أحاديث عن: المسنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: المسنة
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأَضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ مِنَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يَطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفي ممَّا يُوفي منه الثَّنِيُّ"
عن عليِّ بنَ أبي طالبٍ، قالَ: كانت لي شارِفٌ ( هيَ المُسنَّةُ مِنَ النُّوقِ ) مِن نصيبي منَ المغنمِ يومَ بدرٍ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أعطاني شارِفًا منَ الخُمُسِ يومئذٍ، فلمَّا أردتُ أن أبنيَ بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بَني قينقاعٍ أن يرتحلَ معي، فَنَأْتيَ بإذخِرٍ، أردتُ أن أبيعَهُ منَ الصَّوَّاغينَ فأستَعينَ بِهِ في وليمةِ عُرسي، فبينا أَنا أجمعُ لشارفيَّ متاعًا منَ الأقتابِ والغَرائرِ والحبالِ، وشارفايَ مُناخانِ إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ منَ الأنصارِ، أقبلتُ حينَ جمعتُ ما جمعتُ، فإذا بشارفيَّ قدِ اجتبَّتْ أسنمتُهُما، وبُقِرَت خواصرُهُما، وأخذَ من أَكْبادِهِما فلم أملِكْ عينيَّ حينَ رأيتُ ذلِكَ المنظرَ، فقلتُ: مَن فعلَ هذا؟ قالوا: فعلَهُ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ، وَهوَ في هذا البيتِ في شِربٍ منَ الأنصارِ غنَّتهُ قينةٌ وأصحابَهُ، فقالَت: في غنائِها: ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ فوثبَ إلى السَّيفِ فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما وأخذَ من أَكْبادِهِما، قالَ عليٌّ: فانطلقتُ حتَّى أدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وعندَهُ زيدُ بنُ حارثةَ، قالَ: فعرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّذي لقيتُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ؟ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما رأيتُ كاليومِ، عَدا حمزةُ على ناقتيَّ، فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما، وَها هوَ ذا في بيتٍ معَهُ شِربٌ، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بردائِهِ فارتداهُ، ثمَّ انطلقَ يمشي، واتَّبعتُهُ أَنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيهِ حمزةُ، فاستأذنَ فأذنَ لَهُ، فإذا هُم شربٌ فطفقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَلومُ حمزةَ فيما فعلَ، فإذا حمزةُ، ثَمِلٌ محمرَّةٌ عيناهُ، فنظرَ حمزةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى رُكْبتيهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى سرَّتِهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى وجهِهِ، ثمَّ قالَ حمزةُ: وَهَل أنتُمْ إلَّا عبيدٌ لأبي، فعَرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ ثَمِلٌ فنَكَصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، على عقبيهِ القَهْقرى فخرجَ وخرَجنا معَهُ
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في سفرٍ فحضر هذا اليومُ -يعني الأضحى_فجعل الرجلُ يطلبُ المسنَّةَ بالجذعتين والثلاثةِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إن الجذعَ يُوفى مما يُوفى منه الثَّنيُّ
