أحاديث عن: النهي عن قول ويعلم ما في غد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: النهي عن قول ويعلم ما في غد
حديثُ: النَّهيِ عنْ مُحْدَثاتِ الأُمورِ، وأنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يقولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، ويقولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ويقولُ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ خَيْرَ الحَديثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثُمَّ يقولُ: أَنَا أَوْلَى بكُلِّ مُؤْمِنٍ مِن نَفْسِهِ؛ مَن تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا ، فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ. [وفي رواية]: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عليه، ثُمَّ يقولُ علَى إثْرِ ذلكَ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، بمِثْلِهِ.]
الأثَرُ الوارِدُ في النَّهيِ عن قَولِ رَمَضانَ بدُونِ ذِكرِ الشَّهرِ، وأنَّ رَمَضانَ اسمٌ من أسماءِ اللهِ
النهيُ عن دخولِ الحمَّامِ [حديث جابر بن عبدالله: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يدخُلَ الحمَّامَ إلا بإزارٍ] [وحديث عائشة: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال لا يحلُّ للمؤمنِ أن يدخلَ الحمَّامَ إلَّا بمنديلٍ ولا مؤمنةٍ إلَّا من سَقمٍ فإنِّي سمعتُ عائشةَ تقولُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ أيُّما امرأةٍ وضعت خمارَها في غيرِ بيتِها فقد هتَكتِ الحجابَ فيما بينَها وبينَ ربِّها]
سمع عثمانُ بنُ عفانَ رضي اللهُ عنه أن وفدَ أهلِ مصرَ قد أقبَلوا فاستَقبَلهم وكان في قريةٍ خارجًا منَ المدينةِ , أو كما قال , فلما سمِعوا به أقبَلوا نحوَه إلى المكانِ الذي هو فيه قالوا: كرِه أن تقدَموا عليه المدينةَ , أو نحوَ ذلك , فأتَوه فقالوا له: ادعُ بالمصحفِ قال: فدَعا بالمصحفِ فقالوا له: افتَحْ السابعةَ , وكانوا يسمُّونَ سورةَ يونسَ: السابعةَ , فقرَأ حتى أتى على هذه الآيةِ: قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ فقالوا له: قِفْ أرأيتَ ما حُمِي مِن حمَى اللهِ اللهُ أذِن لكَ أم على اللهِ تَفتَري ؟ فقال: أمضِه نزَلَتْ في كذا وكذا وأما الحِمى: فإنَّ عُمرَ حَمى الحِمى قبلي لإبلِ الصدقةِ فلما وُلِّيتُ حمَيتُ لإبلِ الصدقةِ أمضِه فجعَلوا يأخُذونَه بالآيةِ فيقولُ: أمضِه نزلَتْ في كذا وكذا قال: وكان الذي يلي كلامَ عثمانَ في سِنكَ , قال: يقولُ أبو نضرةَ يقولُ ذلك لي أبو سعيدٍ قال أبو نضرةَ وأنا في سِنكَ قال أبي: ولم يخرجْ وجهي يومئذٍ لا أدري لعلَّه قال مرةً أخرى: وأنا يومئذٍ ابنُ ثلاثينَ سنةً قال: ثم أخَذوه بأشياءَ لم يكُنْ عندَه منها مخرجٌ فعرَفها فقال: أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه ثم قال لهم: ما تُريدونَ ؟ قالوا: فأخَذوا ميثاقَه وكتَب عليهم شرطُا ثم أخَذ عليهِم أن لا يَشُقُّوا عصًا ولا يُفارِقوا جماعةً ما قام لهم بشرطِهم , أو كما أخَذوا عليه , فقال لهم: ما تُريدونَ ؟ قالوا: نريدُ أن لا يأخُذَ أهلُ المدينةِ عطاءً فإنما هذا المالُ لمن قاتَل عليه ولهذه الشيوخِ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَضوا وأقبَلوا معه إلى المدينةِ راضينَ قال: فقام فخطَبَهم فقال: إني واللهِ ما رأيتُ وفدًا في الأرضِ هو خيرٌ مِن هذا الوفدِ الذين مِن أهلِ مصرَ ألا مَن كان له زرعٌ فلْيَلحَقْ بزرعِه ومَن كان له ضرعٌ فيحتلبْ ألا إنه لا مالَ لكم عندَنا إنما هذا المالُ لمن قاتَل عليه ولهذه الشيوخِ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فغضِب الناسُ وقالوا: هذا مكرُ بني أميةَ ثم رجَع الوفدُ المصريُّونَ راضينَ فبينما هم في الطريقِ إذا هُم براكبٍ يتعرَّضُ لهم ويفارِقُهم ثم يرجِعُ إليهِم ثم يُفارِقُهم ويسبُّهم قالوا له: مالَكَ إنَّ لكَ لأمرًا ما شأنُكَ ؟! فقال: أنا رسولُ أميرِ المؤمنينَ إلى عاملِه بمصرَ ففتَّشوه فإذا هُم بالكتابِ معه على لسانِ عثمانَ عليه خاتَمُه إلى عاملِه بمصرَ أن يَصلِبَهم أو يَقتُلَهم أو يقطعَ أيديَهم وأرجلَهم مِن خلافٍ فأقبَلوا حتى قدِموا المدينةَ فأتَوا عليًّا فقالوا: ألم تَر إلى عدوِّ اللهِ يكتبُ فينا كذا وكذا وإنَّ اللهَ , تعالى , قد أحَلَّ دمَه قُمْ معنا إليه قال: واللهِ لا أقومُ معكم إليه قالوا: فلِمَ كتَبتَ إلينا ؟ قال: واللهِ ما كتَبتُ إليكم كتابًا قَطُّ قال: فنظَر بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا: لهذا تقاتِلونَ أم لهذا تَغضَبونَ ؟ فانطَلَق عليٌّ يخرجُ منَ المدينةِ إلى قريةٍ فانطَلَقوا حتى دخَلوا على عثمانَ فقالوا له: كتبتَ فينا كذا وكذا وإنَّ اللهَ قد أحَلَّ دمَكَ فقال: إنهما اثنانِ: أن تُقيموا عليَّ رجلينِ منَ المسلمينَ أو يمينٌ باللهِ الذي لا إلهَ إلا هو ما كتبتُ ولا أملَيتُ ولا علِمتُ وقد تَعلَمونَ أنَّ الكتابَ يُكتَبُ على لسانِ الرجلِ وقد يُنقَشُ الخاتَمُ على الخاتَمِ , قالوا: فواللهِ لقد أحلَّ اللهُ دمَكَ بنقضِ العهدِ والميثاقِ , قال: فحاصَروه فأشرَف عليهِم وهو محصورٌ ذاتَ يومٍ فقال: السلامُ عليكم , قال أبو سعيدٍ: فواللهِ ما أسمَعُ أحدًا منَ الناسِ ردَّ عليه السلامَ إلا أن يرُدَّ الرجلُ في نفسِه , فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي لا إله إلا هو هل علِمتُم ؟ قال: فذكَر أشياءَ في شأنِه وذكَر أيضًا أرى كتابتَه المفصلَ ففشى النهيُ فجعَل يقولُ الناسُ: مهلًا عن أميرِ المؤمنينَ ففَشى النهيُ فقام الأشترُ , فلا أدري أيومئذٍ أم يومَ آخر , قال: فلعله قد مُكِر به وبكم قال: فوطِئَه الناسُ حتى لقي كذا وكذا ثم إنه أشرَف عليهم مرةً أخرى فوعَظَهم وذكَّرهم فلم تأخُذْ فيهم الموعظةُ وكان الناسُ تأخُذُ فيهم الموعظةُ أولَ ما يَسمَعونَها فإذا أُعيدَتْ عليهِم لم تأخُذْ فيهم قال: ثم إنه فتَح البابَ ووضَع المصحفَ بين يدَيه وذاك أنه رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: يا عثمانُ أفطِرْ عندَنا الليلةَ , قال أبي: فحدَّثني الحسنُ أن محمدَ بنَ أبي بكرٍ دخَل عليه فأخَذ بلحيتِه فقال: لقد أخذتَ مني مأخذًا , أو قعدتَ مني مقعدًا- ما كان أبوكَ ليقعُدَه , أو قال: ليأخُذَه- فخرَج وترَكه ودخَل عليه رجلٌ يقالُ له: الموتُ الأسوَدُ فخنَقَه ثم خنَقَه ثم خرَج فقال: واللهِ لقد خنَقتُه فما رأيتُ شيئًا قطُّ ألينَ مِن حلقِه حتى رأيتُ نفسَه ترددُّ في جسدِه كنفسِ الجانِّ , قال: فخرَج وترَكه , وقال في حديثِ أبي سعيدٍ: دخَل عليه رجلٌ فقال: بيني وبينَكَ كتابُ اللهِ فخرَج وترَكه ثم دخَل عليه آخرُ فقال: بيني وبينك كتابُ اللهِ , تعالى , والمصحفُ بين يدَيه فأهوى بالسيفِ فاتَّقاه عثمانُ بيدِه فقَطَعها فما أدري أبانَها أم قطَعَها ولم يُبِنْها قال عثمانُ: أما واللهِ إنَّها أولُ كفٍّ خطَّتِ المُفَصَّلَ قال ؟ وقال في غيرِ حديثِ أبي سعيدٍ: فدخَل عليه التجيبيُّ فأشعَر مشقصًا , فانتَضَح الدمُ على هذه الآيةِ: فسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وهُوَ السميعُ العليمُ قال: فإنَّها في المصحفِ ما حُكَّتْ بعدُ قال: فأخَذَتْ بنتُ الفرافصةِ حُلِيَّها في حديثِ أبي سعيدٍ فوضَعَتْه في حجرِها وذلك قبلَ أن يُقتَلَ فلما أشعرَ أو قُتِل تفاجتْ عليه فقال بعضُهم: قاتَلها اللهُ ما أعظمَ عجيزتَها قال أبو سعيدٍ فعلِمتُ أنَّ أعداءَ اللهِ لم يُريدوا إلا الدنيا
عَن عُمَرَ قَولُه: [النَّهيُ أن يُصَلَّى في سَبعةِ مَواطِنَ: المَزبَلةِ، والمَجزَرةِ، والمَقبَرةِ، وقارِعةِ الطَّريقِ، والحَمَّامِ، ومَعاطِنِ الإبِلِ، وفَوقَ ظَهرِ بَيتِ اللهِ]
سُئِلَ أبو مجلزٍ لاحقُ بنُ حُمَيْدٍ عنِ الصَّرفِ وأَنا شاهدٌ، فقالَ : كانَ ابنُ عبَّاسٍ، يقولُ : زمانًا من عمرِهِ : لا بأسَ بما كانَ منهُ يدًا بيدٍ وَكانَ يقولُ : إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ حتَّى لقيَهُ أبو سعيدٍ الخدريُّ فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ إلَّا أنَّهُ قالَ : عينٌ بعينٍ مثلٌ بمثلٍ، فمَن زادَ فَهوَ ربًا قالَ : وَكُلُّ ما يُكالُ أو يوزَنُ فَكَذلِكَ أيضًا، قالَ : فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : جزاكَ اللَّهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنَّةَ، فإنَّكَ ذَكَّرتَني أمرًا كنتُ نسيتُهُ أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ، وَكانَ يَنهى عنهُ بعدَ ذلِكَ أشدَّ النَّهيِ
إيَّاكُم و الجلوسَ في الطُّرُقاتِ قالوا يا رسولَ اللهِ ما لنا بُدٌ من مجالِسِنا نَتحدَّثُ فيها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليهِ و سلَّمَ : أما إذ أَبيتُمْ ، فَأَعطُوا الطَّريقَ حَقَّهُ قالوا : و ما حَقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : غَضُّ البصرِ ، و كَفُّ الأذَى ، و الأَمرُ بالمعروفِ ، و النَّهيُ عنِ المنكَرِ
