أحاديث عن: المساجد طرقا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: المساجد طرقا
عن خارجةَ بنِ الصَّلتِ البُرْجُميِّ، قال: دخَلتُ مع عبدِ اللهِ المسجدَ، فإذا القومُ رُكوعٌ، فركَعَ، فمَرَّ رجُلٌ فسَلَّم عليه، فقال عبدُ اللهِ: صدَقَ اللهُ ورَسولُه، ثمَّ وصَلَ إلى الصَّفِّ، فلمَّا فَرَغ سَألْتُه عن قولِه: صَدَق اللهُ ورَسولُه، فقال: إنَّه كان يَقولُ: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُتَّخَذَ المساجدُ طُرقًا، وحتَّى يُسلِّمَ الرَّجلُ على الرَّجلِ بالمعْرفةِ، وحتَّى تَتَّجِرَ المرأةُ وزَوجُها، وحتَّى يَغلُوَ الخيْلُ والنِّساءُ، ثمَّ تَرخُصَ فلا يَغْلو إلى يَومِ القيامةِ
دخَلتُ مع عبدِ اللهِ يومًا المسجدَ، فإذا القومُ رُكوعٌ، فمَرَّ رجُلٌ فسَلَّم عليه، فقال: صَدَق اللهُ ورَسولُه، صَدَق اللهُ ورَسولُه، فسَألتُه عن ذلكَ، فقال: إنَّه لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُتَّخَذَ المساجدُ طُرقًا، وحتَّى يُسلِّمَ الرَّجلُ على الرَّجلِ بالمعرفةِ، وحتَّى تَتَّجِرَ المرأةُ وزَوجُها، وحتَّى تَغْلو الخيلُ والنِّساءُ، ثمَّ تَرخُصَ فلا تَغْلو إلى يَومِ القيامةِ
مِنِ اقْترابِ السَّاعةِ أو مِنْ أشْراطِ السَّاعةِ أنْ تُتَّخَذَ المساجِدُ طُرُقًا
مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ اثنَتانِ وسَبعونَ خَصْلةً؛ إذا رَأيتُمُ النَّاسَ أَماتوا الصَّلاةَ، وأَضاعوا الأَمانةَ، وأكَلوا الرِّبا، واستَحَلُّوا الكَذِبَ، واستَخَفُّوا الدِّماءَ، واستَعْلَوُا البِناءَ، وَباعوا الدِّينَ بالدُّنيا وتَقطَّعَتِ الأَرحامُ، ويَكونُ الحُكمُ ضَعْفًا، والكَذِبُ صِدقًا، والحَريرُ لِباسًا، وظهَر الجَوْرُ، وكَثُر الطَّلاقُ ومَوتُ الفَجْأةِ، واؤتُمِن الخائِنُ، وخُوِّنَ الأمينُ، وصُدِّق الكاذبُ، وكُذِّب الصَّادقُ، وكَثُر القَذْفُ، وكان المَطرُ قَيْظًا، والوَلَدُ غَيظًا، وفاضَ اللِّئامُ فَيضًا، وغاض الكِرامُ غَيضًا، وكان الأُمَراءُ فَجَرةً، والوُزراءُ كَذَبةً، والأُمَناءُ خَوَنةً، والعُرَفاءُ ظَلَمَةً، والقُرَّاءُ فَسَقةً، إذا لَبِسوا مُسوكَ الضَّأنِ، قُلوبُهم أَنتَنُ مِنَ الجيفَةِ وأمَرُّ مِنَ الصَّبرِ- يُغشِّيهمُ اللهُ فِتنةً يَتَهاوَكونَ فيها تَهاوُكَ اليَهودِ الظَّلَمةِ، وتَظهَرُ الصَّفراءُ- يَعني الدَّنانيرَ- وتُطلَبُ البَيضاءُ- يَعني الدَّراهمَ- وتَكثُرُ الخَطايا، وتَغُلُّ الأُمراءُ، وحُلِّيَتِ المَصاحفُ، وصُوِّرتِ المَساجدُ، وطُوِّلتِ المَنائرُ، وخَرَجَت القلوبُ وشُرِبَتِ الخُمورُ، وعُطِّلتِ الحُدودُ، ووَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَها، وتَرى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا، وشارَكَتِ الْمَرأةُ زَوجَها في التِّجارةِ، وتَشبَّه الرِّجالُ بِالنِّساءِ، والنِّساءُ بِالرِّجالِ، وحَلَف بِاللهِ مِن غَيرِ أن يُستحلَفَ، وشَهِد المَرءُ مِن غيرِ أنْ يُستَشهَدَ، وسَلَّم لِلمَعرفةِ، وَتفقَّه لِغيرِ الدِّينِ، وطُلِبتِ الدُّنيا بِعمَلِ الآخِرَةِ، واتُّخِذ المَغنَمُ دُولًا، والأمانةُ مَغنَمًا، والزَّكاةُ مَغرَمًا، وَكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم، وعقَّ الرَّجلُ أباهُ وجَفا أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وأَطاعَ زَوجتَه، وعَلَتْ أَصواتُ الفَسَقةِ في المَساجدِ، واتُّخِذتِ القَيْناتُ وَالمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخُمورُ في الطُّرقِ، واتُّخِذ الظُّلمُ فَخرًا، وبِيعَ الحُكمُ، وكَثُرتِ الشُّرَطُ، واتُّخِذ القُرآنُ مَزاميرَ، وجُلودُ السِّباعِ صِفافًا، وَالمَساجدُ طُرقًا، ولَعنَ آخرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها- فلْيَتَّقوا كذا عندَ ذلكَ؛ ريحًا حَمراءَ، وخَسفًا ومَسخًا وآياتٍ!
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُتَّخذَ المساجدُ طرُقًا ، وحتَّى يسلِّمَ الرَّجلُ علَى الرَّجلِ بالمعرِفةِ ، وحتَّى تتَّجِرَ المرأةُ وزوجُها ، وحتَّى تغلوَ الخيلُ والنِّساءُ ، ثمَّ ترخُصَ فلا تَغلو إلى يومِ القيامةِ
من أماراتِ الساعةِ : أن تُتَّخذَ المساجدُ طرقًا ، وأن يظهرَ الموتُ الفجاءةُ
من أماراتِ الساعةِ : أن تُتَخذَ المساجدُ طُرُقًا ، وأن يظهرَ الموتُ الفجاءةُ
إنَّ مِنْ أماراتِ الساعَةِ أن يُرَى الهلالُ لليلةٍ فيقالُ لليلتَيْنِ وأنْ تُتَّخَذَ المساجِدُ طرُقًا وأنْ يَظْهَرَ موتُ الْفَجْأَةِ
من اقترابِ السَّاعةِ اثنتان وسبعون خَصلةً : إذا رأيتم النَّاسَ أماتوا الصَّلاةَ ، وأضاعوا الأمانةَ ، وأكلوا الرِّبا ، واستحلُّوا الكذِبَ ، واستخفُّوا الدِّماءَ ، واستعلُوا البناءَ ، وباعوا الدِّينَ بالدُّنيا ، وتقطَّعت الأرحامُ ، ويكونُ الحُكمُ ضعيفًا ، والكذبُ صدقًا ، والحريرُ لباسًا ، وظهر الجوْرُ ، وكثُر الطَّلاقُ ، وموتُ الفُجاءةِ ، وأْتُمِن الخائنُ ، وخُوِّن الأمينُ ، وصُدِّق الكاذبُ ، وكُذِّب الصَّادقُ ، وكثُر القذْفُ ، وكان المطرُ قيظًا ، والولدُ غيظًا ، وفاض اللِّثامُ فيضًا ، وغاض الكِرامُ غيضًا ، وكان الأمراءُ فجرةً ، والوُزراءُ كذَبةً ، والأمناءُ خوَنةً ، والعُرفاءُ ظَلَمةً ، والقُرَّاءُ فسقةً ، وإذا لبَسوا مُسوكَ الضَّأنِ ، قلوبُهم أنتنُ من الجيفةِ ، وأمرُّ من الصَّبرِ ، يُغشِيهم اللهُ فتنةً ، يتهاوَكون فيها تهاوُكَ اليهودِ الظَّلَمةِ ، وتظهرُ الصَّفراءُ – يعني الدَّنانيرَ - وتُطلَبُ البيضاءُ – يعني الدَّراهمَ – وتكثُر الخطايا ، وتغُلُّ الأمراءُ ، وحُلِّيَت المصاحفُ ، وصُوِّرت المساجدُ ، وطُوِّلت المنائرُ ، وخرِبت القلوبُ ، وشُرِبت الخمورُ ، وعُطِّلت الحدودُ ، وولَدت الأمَةُ ربَّها ، وترَى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا ، وشاركت المرأةُ زوجَها في التِّجارةِ ، وتشبَّه الرِّجالُ بالنِّساءِ والنِّساءُ بالرِّجالِ ، وحلف باللهِ من غيرِ أن يُستحلَفَ ، وشهِد المرءُ من غيرِ أن يُستَشْهدَ ، وسلَّم للمعرفةِ ، وتفقَّه لغيرِ الدِّينِ ، وطُلِبت الدُّنيا بعملِ الآخرةِ ، واتُّخِذ المغنمُ دولًا ، والأمانةُ مغنمًا ، والزَّكاةُ مَغرمًا ، وكان زعيمُ القومِ أرذلَهم ، وعقَّ الرَّجلُ أباه ، وجفا أمَّه ، وبرَّ صديقَه ، وأطاع زوجتَه ، وعلَت أصواتُ الفسَقةِ في المساجدِ ، واتُّخِذت القَيْناتُ والمعازفُ ، وشُرِبت الخمورُ في الطُّرقِ ، واتُّخِذ الظُّلمُ فخرًا ، وبِيع الحُكمُ ، وكثُرت الشُّرَطُ ، واتُّخِذ القرآنُ مزاميرَ ، وجلودُ السِّباعِ صِفاقًا ، والمساجدُ طُرقًا ، ولعن آخرُ هذا الأمَّةِ أوَّلَها ، فليتَّقوا عند ذلك ريحًا حمراءَ ، وخسفًا ومسخًا وآياتٍ
