أحاديث عن: المصيبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المصيبة
لِيُعَزِّ المسلمين في مصائبِهم ، المصيبةُ بي
عنِ ابنِ الزُّبيرِ أنَّهُ قال إذا جيء بهم [ أي الصِّبيَةُ ] عندَ المصيبَةِ جازت شهادَتُهم
يا أَيُّها الناسُ ! أَيُّما أحدٍ من المؤمنينَ أُصِيبَ بمصيبةٍ ، فلْيَتَعَزَّ بمصيبتِه بي ، عن المصيبةِ التي تُصِيبُه بغيري ، فإنَّ أحدًا من أُمَّتي ، لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أَشَدَّ عليه من مصيبتي
تنزِلُ المعونَةُ مِنَ السماءِ علَى قَدْرِ المؤْنَةِ ، وينزلُ الصبرُ على قدرِ المصيبةِ
فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بابًا بينَهُ وبينَ النَّاسِ أو كشَفَ سترًا فإذا النَّاسُ يصلُّونَ وراءَ أبي بَكرٍ فحمِدَ اللَّهَ علَى ما رأَى من حُسنِ حالِهم رجاءَ أن يَخلُفَهُ اللَّهُ فيهم بالَّذي رآهم فقالَ يا أيُّها النَّاسُ أيُّما أحدٍ منَ النَّاسِ أو منَ المؤمنينَ أصيبَ بمصيبةٍ فليتعَزَّ بمصيبتِهِ بي عنِ المصيبةِ الَّتي تصيبُهُ بغَيري فإنَّ أحدًا مِن أمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بَعدي أشدَّ علَيهِ من مُصيبَتي
عن ابنِ عباسٍ قولُه الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ قال أخبر اللهُ عزَّ وجلَّ أن العبدَ المؤمنَ إذا سلَّم لأمرِ اللهِ ورجَع فاسترجَع عندَ المصيبةِ كُتِب له ثلاثُ خصالٍ من الخيرِ الصلاةُ من اللهِ والرحمةُ وتحقيقُ سبيلِ الهدَى ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن استرجَع عندَ المصيبةِ جبَر اللهُ مصيبتَه وأحسنَ عُقباه وجعل له خلفًا يرضاه
قال معاويةُ إِنَّما المُصِيبَةُ كلُّ المُصِيبَةِ بِمَوْتِ أبي مسلمٍ الخَوْلانِيِّ، وكُرَيْبِ بنِ سَيْفٍ الأنصاريِّ
قالَ معاويةُ: إنَّما المصيبةُ كلُّ المصيبةِ بموتِ أبي مُسلمٍ الخولانيِّ وَكُريبِ بنِ سيفٍ الأنصاريِّ
منِ استرجَعَ عندَ المصيبةِ جبرَ اللَّهُ مصيبتَهُ وأحسَنَ معونتَهُ وجعلَ لَهُ خَلفًا صالِحًا يَرضاهُ
{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} قال: أخبر اللهُ – عزَّ وجلَّ – أنَّ المؤمنَ إذا سلَّم لأمرِ اللهِ، ورجع فاسترجع عند المصيبةِ، كتب اللهُ له ثلاثَ خصالٍ من الخيرِ: الصَّلاةَ من اللهِ، والرحمةَ، وتحقيقَ سبيلِ الهدى. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: من استرجع عند المصيبةِ جبرَ اللهُ مصيبتَه وأحسن عُقباهُ وجعل له خلفًا يرضاهُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولهِ تعالى {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } قالَ أخبرَ اللَّهُ جلَّ وعزَّ أنَّ المؤمنَ إذا سلَّمَ لأمرِ اللَّهِ ورجعَ واسترجعَ عندَ المصيبةِ كتبَ لهُ ثلاثُ خصالٍ منَ الخيرِ الصَّلاةُ منَ اللَّهِ والرَّحمةُ وتحقيقُ سبيلِ الهدى وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِ استرجعَ عندَ المصيبةِ جبرَ اللَّهُ مصيبتَهُ وأحسنَ عُقباهُ وجعلَ لهُ خلفًا يرضاهُ
