أحاديث عن: خرافة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خرافة
عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثها بحديثٍ وهو معها في لِحافٍ فقالت بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ لولا تُحدِّثُني هذا الحديثَ لَظنَنْتُ أنَّه خُرافةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما حديثُ خُرَافةَ يا عائشةُ قالتِ الشَّيءُ إذا لَمْ يكُنْ قيل حديثُ خُرَافةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أصدَقَ الحديثِ حديثُ خُرَافةَ، رجُلٌ مِن بني عُذْرَةَ سَبَتْهُ الجِنُّ وكان يكونُ معهم فإذا استَرَقُوا السَّمعَ أخبَروه فيُخبِرُ به النَّاسَ فيجِدونَه كما قال
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَ ذاتَ ليلةٍ نساءَهُ حديثًا فقالتْ امرأةٌ مِنهنَّ يا رسولَ اللهِ هذا حديثُ خُرافةَ قال أتدرونَ ما خُرافةُ إنَّ خُرافةَ كان رجلًا مِنْ عذرةَ أَسرتْهُ الجنُّ في الجاهليةِ فمكثَ فيهم دهرًا ثمَّ ردوهُ إلى الإنسِ وكان يُحدِّثُ الناسَ بِما رأى فيهمْ مِنَ الأعاجيبِ فقال الناسُ حديثُ خُرافةَ
حدَّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَهُ ذاتَ ليلةٍ حديثًا فقالَتِ امْرَأَةٌ منهنَّ يا رسولَ اللهِ كأنَّ الحديثَ حديثُ خرافةَ قال أتَدْرُونَ مَا خرافةُ إنَّ خرافَةَ كانَ رجلًا مِنْ أَهْلِ عُذْرَةَ أسرتْهُ الجنُّ في الجاهليةِ فَمَكَثَ فيهِمْ دَهْرًا طويلًا ثمَّ ردُّوهُ إلى الإنسِ فكانَ يحدِّثُ الناسَ بِمَا رَأَى فيهِمْ منَ الْأَعَاجِيبِ فقال النَّاسُ حَدِيثُ خرافَةَ
عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها قالت: حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه بحَديثٍ، فقالتِ امرَأةٌ مِنهُنَّ: كان يُحَدِّثُ حَديثَ خُرافةَ، فقال: أتدرينَ؟ ولَفظُ أحمَدَ عن عائِشةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتدرونَ ما خُرافةُ؟» كان رَجُلًا مِن عُذرةَ أسَرَته الجِنُّ، فمَكَثَ دَهرًا، ثُمَّ رَجَعَ، فكان يُحَدِّثُ بما رَأى مِنهُم مِنَ الأَعاجيبِ، فقال النَّاسُ: حَديثُ خُرافةَ
عن أنسٍ قال : اجتمعَ نساءُ النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فجعلَ يقولُ الكلمةَ كما يقولُ الرجلِ عِندَ أهلِهِ فقالَتْ إحداهُنَّ : كأن هذا حديثُ خرافةٍ ، فقال : أتدرينَ ما خرافةُ ؟ إنَّهُ كان رجلًا من بَني عذرةَ أصابَتْهُ الجنُّ فكان فيهم حينًا فرجعَ فجعلَ يُحدِّثُ بأحاديثَ لا تكونُ في الإنسِ ، فحدَّثَ أنَّ رجلًا منَ الجنِّ كانَتْ له أمٌّ فأمرَتْهُ أن يتزوجَ …
إذا عادَ المسلِمُ أخاه مشَى في خَرافةِ الجنَّةِ حتَّى يجلِسَ فإذا جلَس غَمرَتْه الرَّحمةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَها بحديثٍ وهو معها في لحافٍ فقالتْ: بِأَبِي وَأُمِّي يا رسولَ اللهِ لَولَا حدَّثْتَنِي بِهَذَا الحديثِ لظننْتُ أنه حديثُ خُرَافَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وما حديثُ خُرَافَةَ يا عائشةُ؟ قالتْ: الشيءُ إذا لم يكن قيلَ حَدِيثُ خُرَافَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أَصْدَقَ الحديثِ حَدِيثُ خُرَافَةَ كان خُرَافَةُ رجلًا من بني عُذْرَةَ سَبَتْهُ الجنَّ وكان معَهَمْ فلَمَّا استَرَقُوا السَّمْعَ أخبروه فخبَّرَ بِهِ الناسَ فيَجِدُونَهُ كمَا قال
حدث رسولُ اللهِ نساءهُ فقالت امرأةٌ منهن كأن الحديثَ حديثُ خُرَافَةَ فقال أتدرينَ ما خرافةُ ؟ إن رجلا من بَنِي عُذْرةَ اسمهُ خُرَافَة أتتْ به الجنّ في الجاهليةِ فمكثَ بينهم دهرًا طويلا ثم ردوهُ إلى الإنس وكان يُحدّثُ الناسِ بما رأَى منهم من الأعاجِيبِ فقال الناسُ حديثُ خُرَافَةُ
حدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَهُ ذاتَ لَيلةٍ حَديثًا، فقالتِ امرَأةٌ منهُنَّ: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّ الحَديثَ حَديثُ خُرافةَ. فقال: أتَدرينَ ما خُرافةُ؟ إنَّ خُرافةَ كان رَجُلًا مِن عُذْرةَ، أسَرَتهُ الجِنُّ في الجاهليَّةِ، فمكَثَ فيهِنَّ دَهرًا طَويلًا، ثم رَدُّوهُ إلى الإنسِ، فكان يُحدِّثُ النَّاسَ بما رأى فيهم مِنَ الأعاجيبِ، فقال النَّاسُ: حَديثُ خُرافَةٍ!
أتدرون ما خرافةُ ؟ إنَّ خُرافةَ كان رجلًا من عذرةٍ أسرَتْه الجنُّ في الجاهليةِ ، فمكث فيهم دهرًا ، ثم ردُّوه إلى الإنسِ ، فكان يُحدِّثُ الناسَ بما رأى فيهم من الأعاجيبِ ، فقال الناسُ : حديثُ خُرافَةَ
أتدرون ما خرافَةُ ؟ إِنَّ خرافَةَ كان رجلًا من عُذْرَةَ ، أسرتْهُ الجنُّ في الجاهليةِ ، فمكثَ فيهم دهرًا طويلًا ، ثُمَّ ردتْهُ إلى الإِنسِ ، فكان يحدِّثُ الناسَ بما رأى فيهم من الأعاجيبِ ، فقال الناسُ : حديثُ خُرافَةَ
حدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا ، فقالَتِ امرأَةٌ مِن نِسائِه: كأنَّه حديثُ خُرافَةَ ، فقال: أتَدرينَ ما خُرافَةُ ؟ إنَّه رجُلٌ مِن عُذرَةَ ، أخذَتْه الجِنِّ في الجاهلِيَّةِ ، فمكَث بينَهم دهْرًا ، ثم رَدُّوه إلى الإنسِ ، فكان يُحَدِّثُ الناسَ بما رَأى فيهِم منَ الأعاجيبِ ، فقال الناس: حديثُ خُرافَةَ
أتدرينَ ما خُرافةُ ؟ كانَ رجلًا في بني عُذرةَ، أسرتْهُ الجنُّ، فمَكثَ فيهم دَهرًا، ثمَّ ردُّوهُ إلى الإنسِ، فَكانَ يحدِّثُ النَّاسَ بما رأى فيهِم منَ الأعاجيبِ، فقالَ النَّاسُ: حديثُ خُرافةَ
اجتَمَع نساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم فجَعَل يقولُ الكَلِمةَ كما يقولُ الرَّجُلُ عندَ أهلِه، فقالت إحداهنَّ: كأنَّ هذا حديثُ خُرافةَ! فقال: أتدرون ما خُرافةُ؟ إنَّه كان رجُلًا صالحًا من عذرةَ أصابته الجِنُّ فكان فيهم حينًا، فرجع فجَعَل يحَدِّثُ بأحاديثَ لا تكونُ في الإنسِ، فحَدَّث أنَّ رجُلًا من الِجِّن كانت له أمٌّ فأمَرَته أن يتزوَّجَ، فذَكَر قِصَّةً طويلةً
