أحاديث عن: بأحاديث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: بأحاديث
قالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها وما عِلمُ أبي سعيدٍ وأنسٍ بأحاديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّما كانا غُلامَين صغيرَين
عن أنسٍ قال : اجتمعَ نساءُ النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فجعلَ يقولُ الكلمةَ كما يقولُ الرجلِ عِندَ أهلِهِ فقالَتْ إحداهُنَّ : كأن هذا حديثُ خرافةٍ ، فقال : أتدرينَ ما خرافةُ ؟ إنَّهُ كان رجلًا من بَني عذرةَ أصابَتْهُ الجنُّ فكان فيهم حينًا فرجعَ فجعلَ يُحدِّثُ بأحاديثَ لا تكونُ في الإنسِ ، فحدَّثَ أنَّ رجلًا منَ الجنِّ كانَتْ له أمٌّ فأمرَتْهُ أن يتزوجَ …
فذَكَرَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: إنِّي كنتُ أُحدِّثُكَ بأحاديثَ لعلَّ اللهَ يَنفَعُكَ بها بَعدي، واعلَمْ أنَّه كان يُسلِّمُ عليَّ، فإنْ عِشتُ فاكتُمْ عليَّ، وإنْ مُتُّ فحَدِّثْ إنْ شِئتَ، واعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد جَمَعَ بيْنَ حَجَّةٍ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابٌ، ولم يَنْهَ عنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال فيها رَجُلٌ برَأيِه ما شاء]، وقال: لا تُحدِّثْ بهما حتى أموتَ
بَعَثَ إليَّ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في مَرَضِه الذي توفِّيَ فيه، فقال: إنِّي كُنتُ مُحَدِّثَكَ بأحاديثَ، لَعَلَّ اللهَ أن يَنفَعَكَ بها بَعدي، فإن عِشتُ فاكتُمْ عَنِّي، وإن مُتُّ فحَدِّثْ بها إن شِئتَ، إنَّه قد سُلِّمَ عليَّ، واعلَمْ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَمع بينَ حَجٍّ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابُ اللهِ، ولم يَنهَ عَنها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رَجُلٌ فيها: برَأيِه ما شاءَ
عَن مُطَرِّفِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: بَعَثَ إليَّ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في مَرَضِه فأتَيتُه، فقال لي: إنِّي كُنتُ أُحَدِّثُكَ بأحاديثَ لَعَلَّ اللهَ يَنفَعُكَ بها بَعدي، واعلَمْ أنَّه كان يُسَلَّمُ عليَّ، فإن عِشتَ فاكتُمْ عليَّ، وإن مُتَّ فحَدِّثْ إن شِئتَ، واعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَمَعَ بَينَ حَجَّةٍ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابٌ، ولَم يَنهَ عَنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال فيها رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يُحدِّثونَنا بأحاديثَ قد أخَذَتْ بقُلوبِنا، وقد هَمَمْنا أنْ نَكتُبَها، فقال: يا ابنَ الخطَّابِ، أمُتَهَوِّكون أنتُم كما تَهَوَّكَتِ اليهودُ والنَّصارى؟ أمَا والذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِه لقد جِئتُكُم بها بَيضاءَ نَقيَّةً، ولكنِّي أُعطيتُ جَوامِعَ الكَلِمِ، واخْتُصِرَ لي الحَديثُ اختِصارًا
