أحاديث عن: بئرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بئرا
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في رحمة...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «بينما رجل يمشي بطريق، إذ اشتد عليه العطش، فوجد بئرا، فنزل فيها فشرب، وخرج، فإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني، فنزل البئر، فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه، حتى رقي، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له»، فقالوا: يا رسول الله! وإن لنا في البهائم لأجرا؟ فقال: «في كل كبد رطبة أجر».
متفق عليه رواه مالك في صفة النبي ﷺ (٢٣) عن سُمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن أبي أُسيدٍ السَّاعديِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّ له بئرًا بالمدينةِ يقالُ لها: بِئرُ بُضاعةَ، قد بَصَق فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي يُتبَرَّكُ بها، ويُتيَمَّنُ بها، وبِئرُ جاسوم، ويقالُ جاسم، بالجيمِ والسِّينِ المهمَلةِ فيهما
بيْنما رجلٌ يمْشِي بِطرِيقٍ اشْتَدَّ عليه العطَشُ ، فوَجَدَ بِئْرًا فنَزلَ بِها ، فشرِبَ منْها ، ثمَّ خرجَ ، فإذا هو بكلْبٍ يلْهَثُ ، يأكُلُ الثَّرَى من العطَشِ ، فقال : لقدْ بلَغَ هذا الكلْبُ من العطشِ مِثلَ الذي بلغَ بِي ، فنزلَ البِئْرَ ، فمَلَأَ خُفَّهُ ماءً ، ثمَّ أمْسَكَ بِفِيهِ ، ثمَّ رَقَي ، فسَقَى الكلْبَ ، فشَكَرَ اللهُ له ، فغفَرَ لهُ ، في كلِّ ذاتِ كبِدٍ رَطِبَةٍ أجْرٌ
بينا رَجُلٌ بطَريقٍ اشتَدَّ عليه العَطَشُ، فوجَدَ بئرًا، فنَزَلَ فيها فشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ، فإذا كَلبٌ يَلهَثُ، يَأكُلُ الثَّرى مِنَ العَطَشِ، فقال الرَّجُلُ: لقد بَلَغَ هذا الكَلبَ مِنَ العَطَشِ مِثلُ الذي كان بَلَغَ مِنِّي، فنَزَلَ البِئرَ فمَلأ خُفَّه ماءً، فسَقى الكَلبَ، فشَكَرَ اللهُ له فغَفَرَ له، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنَّ لَنا في البَهائِمِ لَأجرًا؟ فقال: في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ رَطبةٍ أجرٌ
بينَما رجلٌ يمشي بِطريقٍ اشتَدَّ بهِ العَطشُ ، فوجدَ بئرًا فنزلَ فيها ، فشرِبَ ثمَّ خرجَ ، فإذا كلبٌ يلهَثُ ، يأكُلُ الثرَى من العَطشِ ، فقال الرَّجُلُ : لقد بلغَ هذا الكلبُ من العَطشِ مِثلَ الَّذي كان بلغَني ، فنزلَ البِئرَ فملأَ خُفَّهُ ثمَّ أمسكَه بفيِه فسَقَى الكلبَ فشكرَ اللهُ لهُ ، فغَفرَ لهُ . قالوا : يا رسولَ اللهِ و إنَّ لنا في البهائمِ أجرًا ؟ قال : في كُلِّ كَبِدٍ رطبَةٍ أجرٌ
بينَما رَجُلٌ يَمشي بطَريقٍ، اشتَدَّ عليه العَطَشُ، فوجَدَ بئرًا فنَزَلَ فيها فشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ، فإذا كَلبٌ يَلهَثُ، يَأكُلُ الثَّرى مِنَ العَطَشِ، فقال الرَّجُلُ: لقد بَلَغَ هذا الكَلبَ مِنَ العَطَشِ مِثلُ الذي كان بَلَغَ بي، فنَزَلَ البِئرَ فمَلَأ خُفَّه ثُمَّ أمسَكَه بفيه، فسَقى الكَلبَ، فشَكَرَ اللهُ له فغَفَرَ له، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنَّ لنا في البَهائِمِ أجرًا؟ فقال: نَعَم، في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ رَطبةٍ أجرٌ
