أحاديث عن: الولد ثمر القلوب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: الولد ثمر القلوب
الولَدُ ثَمَرُ القُلوبِ، مَجْبنةٌ، مَبْخلةٌ، مَحزَنةٌ
اطلبوا الولَدَ والتمِسوهُ فإنَّهُ ثمرةُ القلوبِ وقُرَّةُ الأعينِ وإيَّاكُم والعاقرَ
الولَدُ ثمرةُ القَلبِ ، وإنَّه مَجبَنةٌ ، مَبخلةٌ ، مَحزَنةٌ . [ ضعَّفَ الشيخُ لفظةَ : " ثَمرةُ القَلبِ " انظر : " الضَّعيفةَ " رقم : 4764 ]
لا تقومُ الساعَةُ حتى يكونَ كتابُ اللهِ عارًا ويتقارَبُ الزمانُ وتُنْتَقَضُ عُرَاهُ وَتُنْتَقَصُ السنونَ والثمراتُ ويؤْتَمَنَ التُهَمَاءُ ويُتَهَمَ الأمناءُ ويُصَدَّقَ الكاذِبُ ويُكَذَّبَ الصادِقُ ويَكْثُرَ الهرْجُ قالوا ما الهرجُ يا رسولَ اللهِ قال القتلُ ويظْهَرَ البَغْيُ والحسدُ والشحُّ وتختَلِفُ الأمورُ بينَ الناسِ ويُتَّبَعُ الهوى ويُقْضَى بالظنِّ ويُقْبَضَ العلْمُ ويظهَرَ الجهلُ ويكونَ الولَدُ غيظًا والشتاءُ قيظًا ويُجْهَرَ بالفحشاءِ وَتُرْوَى الْأرَضُ دمًا
جاء ابنا مُلَيكةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالا: إنَّ أُمَّنا كانتْ تُكرِمُ الزَّوجَ، وتَعطِفُ على الوَلدِ، -قال: وذكَرَ الضَّيفَ- غيرَ أنَّها كانت وأَدَتْ في الجاهليَّةِ؟ قال: "أُمُّكما في النَّارِ"، فأَدبَرا، والشَّرُّ يُرى في وُجوهِهما، فأمَرَ بهما، فرُدَّا، فرجَعا والسُّرورُ يُرى في وُجوهِهما، رجَيا أنْ يكونَ قد حدَثَ شيءٌ، فقال: "أُمِّي مع أُمِّكما"، فقال رَجُلٌ مِن المُنافِقينَ: وما يُغني هذا عن أُمِّه شيئًا، ونحن نطَأُ عَقِبَيه، فقال رَجُلٌ مِن الأَنصارِ -ولم أرَ رَجُلًا قَطُّ أكثرَ سُؤالًا منه-: يا رسولَ اللهِ، هل وعَدَكَ ربُّكَ فيها، أو فيهما؟ قال: فظَنَّ أنَّه مِن شيءٍ قد سمِعَه، فقال: "ما سأَلْتُه ربِّي، وما أطمَعَني فيه، وإنِّي لَأقومُ المَقامَ المَحمودَ يومَ القيامةِ"، فقال الأَنصاريُّ: وما ذاك المَقامُ المَحمودُ؟ قال: "ذاك إذا جيءَ بكم عُراةً حُفاةً غُرلًا، فيكونُ أوَّلَ مَن يُكسى إبراهيمُ، يقولُ: اكْسوا خَليلي، فيُؤتى برَيطتَينِ بَيضاوَينِ، فلَيَلبِسْهما، ثُمَّ يَقعُدُ فيَستقبِلُ العَرشَ، ثُمَّ أُوتى بكِسوَتي، فأَلبَسُها، فأَقومُ عن يمينِه مَقامًا لا يَقومُه أحدٌ غيري، يَغبِطُني به الأوَّلونَ والآخِرونَ"، قال: "ويُفتَحُ نَهرٌ مِن الكَوثَرِ إلى الحَوضِ"، فقال المُنافِقونَ: فإنَّه ما جَرى ماءٌ قَطُّ إلَّا على حالٍ، أو رَضراضٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، على حالٍ أو رَضراضٍ؟ قال: "حالُه المِسكُ، ورَضراضُه التُّومُ"، قال المُنافِقُ: لم أسمَعْ كاليومِ، قلَّما جَرى ماءٌ قَطُّ على حالٍ أو رَضراضٍ، إلَّا كان له نَبتٌ، فقال الأَنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، هل له نَبتٌ؟ قال: "نعمْ، قُضبانُ الذَّهبِ"، قال المُنافِقُ: لم أسمَعْ كاليومِ، فإنَّه قلَّما نبَتَ قَضيبُ إلَّا أَورَقَ، وإلَّا كان له ثَمرٌ، قال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، هل من ثَمرٍ؟ قال: "نعمْ، ألْوانُ الجَوهرِ، وماؤه أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العَسلِ، إنَّ مَن شَرِبَ منه مَشرَبًا؛ لم يَظمَأْ بعدَه، وإنْ حُرِمَه؛ لم يُرْوَ بعدَه"