قال رجلٌ لعِمرانَ بنِ حُصَينٍ يا أبا نُجَيدٍ إنكم لَتُحدِثونَنا بأحاديثَ ما نجدُ لها أصلًا في القرآنِ فغضب عمرانُ وقال للرجلِ أوَجدتُم في كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ ومن كلِّ كذا وكذا شاةً شاةً ومن كلِّ كذا وكذا بعيرًا كذا وكذا أوَجدتُم هذا في القرآنِ قال لا قال فعن من أخذتُم هذا أخذتُموه عنا وأخذناه عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر أشياءَ نحو هذا
جاءَ ابنُ أختٍ لي منَ الباديةِ - يقالُ لَهُ قدامةُ فقالَ: أحبُّ أن ألقى سلمانَ الفارسي، فأسلِّمُ عليْهِ فخرجنا إليْهِ فوجدناهُ بالمدائنِ وَهوَ يومئذٍ على عشرينَ ألفًا، ووجدناهُ على سريرٍ يشُقٌّ خوصًا فسلَّمنا عليْهِ فقلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ هذا ابنُ أختٍ لي قد قدِمَ عليَّ منَ الباديةِ، فأحبَّ أن يسلِّمَ عليْكَ قالَ: وعليْهِ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ قلتُ يزعمُ أنَّهُ يحبُّكَ قالَ: أحبَّهُ اللَّهُ. فتحدَّثْنا وقلنا يا أبا عبدِ اللَّهِ ألا تحدِّثُنا عن أصلِكَ؟ قالَ: أمَّا أصلي فأنا من أَهلِ رامَهُرمزَ كنَّا قومًا مجوسًا فأتى رجلٌ نصرانيٌّ من أَهلِ الجزيرةِ كانت أمُّهُ منَّا فنزلَ فينا واتَّخذَ فينا ديرًا وَكنتُ من كتَّابِ الفارسيَّةِ، فَكانَ لا يزالُ غلامٌ معي في الْكتَّابِ يجيءُ مضروبًا يبْكي قد ضربَهُ أبواهُ فقلتُ لَهُ يومًا ما يُبْكيكَ قالَ يضربُني أبوايَ قلتُ ولِمَ يضرباكَ فقالَ آتي صاحبَ هذا الدَّيرِ، فإذا علِما ذلِكَ ضرباني وأنتَ لو أتيتَهُ سمعتَ منْهُ حديثًا عجبًا قلتُ فاذْهب بي معَكَ فأتيناهُ فحدَّثَنا عن بدءِ الخلقِ وعنِ الجنَّةِ والنَّارِ. فحدَّثَنا بأحاديثَ عجبٍ فَكنتُ أختلفُ إليْهِ معَهُ. وفطنَ لنا غِلمانٌ منَ الْكتَّابِ فجعلوا يجيئونَ معنا، فلمَّا رأى ذلِكَ أَهلُ القريةِ أتوْهُ فقالوا: يا هناه إنَّكَ قد جاوَرتنا فلم ترَ من جوارِناَ إلَّا الحسَنَ وإنَّا نرى غلماننا يختلفونَ إليْكَ ونحنُ نخافُ أن تُفسِدَهم علينا اخرُج عنَّا قالَ: نعم. قالَ لذلِكَ الغلامِ الَّذي كانَ يأتيهِ اخرج معي قالَ: لا أستطيعُ ذلِكَ قلتُ أنا أخرجُ معَك. وَكنتُ يتيمًا لا أبَ لي. فخرجتُ معَهُ فأخذنا جبلَ رامَهرمزَ فجعلنا نمشي ونتوَكَّلُ ونأْكلُ من ثمرِ الشَّجرِ فقدِمنا نصيبينَ فقالَ لي صاحبي يا سلمانُ إنَّ هاهنا قومًا هم عبَّادُ أَهلِ الأرضِ فأنا أحبُّ أن ألقاهم. قالَ فجئناهم يومَ الأحدِ وقدِ اجتمعوا فسلَّمَ عليْهم صاحبي فحيَّوْهُ وبشُّوا به وقالوا أينَ كانت غَيبتُكَ فتحدَّثنا ثمَّ قالَ: قم يا سلمانُ فقلتُ لا دَعني معَ هؤلاءِ. قالَ إنَّكَ لا تطيقُ ما يطيقون هؤلاءِ يصومونَ منَ الأحدِ إلى الأحدِ ولا ينامونَ هذا اللَّيلَ. وإذا فيهم رجلٌ من أبناءِ الملوكِ ترَكَ الملْكَ ودخلَ في العبادةِ فَكنتُ فيهم حتَّى أمسَينا فجعلوا يذْهبونَ واحدًا واحدًا إلى غارِهِ الَّذي يَكونُ فيهِ فلمَّا أمسينا قالَ ذاكَ الرَّجلُ الَّذي من أبناءِ الملوكِ هذا الغلامُ لا تضيِّعوهُ ليأخذْهُ رجلٌ منْكم. فقالوا خذْهُ أنتَ فقالَ لي: هلُمَّ فذَهبَ بي إلى غارِهِ الَّذي يَكونُ وقالَ لي هذا خبزٌ وَهذا أدمٌ فَكل إذا غرِثتَ وصم إذا نشِطتَ وصلِّ ما بدا لَكَ ونم إذا كسُلتَ ثمَّ قامَ في صلاتِهِ فلم يُكلِّمني فأخذني الغمُّ تلْكَ السَّبعةَ الأيَّامَ لا يُكلِّمني أحدٌ حتَّى كانَ الأحدُ وانصرفَ إليَّ فذَهبنا إلى مَكانِهمُ الَّذي فيه في الأحَدِ فكانوا يُفطرونَ فيهِ وَ يلقى بعضُهم بعضًا وَ يسلِّمُ بعضُهم على بعضٍ ثمَّ لا يلتقونَ إلى مثلِه. قالَ: فرجعنا إلى منزلنا فقالَ لي: مثلَ ما قالَ أوَّلَ مرَّةٍ، ثمَّ لم يُكلِّمني إلى الأحدِ الآخرِ، فحدَّثتُ نفسي بالفرارِ فقلتُ أصبرُ أحَدينِ أو ثلاثةً فلمَّا كانَ الأحَدُ واجتمعوا قالَ لَهم: إنِّي أريدُ بيتَ المقدسِ فقالوا ما تريدُ إلى ذلِكَ قالَ: لا عَهدَ لي بِه. قالوا: إنَّا نخافُ أن يحدُثَ بِكَ حدثٌ فيليَكَ غيرُنا قالَ فلمَّا سمعتُهُ يذْكرُ ذلكَ خرجتُ فخرَجنا أنا وَهوَ فَكانَ يصومُ منَ الأحدِ إلى الأحدِ ويصلِّي اللَّيلَ كلَّهُ ويمشي بالنَّهارِ فإذا نزلنا قامَ يصلِّي فأتينا بيتَ المقدسِ وعلى البابِ مُقعَدٌ يسألُ فقالَ: أعطني قالَ ما معي شيءٌ فدَخلنا بيتَ المقدسِ فلمَّا رأوهُ بشُّوا إليْهِ واستبشَروا بِهِ فقالَ لَهم: غلامي هذا فاستوصوا بِهِ فانطلقوا بي فأطعَموني خبزًا ولحمًا، ودخلَ في الصلاة فلم ينصرِف إلى الأحدِ الآخرِ ثمَّ انصرفَ فقالَ: يا سلمانُ إنِّي أريدُ أن أضعَ رأسي فإذا بلغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا فأيقِظني فبلغَ الظِّلُّ الَّذي قالَ فلَم أوقظْهُ مأواةً لَهُ ممَّا دأبَ منِ اجتِهادِهِ ونصبِهِ فاستيقَظَ مذعورًا فقالَ: يا سلمانُ ألَم أَكُن قلتُ لَكَ إذا بلغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا فأيقظني قلتُ بلى ولَكن إنَّما منعَني مأواةً لَكَ من دأبِكَ قالَ: ويحَكَ إنِّي أَكرَهُ أن يفوتني شيءٌ منَ الدَّهرِ لم أعمَل للَّهِ خيرًا ثمَ قالَ اعلَم أنَّ أفضلَ دينٍ اليومَ النَّصرانيَّةُ قلتُ ويَكونُ بعدَ اليومِ دينٌ أفضلُ منَ النَّصرانيَّةِ - كلمةٌ أُلقيَت على لساني - قالَ نعم يوشِكُ أن يبعثَ نبيٌّ يأْكلُ الْهديَّةَ ولا يأْكلُ الصَّدقةَ وبينَ كتفيْهِ خاتَمُ النُّبوَّةِ فإذا أدرَكتَهُ فاتَّبعْهُ وصدِّقْهُ قلتُ وإن أمرَني أن أدعَ النَّصرانيَّةِ قالَ نعَم ; فإنَّهُ لا يأمرُ إلَّا بحقٍّ ولا يقولُ إلَّا حقًّا واللَّهِ لو أدرَكتُهُ، ثمَّ أمرني أن أقعَ في النَّارِ لوقعتُ فيها. ثمَّ خرجنا من بيتِ المقدسِ، فممرنا على ذلِكَ المُقعدِ فقالَ لَهُ دخلتَ فلم تعطني وَهذا تخرجُ فأعطِني فالتفتَ فلم يرَ حولَهُ أحدًا قالَ أعطني يدَكَ فأخذ بيدِهِ فقالَ قم بإذنِ اللَّهِ فقامَ صحيحًا سويًّا فتوجَّهَ نحوَ أهلِهِ فأتبعتُهُ بصري تعجُّبًا مِمَّا رأيتُ وخرجَ صاحبي مسرعًا، وتبعتُهُ فتلقَّاني رفقةٌ من كلبٍ فسبَوني فحملوني على بعيرٍ وشدُّوني وثاقًا فتداولَني البيَّاعُ حتَّى سقطتُ إلى المدينةِ فاشتراني رجلٌ منَ الأنصارِ فجعَلني في حائطٍ لَهُ ومن ثمَّ تعلَّمتُ عملَ الخوصِ ; أشتري بدرْهمٍ خوصًا فأعملُهُ فأبيعُهُ بدرْهمينِ فأنفق درْهمًا أحبُّ أن آكلَ من عملِ يدي وَهوَ يومئذٍ أميرٌ على عِشرينَ ألفًا. قالَ فبلَغنا ونحنُ بالمدينةِ أنَّ رجلًا قد خرجَ بمَكَّةَ يزعمُ أنَّ اللَّهَ أرسلَهُ فمَكَثنا ما شاءَ اللَّهُ أن نمْكُثَ فَهاجرَ إلينا فقلتُ لأجرِّبنَّهُ فذَهبتُ فاشتريتُ لحمَ خروف بدرْهمٍ، ثمَّ طبختُهُ فجعلتُ قصعةً من ثريدٍ فاحتملتُها حتَّى أتيتُهُ بِها على عاتقي حتَّى وضعتُها بينَ يديْهِ فقالَ: أصدقةٌ أم هديَّةٌ؟ قلتُ صدَقةٌ. قالَ لأصحابِهِ كلوا باسمِ اللَّه. وأمسَكَ ولم يأْكلْ. فمَكثتُ أيَّامًا ثمَّ اشتريتُ لحمًا فأصنعُهُ أيضًا، وأتيتُهُ بِهِ فقالَ ما هذِهِ؟ قلتُ: هديَّةٌ فقالَ لأصحابِهِ: كلوا باسمِ اللَّهِ. وأَكلَ معَهم قالَ فنظرتُ فرأيتُ بينَ كتفيْهِ خاتمَ النُّبوَّةِ مثلَ بيضةِ الحمامةِ فأسلمتُ ثمَّ قلتُ لَهُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ قومٍ النَّصارى قالَ لا خيرَ فيهم ثمَّ سألتُهُ بعدَ أيَّامٍ قالَ: لا خيرَ فيهِم ولا فيمن يحبُّهُم. قلتُ في نفسي فأنا واللَّهِ أحبُّهم قالَ وذاكَ حينَ بعثَ السَّرايا وجرَّدَ السَّيفَ فسريَّةٌ تدخلُ وسريَّةٌ تخرجُ والسَّيفُ يقطرُ قلتُ يحدِّثُ لي الآنَ أنِّي أحبُّهم فيبعثُ فيضربُ عنقي فقعدتُ في البيتِ فجاءني الرَّسولُ ذاتَ يومٍ فقالَ يا سلمانُ: أجِب. قلتُ: هذا واللَّهِ الَّذي كنتُ أحذرُ فانتَهيتُ إلى رسول اللَّه، فتبسَّمَ وقالَ: أبشِر يا سلمانُ فقد فرَّجَ اللَّهُ عنْكَ. ثمَّ تلا عليَّ هؤلاءِ الآياتِ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ . إلى قوله أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ . قلتُ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد سمعتُهُ يقولُ: لو أدرَكتُهُ فأمرني أن أقعَ في النَّارِ لوقعتُها
