيع في الظلهنيئا مريئااصنع ما شئتأخوال النبيأهل الباديةعرفها حولاابن السبيلذي القربىتصدقت بهاغرس النخلالمهاجرينأرض عظيمةأبر الناسكتاب اللهحبس الأصلفضائل...المساكينرد المالأرض خيبرتصدق بهاالزهريونعشر رقابوا عطشاهالمناجاةالأعمالالإيمانوالجهادالشر...الفقراءابن عمرالمدينةالأوفاضأربابهارد أرضكأأشفقتملا تباعلا توهبلا تورثالقرابةالنساءوتكثرنوتكفرنالعشيراللقطةالرقابأعرابيتناتجتالزبيرمكاتبةأطعمناالصدقةأفضل؟باللهالنفسالناراللعنالضيفالأجرتصدقتمائدةأوفاصأبواههنيئاعرفهاعائشةسقاهامسكينالنسخدينارسبيلخيبرتصدقبدرةناقةأضنت
تخريج حديث تصدقت بها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








