أحاديث عن: المضمضة والاستنشاق من وظيفة الوضوء والأذنان من الرأس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المضمضة والاستنشاق من وظيفة الوضوء والأذنان من الرأس
إنَّ المضمضةَ والاستنشاقَ مِنْ وظيفةِ الوضوءِ لا يتمُّ الوضوءُ إلَّا بهما والأذنانِ مِنَ الرأسِ
وَصَفَ وُضوءَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ثلاثًا ثلاثًا، ولا أدري كيف ذَكَرَ المَضمَضةَ والاستِنشاقَ؟ وقال: والأُذُنانِ مِن الرَّأسِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ المَأقَينِ، وقال بإصبَعَيه، وأرَانا حَمَّادٌ ومَسَحَ مَأقَيه
"المَضْمَضةُ والاسْتِنْشاقُ سُنَّةٌ، والأُذُنانِ مِن الرَّأسِ"
المَضمَضةُ والاستِنشاقُ سُنَّةٌ، والأذُنانِ مِنَ الرَّأسِ
المضمضةُ والاستنشاقُ سنةٌ والأُذنانِ من الرأسِ
المضمضةُ والاستنشاقُ سُنَّةٌ، والأُذُنانِ مِن الرَّأسِ
حديثُ الجمعِ بينَ المضمضةِ والاستنشاقِ بِغَرْفَةٍ واحدةٍ [يعني حديث: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
إنَّ مِن الفِطرةِ -أو الفِطرةُ- المَضمَضةَ والاستِنشاقَ، وقَصَّ الشَّاربِ، والسِّواكَ، وتَقْليمَ الأظْفارِ، وغَسلَ البَراجِمِ، ونَتفَ الإبْطِ، والاستِحدادَ، والاختِتانَ، والانتِضاحَ
عشرٌ منَ الفِطرةِ : قصُّ الشَّاربِ ، وإعفاءُ اللِّحيةِ والسِّواكُ والاستِنشاقُ وقصُّ الأظفارِ وغَسلُ البَراجمِ ونَتفُ الإبطِ وحَلقُ العانةِ وانتِقاصُ الماءِ قالَ زَكَريَّا قالَ مُصعبٌ ونَسيتُ العاشِرَةَ إلَّا أن تَكونَ المَضمضَةُ
عَشَرةٌ منَ الفِطرةٍ: قَصُّ الشَّاربِ، وإعفاءُ اللِّحْيةِ، والسِّواكُ، والاستِنشاقُ بالماءِ، وقَصُّ الأظفارِ، وغَسلُ البَراجمِ، ونَتفُ الإبْطِ، وحَلقُ العانةِ، وانتِقاصُ الماءِ، قال زَكريَّا: قال مُصعبٌ: ونَسيتُ العاشرةَ إلَّا أنْ تَكونَ المَضمَضةَ
"عَشرٌ منَ الفِطرةِ: قصُّ الشارِبِ، وإعفاءُ اللِّحيةِ، والسِّواكُ، والاستِنْشاقُ بالماءِ، وقصُّ الأظفارِ، وغَسلُ البَراجِمِ، ونَتفُ الإبْطِ، وحَلقُ العانةِ، وانْتِقاصُ الماءِ"، يَعْني الاستِنْجاءَ بالماءِ، قال زَكريَّا: قال مُصعَبٌ: ونَسيتُ العاشرةَ إلَّا أنْ تكونَ المَضمَضةَ
عشرٌ من سُننِ المرسلين [ وفيه ] المضمضةُ والاستنشاقُ
[حديثُ إعادةِ المَضْمَضةِ والاستِنْشاقِ لِمن نَسِيَهما عد غُسْلِ الجنابةِ]
عشرٌ منَ الفطرةِ قصُّ الشَّاربِ وإعفاءُ اللِّحيةِ والسِّواكُ والاستِنشاقُ بالماءِ وقصُّ الأظفارِ وغسلُ البراجمِ ونتفُ الإبطِ وحلقُ العانةِ وانتقاصُ الماءِ يعني الاستنجاءَ قال زكريَّا قالَ مُصعبٌ ونسيتُ العاشِرةَ إلَّا أن تَكونَ المضمَضةَ
عَشرٌ مِنَ الفِطرةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وإعفاءُ اللِّحيةِ، والسِّواكُ، والاستنشاقُ بالماءِ، وقَصُّ الأظفارِ، وغَسلُ البراجِمِ، ونَتْفُ الإبْطِ، وحَلْقُ العانةِ، وانتِقاصُ الماءِ -يعني الاستنجاءَ بالماءِ-. قال زكريَّا: قال مُصعَبٌ: ونَسِيتُ العاشِرةَ إلَّا أن تكونَ المَضمَضةَ
