أحاديث عن: النساء يبكين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: النساء يبكين
أنه كان جالسًا معَ ابنِ عمرَ بالسوقِ ومعه سلمةُ بنُ الأزرقِ إلى جنبِه فمرَّ بجنازةٍ يتْبعُها بكاءٌ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو ترك أهلُ هذا الميتِ البكاءَ لكان خيرًا لميِّتِهم فقال سلمةُ بنُ الأزرقِ تقولُ ذلك يا أبا عبدِ الرحمنِ قال نَعم أقولُه قال إني سمعت أبا هريرةَ ومات ميِّتٌ من أهلِ مروانَ فاجتمع النساءُ يبكيْنَ عليه فقال مروانُ قمْ يا عبدَ الملكِ فانهَهُنَّ أن يبكيْنَ فقال أبو هريرةَ دعْهُنَّ فإنه مات ميِّتٌ من آلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاجتمع النساءُ يبكينَ عليه فقام عمرُ بنُ الخطابِ ينهاهُنَّ ويطردُهُنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دعْهنَّ يا ابنَ الخطابِ فإن العينَ دامعةٌ والفؤادَ مصابٌ وإن العهدَ حديثٌ ، فقال ابنُ عمرَ أنت سمعت هذا من أبي هريرةَ ؟ قال يأثُرُه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : نَعم ، قال فاللهُ ورسولُه أعلمُ
مات ميِّتٌ من آلِ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فاجتمع النِّساءُ يبكين عليه فقام عمرُ ينهاهنَّ , ويطردَهنَّ , فقال رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ دعْهنَّ يا عمرُ , فإنَّ العينَ دامعةٌ والفؤادَ مصابٌ , والعهدَ قريبٌ
ماتَ ميِّتٌ من آلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعَ النِّساءُ يَبكينَ عليهِ فقامَ عُمرُ ينهاهنَّ ، ويَطردُهُنَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعهنَّ يا عمرُ فإنَّ العَينَ دامعةٌ ، والفؤادَ مُصابٌ والعَهْدَ قريبٌ
مات مِيتةَ جاهليَّةٍ من آلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتمع النِّساءُ يَبكِين
مات مَيِّتٌ من آلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فاجتمع النساءُ يَبْكِينَ عليه ، فقام عمرُ ينهاهن ويَطْرُدُهُن ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دَعْهُنَّ ؛ فإن العينَ دامعةٌ ، والقلبَ مُصَابٌ ، والعهدَ قريبٌ
مات ميتٌ من آلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاجتمعَ النساءُ يبكينَ عليه ، فقام عمرُ ينهاهنَّ ويطردهنَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دعهنَّ يا عمرُ ، فإن العينَ دامعةٌ ، والقلبَ مصابٌ ، والعهدَ قريبٌ
ماتَ مَيِّتٌ زَمَنَ آلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجتَمَعَ النِّساءُ يَبْكينَ
ماتَ مَيِّتٌ مِن آلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجْتَمَعَ النِّساءُ يَبْكينَ عليه، فقامَ عُمَرُ يَنْهاهنَّ ويَطرُدُهنَّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دَعْهنَّ يا عُمَرُ؛ فإنَّ العَيْنَ دامِعةٌ، والفُؤادَ مُصابٌ، والعَهْدَ قَريبٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رجع من أحُدٍ سَمِع نساءَ الأنصارِ يبكين على أزواجِهنَّ، فقال: لكنَّ حمزةَ لا بواكيَ له! فبلَغَ النِّساءَ ذلك، فجِئن فبَكَين على حمزةَ، فانتَبَه من اللَّيلِ فسَمِعَهنَّ وهنَّ يبكين، فقال: وَيحَهنَّ ما زِلنَ يَبكين منذُ اللَّيلةِ! مروهنَّ ليرجِعنَ ولا يبكين على هالِكٍ بعدَ اليَومِ
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رجع من أحُدٍ سَمِع نساءَ الأنصارِ يبكين على أزواجِهنَّ، فقال: لكنَّ حمزةَ لا بواكيَ له! فبلَغَ النِّساءَ ذلك، فجِئن فبَكَين على حمزةَ، فانتَبَه من اللَّيلِ فسَمِعَهنَّ وهنَّ يبكين، فقال: وَيحَهنَّ ما زِلنَ يَبكين منذُ اللَّيلةِ! مروهنَّ ليرجِعنَ ولا يبكين على هالِكٍ بعدَ اليَومِ]
