أحاديث عن: الوضوء نصف الإيمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: الوضوء نصف الإيمان
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الوَهَّابِ بنِ نَجْدةَ الحَوْطيُّ، عن إسْماعيلَ بنِ عَيَّاشٍ، عن حَبيبِ بنِ صالِحٍ، عن ثابِتِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُعانِقٍ الدِّمَشْقيِّ، عن [عَبْدِ الرَّحْمنِ] بنِ غَنْمٍ الأَشْعَريِّ، عن أبي عامِرٍ الأَشْعَريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: إسْباغُ الوُضوءِ نِصْفُ الإيمانِ؟
لولا أن أَشُقَّ على أمتي لأمرتُهم بالسواكِ مع الوُضوءِ ولأخَّرْتُ العشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ أو نصفِ الليلِ فإذا مضى ثُلُثُ الليلِ أو نصفُ الليلِ نزلَ إلى السماءِ الدنيا جلَّ وعزَّ . . . هل من تائبٍ فأتوبَ عليهِ
لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لأمَرتُهم بالسِّواكِ مع الوُضوءِ، ولأَخَّرتُ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، أو نِصفِ اللَّيلِ، فإذا مضى ثُلُثُ اللَّيلِ، أو نِصفُ اللَّيلِ؛ نزَلَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فقال: هل مِن سائلٍ فأُعطيَه؟ هل مِن مُستَغفِرٍ فأَغفِرَ له؟ هل مِن تائِبٍ فأَتوبَ عليه؟ هل مِن داعٍ فأُجيبَه؟
حديثُ سؤالِ جبريلَ عن الإسلامِ وفيه: وأنْ تحجَّ وتعتمرَ وتغتسلَ من الجنابةِ وتتمَّ الوضوءَ [يعني حديث: عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في قصَّةِ السَّائِلِ الَّذي سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الإيمانِ والإسلامِ والإحسانِ، وهو جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلَه إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ البيتَ وتعتمِرَ، وتغتسِلَ مِنَ الجَنابةِ، وتُتمَّ الوُضوءَ، وتَصومَ رمضانَ، قال: فإنْ فعَلتُ هذا فأنا مسلِمٌ؟ قال: نعمْ صدَقْتَ.]
«لَوْلا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّواكَ مع الوُضوءِ، ولأَخَّرْتُ صلاةَ العِشاءِ إلى نِصْفِ اللَّيْلِ»
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرَّجلِ قاعدًا فقالَ : علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قائمًا قالَ : وأبصرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا يتوضَّؤونَ لم يُتمُّوا الوضوءَ فقالَ : أسبِغوا يَعني الوضوءَ ويلٌ للعراقيبِ منَ النَّارِ أو الأعقابِ
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَلاةِ الرَّجُلِ قاعِدًا، فقال: على النِّصفِ مِن صَلاتِه قائِمًا. قال: وأبصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا يَتَوضَّؤونَ لَم يُتِمُّوا الوُضوءَ، فقال: أسبِغوا -يَعني الوُضوءَ- ويلٌ للعَراقيبِ مِنَ النَّارِ، أو: الأعقابِ
لولا أن أشقَّ على أمَّتي ، لفَرضتُ عليهمُ السِّواكَ مع الوضوءِ ولأخَّرتُ صلاةَ العِشاءِ إلى نصفِ اللَّيلِ