عشرٌ منَ الفطرةِ : قصُّ الشاربِ وإعفاءُ اللحيةِ والسواكُ والاستنشاقُ بالماءِ وقصُّ الأظفارِ وغسلُ البراجمِ ونتفُ الإبطِ وحلقُ العانةِ وانتقاصُ الماءِ يعني الاستنجاءَ بالماءِ قال زكريَّا : قال مصعبٌ : نسيتُ العاشرةَ إلا أن تكونَ المضمضةَ
منَ الفطرةِ المضمَضةُ والاستِنشاقُ والسِّواكُ وقَصُّ الشَّاربِ وتَقليمُ الأظفارِ ونتفُ الإبطِ والاستِحدادُ وغَسلُ البراجمِ والانتِضاحُ والاختِتانُ
عن عَمرٍو ذي مُرٍّ قال: أَبصَرْنا عليًّا رضِي اللهُ عنه توضَّأ، فغسَل يَدَيْه، ومَضمَض، واستَنشَق -قال: وأنا أشُكُّ في المَضمَضةِ والاستِنشاقِ ثلاثًا، ذكَرها أَمْ لا- وغسَل وجْهَه ثلاثًا، ويَدَيْه ثلاثًا، كلَّ واحدةٍ منهما ثلاثًا، ومسَح برأسِه وأُذُنَيْه -قال أحَدُهما: ثُم أخَذ غَرْفَةً فمسَح بها رأسَه- ثُم قام، فشرِب فضْلَ وَضوئِه: ثُم قال: هكذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ
عشْرٌ من الفطرةِ, قصُّ الشاربِ, وإعفاءُ اللحيةِ, والسواكُ, والاستنشاقُ بالماءِ, وقصُّ الأظفارِ وغسلُ البراجمِ, ونتفُ الإبطِ, وحلقُ العانةِ وانتقاصُ الماءِ_ يعني الاستنجاء بالماء_ قال زكريا: قال مُصْعَبٌ: ونسيتُ العاشرةَ إلا أن تكونَ المضمضةَ
إن من الفطرةِ المضمضةَ والاستنشاقَ فذكر نحوَه ولم يذكرْ إعفاءَ اللحيةِ و زاد والختانَ، قال: والانتِضاحَ, ولم يذكرْانتقاصُ الماءِ _ يعني_ الاستنجاءَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إنَّ مِن الفِطْرةِ المَضْمَضةَ والاسْتِنْشاقَ". نَحْوُ: [عَشْرٌ مِن الفِطْرةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وإعْفاءُ اللِّحْيةِ، والسِّواكُ، والاسْتِنْشاقُ بالماءِ، وقَصُّ الأظْفارِ، وغَسْلُ البَراجِمِ، ونَتْفُ الإبْطِ، وحَلْقُ العانةِ، وانْتِقاصُ الماءِ -يَعْني الاسْتِنْجاءَ بالماءِ- قالَ مُصْعَبٌ، وهو ابنُ شَيْبةَ: ونَسيْتُ العاشِرةَ، إلَّا أن تكونَ المَضْمَضةَ]. لم يَذكُرْ إعْفاءَ اللِّحْيةِ، وزادَ: "والخِتانُ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
لا يتم الوضوء إلا بهماالمضمضة والاستنشاقالأذنان من الرأسالاستنشاق بالماءالاستنجاء بالماءعلي بن أبي طالبالجهر بالقراءةتقليم الأظفارعشر من الفطرةوظيفة الوضوءيمسح المأقينإعفاء اللحيةانتقاص الماءسنن المرسلينثلاثا ثلاثاغسل الأذنينتمام الوضوءغسل الرجلينغسل البراجمغسل الجنابةغرفة واحدةغسل اليدينقص الأظفارحلق العانةالاستنشاقغسل الوجهمسح الرأسقص الشاربنتف الإبطالاستحدادالاستنجاءمسح برأسهفضل وضوئهمن الرأسالانتضاحالاختتانغسل يديهغسل وجههالمضمضةالأذنانالطهارةاستنشاقالوضوءالفطرةالسواكالختانمرسليناستنشقالرأسالفقهطهارةمضمضةإعادةأذنيهوضوءحمادآمينتوضأمضمضسنةعشرسنننسي
تخريج حديث المضمضة والاستنشاق من وظيفة الوضوء والأذنان من الرأس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