بينَما رَجُلٌ يَمشي بطَريقٍ اشتَدَّ عليه العَطَشُ، فوجَدَ بئرًا، فنَزَلَ فيها فشَرِبَ، ثُمَّ خَرَجَ فإذا كَلبٌ يَلهَثُ يَأكُلُ الثَّرى مِنَ العَطَشِ، فقال الرَّجُلُ: لقد بَلَغَ هذا الكَلبَ مِنَ العَطَشِ مِثلُ الذي كانَ بَلَغَ مِنِّي، فنَزَلَ البِئرَ فمَلأ خُفَّه ماءً، ثُمَّ أمسَكَه بفيه حتَّى رَقيَ، فسَقى الكَلبَ فشَكَرَ اللهُ له فغَفَرَ له، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنَّ لنا في هذه البَهائِمِ لأجرًا؟ فقال: في كُلِّ كَبِدٍ رَطبةٍ أجرٌ
بينَما رَجلٌ يَمشي بِطَريقٍ فاشتَدَّ علَيهِ العطَشُ فوجَدَ بِئرًا فنزلَ فيها فشَربَ، ثمَّ خرجَ فإذا كَلبٌ يلهَثُ يأكلُ الثَّرى مِنَ العطَشِ، فقالَ الرَّجُلُ: لقَد بلغَ هذا الكَلبَ مِنَ العطَشِ مِثلُ الَّذي كانَ بلغَني فنزلَ البئرَ، فَملأَ خُفَّهُ فأمسَكَهُ بفيهِ، حتَّى رقيَ فسقَى الكلبَ، فشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فغفرَ لَهُ. فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ وإنَّ لَنا في البَهائمِ لأجرًا؟ فَقالَ: في كلِّ ذاتِ كبِدٍ رطبةٍ أجرٌ
بَينَما رَجُلٌ يَمشي بطَريقٍ؛ اشتَدَّ عليه العطَشُ، فوجَدَ بِئرًا فنزَلَ فيها فشرِبَ، ثم خرَجَ، فإذا كَلبٌ يَلهَثُ، يَأكُلُ الثَّرى مِنَ العَطَشِ، فقال الرَّجُلُ: لقد بلَغَ هذا الكَلبَ مِن العَطَشِ مِثلُ الذي بلَغَني. فنزَلَ البِئرَ، فمَلَأَ خُفَّهُ، ثم أمسَكَهُ بفيهِ، حتى رقِيَ فسَقى الكَلبَ، فشكَرَ اللهُ لهُ، فغفَرَ لهُ. قالوا : يا رسولَ اللهِ، وإنَّ لنا في البهائمِ أجْرًا؟ فقال: في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ رَطبةٍ أجْرٌ
( بينما رجُلٌ يمشي بطريقٍ اشتَدَّ عليه العطشُ فوجَد بئرًا فنزَل فيها فشرِب ثمَّ خرَج فإذا كلبٌ يلهَثُ يأكُلُ الثَّرى مِن العطشِ فقال الرَّجلُ: لقد بلَغ هذا الكلبَ مِن العطشِ مِثلُ الَّذي بلَغ بي فنزَل البئرَ فملأ خُفَّه ماءً ثمَّ أمسَكه بفيه حتَّى رقِي فسقى الكلبَ فشكَر اللهُ له فغفَر له ) فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا في البهائمِ لَأجرًا ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( في كلِّ ذاتِ كبدٍ رطبةٍ أجرٌ )
في كلِّ ذي كبدٍ رطبةٍ أجرٌ [يعني حديث: بيْنَا رَجُلٌ بطَرِيقٍ، اشْتَدَّ عليه العَطَشُ، فَوَجَدَ بئْرًا، فَنَزَلَ فِيهَا، فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ، فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ، يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فَقالَ الرَّجُلُ: لقَدْ بَلَغَ هذا الكَلْبَ مِنَ العَطَشِ مِثْلُ الذي كانَ بَلَغَ مِنِّي، فَنَزَلَ البِئْرَ فَمَلَا خُفَّهُ مَاءً، فَسَقَى الكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ له فَغَفَرَ له، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وإنَّ لَنَا في البَهَائِمِ لَأَجْرًا؟ فَقالَ: في كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ.]