قال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، إذا توضَّأْتَ فقُلْ: باسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك تمامَ الوُضوءِ، وتمامَ الصَّلاةِ، وتمامَ رِضوانِك، وتمامَ مَغفرتِك؛ فهذا زَكاةُ الوُضوءِ. وإذا أكلْتَ فابدَأْ بالمِلْحِ، واختِمْ بالمِلْحِ؛ فإنَّ المِلْحَ شِفاءُ سبعينَ داءً، أوَّلُها الجُنونُ، والجُذامُ، والبَرصُ، ووجَعُ الأضراسِ، ووجَعُ الحلْقِ، ووجَعُ البطنِ. ويا عليُّ، كُلِ الزَّيتَ، وادَّهِنْ بالزَّيتِ؛ فإنَّه مَن ادَّهَنَ بالزَّيتِ لم يَقرَبْه الشَّيطانُ أربعينَ ليلةً. ويا عليُّ، لا تَستقبِلِ الشَّمسَ؛ فإنَّ استقبالَها داءٌ، واستِدْبارَها دواءٌ. ولا تُجامِعِ امرأتَك في نِصفِ الشَّهرِ، ولا عندَ غُرَّةِ الهلالِ؛ أمَا رأيتَ المجانينَ يُصْرعونَ فيها كثيرًا؟ يا عليُّ، وإذا رأيتَ الأسدَ فكبِّرْ ثلاثًا، تقولُ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أعَزُّ مِن كلِّ شَيءٍ وأكبَرُ، أعوذُ باللهِ مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ، وتُكْفى شَرَّه إنْ شاء اللهُ. وإذا هَرَّ الكلْبُ عليك، فقُلْ: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33]. يا عليُّ، وإذا كنْتَ صائمًا في شَهرِ رمضانَ فقُلْ بعدَ إفطارِك: اللَّهُمَّ لك صُمْتُ، وعليك توكَّلْتُ، وعلى رِزقِك أفطَرْتُ؛ يُكْتَبُ لك مِثْلُ مَن كان صائمًا مِن غيرِ أنْ يَنقُصَ مِن أجورِهم شيئًا. يا عليُّ، واقرَأْ (يس)؛ فإنَّ في (يس) عشْرَ برَكاتٍ: ما قرَأَها جائعٌ إلَّا شبِعَ، ولا ظمآنُ إلَّا رَوِيَ، ولا عارٍ إلَّا اكْتَسى، ولا عزَبٌ إلَّا تزوَّجَ، ولا خائفٌ إلَّا أمِنَ، ولا مَسجونٌ إلَّا خرَجَ، ولا مُسافرٌ إلَّا أُعِينَ على سفَرِه، ولا مَن ضلَّتْ ضالَّتُه إلَّا وجَدَها، ولا مريضٌ إلَّا برَأَ، ولا قُرِئَت عندَ ميِّتٍ إلَّا خُفِّفَ عنه
الوضوءُ شَطرُ الإيمانِ ، والسِّواكُ شَطرُ الوُضوءِ
الوُضوءُ شَطرُ الإيمانِ، والسِّواكُ شَطرُ الوُضوءِ
الوضوءُ شطرُ الإيمانِ، والسواكُ شطرُ الوضوءِ
الوضوءُ شطرُ الإيمانِ، و السواكُ شطرُ الوضوءِ
الوُضوءُ شَطرُ الإيمانِ ، و السِّواكُ شَطرُ الوضوءِ
ثلاثُ درجاتٍ وثلاثُ كفاراتٍ وثلاثُ محققاتُ الإيمانِ وثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ فأما الثلاثُ درجاتٍ فبذلُ السلامِ وإطعامُ الطعامِ وقيامُ الليلِ والناسُ نيامٌ وأما الثلاثُ كفاراتٍ فصِلْ من قطعَك وأعطِ من حرمَك واعفُ عمن ظلَمَك وأما الثلاثُ محققاتُ الإيمانِ إتمامُ الوضوءِ في السبراتِ ومشيٌ على الأقدامِ إلى الجماعاتِ وجلوسٌ في المساجدِ بعدَ الصلواتِ وثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ المسبلُ إزارَه والمنفقُ بضاعتَه بالحلفِ والمنانُ
ثلاثُ درجاتٍ وثلاثُ كفَّاراتٍ وثلاثُ مُحقِّقاتِ الإيمانِ وثلاثةٌ لا ينظُرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ ، فأمَّا الثَّلاثُ درجاتٍ فبَذْلُ السَّلامِ وإطعامُ الطَّعامِ وقيامُ اللَّيلِ والنَّاسُ نِيامٌ، وأمَّا الثَّلاثُ الكفَّاراتُ تصِلُ من قطعك وتُعطي من حرَمك وتعفو عمَّن ظلمك ، وأمَّا الثَّلاثُ مُحقِّقاتُ الإيمانِ إتمامُ الوضوءِ في السَّبَراتِ ومشْيٌ على الأقدامِ إلى الجماعاتِ وجلوسٌ في المسجدِ بعد الصَّلواتِ ، وثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ المُسبِلُ إزارَه والمُنفِّقُ بضاعتَه في الحلِفِ والمنَّانُ
لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لفَرَضتُ عليهم السِّواكَ مَعَ الوُضوءِ، ولأخَّرتُ العِشاءَ الآخِرةَ إلى نِصفِ اللَّيلِ
