أحاديث عن: النسيان في الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: النسيان في الصلاة
أن عليًّا سأل الحسنَ عن أمرِ المروءةِ فقال يا بنَي ما السدادُ قال يا أبتِ السدادُ رفعُ المنكرِ بالمعروفِ قال فما الشرفُ قال اصطناعُ العشيرةِ وحملُ الجريرةِ وموافقةُ الإخوانِ وحفظُ الجيرانِ قال فما المروءةُ قال العفافُ وإصلاحُ المالِ قال فما الدقةُ قال النظرُ في اليسيرِ ومنعُ الحقيرِ قال فما اللؤمُ قال إحرازُ المرءِ نفسَه وبذلُه عرسَه قال فما السماحةُ قال البذلُ من العسيرِ واليسيرِ قال فما الشحُّ قال أن ترَى ما أنفقتَه تلفًا قال فما الإخاءُ قال المواساةُ قال فما الجبنُ قال الجرأةُ على الصديقِ والنكولُ عن العدوِّ قال فما الغنيمةُ قال الرغبةُ في التقوى والزهادةُ في الدنيا هي الغنيمةُ الباردةُ قال فما الحِلمُ قال كظمُ الغيظِ وملكُ النفسِ قال فما الغِنَى قال رضا النفسِ بما قسم اللهُ تعالَى لها وإن قلَّ وإنما الغنَى غنَى النفسِ قال فما الفقرُ قال شرَهُ النفسِ في كلِّ شيءٍ قال فما المنَعَةُ قال شدةُ البأسِ ومنازعةُ أشدِّ الناسِ قال فما الذلُّ قال الفزعُ عندَ المصدوقةِ قال فما العِيُّ قال العبثُ وكثرةُ البزاقِ عندَ المخاطبةِ قال فما الجرأةُ قال لقاءُ الأقرانِ قال فما الكُلفةُ قال كلامُك فيما لا يعنيكَ قال فما المجدُ قال أن تعطِيَ في الغرمِ وتعفوَ عن الجُرمِ قال فما العقلُ قال حفظُ القلبِ ما استودعتَه قال فما الخرقُ قال مفارقتُك إمامَك ورفعُك عليه إمامَك قال فما حسنُ الثناءِ قال إتيانُ الجميلِ وتركُ القبيحِ قال فما الحزمُ قال طولُ الأناةِ والرفقُ بالولاةِ قال فما السفَهُ قال الدناءةُ ومصاحبةُ الغواةِ قال فما الغفلةُ قال تركُكَ المسجدَ وطاعةُ المفسدِ قال فما الحرمانُ قال تركُكَ حظَّك وقد عُرِض عليك قال فما الأحمقُ قال الأحمقُ في مالِه المتهاونُ في عرضِه ثم قال عليٌّ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعودُ من العقلِ ولا وحشةََ أوحشُ من العجبِ ولا استظهارًا أوفقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسبَ كحسنِ الخلقِ ولا ورعَ كالكف ِّولا عبادةَ كالتفكيرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ وآفةُ الحديثِ الكذبُ وآفةُ العلمِ النسيانُ وآفةُ الحلمِ السفَهُ وآفةُ العبادةِ الفترةُ وآفةُ الظرفِ الصلَفُ وآفةُ الشجاعةِ البغيِ وآفةُ السماحةِ المنُّ وآفةُ الجمالِ الخيلاءُ وآفةُ الحسبِ الفخرُ يا بني لا تستخفَّنَّ برجلٍ تراه أبدًا فإن كان خيرًا منك فاحسبْ أنه أباك وإن كان مثلَك فهو أخوك وإن كان أصغرَ منك فاحسبْ أنه ابنُك
سِتٌّ تُورِثُ النِّسْيانَ , سُؤْرُ الفأرِ وإلقاءُ القَمْلةِ وهي حيةٌ , والبولُ في الماءِ الراكدِ , وقَطعُ القطار, ومَضْغُ العِلْكِ , وأكلُ التفاحِ الحامِضِ
ستّ من النِسيانِ سُؤرُ الفأرِ وإلقاءُِ القملةِ وهي حيّةٌ والبولُ في الماءِ الراكدِ وقطعِ القطارِ ومضغِ العلكِ وأكلِ التفاحِ ، ويحل ذلك اللبانُ الذكرَُ