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: جاء ابنا مُلَيْكَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالا: إنَّ أُمَّنا تُكرِمُ الزوجَ، وتعطِفُ على الولدِ، قال: وتَقْري الضيفَ، غيرَ أنَّها ماتَتْ في الجاهليَّةِ، فقال: أُمُّكُما في النارِ، قال: فأدبَرَا والسُّوءُ في وجوهِهما؛ فأمَرَ بهما فرُدَّا، فرَجَعا والسُّرورُ يُرَى في وجوهِهما؛ رجاءَ أنْ يكونَ قد حدَثَ شيءٌ، فقال: أُمِّي مع أُمِّكما، فقال رجُلٌ مِنَ المنافقينَ: ما يُغْني هذا عن أُمِّه شيئًا، ونحنُ نطَأُ عَقِبَيْهِ؟! فقال رجُلٌ مِنَ الأنصارِ -ولم أَرَ رجُلًا قطُّ أكثرَ سؤالًا منه-: يا رسولَ اللهِ، هل وعَدَكَ ربُّكَ فيها أو فيهما؟ قال: فظَنَّ أنَّه مِن شيءٍ قد سمِعَه، فقال: ما سألْتُه ربِّي، وما أطمَعَني فيه، وإنِّي لَأقومُ المَقامَ المحمودَ يومَ القِيامةِ، فقال الأنصاريُّ: وما ذاك المَقامُ المحمودُ؟ قال: ذاك إذا جيءَ بكم حُفاةً، عُراةً، غُرْلًا ، فيكونُ أوَّلُ مَن يُكْسى إبراهيمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فيقولُ اللهُ: اكْسُوا خليلي؛ فيُؤْتى برَيْطَتَيْنِ بيضاوَيْنِ، فيَلْبَسُهما، ثمَّ يقعُدُ فيستقبِلُ العرشَ، ثمَّ أُوتَى بكِسوَتي، فأَلْبَسُها، فأقومُ عن يمينِه مَقامًا لا يقومُه أحدٌ غيري، يَغْبِطُني به الأوَّلونَ والآخِرونَ، قال: ويُفتَحُ مِنَ الكوثرِ إلى الحَوضِ، فقال المنافقُ: إنَّه ما جرى ماءٌ قطُّ إلَّا على حالٍ أو رَضْرَاضٍ، فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، على حالٍ أو رَضْرَاضٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حالُهُ المِسكُ، ورَضْرَاضُهُ التُّومُ ، فقال المنافقُ: لم أسمَعْ كاليومِ، قلَّمَا جرى ماءٌ قطُّ على حالٍ أو رَضْراضٍ إلا كان له نبتُهُ؟ فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، هل له نبتٌ؟ فقال: نعم، قضبانُ الذهبِ ، فقال المنافقُ: لم أسمَعْ كاليومِ، قلَّما نبَتَ قضيبٌ إلَّا أَوْرَقَ، و إلَّا كان له ثمَرٌ، فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، هل له ثمَرٌ؟ قال: نعم، ألوانُ الجَوهرِ ، وماؤُه أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى مِنَ العسلِ، إنَّ مَن شرِبَ منه مَشْرَبًا لم يَظمأْ بَعدَه، وإنَّ مَن حُرِمَهُ لم يَرْوَ بَعدَهُ
جاء ابنا مُليكةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالا : إنَّ أمَّنا كانت تكرمُ الزوجَ وتعطفُ على الولدِ قال : وذكرَ الضيفَ غيرَ أنها كانت وأَدَت في الجاهليةِ قال : أمُّكُما في النارِ فأدبَرا والشرُّ يُرَى في وجوهِهما فأمرَ بِهما فَرُدَّا فرجَعا والسرورُ يُرَى في وجوهِهما رَجَيا أن يكونَ قد حدث شيءٌ فقال : أمِّي معَ أمِّكما فقال رجلٌ من المنافقينَ : وما يُغني هذا عن أمِّه شيئًا ونحن نطأُ عقِبَيه فقال رجلٌ من الأنصارِ ولم أرَ رجلًا قطُّ أكثرَ سؤالًا منه : يا رسولَ اللهِ هل وعَدك ربُّك فيها أو فيهما قال : فظنَّ أنه من شيءٍ قد سمِعَه فقال : ما سألتُه ربِي وما أطمَعني فيه وإني لأقومُ المقامَ المحمودَ يومَ القيامةِ فقال الأنصاريُّ : وما ذاكَ المقامُ المحمودُ قال : ذاك إذا جِيءَ بكم عُراةً