بينما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أُناسٍ إذ جاءَهُ رجلٌ ليسَ عليهِ عَناءُ سفرٍ ، وليسَ من البلدِ ، يتخَطّى حتى وِركَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كما يجلسُ أحدنا في الصلاة ، ثم وضعَ يدهُ على ركبتَي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمدُ ! ما الإسلامُ ؟ فقال : الإسلامُ أن تشْهَد أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ ، وأن تُقِيمَ الصلاةَ ، وتُؤتي الزكاةَ ، وتَحُجّ وتَعْتَمرَ ، وتَغْتَسِلَ من الجنابةَ ، وتُتِمّ الوضوءَ ، وتَصوم رمضانَ . قال : فإن فعلتَ هذا فأنا مُسْلِمٌ ؟ قال : نعم . قال : صدَقْتَ . قال : يا محمدُ ! ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ أن تؤمنَ باللهِ وملائكَتِه وكتبهِ ورسلهِ ، وتؤمنَ بالجنةِ والنار والميزانِ ، وتؤمنَ بالبعثِ بعد الموتِ ، وتؤمنَ بالقدرِ خيرهِ وشرهِ ، قال : فإذا فعلتَ هذا فأنا مُؤْمِن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمدُ ! ما الإحسانُ ؟ قال : أن تعملَ للهِ كأنكَ تراهُ فإنكَ إنْ لا تراهُ فإنه يراكَ . قال : فإذا فعلتَ هذا فأنا مُحْسِنٌ ؟ قال : نَعَمْ . قال : صدقتَ . قال : فمتى الساعةَ ؟ قال : سُبحانَ اللهِ ! ما المَسئُول بأَعلمَ بها من السائلِ : قال : إن شئتَ أنبأتكَ بأشراطِها ؟ قال : أجلْ . قال : إذا رأيتَ العالةَ الحفاةَ العراةَ يتطاولونَ في البِناءِ وكانوا ملوكا . قال : ما العالةُ الحفاةُ العُراةُ ؟ قال : العَرَبُ . قال : وإذا رأيتَ الأمةَ تلِدُ ربّها وربّتها فذلكَ من أشراطِ الساعةِ . قال : صدقتَ . ثم نهَضَ فولّى . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عليّ بالرجلِ ، قال : فطلبناهُ فلم نقدرْ عليهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : هل تدرونَ منْ هذا ؟ هذا جبريلُ عليهِ السلامُ أتاكُم يعلمكُم دينكُم فخُذُوا عنهُ ، فوالذي نفسي بيدهِ ما شبّه عليّ منذُ أتانِي قبلَ مدّتِي هذهِ وما عرفتُه حتى وَلّى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
شهادة أن لا إله إلا اللهعلى النصف من صلاة القائمإتمام الوضوء في السبراتتشهد أن لا إله إلا اللهنزل إلى السماء الدنياأن تعمل لله كأنك تراهثلاث محققات الإيمانعبد الرحمن بن غنمأبو عامر الأشعريالغسل من الجنابةلم يتموا الوضوءلا تستقبل الشمسمحمد رسول اللهمحققات الإيمانأسبغوا الوضوءتعفو عمن ظلمكالعشاء الآخرةإسباغ الوضوءأشق على أمتيشق على الأمةإيتاء الزكاةإتمام الوضوءإطعام الطعاماعف عمن ظلمكالمسبل إزارهأشراط الساعةنصف الإيمانإقام الصلاةصلاة العشاءصلاة القاعدتمام الوضوءزكاة الوضوءشطر الإيمانثلاث كفاراتتصل من قطعكغرة الهلالشطر الوضوءثلاث درجاتبذل السلامقيام الليلصل من قطعكتؤمن باللهثلث الليلنصف الليلنزول الربصوم رمضاننصف الشهرعشر بركاتحج البيتالعراقيبالكفاراتالإسلامالأعقابسورة يسالإيمانالإحسانالسواكالوضوءالعشاءمستغفرالعمرةأسبغواالمنانإيمانالنصفالنارتأخيرالملحالزيتطهارةتخفيفجبريلوضوءتائبسائلأخرتأمتيداعشطر
تخريج حديث الوضوء نصف الإيمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