أنَّ عليًّا سأَلَ ابنَه -يعني: الحسَنَ- عن أشياءَ مِن المروءةِ؟ فقال: يا بنيَّ، ما السَّدادُ؟ قال: يا أبةِ، السَّدادُ دَفعُ المنكَرِ بالمعروفِ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: اصطناعُ العَشيرةِ، وحَملُ الجَريرةِ. قال: فما المروءةُ؟ قال: العَفافُ وإصلاحُ المرءِ مالَه. قال: فما الدَّنِيئةُ؟ قال: النظَرُ في اليسيرِ، ومنعُ الحقيرِ. قال: فما اللومُ: قال احترازُ المرءِ نفْسَه، وبَذلُه عرسَه. قال: فما السماحةُ؟ قال: البَذْلُ في العُسرِ واليُسرِ. قال: فما الشُّحُّ؟ قال: أنْ ترى ما في يدَيْكَ سرفًا، وما أنفَقْتَه تلَفًا. قال: فما الإخاءُ؟ قال: الوفاءُ في الشِّدَّةِ والرخاءِ. قال: فما الجُبْنُ؟ قال: الجُرْأةُ على الصَّديقِ، والنُّكولُ عن العدُوِّ. قال: فما الغَنيمةُ؟ قال: الرَّغْبةُ في التقوى، والزهادةُ في الدُّنْيا. قال: فما الحِلْمُ؟ قال: كَظْمُ الغَيْظِ، وملكُ النفْسِ، قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفْسِ بما قسَمَ اللهُ لها وإنْ قلَّ، فإنَّما الغِنى غِنى النفْسِ. قال: فما الفَقرُ؟ قال: شرَهُ النفْسِ في كلِّ شيءٍ. قال: فما المَنَعةُ؟ قال: شِدَّةُ البأسِ، ومقارعةُ أشَدِّ الناسِ. قال: فما الذُّلُّ؟ قال: الفزَعُ عندَ المصدوقيةِ. قال: فما الجُرأةُ؟ قال: موافقةُ الأقرانِ. قال: فما الكُلفةُ؟ قال: كلامُكَ فيما لا يَعْنيكَ. قال: فما المجدُ؟ قال: أنْ تُعطيَ في الغُرْمِ، وأنْ تَعْفوَ عن الجُرْمِ. قال: فما العقلُ؟ قال: حِفظُ القلبِ كلَّ ما استَرْعَيتَه. قال: فما الخرَقُ؟ قال: معاداتُكَ إمامَكَ، ورَفعُكَ عليه كلامَكَ. قال: فما الثَّناءُ؟ قال: إتيانُ الجميلِ، وتَركُ القَبيحِ. قال: فما الحزمُ؟ قال: طولُ الأَناةِ، والرِّفقُ بالوُلاةِ، والاحتراسُ مِن الناسِ بسوءِ الظَّنِّ هو الحزمُ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: موافقةُ الإخوانِ وحِفظُ الجيرانِ. قال: فما السَّفَهُ؟ قال: اتِّباعُ الدَّناةِ، ومصاحبةُ الغُواةِ. قال: فما الغَفْلةُ؟ قال: تَركُكَ المسجِدَ، وطاعتُكَ المفسِدَ. قال: فما الحِرمانُ؟ قال: تَركُكَ حظَّكَ وقد عُرِض عليكَ. قال فمَن السيِّدُ؟ قال: الأحمَقُ في المالِ، المتهاونُ بعِرْضِه، يُشتَمُ فلا يُجيبُ، المتحرنُ بأمرِ العَشيرةِ، هو السيِّدُ. قال: ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا فَقرَ أشَدُّ مِن الجهلِ، ولا مالَ أفضَلُ مِن العقلِ، ولا وَحْدةَ أوحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ مِن المشاورةِ، ولا عَقلَ كالتدبيرِ، ولا حسَبَ كحُسْنِ الخُلُقِ، ولا ورَعَ كالكفِّ، ولا عبادةَ كالتفكُّرِ، ولا إيمانَ كالحياءِ، ورأسُ الإيمانِ الصبرُ، وآفةُ الحديثِ الكَذِبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ العبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الطرفِ الصلفُ، وآفةُ الشجاعةِ البَغْيُ، وآفةُ السماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ الحبِّ الفخرُ، ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، لا تَسْتخِفَّنَّ برجُلٍ تراه أبدًا، فإنْ كان أكبَرَ منكَ فعُدَّه أباكَ، وإنْ كان مِثلَكَ فهو أخاكَ، وإنْ كان أصغَرَ منكَ فاحسَبْ أنَّه ابنُكَ
قال عبدُ اللهِ آفةُ الحديثِ النِّسيانُ قال : وقال عبدُ اللهِ : منهومانِ لا يشبعانِ : طالبُ العلمِ وصاحبُ الدُّنيا ولا يستويانِ ، أما صاحبُ الدنيا فيتمادَى في الطغيانِ وأمَّا صاحبُ العلمِ فيزدادُ رضا الرَّحمنِ . قال ثمَّ قرأ عبدُ اللهِ { إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى } وقال للآخرِ { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ }
ستُ خصالٍ تورثُ النسيانَ سؤرُ الفأرِ وإلقاءُ القملِ في النارِ والبولُ في الماءِ الراكدِ ومضغُ العلكِ وأكلُ التفاحِ الحامضِ
سِتٌّ مِن النِّسيانِ: سُؤْرُ الفأْرِ، وإلقاءُ القَملةِ، وهي حيَّةٌ، والبولُ في الماءِ الرَّاكِدِ، وقطْعُ الفطارِ، ومضْغُ العِلْكِ، وأكْلُ التُّفَّاحِ، ويحِلُّ ذلك اللِّبانِ الذَّكَرِ