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحدِّثُ بأحاديثِ بَني إسرائيلَ وأحاديثَ القرونِ الأولى
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحَدِّثُ بِأَحادِيثِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وأَحادِيثَ القُرُونِ الأُولَى
اجتَمَع نساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم فجَعَل يقولُ الكَلِمةَ كما يقولُ الرَّجُلُ عندَ أهلِه، فقالت إحداهنَّ: كأنَّ هذا حديثُ خُرافةَ! فقال: أتدرون ما خُرافةُ؟ إنَّه كان رجُلًا صالحًا من عذرةَ أصابته الجِنُّ فكان فيهم حينًا، فرجع فجَعَل يحَدِّثُ بأحاديثَ لا تكونُ في الإنسِ، فحَدَّث أنَّ رجُلًا من الِجِّن كانت له أمٌّ فأمَرَته أن يتزوَّجَ، فذَكَر قِصَّةً طويلةً
لما بُنِىَ هذا المسجدُ الجامعُ و ذَكَروا عند عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ الشفاعةَ فقال رجلٌ من القومِ : يا أبا نُجَيْدٍ إنكم لَتُحَدِّثُونا بأحاديثَ ما نجدُ له أصلا في القرآنِ قال : فغَضِب عِمْرَانُ فقال للرجلِ : أَقَرَأْتَ القرآنَ ؟ قال نعم قال : فكم وَجَدْتَ فيه صلاةَ المغربِ ثلاثًا وصلاةَ العشاءِ أربعًا وصلاةَ الغَدَاةِ ركْعَتَيْنِ والأولى أربعًا والعصرَ أربعًا ؟ فذكر الحديثَ بطولِه وقرأ عليه فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ
قالَ رجلٌ لعمرانَ بنِ حصينٍ يا أبا نجيدٍ إنَّكم لتحدِّثوننا بأحاديثَ ما نجدُ لَها أصلًا في القرآنِ فغضبَ عمرانُ وقالَ للرَّجلِ أوجدتُم في كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ ومن كلِّ كذا وَكذا شاةً شاةً ومن كلِّ كذا وَكذا بعيرًا كذا وَكذا أوجدتُم هذا في القرآنِ قالَ لا قالَ فعن من أخذتُم هذا أخذتُموهُ عنَّا وأخذناهُ عن نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذَكرَ أشياءَ نحوَ هذا
قال رجُلٌ لعِمرانَ بنِ حُصَينٍ: يا أبا نُجَيْدٍ، إنَّكم لَتُحدِّثونا بأحاديثَ ما نجِدُ لها أصلًا في القُرآنِ، فغضِبَ عِمرانُ، وقال للرجُلِ: أوَجدْتُم في كلِّ أرْبَعينَ دِرهمًا دِرهمًا، ومن كلِّ كذا وكذا شاةً شاةً، ومن كلِّ كذا وكذا بعيرًا كذا وكذا، أوَجدْتُم هذا في القُرآنِ؟ قال: لا، قال: فعمَّنْ أخذْتُم هذا؟ أخَذْتُموه عنا، وأخَذْناه عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذكَرَ أشياءَ نحوَ هذا
قُلْنا لأبي سَعيدٍ: إنَّكَ تُحدِّثُنا بأحاديثَ مُعجِبةٍ، وإنَّا نَخافُ أنْ نَزيدَ أو نَنقُصَ، فلو كَتَبْناها، قالَ: لن، ولن نَجعَلَه قُرْآنًا، ولكنِ احْفَظوا عنَّا كما حَفِظْنا، ثمَّ قالَ مرَّةً أُخْرى: خُذوا عنَّا كما أخَذْنا عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنه بلَغَ معاويَةَ وهو عندَهُ في وفْدٍ من