أحاديث عن: امحها واكتب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "امحها واكتب"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
لمَّا حضَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ البيتِ صالَحه أهلُ مكَّةَ على أنْ يدخُلَها ويُقيمَ بها ثلاثًا ولا يدخُلَها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ: السَّيفِ وقِرابِه، ولا يخرُجَ معه أحدٌ ممَّن دخَل معه ولا يمنَعَ أحدًا يمكُثُ فيها ممَّن كان معه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعلِيٍّ: ( اكتُبِ الشَّرطَ بينَنا: هذا ما قاضى عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) فقال المشركون: لو علِمْنا أنَّك رسولُ اللهِ بايَعْناك ولكنِ اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( امحُهُ واكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فقال علِيٌّ: لا أمحوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( امحُهُ واكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فقال علِيٌّ: لا أمحوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أرِني مكانَه حتَّى أمحوَه ) فمحاه وكتَب: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ فأقام بها ثلاثًا فلمَّا كان آخِرُ اليومِ الثَّالثِ قالوا لِعليٍّ: قد مضى شرطُ صاحبِك فمُرْه فلْيخرُجْ فأخبَره بذلك قال: ( نَعم )
أنَّ ابنَ عُمَرَ كاتَبَ غُلامًا له بأربَعينَ ألْفًا، فخَرَجَ إلى الكوفةِ، فكان يَعمَلُ على حُمُرٍ له، حتى أدَّى خَمسةَ عَشَرَ ألْفًا، فجاءَه إنسانٌ، فقال: أمَجنونٌ أنتَ؟ أنتَ هاهُنا تُعذِّبُ نَفْسَكَ، وابنُ عُمَرَ يَشتَري الرَّقيقَ يَمينًا وشِمالًا، ثم يُعتِقُهم؛ ارجِعْ إليه، فقُلْ: عَجِزتُ. فجاء إليه بصَحيفةٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، قد عَجِزتُ، وهذه صَحيفَتي، فامْحُها. فقال: لا، ولكنِ امْحُها أنتَ إنْ شِئتَ. فمَحاها، ففاضَتْ عَينا عَبدِ اللهِ، وقال: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى ابْنَيَّ. قال: هما حُرَّانِ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى أُمَّيْ وَلَدَيَّ. قال: هما حُرَّتانِ
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ} [الزخرف: 19] أو عِندَ الرَّحمنِ؟ فقالَ: عِبادُ الرَّحمنِ. قلتُ: هو في مُصحفي: (عندَ الرَّحمنِ). قالَ: فامْحُها واكتُبْ: عبادُ الرَّحمنِ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الحُدَيْبيَةِ صالَحَ المُشْرِكينَ، فقالَ: يا علِيُّ، اكْتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ، قالوا: لا نَعلَمُ أنَّك رَسولُ اللهِ، لو نَعلَمُ أنَّك رَسولُ اللهِ ما قاتَلْناك، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: امْحُ يا علِيُّ، واكْتُبْ هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ. واللهِ لرَسولُ اللهِ خَيْرٌ مِن علِيٍّ وقدْ مَحا نَفْسَه، ولم يكنْ مَحْوُه ذاك مِمْحاةً مِن النُّبُوَّةِ، أَخَرَجْتُ مِن هذه؟ قالوا: نَعمْ»
لما خرجتِ الحروريةُ اعتزلوا في دارٍ وكانوا ستةَ آلافٍ فقلتُ لعليٍّ : يا أميرَ المؤمنين أبردْ بالصلاةِ لعلي أكلِّمُ هؤلاء القومَ . قال : إني أخافهم عليك ، قلتُ : كلا ، فلبستُ وترجلتُ ودخلتُ عليهم في دارٍ نصفَ النهارِ وهم يأكلون فقالوا : مرحبًا بك يا ابنَ عبَّاسٍ فما جاء بك ؟ قلتُ لهم : أتيتكم من عند أصحابِ النبيِّ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - المهاجرين والأنصارِ ومن عندِ ابنِ عمِّ النبيِّ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - وصهرِه ، وعليهم نزل القرآنُ . فهم أعلمُ بتأويلِه منكم وليس فيكم منهم أحدٌ لأبلِّغَكُم ما يقولون وأبلغَهُم ما تقولون . فانتحى لي نفرٌ منهم ، قلتُ : هاتوا ما نقمتم على أصحابِ رسولِ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - وابنِ عمِّه ؟ قالوا : ثلاثٌ ، قلتُ : ما هنَّ ؟ قال : أما إحداهنَّ فإنه حكَّم الرجالَ في أمرِ اللهِ وقال اللهُ : { إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ } [الأنعام: 57] ما شأنُ الرِّجالِ والحكم ؟ قلتُ : هذه واحدةٌ . قالوا : وأمَّا الثانيةُ فإنه قاتَل ولم يَسبِ ولم يَغنمْ إن كانوا كفَّارًا لقد حل سبيُهم ولئن كانوا مؤمنين ما حلَّ سبيُهُم ولا قتالُهم . قلتُ : هذه ثنتان فما الثالثةُ ؟ وذكر كلمةً معناها . قالوا : محى نفسَه من أميرِ المؤمنين فإن لم يكن أميرَ المؤمنين فهو أميرُ الكافرين . قلتُ : هل عندكم شيءٌ غيرُ هذا ؟ قالوا : حسبُنا هذا ، قلتُ لهم : أرأيتُكم إنْ قرأتُ عليكم من كتابِ اللهِ جل ثناؤُه وسنةِ نبيِّه - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - ما يردُّ قولَكم أترجعون ؟ قالوا : نعم قلتُ : أما قولُكم : حكَّم الرجالَ في أمرِ اللهِ فإني أقرأ عليكم في كتابِ اللهِ أنْ قد صيَّرَ اللهُ حكمَه إلى الرجالِ في ثمنِ ربعِ درهمٍ فأمر اللهُ تبارك وتعالى أن يحكُمُوا فيه . أرأيتَ قولَ اللهِ تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ } [المائدة: 95] وكان من حُكم اللهِ أنْ صيرَه إلى الرجالِ يحكمون فيه ، ولو شاء يحكمُ فيه فجاز من حكمِ الرجالِ ، أنشدُكم باللهِ أحكمُ الرجالِ في صلاحِ ذات البينِ وحقنِ دمائِهم أفضلُ أو في أرنبٍ ؟ قالوا : بلى ، بل هذا أفضلُ . وفي المرأةِ وزوجِها {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا} [النساء: 35] فنشدتُكم اللهَ ، حكمُ الرجالِ في صلاحِ ذات بينهم وحقنِ دمائِهم أفضلُ من حكمِهم في بُضعِ امرأةٍ ؟ خرجتُ من هذه ؟ قالوا : نعم . قلتُ : وأما قولُكم : قاتلَ ولم يسبِ ولم يغنمْ أفتسبون أمَّكم عائشةَ ، تستحلُّون ما تستحلُّون من غيرها وهي أمُّكم ؟ فإن قلتم : إنا نستحلُّ منها ما نستحلُّ من غيرِها فقد كفرتم ، وإن قلتم : ليست بأمِّنا فقدْ كفرتم : { االنَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ } [الأحزاب: 6] فأنتم بين ضلالتين فأتوا منها بمخرجٍ أفخرجت من هذه ؟ قالوا : نعم . وأما محيُ نفسِه من أميرِ المؤمنين ، فأنا آتيكم بما ترضون . أنَّ نبيَّ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - يومَ الحديبيةِ صالحَ المشركين فقال لعليٍّ : ( اكتبْ يا عليُّ : هذا ما صالح عليه محمدٌ رسولُ اللهِ ) قالوا : لو نعلمُ أنك رسولُ اللهِ ما قاتلناك . فقال رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - : ( امحْ يا عليُّ : اللهمَّ إنك تعلمُ أني رسولُ اللهِ امحْ يا عليُّ واكتبْ : هذا ما صالح عليه محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ) واللهِ لَرسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - خيرٌ من عليٍّ ، وقد محى نفسَه ، ولم يكن محوُهُ نفسَه ذلك محاه مِن النبوةِ أخرجتُ من هذه ؟ قالوا : نعم, فرجع منهم ألفان, وخرج سائرُهم فقُتلوا على ضلالتِهم, قتلهم المهاجرون والأنصارُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ بقضيَّةٍ إلى عاملٍ لَهُ ، فَكَتبَ الكاتبُ : هذا ما أَرى اللَّهُ عمرَ ، فقالَ : امْحُهُ واكتُب : هذا ما رأى عمرُ ، فإن يَكُن صَوابًا فمنَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وإن يَكُن خطأً فمِن عمرَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كَتَبَ بقَضيَّةٍ إلى عاملٍ له، فكَتَبَ الكاتبُ: هذا ما أرى اللهُ عُمَرَ، فقال: امْحُه، واكتُبْ: هذا ما رَأى عُمَرُ، فإنْ يَكُنْ صَوابًا؛ فمِن اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنْ يَكُنْ خَطأً؛ فمِن عُمَرَ
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ فقالَ إنِّي رأيتُ البارحةَ فيما يرَى النَّائمُ كأنِّي أُصلِّي إلى أصلِ شجرةٍ فقرأتُ السَّجدةَ فسجدتُ فسجدتِ الشَّجرةُ لسجودي فسمعتُها تقولُ اللَّهمَّ احطُطْ عنِّي بِها وزرًا واكتبْ لي بِها أجرًا واجعلها لي عندَك ذُخرًا قالَ ابنُ عبَّاسٍ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ السَّجدةَ فسجدَ فسمِعتُه يقولُ في سجودِهِ مثلَ الَّذي أخبرَه الرَّجلُ عن قَولِ الشَّجرةِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «إنَّ موسى سَألَ رَبَّه مَسْألةً فأَعْطى اللهُ مُحمَّدًا عليه السَّلامُ أنَّه لمَّا احْتَرَقَ السَّبْعونَ، قالَ موسى عليه السَّلامُ: {لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا} إلى قَوْلِه: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ} فأَعْطاها اللهُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ اللهُ: {عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} إلى قَوْلِه: {أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} يَعْني أُمَّةَ مُحمَّدٍ عليه السَّلامُ»
10
◑ حسن📌 اللهُمَّ احطُطْ عَنِّي بها وِزرًا، واكتُبْ لي بها عِندَكَ أجرًا، واجعَلْها لي عِندَكَ ذُخرًا
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاهُ رَجُلٌ فقال: إنِّي رَأيتُ البارِحةَ فيما يَرى النَّائِمُ كَأنِّي أُصَلِّي إلى أصلِ شَجَرةٍ، فقَرَأتُ السَّجدةَ فسَجَدَتِ الشَّجَرةُ لسُجودي، فسَمِعتُها تَقولُ: اللهُمَّ احطُطْ عَنِّي بها وِزرًا، واكتُبْ لي بها عِندَكَ أجرًا، واجعَلْها لي عِندَكَ ذُخرًا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ السَّجدةَ فسَجَدَ فسَمِعتُه يَقولُ في سُجودِه مِثلَ الذي أخبَرَه الرَّجُلُ عَن قَولِ الشَّجَرةِ
تخريج حديث امحها واكتب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