حُفاةً غُرلًا فيكونُ أولَ مَن يُكسى إبراهيمُ عليه السلامُ يقولُ : اكسوا خلِيلي فيؤتَى بريطَتينِ بيضاوينِ فيلبسُهما ثم يقعدُ فيستقبلُ العرشَ ثم أُوتِىَ بكِسوتي فألبسُها فأقومُ عن يمينُه مقامًا لا يقومُه أحدٌ غيري يَغبطُني به الأولونَ والآخرونَ قال : ويُفتحُ نهرٌ من الكوثرِ إلى الحوضِ فقال المنافقونَ : فإنَّه ما جرى ماءٌ قطُّ إلا على حالٍ أو رضراضٍ قال : يا رسولَ اللهِ على حالٍ أو رضراضٍ قال : حالُه المسكُ ورَضراضُه التومُ قال المنافقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ قلَّما جرى ماءٌ قطُّ على حالٍ أو رضراضٍ إلا كان له نبْتُه فقال الأنصاريُّ : يا رسولَ اللهِ هل له نبتٌ قال : نعَم قُضبانُ الذهبِ قال المنافقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ فإنه قلَّما ينبتُ قضيبٌ إلا أوْرقَ وإلا كان له ثمرٌ قال الأنصاريُّ : يا رسولَ اللهِ هل مِن ثمرٍ قال : نعم ألوانُ الجوهرِ وماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى مِن العسلِ إنَّ مَن شرِب منه مشربًا لمْ يظمأْ بعدَه وإن حُرِمه لم يُروَ بعدَه
جاء ابنا مليكةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا إن أمَّنا كانت تكرمُ الزوجَ وتعطفُ على الولدِ وتقرِي الضيفَ غيرَ أنها وأَدت في الجاهليةِ قال أمُّكما في النارِِ فأدبرَا والسوءُ يُرَى في وجوهِهما فأمر بهما فرُدَّا أو فرجعا والسرورُ يُرَى في وجوهِهما رجاءَ أن يكونَ قد حدث شيءٌ فقال أمِّي مع أمِّكما فقال رجلٌ من المنافقين وما يغنِي هذا عن أمِّه ونحن نطأُ عقِبَه فقال رجلٌ من الأنصارِ ولم أرَ رجلًا قطُّ أكثرَ سؤالًا منه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل وعدك فيها أو فيهما قال فظنَّ أنه من شيءٍ قد سمعه قال ما سألتُه ربِّي وما أطمَعني فيه وإني لأقومُ المقامَ المحمودَ يومَ القيامةِ فقال الأنصاريُّ يا رسولَ اللهِ وما ذاك المقامُ المحمودُ قال ذاك إذا جِيءَ بكم حفاةً عراةً غرلًا فيكونُ أولُ مَن يُكسَى إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اكسوا خليلي فيؤتَى بريطَتَينِ بيضاوينِ فيلبسْهما ثم يقعدُ مستقبلَ العرشِ ثم أوتَى بكسوتي فألبسُها فأقومُ عن يمينِه مقامًا لا يقومُه أحدٌ غيرِي يغبطُني فيه الأولونَ والآخرونَ قال ويُفتحُ له من الكوثرِ إلى الحوضِ فقال المنافقُ إنه ما جرَى ماءٌ قطُّ إلا على حالٍ أو رضراضٍ قال حالُه المسكُ ورضراضُه التومُ قال المنافقُ لم أسمعْ كاليومِ قلما جرَى ماءٌ قطُّ على حالٍ أو رضراضٍ إلا كان له نبتٌ قال الأنصاريُّ يا رسولَ اللهِ هل له ثمرٌ قال نعم ألوانُ الجوهرِ ماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى مِن العسلِ مَن شرب منه مشربًا لم يظمأْ بعدَه ومَن حُرِمَه لم يروِ بعدَه
أن يَكونَ الولدُ غيظًا والمطرُ قَيظًا وتفيضَ الأسرارُ فَيضًا ويصدَّقَ الكاذبُ ويُكذَّبَ الصَّادقُ ويؤتَمَنَ الخائنُ ويخوَّنَ الأمينُ ويسودَ كلَّ قبيلةٍ منافِقوها وَكلَّ سوقٍ فجَّارُها وتزخرَفَ المساجد وتخربَ القلوبُ ويكونَ المؤمنُ في القبيلةِ أذلَّ مِن النقدِ ويَكتفيَ الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ ويكونَ الملكُ في الصبيانِ وتؤامَرَ النساءُ ويخربَ عمرانُ الدُّنيا ويُعمَّرَ خرابُها وتظهرَ الفتنةُ وأَكلُ الرِّبا وتظهرَ المعازفُ والكنوزُ وشربُ الخمرِ ويكثرَ الشُّرَطُ والغمَّازونَ والهمَّازونَ
سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَتَاهُ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ألَا أَدُلُّكَ عَلَى قوْمٍ كثيرةٍ أموالُهمْ كثيرَةٌ شَوْكَتُهُمْ تصيبُ منهم مَالًا دَثْرًا أو قال كثيرًا قال من هم قال هذا الحيُّ من بني سعْدٍ من أهلِ الرمالِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ فإنَّ بَنِي سَعْدٍ عندَ اللهِ ذَوُوُ حظٍّ عظيمٍ سلْ يا سَعْدِيُّ قُلْتُ يا أبا عبدِ الرحمنِ هَلْ للساعةِ مِنْ عَلَمٍ تُعْرَفُ بِهِ قال وكان مُتَّكِئًا فاستوى جالِسًا فقال يا سَعْدِيُّ سَأَلْتَنِي عَمَّا سألْتُ عنْهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل للساعَةِ مِنْ عِلْمٍ تُعْرَفُ بِهِ قال نعم يا ابنَ مسعودٍ إنَّ للساعَةِ أعَلامًا وَإنَّ للساعَةِ أشْرَاطًا أَلَا وَإِنَّ مِنْ أَعْلَامِ الساعَةِ وأشراطِها أن يكونَ الوَلَدُ غَيْظًا وأنْ يكونَ المطرُ فَيْظًا وأنْ تُفِيضَ الأَشْرَارُ فَيْضًا يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِنْ أَعْلَامِ الساعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أنْ يُؤْتَمَنَ الخائِنُ وأن يُخَوَّنَ الأَمِينُ [ وأن يُصَدَّقَ الكاذِبُ وأنْ يُكَذَّبَ الصادِقُ ] يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِنْ أَعْلَامِ الساعةِ وأشراطِها أن تُوَاصِلَ الأطْباقِ وأن تُقْطَعَ الأرْحامُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِنْ أعلامِ الساعَةِ وأشراطِهِا أن يسودَ كلَّ قبيلةٍ منافِقوها وكلَّ سوقٍ فجارُها يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِنْ أَعْلَامِ الساعَةِ وأشراطِهَا أنْ تُزَخْرَفَ المحارِيبُ وأنْ تُخَرَّبَ القلوبُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِنْ أعْلَامٍ الساعَةِ وأشرَاطِهَا أنْ يكونَ المؤمنُ في القبيلَةِ أذلَّ من النقْدِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِنْ أعلامِ الساعةِ وأشراطِها أن يكتفِيَ الرجالُ بالرجالِ والنساءُ بالنساءِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِنْ أعلامِ الساعةِ وأشراطِها مُلْكُ الصبيانِ ومؤامَرَةُ النساءِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِنْ أشراطِ الساعَةِ وأعلامَها أنْ يَعْمُرَ خَرَابُ الدنيا ويَخْرَبَ عمرانًها يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِنْ أعلامِ الساعةِ وأشراطِها أن تظهرَ المعازِفُ والكِبْرُ وشرْبُ الخمورِ [ يَا ابْنَ مسعودٍ إنَّ مِنْ أعْلَامِ الساعَةِ وأَشْرَاطِهَا الشُرَطُ والغمازونَ واللَّمازونَ ] يا ابنَ مسعودٌ إنَّ مِنْ أعلامِ الساعةِ وأشراطِها أن يكثُرَ أولادُ الزنا قلْتُ أبا عبد الرحمن وهم مسلمونَ قال نعم قلْتُ أبا عبدِ الرحمنِ والقرآنُ بين ظهرانَيْهِم قال نعم قلْتُ أبا عبدِ الرحمنِ وأنَّى ذَلِكَ قال يأتي على الناسِ زمانٌ يطلِّقُ الرجلُ المرأَةَ [ ثم يجحَدُ ] طَلَاقَهَا فيقيمُ على فراشِها فهما زانيانِ ما أقامَا