شهِدتُّ العيدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فخالَفَتِ امْرأَتي حيثُ غَدَوْتُ إلى الصلاةِ إلى أُضْحِيَتي فذَبَحَتْها فصنَعَتْ منها طعامًا قال فلمَّا صلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانصرفْتُ إليها جاءَتْني بطعامٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ فقلْتُ أَنَّى هَذَا فقالَتْ أُضْحِيَتُكَ ذَبَحْنَاهَا وَصَنَعْنَا لكَ طعامًا لِتَغَدَّى منها إذا جِئْتَ قال فقلْتُ لها واللهِ لقدْ خشيتُ أن يكونَ هذا لا ينبغِي قال فجئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلكَ له فقال ليسَتْ بشيءٍ فضحِّ قال فالْتَمَسْتُ مُسِنَّةً فما وجدتُّها قال فالْتَمَسْ جذْعًا منَ الضأنِ فضحِّ قال فرخَّصَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجذْعِ من الضأْنِ فضَحَّى بِهِ حيثُ لم يجدِ المسِنَّةَ
شَهِدتُ العيدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فخالَفَتِ امرَأتي حيث غَدَوتُ إلى الصَّلاةِ إلى أُضحيَّتي فذبَحَتْها، وصَنَعَتْ منها طَعامًا، قال: فلمَّا صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وانصَرَفتُ إليها، جاءَتْني بِطَعامٍ قد فُرِغَ منه، فقُلتُ: أنَّى هذا؟ قالت: أُضحيَّتُكَ، ذبَحْناها، وصَنَعْنا لكَ منها طَعامًا لِتَغَدَّى إذا جِئتَ. قال: فقُلتُ لها: واللهِ لقد خَشيتُ أنْ يَكونَ هذا لا يَنبَغي. قال: فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فذكَرتُ ذلكَ له، فقال: ليستْ بِشَيءٍ، مَن ذبَحَ قَبلَ أنْ نَفرُغَ مِن نُسُكِنا، فليس بِشَيءٍ، فَضَحِّ. قال: فالتَمَستُ مُسِنَّةً، فلم أجِدْها، قال: فجِئتُهُ فقُلتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ لقد التَمَستُ مُسِنَّةً فما وجَدتُها. قال: فالتَمِسْ جَذَعًا مِنَ الضَّأْنِ، فَضَحِّ به. قال: فرَخَّصَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في الجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ، فضَحَّى به حين لم يَجِدِ المُسِنَّةَ
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأضحى ، فقال : كيف رأيتَ نُسُكنا هذا ؟ فقال : تباهي بهِ أهلُ السماءِ ، واعلم يا محمدُ أنَّ الجذَعَ من الضأنِ خيرٌ من المُسِنَّةِ من المعزِ ومن المُسِنَّةِ من البقرِ ، واعلم أنَّ الجذَعَ من الضأنِ خيرٌ من المُسِنَّةِ من الإبلِ ، ولو علم اللهُ ذبحًا هو أفضلُ منهُ لفدى بهِ إبراهيمَ عليهِ السلامُ
لا تأخذْ خيارَ أموالهم ، خُذِ الشارفَ ، وهي المُسِّنَّةُ الهَرِمَةُ ، والبكرُ وهو الصغيرُ من ذكورِ الإبلِ ، وأنَّهُ كان في أولِ الإسلامِ قبل أن يؤخذَ الناسُ بالشرائعِ
جاء جِبرائيلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأضحى، فقال: كيف رأيتَ نُسُكَنا هذا؟ فقال: يا مُحَمَّدُ، لقد تباهى به أهلُ السَّماءِ، واعلَمْ يا مُحَمَّدُ أنَّ الجَذَعَ مِن الضَّأنِ خيرٌ مِن المسِنَّةِ مِن الماعِزِ، واعلَمْ يا مُحَمَّدُ أنَّ الجَذَعَ مِنَ الضَّأنِ خيرٌ مِن المسِنَّةِ من البَقَرِ، واعلَمْ يا مُحَمَّدُ أنَّ الجَذَعَ مِنَ الضَّأنِ خَيرٌ مِنَ المسِنَّةِ مِنَ الإبِلِ، ولو عَلِمَ اللهُ ذبحًا هو أفضَلَ منه لقَرَّبَه إبراهيمُ عليه السَّلامُ
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ منَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منه الثَّنِيُّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
إبراهيم عليه السلامحمزة بن عبد المطلبتباهي أهل السماءذبح قبل الصلاةفدى به إبراهيمالمسنة الهرمةاجتب الأسنمةجذع من الضأنخيار أموالهمبقر الخواصرأول الإسلاممسنة الماعزبني قينقاعصلاة العيدمسنة المعزمسنة البقرمسنة الإبليوم الأضحىصغير الإبلجذع الضأنالأضحيةلا تأخذالشرائعجبرائيلالأضحىالمسنةجذعتينالشارفالجذعالثنيثلاثةمزينةالخمسأضحيةالعيدالبكريوفيشارفقينةإذخريوفىمسنةرخصةضحيةثملشربسفرذبحنسكمضر
تخريج حديث المسنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








