أحاديث عن: اليوم الرهان وغدا السباق والغاية الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اليوم الرهان وغدا السباق والغاية الجنة
اليومَ الرهانُ وغدًا السباقُ والغايةُ الجنةُ أو النارُ أنا الأولُ وأبو بكرٍ المصلِّي وعمرُ الثالثُ والناسُ بعدُ على السبقِ الأولُ فالأولُ
اليومُ الرِّهانُ وغدًا السباقُ والغايةُ الجنةُ الهالكُ من دخل النارَ أنا الأولُ وأبو بكرٍ الثاني وعمرُ الثالثُ والناسُ بعدُ على السبقِ الأولُ فالأولُ
اليومَ الرهانُ وغدًا السباقُ والغايةُ الجنةُ أو النارُ والهالكُ مَن دخل النارَ أنا الأولُ وأبو بكرٍ المصلِّي وعمرُ الثالثُ والناسُ على السَّبقِ الأولُ فالأولُ
اليومَ الرِّهانُ وغدًا السِّباقُ والغايةُ الجنَّةُ والهالكُ من دخل النَّارَ
اليومَ الرهانُ، وغدًا السِّباقُ، والغايةُ الجنةُ، والهالكُ منْ دخل النارَ
اليومَ الرِّهانُ وغدًا السِّباقُ والغايةُ الجنَّةُ أو النَّارُ والهالِكُ مَن دخَل النَّارَ أنا أوَّلٌ وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ المُصلِّي وعمرُ بنُ الخطَّابِ الثَّالثُ ثمَّ النَّاسُ بعدي على السَّبقِ الأوَّلُ فالأوَّلُ
اليومَ الرِّهانُ وغدًا السِّباقُ والغايةُ الجنَّةُ أوِ النَّارُ أنا الأوَّلُ وأبو بَكْرٍ المُصلِّي وعُمَرُ الثَّالثُ والنَّاسُ بعدُ على السَّبَقِ الأوَّلُ فالأوَّلُ
اليومَ الرِّهانُ وغدًا السِّباقُ والغايةُ الجنَّةُ والهالكُ مَن دخَل النَّارَ أنا الأوَّلُ وأبو بكرٍ المُصلِّي وعُمَرُ الثَّالثُ والنَّاسُ بعدَنا على السَّبَقِ الأوَّلُ فالأوَّلُ
أنتُمُ اليومَ في المِضْمَارِ وغدًا في السِّبَاقِ فالسبقُ الجنةُ ، والغايةُ النارُ ، بالعفوِ تنجَوْنَ وبالرحمةِ تدخلونَ وبأعمالِكُم تَقْتَسِمُونَ
من سأل عني وسرَّه أنْ ينظرَ إليَّ فلينظرْ إلى أشعثَ شاحبٍ مشمرٍ لم يضعْ لبنةً على لبنةٍ ولا قصبةً على قصبةٍ رفع له علمٌ فشمر إليه اليومُ المضمارُ وغدًا السباقُ والغايةُ الجنةُ أو النارُ
مَن سَألَ غِنًى أو يسُرُّهُ أن يُنظَرَ إلَيهِ فلْينظُرْ إلَى أشْعَثَ شاحِبٍ مشمِّرٍ لمْ يضَعْ لبِنةً على لبِنةٍ ولا قصَبَةً على قصَبَةٍ رُفِعَ إليه علَمٌ فشمَّرَ إليه اليومَ المضمارُ وغدًا السِّبَاقُ والغايةُ الجنةُ أوِ النارُ
من سأل عنِّي أو سرَّه أن ينظرَ إليَّ فلينظرْ إلى أشعثَ شاحبٍ مُشمرٍ لم يضعْ لبنةً على لبنةٍ ولا قصبةً على قصبةٍ رُفِع له علمٌ فشمَّرَ إليه اليومَ المضمارُ وغدا السباقُ والغايةُ الجنةُ أو النارُ