حديث في ذمِّ تحليةِ المصحفِ بالذهبِ [يعني حديث: مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ اثنَتانِ وسَبعونَ خَصْلةً؛ إذا رَأيتُمُ النَّاسَ أَماتوا الصَّلاةَ، وأَضاعوا الأَمانةَ، وأكَلوا الرِّبا، واستَحَلُّوا الكَذِبَ، واستَخَفُّوا الدِّماءَ، واستَعْلَوُا البِناءَ، وَباعوا الدِّينَ بالدُّنيا وتَقطَّعَتِ الأَرحامُ، ويَكونُ الحُكمُ ضَعْفًا، والكَذِبُ صِدقًا، والحَريرُ لِباسًا، وظهَر الجَوْرُ ، وكَثُر الطَّلاقُ ومَوتُ الفَجْأةِ، واؤتُمِن الخائِنُ، وخُوِّنَ الأمينُ، وصُدِّق الكاذبُ، وكُذِّب الصَّادقُ، وكَثُر القَذْفُ، وكان المَطرُ قَيْظًا، والوَلَدُ غَيظًا، وفاضَ اللِّئامُ فَيضًا، وغاض الكِرامُ غَيضًا، وكان الأُمَراءُ فَجَرةً، والوُزراءُ كَذَبةً، والأُمَناءُ خَوَنةً، والعُرَفاءُ ظَلَمَةً، والقُرَّاءُ فَسَقةً، إذا لَبِسوا مُسوكَ الضَّأنِ، قُلوبُهم أَنتَنُ مِنَ الجيفَةِ وأمَرُّ مِنَ الصَّبرِ- يُغشِّيهمُ اللهُ فِتنةً يَتَهاوَكونَ فيها تَهاوُكَ اليَهودِ الظَّلَمةِ، وتَظهَرُ الصَّفراءُ- يَعني الدَّنانيرَ- وتُطلَبُ البَيضاءُ- يَعني الدَّراهمَ- وتَكثُرُ الخَطايا، وتَغُلُّ الأُمراءُ، وحُلِّيَتِ المَصاحفُ، وصُوِّرتِ المَساجدُ، وطُوِّلتِ المَنائرُ، وخَرَجَت القلوبُ وشُرِبَتِ الخُمورُ، وعُطِّلتِ الحُدودُ، ووَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَها ، وتَرى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا، وشارَكَتِ الْمَرأةُ زَوجَها في التِّجارةِ، وتَشبَّه الرِّجالُ بِالنِّساءِ، والنِّساءُ بِالرِّجالِ، وحَلَف بِاللهِ مِن غَيرِ أن يُستحلَفَ، وشَهِد المَرءُ مِن غيرِ أنْ يُستَشهَدَ، وسَلَّم لِلمَعرفةِ، وَتفقَّه لِغيرِ الدِّينِ، وطُلِبتِ الدُّنيا بِعمَلِ الآخِرَةِ، واتُّخِذ المَغنَمُ دُولًا، والأمانةُ مَغنَمًا ، والزَّكاةُ مَغرَمًا ، وَكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم ، وعقَّ الرَّجلُ أباهُ وجَفا أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وأَطاعَ زَوجتَه، وعَلَتْ أَصواتُ الفَسَقةِ في المَساجدِ، واتُّخِذتِ القَيْناتُ وَالمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخُمورُ في الطُّرقِ، واتُّخِذ الظُّلمُ فَخرًا، وبِيعَ الحُكمُ، وكَثُرتِ الشُّرَطُ، واتُّخِذ القُرآنُ مَزاميرَ، وجُلودُ السِّباعِ صِفافًا، وَالمَساجدُ طُرقًا، ولَعنَ آخرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها- فلْيَتَّقوا كذا عندَ ذلكَ؛ ريحًا حَمراءَ، وخَسفًا ومَسخًا وآياتٍ!]