أتدرينَ ما حديثُ خُرافةَ ؟ إنَّ خرافةَ كانَ رجلًا من بني عُذرةَ فأصابتْهُ الجنُّ، فكانَ فيهِم حينًا، فرجعَ إلى الإنسِ فجعلَ يحدِّثُهم بأشياءَ تَكونُ في الجنِّ، وبأعاجيبَ لا تَكونُ في الإنسِ، فحدَّثَ أنَّ رجلًا مِنَ الجنِّ كانت لَهُ أمٌّ فأمرتْهُ أن يتزوَّجَ، فقالَ: إنِّي أخشى أن يدخُلَ عليْكِ من ذلِكَ مشقَّةٌ، أو بعضُ ما تَكرَهينَ، فلم تزل بِهِ حتَّى زوَّجتْهُ، فتزوَّجَ امرأةً لَها أمٌّ . فَكانَ يَقسمُ لامرأتِهِ ولأمِّهِ، ليلةً عندَ هذِهِ، وليلةً عندَ هذِهِ، قالَ: وكانت ليلةُ امرأتِهِ فكانَ عندَها، وأمُّهُ وحدَها، فسلَّمَ عليها مسلِّمٌ فردَّتِ السَّلامَ، ثمَّ قالَ: هل من مَبيتٍ ؟ قالت: نعَم، قالَ: فَهل من عَشاءٍ ؟ قالَت: نعَم، قالَ: فَهل من محدِّثٍ يحدِّثنا ؟ قالت: نعَم، أرسلُ إلى ابني يحدِّثُكم، قالَ: فما هذا الخفشَةُ الَّتي نسمعُها في دارِكِ ؟ قالَت هذهِ إبلٌ و غنَمٌ . . . )
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فَقَدَ الرجُلَ مِن إخوانِهِ ثلاثةَ أيَّامٍ سأل عنه، فإنْ كان غائِبًا دعا له، وإنْ كان شاهدًا زارَهُ، وإنْ كان مريضًا عادَهُ، ففَقَدَ رجُلًا مِنَ الأنصارِ، فسأل عنه في اليومِ الثَّالثِ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، ترَكْناهُ مِثْلَ الفَرْخِ لا يدخُلُ في رأسِهِ شيءٌ إلَّا خرَجَ مِن دُبُرِهِ، فقال لبعضِ أصحابِهِ: عُودُوا أخاكُمْ؛ فخرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُهُ، وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رَضِيَ اللهُ عنهما، فلمَّا دخَلْنا إذا هو كما وُصِفَ لنا، فقال: كيف تَجِدُكَ؟ قال: لا يدخُلُ شَيْءٌ في رأسي إلَّا خرَجَ مِن دُبُري، قال: ومِمَّ ذاكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، مرَرْتُ بكَ وأنتَ تُصَلِّي المغرِبَ، فصَلَّيْتُ معكَ وأنتَ تقرَأُ هذهِ السُّورةَ: {الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1] إلى آخِرِها، فقلتُ: اللَّهمَّ ما كان لي مِن ذَنْبٍ أنتَ مُعَذِّبي عليه في الآخِرةِ فعَجِّلْ لي عُقوبتَهُ في الدُّنيا؛ فتَراني كما تَرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبِئْسَما قلتَ، ألَا سألْتَ اللهَ تعالى أنْ يُؤْتيَكَ في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وأنْ يَقيَكَ عذابَ القبرِ؟ قال: فأمَرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بذلكَ، ودعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقام كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فلمَّا خرَجْنا قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: يا رسولَ اللهِ، حَضَضْتَنا آنِفًا على عيادةِ المريضِ، فما لنا في ذلكَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المرءَ المسلِمَ إذا خرَجَ مِن بَيْتِهِ يَعودُ أخاهُ المسلِمَ خاضَ في الرَّحمةِ إلى حِقْوَيْهِ، فإذا جلس عندَ المريضِ غَمَرَتْهُ الرَّحمةُ، وغَمَرَتِ المريضَ الرَّحمةُ، وكان المريضُ في ظِلِّ عرشِ اللهِ تعالى، وكان العائِدُ في ظِلِّ قُدُسِهِ، ويقولُ اللهُ تعالى لملائكتِهِ: انظُروا كَمِ احتسَبوا عند المريضِ العُوَّادُ؟ قال: يقولونَ: أيْ رَبِّ، فُواقًا -إنْ كان فُواقًا-، فيقولُ لملائكتِهِ: اكتُبوا لعبدي عِبادةَ ألْفِ سَنةٍ، فإنْ كان احتسَبوا ساعةً، قال: اكتُبوا له دَهْرًا -والدَّهرُ: عشَرةُ آلافِ سَنةٍ-، إنْ مات قَبلَ ذلكَ دخَلَ الجنَّةَ، وإنْ عاش لم تُكتَبْ عليه خطيئةٌ واحدةٌ، وإنْ كان صباحًا صَلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُمْسيَ، وكان في خِرافةِ الجنَّةِ، وإنْ كان مساءً صَلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصْبِحَ، وكان في خِرافةِ الجنَّةِ