الصَّبرُ ثلاثةٌ : فصبرٌ علَى المصيبةِ ، وصبرٌ علَى الطَّاعةِ ، وصبرٌ عن المعصيةِ ، فمَن صبر علَى المصيبةِ حتَّى يردَّها بحُسنِ عزائِها كتبَ اللهُ لهُ ثلاثَ مئةِ درجةٍ بين الدَّرجةِ إلى الدَّرجةِ كما بين السَّماءِ إلى الأرضِ ، ومَن صبر علَى الطَّاعةِ كتب اللهُ لهُ ستَّ مئةِ درجةٍ ؛ ما بين الدَّرجةِ إلى الدَّرجةِ كما بين تُخومِ الأرضِ إلى مُنتهَى العرشِ ، ومَن صبَر عن المعصيةِ كتب اللهُ لهُ سبعَ مئةِ درجةٍ ؛ ما بين الدَّرجةِ إلى الدَّرجةِ كما بين تُخومِ الأرضِ إلى منتهَى العرشِ مرَّتينِ
الصَّبرُ ثلاثةٌ: صبْرٌ على المُصيبةِ، وصبْرٌ على الطاعةِ، وصبْرٌ عن المعصيةِ، فمَن صبَرَ عن المصيبةِ حتى يرُدَّها بحُسْنِ عزائِها، كتَبَ اللهُ له ثلاثَ مئةِ درَجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الأُخرى كما بيْن السماءِ والأرضِ، ومَن صبَرَ على الطاعةِ، كُتِبَت له سِتُّ مئةِ دَرَجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الدرَجةِ كما بيْن تُخُومِ الأرضِ إلى مَنْتهى العرْشِ، ومَن صبَرَ على المعصيةِ، كتَبَ اللهُ له تِسعَ مئةِ دَرجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الدرَجةِ كما بيْن تُخُومِ الأرضِ إلى مُنْتهى العرْشِ مرَّتينِ
الصبرُ ثلاثةٌ : فصبرٌ على المصيبةِ ، وصبرٌ على الطاعةِ ، وصبرٌ عن المعصيةِ ؛ فمَن صبر على المصيبةِ حتى يَرُدَّها بحُسْنِ عَزائِها . كتب اللهُ له ثلاثَمائةِ درجةٍ ، ما بينَ الدرجتينِ كما بينَ السماءِ والأرضِ ، ومَن صبر على الطاعةِ كتب اللهُ له سِتَّمِائةِ درجةٍ ما بينَ الدرجتينِ كما بينَ تُخُومِ الأرضِ إلى مُنْتَهَى الْأَرَضِينَ السَّبْعِ ، ومَن صبر عن المعصيةِ كتب اللهُ له تِسْعَمِائةِ درجةٍ ما بينَ الدرجتينِ كما بينَ تُخُومِ الأرضِ إلى مُنْتَهَى العرشِ مرتينِ
الصبرُ ثلاثةٌ فصبرٌ على المصيبةِ وصبرٌ على الطَّاعةِ وصبرٌ عنِ المعصيةِ فمن صَبرَ على المصيبةِ حتَّى يردَّها بحسنِ عزائِها كتبَ اللَّهُ له ثلاثَمائةَ دَرجةٍ ما بينَ الدَّرجتَينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ومن صبرَ على الطَّاعةِ كتبَ اللَّهُ لهُ ستَّمِائةَ درجةٍ ما بين الدَّرجتينِ كما بينَ تُخومِ الأرَضينَ إلى مُنتَهى العرشِ مرَّتينِ
الصبرُ ثلاثٌ : فصبرٌ على المصيبةِ وصبرٌ على الطاعةِ وصبرٌ عن المعصيةِ