بَينا رَجُلٌ يَمشي وهو بطَريقٍ إذِ اشتَدَّ عليه العَطَشُ، فوجَدَ بئرًا، فنَزَلَ فيها فشَرِبَ، ثُمَّ خَرَجَ، فإذا كَلبٌ يَلهَثُ، يَأكُلُ الثَّرى مِنَ العَطَشِ، فقال: لَقد بَلَغَ هذا الكَلبَ مِنَ العَطَشِ مِثلُ الذي بَلَغَني، فنَزَلَ البِئرَ فمَلَأ خُفَّه ماءً، ثُمَّ أمسَكَه بفيه حَتَّى رَقيَ به، فسَقى الكَلبَ، فشَكَرَ اللهُ له، فغَفَرَ له، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنَّ لَنا في البَهائِمِ لَأجرًا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ رَطبةٍ أجرٌ
أنَّ طَلْحةَ نحَرَ جَزورًا، وحفَرَ بِئرًا يومَ ذي قَرَدٍ، فأطْعَمَهم وسَقاهُم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا طَلْحةُ الفَيَّاضُ فسُمِّيَ طَلْحةَ الفَيَّاضَ
استأجرَ رجلٌ أربعةَ رجالٍ ليحفِروا لَهُ بئرًا ، فحفروها فانخسَفت بِهِمَ البئرُ ، فماتَ أحدُهُم ، فرُفِعَ ذلِكَ إلى عليٍّ بنِ أبي طالبٍ ، فضمَّنَ الثَّلاثةَ ثلاثةَ أرباعِ الدِّيةِ ، وطرحَ عنهم رُبعَ الدِّيةِ
بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ فاشتَدَّ عليه العَطَشُ، فوجد بئرًا فنزل فيها فشَرِب، ثمَّ خرج فإذا كلبٌ يَلْهَثُ يأكُلُ الثَّرى من العطَشِ، فقال الرجلُ: لقد بلغ هذا الكَلْبَ مِنَ العَطَشِ مِثلُ الذي كان بلغني، فنزل البئرَ فملأَ خُفَّه فأمسكه بفيه حتى رَقِيَ فسقى الكلبَ، فشَكَرَ اللهُ له فغفَرَ له، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، وإن لنا في البهائِمِ لأجرًا؟ فقال: في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ رَطْبةٍ أجرٌ
يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّ سعدٍ ماتتْ فأيُّ الصدقَةِ أفضلُ قال الماءُ قال فحفر بئرًا وقال هذه لأمِّ سعدٍ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعتُه على الإسلامِ وأخبرتُ أنَّه بعث جيشًا إلى قومي قلتُ يا رسولَ اللهِ اردُدِ الجيشَ فأنا لك بإسلامِ قومي وطاعتِهم فقال لي اذهَبْ فرُدَّهم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ راحلتي قد كلَّت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فردَّهم قال الصُّدائيُّ وكتبتُ إليهم كتابًا فقدِم وفدُهم بإسلامِهم فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أخا صُداءَ إنَّك لمطاعٌ في قومِك فقلتُ بل اللهُ هو هداهم للإسلامِ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفلا أُؤمِّرَك عليهم فقلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال فكتب لي كتابًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ لي بشيءٍ من صدقاتِهم قال نعم فكتب لي كتابًا آخرَ قال الصُّدائيُّ وكان ذلك في بعضِ أسفارِه فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلًا فأتاه أهلُ ذلك المنزلِ يشكون له عاملَهم ويقولون أخذنا بشرٍّ كان بيننا وبين قومِه في الجاهليَّةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَفعل فقالوا نعم فالتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه وأنا فيهم فقال لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ قال الصُّدائيُّ فدخل قولُه في نفسي ثمَّ أتاه آخرُ فقال يا نبيَّ اللهِ أعطِني فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سأل النَّاسَ عن ظهرِ غنًى فصُداعٌ في الرَّأسِ وداءٌ في البطنِ فقال السَّائلُ فأعطِني من الصَّدقةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يرضَ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه في الصَّدقاتِ حتَّى حكم فيها فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ فإن كنتَ من تلك الأجزاءِ أعطيتُك أو أعطيناك حقَّك قال الصُّدائيُّ فدخل ذلك في نفسي أنِّي سألتُه من الصَّدقاتِ وأنا غنيٌّ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتشَى من أوَّلِ اللَّيلِ فلزِمتُه وكنتُ قويًّا وكانوا أصحابُه ينقطعون عنه ويستأخرون حتَّى لم يبقَ معه أحدٌ غيري فلمَّا كان أوانُ أذانِ الصُّبحِ أمرني فأذَّنتُ فجعلتُ أقولُ أُقيمُ يا رسولَ اللهِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ ناحيةَ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا حتَّى إذا طلع الفجرُ نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبرَّز ثمَّ انصرف إليَّ وقد تلاحق أصحابُه فقال هل من ماءٍ يا أخا صُداءَ فقلتُ لا إلَّا شيءٌ قليلٌ لا يكفيك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْه في إناءٍ ثمَّ ائتِني به ففعلتُ فوضع كفَّه في الماءِ قال الصُّدائيُّ فرأيتُ بين كلِّ إصبعَيْن من أصابعِه عينًا تفورُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا أنِّي أستحيي من ربِّي عزَّ وجلَّ لسقَيْنا واستقَيْنا نادِ في أصحابي من له حاجةٌ في الماءِ فناديتُ فيهم فأخذ من أراد منهم ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأراد بلالٌ أن يُقيمَ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أخا صُداءَ هو أذَّن ومن أذَّن فهو يُقيمُ فقال الصُّدائيُّ فأقمتُ الصَّلاةَ فلمَّا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتيتُه بالكتابَيْن فقلتُ يا نبيَّ اللهِ أعفِني من هذَيْن فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بدا لك فقلتُ سمِعتُك يا نبيَّ اللهِ تقولُ لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ وأنا أُؤمنُ باللهِ ورسولِه وسمِعتُك تقولُ للسَّائلِ من سأل النَّاسَ عن ظهرِ غنًى فهو صُداعٌ في الرَّأسِ وداءٌ في البطنِ وسألتُك وأنا غنيٌّ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو ذاك فإن شئتَ فاقبَلْ وإن شئتَ فدَعْ فقلتُ أدعُ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدُلَّني على رجلٍ أُؤمِّرُه عليكم فدللتُ على رجلٍ من الوفدِ الَّذين قدِموا عليه فأمَّره عليهم ثمَّ قلنا يا نبيَّ اللهِ إنَّ لنا بئرًا إذا كان الشِّتاءُ وسِعنا ماؤُها واجتمعنا عليها وإذا كان الصَّيفُ قلَّ ماؤُها فتفرَّقنا على مياهٍ حولنا وقد أسلمنا وكُلُّ من حولنا عدوٌّ لنا فادْعُ اللهَ لنا في بئرِنا أن يسعَنا ماؤُها فنجتمِعَ عليها ولا نتفرَّقَ فدعا بسبعِ حصَياتٍ فعركهنَّ في يدِه ودعا فيهنَّ ثمَّ قال اذهبوا بهذه الحصَياتِ فإذا أتيتم البئرَ فألقوا واحدةً واحدةً واذكروا اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ قال الصُّدائيُّ ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد أن ننظُرَ إلى قعرِها يعني البئرَ
