أحاديث عن: النبي خصمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: النبي خصمه
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ رَجُلٌ فقال: أنشُدُكَ اللهَ إلَّا قَضَيتَ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه، وكان أفقَهَ منه، فقال: اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ وأْذَنْ لي؟ قال: قُل. قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنى بامرَأتِه، فافتَدَيتُ منه بمِئةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثُمَّ سَألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ على ابني جَلدَ مِئةٍ وتَغريبَ عامٍ، وعلى امرَأتِه الرَّجمَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ جَلَّ ذِكرُه، المِئةُ شاةٍ والخادِمُ رَدٌّ عليك، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ على امرَأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمها، فغَدا عليها فاعتَرَفَت فرَجَمَها. قُلتُ لسُفيانَ: لَم يَقُلْ: فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ؟ فقال: الشَّكُّ فيها مِنَ الزُّهريِّ، فرُبَّما قُلتُها، ورُبَّما سَكَتُّ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنشُدُك اللهَ إلَّا قَضَيتَ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه، وكان أفقَهَ منه، فقال: صَدَقَ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وأذَنْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ، فقال: إنَّ ابني كان عَسيفًا في أهلِ هذا، فزَنى بامرَأتِه، فافتَدَيتُ منه بمِئةِ شاةٍ وخادِمٍ، وإنِّي سَألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ على ابني جَلدَ مِئةٍ وتَغريبَ عامٍ، وأنَّ على امرَأةِ هذا الرَّجمَ، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، المِئةُ والخادِمُ رَدٌّ عليك، وعلى ابنِك جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، ويا أُنَيسُ، اغدُ على امرَأةِ هذا فسَلْها، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمْها، فاعتَرَفَت فرَجَمَها
حديث العسيفِ واغد يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإن اعترفتْ فارجمْها [يعني حديث: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: أنْشُدُكَ اللَّهَ إلَّا قَضَيْتَ بيْنَنَا بكِتَابِ اللَّهِ، فَقَامَ خَصْمُهُ، وكانَ أفْقَهَ منه، فَقالَ: صَدَقَ، اقْضِ بيْنَنَا بكِتَابِ اللَّهِ، وأْذَنْ لي يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلْ فَقالَ: إنَّ ابْنِي كانَ عَسِيفًا في أهْلِ هذا، فَزَنَى بامْرَأَتِهِ، فَافْتَدَيْتُ منه بمِئَةِ شَاةٍ وخَادِمٍ، وإنِّي سَأَلْتُ رِجَالًا مِن أهْلِ العِلْمِ، فأخْبَرُونِي أنَّ علَى ابْنِي جَلْدَ مِئَةٍ وتَغْرِيبَ عَامٍ، وأنَّ علَى امْرَأَةِ هذا الرَّجْمَ، فَقالَ: والذي نَفْسِي بيَدِهِ، لَأَقْضِيَنَّ بيْنَكُما بكِتَابِ اللَّهِ، المِئَةُ والخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وعلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ وتَغْرِيبُ عَامٍ، ويَا أُنَيْسُ اغْدُ علَى امْرَأَةِ هذا فَسَلْهَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا.]
أنَّهم كانوا عندَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فأتاهُ رجلانِ يختصمانِ فقالَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منْهُ أجل يا رسولَ اللَّهِ اقضِ بيننا بِكتابِ اللَّهِ وائذن لي فأتَكلَّمَ إنَّ ابني كانَ عسيفًا على هذا فزنا بامرأتِهِ فأخبروني أنَّ على ابني الرَّجمَ ففديتُ منْهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ ثمَّ لقيتُ ناسًا من أَهلِ العلمِ فزعموا أنَّ على ابني مائةٍ جلدَة وتغريبَ عامٍ وإنَّما الرَّجمُ على امرأةِ هذا. فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم والَّذي نفسي بيدِهِ لأقضينَّ بينَكما بِكتابِ اللَّهِ المائةُ شاةٍ والخادمُ ردٌّ عليْكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإنِ اعترفت فارجمْها. فغدا عليْها فاعترفت فرجمَها
بينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قامَ رَجُلٌ مِنَ الأعرابِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ لي بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، اقضِ له بكِتابِ اللهِ وأْذَنْ لي، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ، فقال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا -والعَسيفُ: الأجيرُ- فزَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ منه بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على امرَأتِه الرَّجمَ، وأنَّما على ابني جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، فقال: والذي نَفسي بيَدِه لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الوليدةُ والغَنَمُ فرُدُّوها، وأمَّا ابنُك فعليه جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ مِن أسلَمَ- فاغدُ على امرَأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمها، فغَدا عليها أُنَيسٌ فاعتَرَفَت، فرَجَمَها
جاءَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقال الأعرابيُّ: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرَأتِه، فقالوا لي: على ابنِكَ الرَّجمُ، ففَدَيتُ ابني منه بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ، فقالوا: إنَّما على ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الوليدةُ والغَنَمُ فرَدٌّ عليك، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ- فاغدُ على امرَأةِ هذا، فارجُمْها، فغَدا عليها أُنَيسٌ فرَجَمَها
جاءَ أعرابيٌّ فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ، فاقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ، فقال الأعرابيُّ: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرَأتِه، فقالوا لي: على ابنِك الرَّجمُ، ففَدَيتُ ابني منه بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ، فقالوا: إنَّما على ابنِك جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الوليدةُ والغَنَمُ فرَدٌّ عليك، وعلى ابنِك جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ- فاغْدُ على امرَأةِ هذا فارجُمْها، فغَدا عليها أُنَيسٌ فرَجَمَها
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ، اقضِ له يا رَسولَ اللهِ بكِتابِ اللهِ، إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ فزَعَموا أنَّ ما على ابني جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، فقال: والذي نَفسي بيَدِه لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الغَنَمُ والوليدةُ فرَدٌّ عليك، وعلى ابنِك جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ فاغْدُ على امرَأةِ هذا فارجُمْها، فغَدا أُنَيسٌ فرَجَمَها
كنَّا قعدوا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ أنشُدُكَ اللَّهَ إلَّا قضَيتَ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ . فقامَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منهُ فقالَ: صدَقَ اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ وأْذَن لِي . قالَ قل قالَ: إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فَزنى بامرَأتِهِ، فافتَديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ ثمَّ سألتُ رِجالًا من أَهْلِ العلمِ فأخبَروني أنَّ علَى ابني جلدَ مائةٍ وتَغريبَ عامٍ، وعلى امرأةِ هذا الرَّجمَ . فقالَ والَّذي نَفسي بيدِهِ، لأقضينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ المائةُ شاةٍ والخادمُ رَدٌّ عليكَ، وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيْسُ علَى امرأةِ هذا، فإنِ اعترفَت فارجُمها فغدا عليهَا فاعترفَت، فرجَمَها
كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ : أنشُدُكَ باللَّهِ إلَّا ما قَضيتَ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ فقامَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منهُ فقالَ : صَدقَ اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ قالَ : قُل قالَ : إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فزَنى بامرأتِهِ فافتَديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ وَكَأنَّهُ أُخْبِرَ أنَّ علَى ابنِهِ الرَّجمَ فافتدى منهُ ثمَّ سألتُ رجالًا من أَهْلِ العِلمِ فأخبروني أنَّ على ابني جَلدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ لأقضينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أمَّا المائةُ شاةٍ والخادمُ فردٌّ علَيكَ وعلى ابنِكَ جَلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ اغدُ يا أُنَيْسُ علَى امرأةِ هذا فإنِ اعترَفَت فارجُمها فغَدا علَيها فاعتَرفَت فَرجمَها
كُنَّا قُعودًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام إليه رجُلٌ فقال: أَنشُدُكَ اللهَ إلَّا قضيْتَ بيْنَنا بكتابِ اللهِ، فقام خَصمُهُ -وكان أفقَهَ منه- فقال: صدَق، اقضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ وائْذَنْ لي، قال: قُلْ، قال: إنَّ ابْني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرأتِهِ، فافتدَيْتُ منه بمِئَةِ شاةٍ وخادمٍ، ثمَّ إنِّي سألْتُ رجالًا من أهلِ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على ابْني جَلدَ مِئَةٍ، وتغريبَ عامٍ، وعلى امرأةِ هذا الرَّجْمَ، فقال: والذي نفْسي بيدِهِ لأقضِيَنَّ بيْنَكما بكتابِ اللهِ، المِئَةُ شاةٍ والخادمُ رَدٌّ عليكَ، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئَةٍ وتغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ إلى امرأةِ هذا، فإنِ اعترَفتْ فارجُمْها، فغَدَا عليها، فاعترَفتْ، فرجَمها