سِتٌّ من النِّسيانِ : سُؤرُ الفأرِ ، وإلقاءُ القملةِ وهي حيَّةٌ ، والبوْلُ في الماءِ الرَّاكدِ ، وقطعُ القِطارِ ، ومضغُ العلَكِ ، وأكْلُ التُّفَّاحِ ، ويُحِلُّ ذلك اللِّبانُ الذَّكَرِ
إنَّ سؤرَ الفأرةِ وإلقاءَ القُملةِ وَهيَ حيَّةٌ، والبَولَ في الماءِ الرَّاكِدِ وأَكْلَ التُّفاحِ تُؤثِرُ النِّسيانَ
كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: خَمسٌ يورِثْنَ النِّسيانَ: أكلُ التفَّاحِ، والبَولُ في الماءِ الراكِدِ، والحِجامةُ في القَفا، وإلقاءُ القَمْلةِ في الترابِ، وسُؤرُ الفَأْرةِ
قدمَ وفدُ البحرينِ فأهدوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُلَّةً من تمرٍ بَرْنِيٍّ ، فقال : أتاني جبرائيلُ فقال : يا محمدُ ، كل البَرْنِيَّ ، ومُرْ أُمَّتَكَ بأكلِه ؛ فإنَّ فيهِ سبعَ خصالٍ : يهضمُ الطعامَ ، وينشطُ الإنسانَ ، ويخبلُ الشيطانَ ، ويقرِّبُ من الرحمنِ ، ويزيدُ في المَنِيِّ ، ويذهبُ النسيانَ ، ويطيبُ النفسَ
12
◔ غير محدد📌 ستٌّ منها النِّسيانُ : سؤرُ الفأرِ وإلقاءُ القَملةِ وهي حيَّةٌ والبولُ في الماءِ الرَّاكدِ
ستٌّ منها النِّسيانُ : سؤرُ الفأرِ وإلقاءُ القَملةِ وهي حيَّةٌ والبولُ في الماءِ الرَّاكدِ وقطعُ القطارِ ومضغُ العلَكِ وأكلُ التفَّاحِ الحامضِ
ستٌّ من النِّسيانِ : سؤرُ الفأرِ , وإلقاءُ القمْلِ , والبوْلُ في الماءِ الرَّاكدِ , وقطعُ الوِطارِ , ومضغُ العلَكِ , وأكلُ التُّفَّاحِ , ويُحِلُّ ذلك اللِّبانُ الذَّكرُ
ستٌّ منها النسيانُ ، سؤرُ الفأرِ ، وإلقاءُ اللقمةِ ، والبولُ في الماءِ الراكدِ ، وقطعُ القطارِ ، وأكلُ التفاحِ يُؤكلُ لذلك اللبانُ الذَّكَرُ
الحجامةُ [ في ] نُقْرَةِ القفا تورثُ النسيانَ
الحجامةُ في نقرةِ الرَّأسِ تورِثُ النِّسيانَ
قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ البحرَيْن فأهدَوْا إليه جُلَّةً من تمرٍ فقال : ما تُسمُّون هذا ؟ قالوا : هو البَرْنيُّ . قال : أتاني جبريلُ فيه آنفا فقال لي : يا محمَّدُ كُلِ البَرْنيُّ ومُرْ أمَّتَك بأكلِه ، فإنَّ فيه سبعَ خِصالٍ : يهضِمُ الطَّعامَ ويُنشِّطُ الإنسانَ ، ويُحيلُ الشَّيطانَ ، ويُقرِّبُ من الرَّحمنِ ، ويزيدُ ماءَ الظَّهرِ ، ويُذهِبُ النِّسيانَ ، ويُطيِّبُ النَّفَسَ ، وخيرُ تمورِكم البَرْنيُّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
لا استظهار أوفق من المشاورةإلقاء القملة في الترابلا وحشة أوحش من العجبالبول في الماء الراكدلا مال أعود من العقلإلقاء القملة وهي حيةإلقاء القمل في النارلا فقر أشد من الجهلآفة العبادة الفترةآفة الجمال الخيلاءآفة العلم النسيانأكل التفاح الحامضخمس يورثن النسيانآفة الحديث الكذبآفة السماحة المنالحجامة في القفاآفة الحلم السفهيقرب من الرحمنيزيد ماء الظهرست من النسيانيزيد في المنيإلقاء القملةاللبان الذكرتؤثر النسيانالماء الراكدينشط الإنسانيخبل الشيطانيذهب النسيانإلقاء اللقمةيحيل الشيطانصاحب الدنيايهضم الطعامإلقاء القملقطع القطارأكل التفاحطالب العلمرضا الرحمنآفة الحديثقطع الفطارسؤر الفأرةيطيب النفسقطع الوطارنقرة القفانقرة الرأسسؤر الفأرمضغ العلكحسن الخلقلا يشبعانالمشاورةسبع خصالالنسيانمنهومانالطغيانالحجامةالتفكرالحياءالفأرةالقملةالتفاحالبرنيالجهلالعقلالصبرالكذبالسفهالرأسجبريلتورثنقرةقفا
تخريج حديث النسيان في الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