من حفرَ بئرًا فلَهُ أربعونَ ذراعًا عطَنًا لماشيتِهِ
مَن حَفَرَ بِئْرًا ، فلَهُ أرْبَعونَ ذِراعًا عَطَنًا لِماشِيَتِهِ
أنَّهم احْتَفَروا بِئْرًا باليَمَنِ، فسَقَطَ فيها الأَسَدُ، فأَصبَحوا يَنظُرونَ إليه، فوَقَعَ رَجُلٌ في البِئْرِ، فتَعَلَّقَ برَجُلٍ آخَرَ، فتَعَلَّقَ الآخَرُ بالآخَرِ حتَّى كانوا أرْبَعةً، فسَقَطوا في البِئْرِ جَميعًا، فجَرَحَهم الأَسَدُ فتَناوَلَه رَجُلٌ برُمْحِه فقَتَلَه، فقالَ النَّاسُ للأوَّلِ: أنت قَتَلْتَ أصْحابَنا، وعليك دِيَتُهم، فأَتى أصْحابُه فكادوا يَقْتَتِلونَ، فقَدِمَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه على تلك الحالِ، فسَألوه، فقالَ: سأَقْضي بَيْنَكم بقَضاءٍ، فمَن رَضيَ مِنكم جازَ عليه رِضاه، ومَن سَخِطَ فلا حَقَّ له حتَّى تَأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقْضيَ بَيْنَكم، قالوا: نَعمْ، فقالَ: اجْمَعوا مِمَّن حَضَرَ البِئْرَ مِن النَّاسِ رُبُعَ دِيَةٍ، ونِصْفَ دِيَةٍ، وثُلُثَ دِيَةٍ، ودِيَةً تامَّةً، للأوَّلِ رُبُعُ دِيَةٍ لأجْلِ أنَّه هَلَكَ فَوْقَه ثَلاثةٌ، والثَّاني ثُلُثُ دِيَةٍ؛ لأنَّه هَلَكَ فَوْقَه اثْنانِ، وللثَّالِثِ نِصْفُ دِيَةٍ؛ لأنَّه هَلَكَ فَوْقَه واحِدٌ، وللآخِرِ الدِّيَةُ تامَّةً، فإن رَضيْتُم فهذا بَيْنَكم قَضاءٌ، وإن لم تَرْضَوا فلا حَقَّ لكم حتَّى تَأتوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقْضيَ بَيْنَكم، فأَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العامَ المُقبِلَ، فقَصُّوا عليه، فقالَ: "أنا أَقْضي بَيْنَكم إن شاءَ اللهُ"، وهو جالِسٌ في مَقامِ إبْراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: إنَّ علِيًّا قَضى بَيْنَنا، فقالَ: "كيف قَضى بَيْنَكم؟"، فقَصُّوا عليه، فقال: "هو ما قَضى بَيْنَكم"
ابتاعَ طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ بئرًا بناحيةِ الجبلِ فنحرَ جزورًا فأطعمَ الناسَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتَ طلحةُ الفياضُ
أنَّ الحارثَ بنَ قيسٍ هوَّرَ البئرَ [يعني الَّتي فيها السِّحرُ] وكانَ يستعذِبُ منها وحفرَ بئرًا أخرى فأعانَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حفرِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
صداع في الرأس وداء في البطنمن سأل الناس عن ظهر غنىالصدقات ثمانية أجزاءثلاثة أرباع الديةلا خير في الإمارةطلحة بن عبيد اللهكل ذات كبد رطبةعلي بن أبي طالبأعانه رسول اللهدعا بسبع حصياتأطعمهم وسقاهمطرح ربع الديةالحارث بن قيسحفر بئرا أخرىذات كبد رطبةأربعون ذراعامقام إبراهيمضمن الثلاثةناحية الجبلطلحة الفياضيوم ذي قردأربعة رجالأطعم الناسبئر بضاعةرسول اللهيتبرك بهايتيمن بهابئر جاسومسقى الكلبنحر جزوراهور البئرشكر اللهكبد رطبةحفر بئراأخا صداءدية تامةرحمة...البهائمحفر بئرلأم سعدلماشيتهربع ديةثلث ديةنصف ديةالبئر،غفر لهالفياضاستأجرانخسفتأم سعدالصدقةيستعذبأمسكهالكلبالعطشبهائمالبئرالماءماشيةالسحرحفرهافنزلفملأبفيهفسقىجاسمطلحةأفضلعطناذراعقضاءخفهرقيجاءعطشسقىأجرغفرماتعطندية
تخريج حديث بئرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