قال عتي: «خَرَجتُ في طَلَبِ العِلمِ، فقَدِمتُ الكوفةَ، فإذا أنا بعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، هَل للسَّاعةِ مِن عَلَمٍ تُعرَفُ به؟ قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: «مِن أعلامِ السَّاعةِ أن يَكونَ الوَلَدُ غَيظًا، والمَطَرُ قَيظًا، ويَفيضَ الأشرارُ فَيضًا، ويُصَدَّقَ الكاذِبُ، ويُكَذَّبَ الصَّادِقُ، ويُؤتَمَنَ الخائِنُ، ويُخَوَّنَ الأمينُ، ويَسودَ كُلَّ قَبيلةٍ مُنافِقوها، وكُلَّ سوقٍ فُجَّارُها، وتُزَخرَفَ المَحاريبُ، وتَخرَبَ القُلوبُ، ويَكتَفيَ الرِّجالُ بالرِّجالِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ، ويخربَ عِمرانُ الدُّنيا، ويَعمُرَ خَرابُها، وتَظهَرَ الفِتنةُ، وأكلُ الرِّبا، وتَظهَرَ المَعازِفُ والكُبورُ وشُربُ الخَمرِ، وتَكثُرَ الشُّرَطُ، والغمَّازون والهمَّازون»
عن الحسنِ البصريِّ فإذا أنا بابنِ مسعودٍ ، فقلتُ لهُ : هل للساعةِ من علمٍ يُعرفُ ؟ قال : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك ، فقال : من أعلامِ الساعةِ أن يكون الولدُ غليظًا ، والمطرُ قيْظًا ، ويفيضُ الأشرارُ فيضًا ، ويُصدَّقُ الكاذبُ ، ويُكذَّبُ الصادقُ ، ويُؤتمنُ الخائنُ ، ويُخَوَّنُ الأمينُ ، ويُسَوِّدُ كل أُمَّةٍ منافقوها ، وكلُّ سوقٍ فجارها ، وتُزخرفُ المحاريبُ ، وتَخْرَبُ القلوبُ ، ويُكتفي النساءُ بالنساءِ ؛ والرجالُ بالرجالِ ، وتَخْرَبُ عمارةُ الدنيا ، ويُعَمَّرُ خرابها ، وتظهرُ الغيبةُ ، وأكلُ الربا ، وتظهرُ المعازفُ والكبولُ ، ويُشربُ الخمرُ ، وتكثُرُ الشُّرَطُ والغمَّازونَ ؛ والهمَّازونَ
جاء ابْنا مُلَيْكةَ الجُعفِيَّانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقالا : إنَّ أُمَّنا كانَتْ تُكرِمُ الزَّوْجَ ، وتَعطِفُ على الوَلَدِ ، وذَكَرا العطفَ ، غيرَ أنَّها كانتْ وأَدَتْ في الجاهليةِ ، فقال : إنَّ أُمَّكُما في النارِ ، فأدْبَرَا والشَّرُّ يُعرَفُ في وُجوهِهِما ، فأُمِرَ بِهِما فرُدَّا والسُّرورُ يُرَى في وُجوهِهِما فقال : إنَّ أُمِّي مع أُمِّكُما ، قال : فقال رجلٌ من المنافقينَ : ما يُغنِي هذا عن أبيهِ أوْ عن أبوَيْهِ شيئًا ونحنُ نَطأُ عَقِبَهُ ! فقال رجلٌ من الأنصارِ : لمْ أرَ أحدًا كان أكثرَ - أحسَبُهُ قال - مَسألةً يا رسولَ اللهِ ! هل وعدَكَ ربُّكَ فيها أوْ فيهِما ؟ فظنَّ أنَّهُ من شيءٍ قدْ سمِعَهُ فقال : ما سألْتُ ربِّي وما أطمَعَنِي ، وإنِّي لَأقومُ المَقامَ المحْمُودَ يومَ القيامةِ فقال : يا رسولَ اللهِ ! وما المَقامُ المحمودُ ؟ قال : ذاكَ إذا جِيءَ بِكُمْ عُراةً أحسَبُهُ قال : حُفاةً فإنَّ أوَّلَ مَنْ يُكْسَى إبراهيمُ خليلُ اللهِ فيقولُ : اكْسُوهُ ، فيُكْسَى رِيطَتَيْنِ فيَلبسُهُما ، ثُم يقومُ مُستقبِلَ العرْشِ ، ثُم أُوتَى بِكِسْوَتِي فألبَسُها ، فأقومُ عن يمينِه مَقامًا ما يَقومُهُ أحدٌ غيرِي ، يَغبِطُنِي بهِ الأوَّلُونَ والآخِرونَ ، قال : ويُفتَحُ نَهْرٌ من الكوْثَرِ إلى الحوْضِ ، فقال المُنافِقُ : قَلَّ ما جرَى ماءٌ قَطُّ إلَّا على حالٍ أوْ رَضْرَاضٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! على حالٍ أوْ رَضْرَاضٍ ؟ قال حالُهُ المِسكُ ، ورَضراضُهُ التُّومُ - يعني : الدُّرَّ - فقال المُنافِقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ ! فإنَّهُ ما جرَى ماءٌ قطُّ على حالٍ أوْ رِضراضٍ إلَّا كان لهُ نبْتٌ ، فقال الأنْصارِيُّ : هل لهُ نبْتٌ ؟ فقال : نعمْ قُضْبانُ الذَّهبِ ، فقال المُنافِقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ ! فإنَّهُ قَلَّ ما نبَتَ قَضيبٌ إلَّا أوْرقَ ، وكانَ لهُ ثمَرٌ ، فقال الأنصارِيُّ : يا رسولَ اللهِ ! هل لهُ ثمَرٌ ؟ قال : نعمْ ، ألْوانُ الجوْهَرِ ، وماؤُهُ أشدُّ بياضًا من اللبَنِ ، وأحْلَى من العسَلِ ، مَنْ شرِبَ مِنهُ شربةً لمْ يَظمأْ بعدُ ، ومَنْ حُرِمَهُ لمْ يُرْوَ بعدُ
جاء ابنا مُلَيكةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمَّنا كانت تُكرِمُ الزَّوجَ، وتعطِفُ على الولدِ ، وتُكرِمُ الضَّيفَ ، غيرَ أنَّها كانت وأَدتْ في الجاهليَّةِ ، فقال : أمُّكما في النَّارِ ، فأدبرا والشَّرُّ يُرَى في وجهِهما ، فأمر بهما فرُدَّا والبُشرَى تُرَى في وجهِهما رجاءَ أن يكونَ حدث شيءٌ ، قال : أمِّي مع أمِّكما ، فقال رجلٌ من المنافقين : وما يُغني عن أمِّه ونحن نطأُ عقِبَه ، فقال رجلٌ من الأنصارِ – ولم أرَ رجلًا قطُّ كان أكثرَ سؤالًا منه – يا رسولَ اللهِ ! هل وعدك ربُّك فيها أو فيهما ؟ قال : ما سألتُ ربِّي وإنِّي لأقومُ المقامَ المحمودَ يومَ القيامةِ ، قال الأنصاريُّ : وما ذاك المقامُ المحمودُ ؟ قال : ذاك إذا جِيء بكم حُفاةً عُراةً غُرلًا ، فيكونُ أوَّلُ من يُكسَى إبراهيمُ عليه السَّلامُ ، يقولُ : اكسوا خليلي ، فيُؤتى برَيْطتَيْن بَيضاوَيْن فيلبَسُهما ، ثمَّ يقعُدَ مستقبِلَ العرشِ ، ثمَّ أُوتَى بكِسوتي فألبَسُها ، فأقومُ عن يمينِه مقامًا لا يقومُه أحَدٌ غيري ، يغبِطُني به الأوَّلون والآخرون ، قال : ويَفتَحُ نهري كوثرًا إلى الحوضِ ، فقال رجلٌ من المنافقين : إنَّه ما جرَى قطُّ إلَّا على حالٍ أو رَضْراضٍ ، فقال الأنصاريُّ : أيُّ حالٍ أو رَضْراضٍ ؟ قال : حالُه المِسكُ ، ورَضْراضُه التُّومُ ، قال المنافقُ : لم أسمَعْ كاليومِ قطُّ ؟ ما جرَى قطُّ على حالٍ أو رضْراضٍ إلَّا كان له نباتٌ ؟ قال : نعم ، قضبانُ الذَّهبِ ، قال المنافقُ : لم أسمَعْ كاليومِ قطُّ ، فإنَّه ما يَنبُتُ قضيبٌ إلَّا أَوْرَق وكان له ثمرٌ ، قال الأنصاريُّ : هل له من ثمرٍ ؟ قال : نعم ، أنواعُ الجوهرِ ، وماؤُه أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ وأحلَى من العسلِ ، من شرِب منه شَربةً لم يظمَأْ أبدًا ، ومن حُرِمه لم يُرْوَ من بعدِه أبدًا
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: جاء ابنا مُلَيْكَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالا: إنَّ أُمَّنا تُكرِمُ الزوجَ، وتعطِفُ على الولدِ، قال: وتَقْري الضيفَ، غيرَ أنَّها ماتَتْ في الجاهليَّةِ، فقال: أُمُّكُما في النارِ، قال: فأدبَرَا والسُّوءُ في وجوهِهما؛ فأمَرَ بهما فرُدَّا، فرَجَعا والسُّرورُ يُرَى في وجوهِهما؛ رجاءَ أنْ يكونَ قد حدَثَ شيءٌ، فقال: أُمِّي مع أُمِّكما، فقال رجُلٌ مِنَ المنافقينَ: ما يُغْني هذا عن أُمِّه شيئًا، ونحنُ نطَأُ عَقِبَيْهِ؟! فقال رجُلٌ مِنَ الأنصارِ -ولم أَرَ رجُلًا قطُّ أكثرَ سؤالًا منه-: يا رسولَ اللهِ، هل وعَدَكَ ربُّكَ فيها أو فيهما؟ قال: فظَنَّ أنَّه مِن شيءٍ قد سمِعَه، فقال: ما سألْتُه ربِّي، وما أطمَعَني فيه، وإنِّي لَأقومُ المَقامَ المحمودَ يومَ القِيامةِ، فقال الأنصاريُّ: وما ذاك المَقامُ المحمودُ؟ قال: ذاك إذا جيءَ بكم حُفاةً، عُراةً، غُرْلًا، فيكونُ أوَّلُ مَن يُكْسى إبراهيمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فيقولُ اللهُ: اكْسُوا خليلي؛ فيُؤْتى برَيْطَتَيْنِ بيضاوَيْنِ، فيَلْبَسُهما، ثمَّ يقعُدُ فيستقبِلُ العرشَ، ثمَّ أُوتَى بكِسوَتي، فأَلْبَسُها، فأقومُ عن يمينِه مَقامًا لا يقومُه أحدٌ غيري، يَغْبِطُني به الأوَّلونَ والآخِرونَ، قال: ويُفتَحُ مِنَ الكوثرِ إلى الحَوضِ، فقال المنافقُ: إنَّه ما جرى ماءٌ قطُّ إلَّا على حالٍ أو رَضْرَاضٍ، فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، على حالٍ أو رَضْرَاضٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حالُهُ المِسكُ، ورَضْرَاضُهُ التُّومُ، فقال المنافقُ: لم أسمَعْ كاليومِ، قلَّمَا جرى ماءٌ قطُّ على حالٍ أو رَضْراضٍ إلا كان له نبتُهُ؟ فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، هل له نبتٌ؟ فقال: نعم، قضبانُ الذهبِ، فقال المنافقُ: لم أسمَعْ كاليومِ، قلَّما نبَتَ قضيبٌ إلَّا أَوْرَقَ، و إلَّا كان له ثمَرٌ، فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، هل له ثمَرٌ؟ قال: نعم، ألوانُ الجَوهرِ، وماؤُه أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى مِنَ العسلِ، إنَّ مَن شرِبَ منه مَشْرَبًا لم يَظمأْ بَعدَه، وإنَّ مَن حُرِمَهُ لم يَرْوَ بَعدَهُ
إنَّ من أشراطِ السَّاعةِ أن يَكونَ الولدُ غليظًا ، والمطرُ قَيظًا ، وتَفشو الأسرارُ ؛ ويصدَّقُ الْكاذبُ ، ويُكذَّبُ الصَّادقُ ، ويؤتمنُ الخائنُ ، ويخوَّنُ الأمينُ ، ويَسودُ كلَّ قبيلةٍ منا فقوها ، وَكلَّ سوقٍ فجَّارُها ، وتزخرفُ المحاريبُ ، وتخربُ القلوبُ ، ويَكتفي الرِّجالُ بالرِّجالِ ، والنِّساءُ بالنِّساءِ ، ويخربُ عمرانُ الدُّنيا ، ويعمرُ خرابُها ، وتظْهرُ الفتنةُ وأَكلُ الرِّبا ، وتظْهرُ المعازفُ والكنوزُ وتُشرَبُ الخمرُ ، وتَكثرُ الشُّرَطُ والغمَّازونَ والْهمَّازونَ
خرَجْتُ في طلَبِ العِلمِ حتَّى قدِمْتُ الكوفةَ فإذا أنا بعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ بَيْنَ ظَهْرانَيْ أهلِ الكوفةِ فسأَلْتُ عنه فأُرشِدْتُ إليه فإذا هو في مسجِدِها الأعظَمِ فأتَيْتُه فقُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي جِئْتُ أضرِبُ إليكَ ألتمِسُ منكَ عِلمًا لعلَّ اللهَ أنْ ينفَعَنا به بعدَكَ فقال لي ممَّنِ الرَّجُلُ قُلْتُ رجُلٌ مِن أهلِ البَصرةِ قال ممَّن قُلْتُ مِن هذا الحيِّ مِن بني سَعدٍ فقال لي يا سَعدِيُّ لَأُحدِّثَنَّ فيكم بحديثٍ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ألَا أدُلُّكَ على قومٍ كثيرةٍ أموالُهم كثيرةٍ شوكتُهم تُصيبُ منهم مالًا دَبْرًا أو قال كثيرًا قال مَن هم قال هذا الحيُّ مِن بني سَعدٍ مِن أهلِ الرِّمالِ فقال رسولُ اللهِ مَهْ فإنَّ بني سَعدٍ عندَ اللهِ ذو حظٍّ عظيمٍ سَلْ يا سَعديُّ قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ هل للسَّاعةِ مِن عَلَمٍ تُعرَفُ به السَّاعةُ قال وكان مُتَّكئًا فاستوى جالسًا فقال يا سَعديُّ سأَلْتَني عمَّا سأَلْتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل للسَّاعةِ مِن عَلَمٍ تُعرَفُ به السَّاعةُ فقال نَعَمْ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ للسَّاعةِ أعلامًا وإنَّ للسَّاعةِ أشراطًا ألَا وإنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكونَ الولَدُ غَيْظًا وأنْ يكونَ المطَرُ قَيْظًا وأنْ يفيضَ الأشرافُ فَيْضًا يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يُؤتَمنَ الخائنُ وأنْ يُخوَّنَ الأمينُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تَواصَلَ الأطباقُ وأنْ تَقاطَعَ الأرحامُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يسُودَ كلَّ قبيلةٍ مُنافِقوها وكلَّ سوقٍ فُجَّارُها يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تُحرفَ المحاريبُ وأنْ تُخرَّبَ القلوبُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكونَ المُؤمِنُ في القبيلةِ أذَلَّ مِن النَّقَدِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكتفيَ الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها مُلْكَ الصِّبيانِ ومُؤامرةَ النِّساءِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تُكثَّفَ المساجِدُ وأنْ يعلوَ المنابرُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يُعمَرَ خرابُ الدُّنيا ويُخرَّبَ عُمرانُها يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تظهَرَ المعازفُ والكِبْرُ وشُربُ الخمورِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكثُرَ أولادُ الزِّنا قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ وهم مُسلِمونَ قال نَعَمْ قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ والقُرآنُ بَيْنَ ظَهْرانَيْهم قال نَعَمْ قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ وأنَّى ذلكَ قال يأتي على النَّاسِ زمانٌ يُطلِّقُ الرَّجُلُ المرأةَ ثمَّ يجحَدُها طلاقَها ثمَّ فيُقيمُ على فَرْجِها فهما زانيانِ ما أقاما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
ماؤه أشد بياضا من اللبنيسود كل قبيلة منافقوهاضعف لفظة ثمرة القلبإبراهيم عليه السلاملا تقوم الساعةكتاب الله عاراالمقام المحمودريطتين بيضاوينتزخرف المحاريبأمكما في النارأحلى من العسللا يظمأ بعدهالا يروى بعدهاتواصل الأطباقتقاطع الأرحاماطلبوا الولدتقارب الزمانأمي مع أمكماألوان الجوهريؤتمن الخائنأعلام الساعةأشراط الساعةتظهر المعازفيفيض الأشرارأنواع الجوهريفيض الأشرافثمرة القلوبقضبان الذهبيكذب الصادقيخون الأمينيصدق الكاذبتخرب القلوبالولد غليظاالوليد غيظاثمر القلوبقرة الأعينثمرة القلبظهور الجهلالولد غيظاالمطر فيظاالمطر قيظاقبض العلمأكل الرباشرب الخمرالجاهليةالغمازونالهمازونالتمسوهالرضراضالشفاعةإبراهيمالمعازفالعاقرالكوثرالفتنةالساعةالولدمجبنةمبخلةمحزنةالهرجالقتلالبغيالحسدالحوضالتومالغرلالعرشالوأدالشحيكسىكوثر
تخريج حديث الولد ثمر القلوب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