ثلاثةٌ مِن كنوزِ البرِّ إخفاءُ الصَّدقةِ، وَكِتمانُ الشَّكوى، وَكِتمانُ المُصيبةِ، يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إذا ابتلَيتُ عبدي ببلاءٍ فَصبرَ لم يَشكُني إلى عُوَّادِهِ، أبدلتُهُ لحمًا خيرًا من لَحمِهِ، ودمًا خيرًا مِن دمِهِ، وإن أرسلتُهُ أرسلتُهُ ولا ذَنبَ لَهُ، وإن توفَّيتُهُ فإلى رَحمتي
لما فُتِحَتْ خيبرُ كلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجاجُ بنَ علاطٍ السلميُّ ثم البهزيُّ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي بمكةَ مالًا عندَ صاحبتي أم شيبةَ بنتِ أبي طلحةَ وكانت عندَه لهُ منها معوضُ بنُ الحجاجِ ومالًا متفرِّقًا في تجارِ أهلِ مكةَ فأْذَنْ لي يا رسولَ اللهِ فأذِنَ لهُ فقال إنَّهُ لا بدَّ لي يا رسولَ اللهِ أن أقولَ قال قل قال الحجاجُ فخرجتُ حتى إذا قدمتُ مكةَ وجدتُ بثَيِنَّةِ البيضاءِ رجالًا من قريشٍ يستمعون الأخبارَ ويسألون عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد بلغهم أنَّهُ قد سارَ إلى خيبرَ وقد عرفوا أنها قريةُ الحجازِ ريفًا ومنعةً ورجالًا وهم يتجسَّسونَ الأخبارَ من الركبانِ فلما رأوْني قالوا الحجاجُ بنُ علاطٍ قال ولم يكونوا علموا بإسلامي عندَه واللهِ الخبرَ أخبِرْنا يا أبا محمدٍ فإنَّهُ قد بلغنا أنَّ القاطعَ قد سار إلى خيبرَ وهي بلدُ يهودٍ وريفُ الحجازِ قال قلتُ قد بلغني ذلك وعندي من الخبرِ ما يسرُّكم قال فالتبطوا بجنبيْ ناقتى يقولون إيهٍ يا حجاجُ قال قلتُ هُزِمَ هزيمةً لم تسمعوا بمثلها قطُّ وقد قُتِلَ أصحابُه قتلًا لم يسمعوا بمثلِه قط وأُسِرَ محمدٌ أسرًا وقالوا لا نقتلُه حتى نبعثَ بهِ إلى مكةَ فيقتلوهُ بينَ أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم قال فقاموا وصاحوا بمكةَ وقالوا قد جاءكمُ الخبرُ هذا محمدٌ إنما تنتظرون أن يقدِمَ بهِ عليكم فيُقْتَلَ بين أظهركم قال قلتُ أعينوني على جمعِ مالي بمكةَ وعلى غرمائي فإني أُريدُ أن أقدمَ خيبرَ فأُصيبُ من فِلِّ محمدٍ وأصحابِه قبل أن يسبقني التجارُ إلى ما هنالك قال فقاموا فجمعوا لي ما كان لي كأحَثِّ جمعٍ سمعتُ بهِ قال وجئتُ صاحبتي فقلتُ مالي وكان عندها مالٌ موضوعٌ فلعلي ألحقُ بخيبرَ فأُصيبُ من فرصِ البيعِ قبل أن يسبقني التجارُ قال فلما سمعَ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ الخبرَ وما جاءَه عني أقبلَ حتى وقف إلى جنبي وأنا في خيمةٍ من خِيَمِ التجارِ فقال يا حجاجُ ما هذا الذي جئتَ بهِ قال قلتُ وهل عندك حفظٌ لما وضعتُ عندك قال نعم قال قلتُ فاستأخِرْ حتى ألقاكَ على خلاءٍ فإني في جمعِ مالي كما ترى فانصرِفْ حتى أفرغَ قال حتى إذا فرغتُ من جمعِ كل شيٍء كان لي بمكةَ وأجمعتُ الخروجَ لقيتُ العباسَ فقلتُ احفظ عليَّ حديثي يا أبا الفضلِ فإني أخشى الطلبَ ثلاثًا ثم قل ما شئتَ قال أفعلُ قلتُ فإني واللهِ تركتُ ابنَ أخيكَ عروسًا على بنتِ ملكهم يعني صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ وقد افتتحَ خيبرَ وانتثلَ ما فيها وصارت لهُ ولأصحابِه قال ما تقول يا حجاجُ قال قلتُ أي واللهِ فاكتم عني ولقد أسلمتُ وما جئتُ إلا لآخذِ مالي فرقًا عليهِ من أن أُغْلَبَ عليهِ فإذا مضت ثلاثٌ فأظهِرْ أمرك فهو واللهِ على ما تحب قال حتى إذا كان اليومُ الثالثُ لبس العباسُ حُلَّةً لهُ وتخلَّقَ وأخذ عصاهُ ثم خرج حتى أتى الكعبةَ فطاف بها فلما رأوْهُ قالوا يا أبا الفضلِ هذا واللهِ التجلُّدُ لحرِّ المصيبةِ قال كلا واللهِ الذي حلفتم بهِ لقد افتتحَ محمدٌ خيبرَ ونزل عروسًا على بنتِ ملكهم وأحرز أموالهم وما فيها وأصبحتْ لهُ ولأصحابِه قالوا من جاءك بهذا الخبرِ قال الذي جاءكم بما جاءكم بهِ ولقد دخل عليكم مسلمًا وأخذ أموالَه فانطلقَ ليلحقَ بمحمدٍ وأصحابِه فيكونَ معَه فقالوا يا لعبادِ اللهِ انفلتَ عدوُّ اللهِ أما واللهِ لو علمنا لكان لنا ولهُ شأنٌ قال ولم ينشَبُوا أن جاءهمُ الخبرُ بذلك
ثَلاثٌ من كُنُوزِ البِرِّ إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ وكِتمانُ المُصِيبَةِ وكِتْمانُ الشَّكْوَى
ثلاثٌ من كنوزِ البرِّ إخفاءُ الصدقةِ وكتمانُ المصيبةِ وكتمانُ الشكوى
21
✘ ضعيف📌 أربعة من كنز الجنة: إخفاء الصدقة، وكتمان المصيبة، وصلة الرحم، وقول لا حول ولا قوة إلا بالله
أَرْبَعَةٌ من كَنْزِ الجنةِ : إخفاءُ الصدقةِ ، وكِتْمانُ المصيبةِ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، وقولُ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
إنا لله وإنا إليه راجعونلا حول ولا قوة إلا باللهكريب بن سيف الأنصاريالعباس بن عبد المطلبأبي مسلم الخولانيبين السماء والأرضاللحم خير من لحمهتحقيق سبيل الهدىصبر على المصيبةالدم خير من دمهالصلاة من اللهصبر على الطاعةصبر عن المعصيةالحجاج بن علاطثلاث مئة درجةثلاثمائة درجةكتمان المصيبةالخلف الصالحتسع مئة درجةتسعمائة درجةتخوم الأرضينإخفاء الصدقةكتمان الشكوىصفية بنت حييإسلام الحجاجالخبر الكاذبأحد من أمتيقدر المصيبةجبر المصيبةأحسن معونتهست مئة درجةمنتهى العرشستمائة درجةالمصيبة بيابن الزبيرقدر المؤنةحسن العقبىكل المصيبةخلفا صالحاأحسن عقباهخلفا يرضاهسبيل الهدىحسن العزاءتخوم الأرضحسن حالهمكنوز البررحمة اللهكنز الجنةصلة الرحمالمسلمينجبر اللهفتح خيبرالمصيبةمصائبهمشهادتهمالمعونةأبو بكراسترجاعالمعصيةالصبيةمصيبتيالسماءالمؤنةفليتعزالرحمةمعاويةاسترجعالصلاةالطاعةالبلاءالصدقةالشكوىمصيبةالصبريصلونيرضاهالهدىثلاثةالسماالأرضالعرشأربعةليعزجازتأصيبيتعزبعديتنزلدرجةثلاثخيبرالبرأشدموتمكة
تخريج حديث المصيبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