من سأل عني أو سرَّه أن ينظرَ إليَّ ؛ فلينظرْ إليَّ أشعثَ شاحبَ مُشمِّرٍ ، لم يضعْ لَبِنةً على لَبِنَةٍ ، ولا قصبةً على قصبةٍ رُفِع له عِلْمٌ ، فشمَّر إليه ، اليومُ المضمارُ ، وغدًا السِّباقُ ، والغايةُ الجنَّةُ أو النَّارُ
مَنْ سألَ عنِّي أوْ مَنْ سرَّهُ أنْ يَنظرَ إليَّ فلينظرْ إلى أشعثَ شاحِبٍ مُشمِّرٍ لمْ يضعْ لَبِنةً على لبنةٍ ولا قَصبةً على قصبةٍ رُفِعَ لهُ علمٌ فشمَّرَ إليهِ اليومَ المِضمارُ وغدا السباقُ والغايةُ الجنةُ أوْ النارُ
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
اليومَ رِهانٌ وغدًا السِّباقُ والغايَةُ الجنةُ والهالِكُ مَن دخَل النارَ
أنتُم اليومَ في المضمارِ وغدًا في السِّباقِ فالسَّبقُ الجنَّةُ والغايةُ النَّار بالعفوِ تَنجونَ وبالرَّحمةِ تدخلونَ وبأعمالِكُم تقتَسِمونَ
أنتم اليَومَ في المِضْمارِ، وغَدًا في السِّباقِ، فالسَّبَقُ الجنَّةُ، والغايةُ النارُ، بالعَفوِ تَنْجونَ، وبالرحمةِ تَدْخُلونَ، وبأعمالِكم تَقْتسِمونَ
من سأل عنِّي ، أو سرَّه أن ينظُرَ إليَّ فلينظُرْ إلى أشعثَ شاحبٍ مُشمِّرٍ لم يضَعْ لبنةً على لبنةٍ ، ولا قصبةً على قصبةٍ ، رُفِع له علَمٌ فشمَّر إليه، اليومَ المضمارُ وغدًا السِّباقُ ، والغايةُ الجنَّةُ أو النَّارُ
مَن سأَل عنِّي أو سرَّه أنْ ينظُرَ إليَّ فلْينظُرْ إلى أشعَثَ شاحبٍ مُشمِّرٍ لَمْ يضَعْ لَبِنةً على لَبِنةٍ ولا قصَبةً على قصَبةٍ رُفِع له عَلَمٌ فشمَّر إليه اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ والغايةُ الجنَّةُ والنَّارُ
مَن سرَّه أنْ يُنازِعَني أو يَنظُرَ إليَّ فلْيَنظُرْ إلى أَشعَثَ شاحِبٍ مُشَمِّرٍ ، لم يَضَعْ لَبِنَةً على لَبِنَةٍ ، ولا قصَبَةً على قصَبَةٍ ، رُفِع له علَمٌ فشمَّر إليه ، اليومَ المِضمارُ ، وغَدًا السِّباقُ ، والغايةُ الجنَّةُ أوِ النارُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
الناس بعد على السبق الأول فالأولالناس بعدنا على السبقالغاية الجنة أو النارلم يضع لبنة على لبنةالهالك من دخل النارالغاية الجنة والنارالسبق الأول فالأولأبو بكر الثانيأبو بكر الصديقأبو بكر المصليعمر بن الخطاباليوم الرهانالغاية الجنةالأول فالأولالغاية النارالسبق الجنةصنع المعروفاتباع الهوىغدا السباقعمر الثالثأنا الأولدخل النارأشعث شاحبصوم رمضانصدقة السرطول الأملحج البيتشمر إليهأبو بكرالمضمارالأعمالتقتسمونالإخلاصالرهانالسباقالهالكالغايةالرحمةالجهاداليقينالرياءالجنةالنارالسبقالأولاليومالعفوتنجونمشمررهانعمرغداعلمشمر
تخريج حديث اليوم الرهان وغدا السباق والغاية الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








