أحاديث عن: النصر بالدعاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "النصر بالدعاء"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأتَينا ذاتَ لَيلةٍ إلى شَرَفٍ، فبِتنا عليه، فأصابَنا بَردٌ شَديدٌ حَتَّى رَأيتُ مَن يَحفِرُ في الأرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها، ويُلقي عليه الحَجَفةَ -يَعني التُّرسَ- فلَمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّاسِ نادى: «مَن يَحرُسُنا في هذه اللَّيلةِ، وأدعو له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال: «ادنُه»، فدَنا، فقال: «مَن أنتَ؟» فتَسَمَّى له الأنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ، فأكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، فقال: «ادنُه» فدَنَوتُ، فقال: «مَن أنتَ؟» قال: فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا للأنصاريِّ، ثُمَّ قال: «حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ دَمَعَت أو بَكَت مِن خَشيةِ اللهِ، وحُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ سَهِرَت في سَبيلِ اللهِ». وقال: حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ أُخرى ثالِثةٍ، لم يَسمَعها مُحَمَّدُ بنُ سُمَيرٍ، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: وقال غَيرُه -يَعني غَيرَ زَيدٍ-: أبو عَليٍّ الجَنْبيُّ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أراك تُكثِرُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه! فقال: خَبَّرَني رَبِّي أنِّي سَأرى عَلامةً في أُمَّتي، فإذا رَأيتُها أكثَرتُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقد رَأيتُها {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النصر: 1] فتحُ مَكَّةَ، {ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا * فسَبِّحْ بحَمدِ رَبِّك واستَغفِرْه إنَّه كانَ تَوَّابًا} [النصر: 2]
إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنةِ فيقولُ لبَّيكَ وسعدَيكَ فيقولُ نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصائمين من أمةِ محمدٍ لا يغلُقها عنهم حتى ينقضيَ شهرُهم ثم ينادي مالكًا خازنَ جهنمَ يا مالكُ فيقولُ لبيكَ ربي وسعدَيكَ فيقولُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصائمينَ من أمةِ محمدٍ لا يفتحُها عليهم حتى ينقضيَ شهرُهم ثم ينادي جبريلُ فيقولُ لبَّيك ربي وسعدَيك فيقولُ انزِلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشياطينِ عن أمةِ محمدٍ لا تُفسدوا عليهم صيامَهم وللهِ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشمسِ وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النارِ عبيدٌ وإماءٌ وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي ، عُرفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمِين ورجلُه في تُخومِ الأرضِ السابعةِ السُّفلى له جناحٌ بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمُرجانِ والدُّرِّ والجوهر وجناحٌ له بالمغربِ مُكلَّلٌ بالمُرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ يُنادي هل من تائبٍ يُتابُ عليه هل من داعٍ يُستجابُ له هل من مظلومٍ فيُنصرُ هل من مُستغفرٍ فيُغفر له هل من سائلٍ يُعطي سؤلَه قال والربُّ تبارك وتعالى ينادي الشهرَ كلَّه عبيدي وإمائي أبشِروا أوشك أن أرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي فإذا كان ليلةُ القدرِ ينزل جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكة يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكر اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفى عمله قالوا ربِّ جزاؤه أن يُوفَّى أجرَه قال عبيدي وإمائي قضَوا فريضَتي عليهم ثم خرجوا يعُجُّون إلي َّبالدعاءِ وجلالي وكرامتي وعُلوِّيّ وارتفاعُ مكاني لا خيبتُهم اليومَ ارجِعوا فقد غفرتُ لكم وبدَّلتُ سيئاتِكم حسناتٍ قال فيرجعون مغفورًا لهم
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادَى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنَّةِ ! فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ لا تُغلقْها عنهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ، ثمَّ ينادي مالكًا خازنَ جهنَّمَ : يا مالكُ فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : أغلقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ ، لا تفتحْها عليهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ثمَّ ينادي جبريلَ : يا جبريلُ فيقولُ : لبَّيْك ربِّي وسعدَيْك فيقولُ : انزلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ عن أمَّةِ أحمدَ لا يفسدوا عليهم صيامَهم ، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشَّمسِ ، وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النَّارِ عبيدٌ وإماءٌ ، وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي ، عرْفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمين ، ورِجلُه في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السفلَى ، جناحٌ له بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ ، وجناحٌ له بالمغربِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ ، ينادي : هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من مظلومٍ فينصرُ ؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له ؟ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه ؟ قالوا : الرَّبُّ تعالَى ينادي الشَّهرَ كلَّه : عبيدي وإمائي ، أبشِروا أوشَك أن تُرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي ، فإذا كانت ليلةُ القدرِ ينزلُ جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكةِ يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ . فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه : يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه ؟ قالوا : ربِّ جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه ، قال : عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم ، ثمَّ خرجوا يعجُّون إليَّ بالدُّعاءِ ، وجلالي وكرامتي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأجيبنَّهم اليومَ : ارجعوا فقد غفرتُ لكم ، وبدَّلتُ سيِّئاتكِم حسناتٍ ، فيرجعون مغفورًا لهم
حديث: تُزيَّن الجنَّةُ لصوَّامِ رمضانَ بطولِه [يعني حديث: إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادَى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنَّةِ ! فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ لا تُغلقْها عنهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم، ثمَّ ينادي مالكًا خازنَ جهنَّمَ : يا مالكُ فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : أغلقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ، لا تفتحْها عليهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ثمَّ ينادي جبريلَ : يا جبريلُ فيقولُ : لبَّيْك ربِّي وسعدَيْك فيقولُ : انزلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ عن أمَّةِ أحمدَ لا يفسدوا عليهم صيامَهم، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشَّمسِ، وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النَّارِ عبيدٌ وإماءٌ، وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي، عرْفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمين، ورِجلُه في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السفلَى، جناحٌ له بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ، وجناحٌ له بالمغربِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ، ينادي : هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من مظلومٍ فينصرُ ؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له ؟ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه ؟ قالوا : الرَّبُّ تعالَى ينادي الشَّهرَ كلَّه : عبيدي وإمائي، أبشِروا أوشَك أن تُرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي، فإذا كانت ليلةُ القدرِ ينزلُ جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكةِ يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ. فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه : يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه ؟ قالوا : ربِّ جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه، قال : عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم، ثمَّ خرجوا يعجُّون إليَّ بالدُّعاءِ، وجلالي وكرامتي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأجيبنَّهم اليومَ : ارجعوا فقد غفرتُ لكم، وبدَّلتُ سيِّئاتكِم حسناتٍ، فيرجعون مغفورًا لهم]
حصَّنوا أموالَكُم بالزَّكاةِ وردُّوا نائبةَ البلاءِ بالدُّعاءِ واستقبِلوا أمواجَ البلاءِ بالدُّعاءِ
7
◑ حسن
لَمَّا نزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ} [النصر: 1] علِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قد نُعيَت إليه نَفسُه، فقيل: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} [النصر: 1] السُّورَةُ كُلُّها
لمَّا نَزَلَتْ: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] -قال عبدُ الرَّزَّاقِ: لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ
يا غلامُ أو يا بُنيَّ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ بلَى ، قال : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، تعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك أو يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك لم يقدروا عليه ، واعمَلْ للهِ بالشُّكرِ في اليقينِ ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ في الصَّبرِ . تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا
10
◔ غير محدد📌 إذا كان ليلة القدر نزل جبريل في كبكبة من الملائكة يصلون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله
إذا كانَ ليلةُ القدرِ نزلَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ في كبكَبةٍ منَ الملائِكةِ يصلُّونَ على كلِّ عبدٍ قائمٍ أو قاعدٍ يذكرُ اللَّهَ فإذا كانَ يومُ عيدِهم يعني يومَ فطرِهم باهى بِهم ملائِكتَه قال يا ملائِكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه قالوا ربَّنا جزاؤُه أن يوفى أجرَه قال ملائِكتي عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم ثمَّ خرجوا يعجُّونَ إليَّ بالدُّعاءِ وعزَّتي وجلالي وَكرمي وعلوِّي وارتفاعِ مَكاني لأجيبنَّهم فيقولُ ارجعوا فقد غفرتُ لكم وبدَّلتُ سيِّئاتِكم حسناتٍ قال فيرجِعونَ مغفورًا لَهم
تخريج حديث النصر بالدعاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