قريشٍ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يحدِّثُ أنَّهُ سيكونُ ملِكًامِنْ قحطانَ فغضِبَ معاويةُ فقامَ فأثْنَى علَى اللهِ عزَّ وجلَّ بِما هوَ أهلُهُ ثُمَّ قال : أمَّا بعْدُ فإِنَّهُ بلَغَنِي أنَّ رجالًايُحدِّثونَ بأحاديثَ ليستْ فى كتابِ اللهِ ولا تؤثَرُ عن رسولِ اللهِ فَأُولَئِكُمْ جُهَّالُكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأَمَانِيَّ الَّتِي تُضِلُّ أَهلَهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «هَذَا الْأَمْرُ فِي قريشٍ، لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ، مَا أَقَامُوا الدِّينَ»
عنْ مَكْحولٍ قالَ: دخَلْتُ على واثِلةَ بنِ الأسْقَعِ فقُلْتُ: يا أبا الأسْقَعِ، حَدِّثْنا حَديثًا سمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليس فيه وَهمٌ ولا تَزيُّدٌ ولا نِسْيانٌ، فقالَ: هل قَرأَ أحَدٌ منكمُ اللَّيلةَ منَ القُرْآنِ شَيئًا؟ فقُلْنا: نعمْ، وما نحن له بالحافِظينَ، قالَ: فهذا القُرْآنُ مَكْتوبٌ بيْنَ أظهُرِكم لا تَأْلونَ حِفظَه، وأنتم تَزعُمونَ أنَّكم تَزيدونَ وتَنقُصونَ، فكيف بأحاديثَ سَمِعْناها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عسَى ألَّا نَكونَ سمِعْناها إلَّا مرَّةً واحِدةً، حَسْبُكم إذا جِئْناكم بالحَديثِ على مَعْناه، وقد قيلَ: كُنْيَتُه أبو قِرْصافةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
فما تنفعهم شفاعة الشافعينالنبي صلى الله عليه وسلمأحاديث لا تكون في الإنسالقرآن مكتوب بين أظهركملم ينزل فيها كتاب اللهلم ينه عنها نبي اللهقال فيها رجل برأيهصلاة الغداة ركعتينأخذناه عن نبي اللهجمع بين حجة وعمرةلم ينزل فيها كتابصلاة المغرب ثلاثاصلاة العشاء أربعاكبه الله على وجههأحاديث رسول اللهجمع بين حج وعمرةمطرف بن عبد اللهعبد الله بن عمروالحديث على معناهاختصر لي الحديثاليهود والنصارىواثلة بن الأسقعالهدية والصدقةتزيدون وتنقصونغلامين صغيرينعمران بن حصينعمر بن الخطابأصل في القرآنسلمان الفارسيالقرون الأولىلا تألون حفظهبرأيه ما شاءأربعين درهماالأولى أربعاأحاديث معجبةنزيد أو ننقصأقاموا الدينأصابته الجنفحدث إن شئتلم ينه عنهاجوامع الكلمخاتم النبوةبني إسرائيلالعصر أربعانجعله قرآناحديث خرافةنساء النبيأهل الكتاببيضاء نقيةأخذناه عنهبيت المقدسرجلا صالحااحفظوا عنالا يعاديهمأبو قرصافةفاكتم عليرسول اللهقصة طويلةأبي سعيدبني عذرةحتى أموتأمتهوكوننبي اللهخذوا عنالا تحدثسلم عليالنصارىرامهرمزالمدائنالشفاعةكتبناهاالكلمةالسريرأحاديثالقرآنمعاويةعائشةخرافةالخوصالأمرقحطانمكحولالجنرأيهكتابتوفيبعيريحدثعذرةحديثقريشأنسنهىمرضشاةأصلسنة
تخريج حديث بأحاديث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