حديثُ أَنَسٍ في النَّهيِ عن الصَّلاةِ بين السَّواري [يعني حديث: عنْ عَبدِ الحَميدِ بنِ مَحمودٍ، قالَ: كُنتُ مع أنَسِ بنِ مالِكٍ أُصَلِّي، قالَ: فألقَونا بيْنَ السَّواري، قالَ: فتَأخَّر أنَسٌ، فلمَّا صَلَّينا، قالَ: إنَّا كُنَّا نَتَّقي هذا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
عن خُناسِ بنِ سُحَيمٍ قال: أقبَلتُ مع زيادِ بنِ حُدَيرٍ الأسديِّ مِنَ الجابيةِ، فقُلتُ في كَلامي: لا والأمانةِ. فجَعَلَ زيادٌ يَبكي ويَبكي، فظَنَنتُ أنِّي أتَيتُ أمْرًا عَظيمًا، فقُلتُ له: أكانَ يَكرَهُ هذا؟ فقال: نَعَمْ، كان عُمَرُ يَنهى عنِ الحَلِفِ بالأمانةِ أشَدَّ النَّهيِ
حديث في النهي عن صَبرِ البهائمِ [يعني حديث: غزَوْنا مع عبدِ الرحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أَعْلاجٍ مِن العدوِّ، فأمَرَ بهم فقُتِلوا صَبْرًا. فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ»، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ]
حديث السَّبعةِ المواطنِ التي ورد النهيُ عنها [يعتي حديث: أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الصَّلاةِ في سَبعةِ مَواطِنَ: المَزبَلةِ، والمَجزَرةِ، والمَقبَرةِ، والحَمَّامِ، وقارِعةِ الطَّريقِ، ومَعاطِنِ الإبِلِ، وفَوقَ ظَهرِ بَيتِ اللهِ.]
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن سالمٍ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في النَّهْيِ عَنِ الأكْلِ بالشِّمالِ؟
حديثُ النَّهيُ عَنِ الصلاة تجاه حُشٍّ أو حَمَّامٍ أو مَقبَرَةٍ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن الصَّلاةِ في مسجدٍ تُجاهُه حُشٌّ أو حمَّامٌ أو مقبرةٌ]
سُئِلَ لاحقُ بنُ حُمَيْدٍ أبو مِجلزٍ وأَنا شاهدٌ عنِ الصَّرفِ، فقالَ : كانَ ابنُ عبَّاسٍ لا يرى بِهِ بأسًا زمانًا من عُمرِهِ حتَّى لقيَهُ أبو سعيدٍ الخدريُّ، فقالَ لَهُ : يا ابنَ عبَّاسٍ ألا تتَّقي اللَّهَ ؟، حتَّى مَتى تؤَكِّلُ النَّاسَ الرِّبا ؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ ذاتَ يومٍ وَهوَ عندَ زوجتِهِ أمِّ سلمةَ : إنِّي أشتَهي تمرَ عجوَه وأنَّها بعثَت بِصاعينِ من تمرٍ عتيقٍ إلى منزلِ رجُلٍ منَ الأنصارِ فأتيتُ بدلَهُما بِصاعٍ مِن عجوةٍ، فقدَّمتهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ فتَناولَ تمرةً ثمَّ أمسَكَ، فقالَ : مِن أينَ لَكُم هذا ؟ قالت : بعثتُ بصاعينِ من تمرٍ عتيقٍ إلى منزلِ فلانٍ فأتَينا بدلَهُما مِن هذا الصَّاعِ الواحدِ فألقى التَّمرةَ من يدِهِ وقالَ : ردُّوهُ ردُّوهُ لا حاجةَ لي فيهِ، التَّمرُ بالتَّمرِ والحِنطةُ بالحنطةِ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والذَّهبُ بالذَّهبِ، والفضَّةُ بالفضَّةِ يدًا بيدٍ مِثلًا بمِثلٍ ليسَ فيهِ زيادةٌ ولا نُقصانٌ، فمَن زادَ أو نقصَ فقد أربى وَكُلُّ ما يُكالُ أو يوزَنُ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : ذَكَّرتَني يا أبا سعيدٍ أمرًا أُنسيتُهُ، أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ، وَكانَ يَنهى بعدَ ذلِكَ أشدَّ النَّهيِ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حديثِ النهيِ عن لُبسِ القميصِ والعمائمِ والسراويلاتِ وانتقابِ المرأةِ ولُبسِها القُفَّازَينِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّهيِ عنِ الصَّلاةِ وعنِ القبرِ في السَّاعاتِ الثَّلاثِ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النهيُ عنِ الفِرارِ منَ الطاعونِ وعنِ القُدومِ على الأرضِ التي هو فيها إذا كنتَ خارجًا عنها
[عَنِ العبَّاسِ: النَّهيُ عَنِ الاغتِسالِ بماءِ زَمْزمَ]
حديث النَّهيِ عَنِ البَيعِ في المساجِدِ. [يعني حديث: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ البيعِ والابتياعِ، وعن تَناشُدِ الأشعارِ في المساجِدِ]
الأحاديثُ في النَّهيِ عَنِ اتِّخاذِ القُبورِ مَساجِدَ
حديث النَّهْيِ عَنِ الصَّلاةِ في الأوقاتِ المكروهةِ الخمسةِ. [حديث عقبة بن عامر: ثلاثُ ساعاتٍ نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُصلِّيِّ فيهنَّ أو نقبُرَ فيهنَّ موتانا] [وحديث أبي سعيد الخدري: لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ العَصْرِ حتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأستغفر الله وأتوب إليهخير الحديث كتاب اللهعبد الحميد بن محمودالأوقات المنهي عنهاخير الهدى هدى محمدالنهي عن قول رمضانالصلاة بين السواريعبد الرحمن بن خالدإذا كنت خارجا عنهااتخاذ القبور مساجداسم من أسماء اللهالجلوس في الطرقاتأبو أيوب الأنصاريفوق ظهر بيت اللهالبيع في المساجدما يكال أو يوزنأبو سعيد الخدريالنهي عن المنكرزيادة ولا نقصانالعهد والميثاقالأمر بالمعروفالحلف بالأمانةأعتق أربع رقابالساعات الثلاثبعد صلاة العصربعد صلاة الفجرحتى تغرب الشمسحتى تطلع الشمسمحدثات الأموركل بدعة ضلالةعثمان بن عفانعهد رسول اللهانتقاب المرأةتناشد الأشعارالوفد المصريقارعة الطريقزياد بن حديرخناس بن سحيمالتمر بالتمرالذهب بالذهبالفضة بالفضةبيوتكم قبوراأوقات مكروهةهتكت الحجابمعاطن الإبلأنس بن مالكصبر البهائمسبعة مواطنعبد الرزاقالسراويلاتثلاث ساعاتقبر الموتىشر الأمورذكر الشهرسورة يونسحق الطريققتل الصبرمثلا بمثللا تتخذواقبري عيداعين بعينمثل بمثلابن عباسغض البصركف الأذىالقفازينالاغتسالماء زمزمالابتياعالمؤمنةالمزبلةالمجزرةالمقبرةيدا بيدالنسيئةالسواريالأمانةالجابيةالعمائمالكراهةالطاعونالمساجدالحمامالمؤمنالمصحفالخاتمالصلاةالشمالالزهريالقميصالفرارالقدومالعباسالقبورضلالةرمضانالشهرالأثرمنديل
تخريج حديث النهي عن قول ويعلم ما في غد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