حَديثُ النَّهيِ عن شَهرِ السِّلاحِ في المَسجِدِ ونَشرِ النَّبلِ فيه [يَعني حَديثَ: خِصالٌ لا تَنبَغي في المَسجِدِ: لا تُتَّخَذُ طُرُقًا، ولا يُشهَرُ فيه سِلاحٌ، ولا يُنبَضُ فيه بقَوسٍ، ولا يُنشَرُ فيه نَبلٌ، ولا يُمَرُّ فيه بلَحمٍ نيءٍ، ولا يُضرَبُ فيه حَدٌّ، ولا يُتَّخَذُ سوقًا] [وحَديثَ: جَنِّبوا مَساجِدَكُم صِبيانَكُم ومَجانينَكُم وخُصوماتِكُم، ورَفعَ أصواتِكُم وسَلَّ سُيوفِكُم، وإقامةَ حُدودِكُم، وأجمِروها في الجُمَعِ، واتَّخِذوا على أبوابِ مَساجِدِكُم مَطاهِرَ] [وحَديثَ: نَزِّهوا المَساجِدَ فلا تَتَّخِذوها طُرُقًا، ولا تَمرَّ فيه حائِضٌ، ولا يَقعُدْ فيه جُنُبٌ إلَّا عابِري سَبيلٍ، ولا يُبْرَ فيها نَبلٌ، ولا يُسَلَّ فيها سَيفٌ، ولا يُضرَبْ فيه حَدٌّ، ولا يُتَّخَذْ مَجلِسًا للقَضاءِ، ولا يُنشَدْ فيه شِعرٌ]
خصالٌ لا ينبغي في المساجدِ لا تُتَّخذُ طرقًا ولا يُشْهرُ فيها سلاحٌ ولا يُنشرُ فيها فرشٌ ولا ينثرُ فيها نَبلٌ لا يُمرُّ فيها بلَحمِ خامٍ لا يضربُ فيها حدٌّ ولا يُقصُّ فيها جِراحةٌ ولا تتَّخذُ سوقًا
خصالٌ لا تنبغي في المساجدِ لا تُتَّخذُ طرقًا ولا تُشهرْ فيه سلاحًا ولا تَنثرْ فيها نَبلًا ولا تَمُرُّ فيه بلحمٍ نيِّئٍ ولا تضرِبْ فيه حدًّا ولا تُتَّخذُ سوقًا
خصالٌ لا تنبغي في المساجدِ لا تتخذوها طرقًا ولا يُشهرُ فيها سلاحٌ ولا نبلٌ
خِصالٌ لا تنبغي في المسجدِ المساجدُ لا تُتَّخذُ طُرُقًا ولا يُشهَرُ فيها سلاحٌ ولا يُنثَرُ فيها نَبْلٌ ولا يُمَرُّ فيها بلحمٍ نِيءٍ ولا يُضرَبُ فيها حَدٌّ ولا تُتَّخذُ سوقًا
خصالٌ لا تنبغي في المساجدِ : لا تُتَّخْذُ طُرُقًا ، ولا يُشهرُ فيها سلاحٌ ، ولا ينشرُ فيها فرشٌ ، ولا ينثرُ فيها نبلٌ ، ولا يُمَرُّ فيها بلحمٍ ، ولا يُضربُ فيها حدٌّ ، ولا يُقصُّ فيها جراحةٌ ، ولا تُتَّخَذُ سوقًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
يسلم الرجل على الرجل بالمعرفةترخص فلا تغلو إلى يوم القيامةلا يمر فيها بلحم نيءباعوا الدين بالدنيايسلم الرجل بالمعرفةتحلية المصحف بالذهبلا تمر فيه بلحم نيءتتجر المرأة وزوجهايغلو الخيل والنساءتغلو الخيل والنساءاتخاذ المساجد طرقالا يشهر فيها سلاحلا تشهر فيه سلاحالا تنثر فيها نبلالا يقص فيها جراحةلا يشهر فيه سلاحلا ينبض فيه بقوسلا ينشر فيها فرشلا ينثر فيها نبللا يمر فيها بلحمولادة الأمة ربهالعلامات الصغرىلا يضرب فيها حدلا تضرب فيه حدالا تتخذوها طرقالا تقوم الساعةأضاعوا الأمانةاستخفوا الدماءترخص فلا يغلواقتراب الساعةأماتوا الصلاةاستحلوا الكذبتقطعت الأرحامترخص فلا تغلوأمارات الساعةالموت الفجاءةالموت المفاجئالمساجد طرقاأشراط الساعةإقامة الحدودلا تتخذ طرقالا تتخذ سوقايوم القيامةأكلوا الرباموت الفجاءةحلية المصحفرفع الأصواتاتخاذ الطرقكثر الطلاقموت الفجأةشهر السلاحظهر الجورنشر النبلسل سيوفكملا تنبغيالمساجدالمصاحفالهلالليلتينالمسجداتخذتالذهبالفتنطرقاخصالسلاحطرقظهرنبل
تخريج حديث المساجد طرقا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