لما مات عثمانُ بنُ مَظْعونٍ قالتِ امرأتُه : هنيئًا لكَ يا ابنَ مَظْعونٍ بالجنةِ قال : فنظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نظرةَ غضبٍ فقال لها : ما يُدريك فواللهِ إني لَرَسولُ اللهِ وما أدري ما يُفعلُ بي قال عَفَّانٌ : ولا بِهِ قالتْ : يا رسولَ اللهِ فارِسُكَ وصاحِبُكَ فاشتد ذلكَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قال ذلك لعثمانَ وكان مِنْ خِيارِهم حتى ماتتْ رُقيَّةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الْحَقي بسلفِنا الخيرِ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ قال : وبكتِ النساءُ فجعَل عمرُ يضرِبُهن بسوطِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ : دعهن يَبكين وإياكنَّ ونَعِيقَ الشيطانِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مهما يكونُ مِنَ القلبِ والعينِ فمِنَ اللهِ والرَّحْمَةِ ومهما كان مِنَ اليدِ واللسانِ فمِنَ الشيطانِ وقعَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على شفيرِ القبرِ وفاطمةُ إلى جنبِه تبكي فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَمسَحُ عينَ فاطمةَ بثوبِه رحمةً لها
لمَّا ماتَت رقيَّةُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الحقي بسلَفِنَا عثمانَ بنَ مظعونٍ ، فبكتِ النِّساءُ علَيها ، فجعل عمرُ يضربهنَّ بسَوْطِه . فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِه وقال : دعهُنَّ يبكينَ . ثمَّ قال : ابكين وإياكن ونعيقَ الشَّيطانِ ، فإنَّهُ مهما يكن من القلبِ والعينِ فمن اللهِ والرَّحمةِ ، ومهما يكن من اليدِ واللِّسانِ فمن الشَّيطانِ . فقعدت فاطمةُ على شفيرٍ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فجعلت تبكي ، فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يمسحُ الدمعَ عن عينِها بطرفِ ثوبِه
لَمَّا مات عُثمانُ بنُ مَظعونٍ قالت امرَأَتُه : هَنيئًا لك يا ابنَ مَظعونٍ بالجنَّةِ. قال: فنظَرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَظرَةَ غَضَبٍ، فقال لها: ما يُدريكِ؟ فواللهِ إنِّي لَرَسولُ اللهِ، وما أَدري ما يُفعَلُ بي -قال عَفَّانُ- ولا به. قالت: يا رسولَ اللهِ، فارِسُكَ وصاحِبُكَ. فاشتَدَّ ذلك على أَصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قال ذلك لعُثمانَ، وكان مِن خيارِهم، حتى ماتت رُقَيَّةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: الحَقي بسَلَفِنا الخَيرِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ. قال: وبكَتِ النِّساءُ، فجعَلَ عُمَرُ يَضرِبُهنَّ بِسَوطِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعُمَرَ: دَعهنَّ يَبكين، وإيَّاكن ونَعيقَ الشَّيطانِ. ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مهما كان مِن القَلبِ والعَينِ؛ فمِنَ اللهِ والرَّحمةِ، ومهما كان مِن اليَدِ واللِّسانِ؛ فمِن الشَّيطانِ. وقعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على شَفيرِ القَبرِ، وفاطِمَةُ إلى جَنبِه تَبكي، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ عَينَ فاطِمَةَ بثَوبِه، رَحمةً لها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
النبي صلى الله عليه وسلمالحقي بسلفنا الخيرالبكاء على الميتمن القلب والعينمن الله والرحمةمن اليد واللسانعثمان بن مظعونآل رسول اللهزمن آل النبياجتمع النساءمروهن ليرجعننعيق الشيطانالقلب والعيناليد واللسانالعين دامعةالفؤاد مصابميتة جاهليةلا بواكي لهالعهد حديثالعهد قريبالقلب مصابفاطمة تبكيدعهن يبكينمن الشيطانعمر يضربهنشفير القبرأبو هريرةبعد اليوممسح الدمعآل النبيما يدريكنظرة غضبابن عمرالأنصارينهاهنالنساءفاجتمعجاهليةمروانيبكينالجنةفاطمةدعهنحمزةهالكعمرماتميتأحد
تخريج حديث النساء يبكين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