حديث العسيفِ الَّذي زنَى وفيه فقالَ خَصمُهُ [يعني حديث: أنَّهُمْ كانوا عندَ النبَّيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رجلانِ يختصمانِ فقامَ إليهِ أحدُهما وقال أنشُدُكَ اللهَ يا رسولَ اللهِ لما قضيتَ بينَنَا بِكِتابِ اللهِ فقالَ خصْمُهُ وكان أفقَهَ منْهُ أجلْ يا رسولَ اللهِ اقضِ بينَنَا بكِتابِ اللهِ وائذن لِي فأتَكَلَّمُ إِنَّ ابني كانَ عسيفًا على هذا فزَنَا بامْرَأَتِهِ فأخبَرُوني أنَّ على ابني الرجمَ ففدَيْتُ منه بمائَةِ شاةٍ وخادِمٍ ثُمَّ لَقيتُ ناسًا مِنْ أهْلِ العلْمِ فزعموا أنَّ علَى ابني جلْدَ مائَةٍ وتغريبَ عامٍ وإِنَّما الرجْمُ على امرأةِ هذا فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقْضِيَنَّ بينكُما بكتابِ اللهِ، المائَةُ شاةٍ والخادِمُ ردٌّ عليْكَ. وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ، واغدْ يا أُنَيْسُ على امرأةِ هذا، فإِنِ اعْتَرَفَتْ فارْجُمْها. فغدَا عليها فاعْتَرَفَتْ فرجَمَها]
حديث إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا [يعني حديث: كُنَّا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إليه رجلٌ فقال أنشُدُكَ باللهِ إلا قضيْتَ بينَنا بكتابِ اللهِ فقامَ خصمُهُ وكان أفقهَ منه فقال صدقَ اقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ قال قلْ قال إن ابني كان عسيفًا على هذا فزنا بامرأتِهِ فافتديْتُ منه بمئةِ شاةٍ وخادمٍ كأنَّهُ أخبرَ أنَّ على ابنِهِ الرجمَ فافتَدى منه ثم سألْتُ رجالًا من أهلِ العلمِ فأخبروني أن على ابني جلدَ مئةٍ وتغريبَ عامٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقضيَنَّ بينَكما بكتابِ اللهِ المئةُ شاةٍ والخادمُ ردٌّ عليكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مئةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإنِ اعترفَتْ فارجمْها فغَدا عليْها فاعترفَتْ فرجمَها]
قتل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من بني ضَمرةَ فقال ابنُ عباسٍ قاتَلهُ الله أدحضَ حجَّتَه يومَ القيامةِ حتى يكون النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خصمَه
قَتلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلًا من بَني ضَمرةَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : قاتلَهُ اللَّهُ أدحضَ حجَّتَهُ يومَ القيامةِ حتَّى يَكونَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَصمَهُ
كُنَّا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إليه رجلٌ فقال أنشُدُكَ باللهِ إلا قضيْتَ بينَنا بكتابِ اللهِ فقامَ خصمُهُ وكان أفقهَ منه فقال صدقَ اقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ قال قلْ قال إن ابني كان عسيفًا على هذا فزنا بامرأتِهِ فافتديْتُ منه بمئةِ شاةٍ وخادمٍ كأنَّهُ أخبرَ أنَّ على ابنِهِ الرجمَ فافتَدى منه ثم سألْتُ رجالًا من أهلِ العلمِ فأخبروني أن على ابني جلدَ مئةٍ وتغريبَ عامٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقضيَنَّ بينَكما بكتابِ اللهِ المئةُ شاةٍ والخادمُ ردٌّ عليكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مئةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإنِ اعترفَتْ فارجمْها فغَدا عليْها فاعترفَتْ فرجمَها
أنَّهُمْ كانوا عندَ النبَّيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رجلانِ يختصمانِ فقامَ إليهِ أحدُهما وقال أنشُدُكَ اللهَ يا رسولَ اللهِ لما قضيتَ بينَنَا بِكِتابِ اللهِ فقالَ خصْمُهُ وكان أفقَهَ منْهُ أجلْ يا رسولَ اللهِ اقضِ بينَنَا بكِتابِ اللهِ وائذن لِي فأتَكَلَّمُ إِنَّ ابني كانَ عسيفًا على هذا فزَنَا بامْرَأَتِهِ فأخبَرُوني أنَّ على ابني الرجمَ ففدَيْتُ منه بمائَةِ شاةٍ وخادِمٍ ثُمَّ لَقيتُ ناسًا مِنْ أهْلِ العلْمِ فزعموا أنَّ علَى ابني جلْدَ مائَةٍ وتغريبَ عامٍ وإِنَّما الرجْمُ على امرأةِ هذا فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقْضِيَنَّ بينكُما بكتابِ اللهِ ، المائَةُ شاةٍ والخادِمُ ردٌّ عليْكَ . وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ ، واغدْ يا أُنَيْسُ على امرأةِ هذا ، فإِنِ اعْتَرَفَتْ فارْجُمْها . فغدَا عليها فاعْتَرَفَتْ فرجَمَها
بعضُ طُرُقِ هذا الحَديثِ: أن خَصْمَه كانَ يَهوديًّا، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لليَهوديِّ: "احلِفْ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث النبي خصمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