إنَّ خُرَافَةَ كان رجلًا من بني عُذْرَةَ
حدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَه ذاتَ ليلةٍ حديثًا، فقالت امرأةٌ: كأنَّ الحديثَ خُرافة؟ فقال: إنَّ خُرافةَ كان رجلاً أسرَتْه الجِنُّ... الحديثَ. [يعني حديثَ: حدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه ذاتَ ليلةٍ حديثًا، فقالت امرأةٌ منهنَّ: يا رسولَ اللهِ، كان الحديثُ حديثَ خُرافةَ؟ فقال: "أتدرينَ ما خُرافةُ؟ إنَّ خُرافةَ كان رجُلًا من عُذْرةَ، أسرَتْه الجِنُّ في الجاهليَّةِ، فمكث فيهنَّ دهرًا طويلًا، ثمَّ ردُّوه إلى الإنسِ، فكان يحدِّثُ النَّاسَ بما رأى فيهم من الأعاجيبِ، فقال النَّاسُ: حديثُ خُرافةَ]
حدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نساءَه ذاتَ ليلةٍ حديثًا فقالتِ امرأةٌ منهنَّ كأنَّهُ يحدِّثُ حديثَ خُرافةَ فقالَ أتدرينَ ما خُرافةُ قالَ إنَّ خُرافةَ كانَ رجلًا من بَني عذرةَ أسَرتهُ الجنُّ في الجاهليَّةِ فمَكَثَ فيهنَّ دَهرًا طويلا ثمَّ ردُّوهُ إلى الإنسِ فَكانَ يحدِّثُ النَّاسَ بما رأى فيهِم منَ الأعاجيبِ فقالَ النَّاسُ حديثُ خرافةَ
عن عائشةَ قالتْ: حدَّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه ذاتَ لَيلةٍ حديثًا، فقالتِ امرأةٌ مِنهنَّ: يا رسولَ اللهِ، كان الحديثُ حديثَ خُرافةَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدْرينَ ما خُرافةُ؟ إنَّ خُرافةَ كانَ رجُلًا مِن عُذرةَ، أسَرَتْه الجِنُّ في الجاهليَّةِ، فمكَثَ فيهم دَهرًا طَويلًا، ثم رَدُّوه إلى الإنسِ، فكانَ يُحدِّثُ الناسَ بما رأَى فيهم مِن الأعاجيبِ، فقال الناسُ: حديثُ خُرافةَ
حدث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مرةً عائشةَ حديثًا فقالت عائشةُ لولا أنك حدَّثتني بهذا يا رسولَ اللهِ لظننت أنه حديثُ خُرافةَ فقال لها يا عائشةُ وهل تدرينَ ما خُرافةُ قالت لا قال فإن خرافةَ كان رجلًا من بني عذرةَ سبتْه الجنُّ فكان معهم فإذا استرقوا السمعَ من السماءِ حدَّث بعضُهم بعضًا بذلك فسمِعه خرافةُ منهم فحدَّث به بني آدمَ فيجِدونه كما يقولُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
أحاديث لا تكون في الإنساسترقوا السمعاحتساب العوادعبادة ألف سنةسبعون ألف ملكخرافة بن عذرةاستراق السمعغمرته الرحمةعيادة المريضأصدق الحديثرجل من عذرةأصابته الجنخرافة الجنةحديث خرافةأسرته الجننساء النبيرجلا صالحاأسره الجنبأبي وأميقصة طويلةبني عذرةالجاهليةالأعاجيبظل العرشظل القدسبني آدمأعاجيبالكلمةالمسلمالرحمةأسطورةعائشةخرافةالإنسالجنلحافعذرةأخاهجلوستزوجخفشةفواقحديثعادقسمدهررجل
تخريج حديث خرافة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








