أحاديث عن: بالشرك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بالشرك
⭐ صحيح
📂 باب إذا أحبَّ الله عبدًا...
عن عبد الله بن مغفل قال: إنَّ رجلًا لقي امرأةً كانت بغيًّا في الجاهلية، فجعل
يلاعبها، حتَّى بسط يده إليها، فقالت المرأة: مه! فإنَّ الله عز وجل قد ذهب بالشرك. وقال عفَّان مرَّةً: ذهب بالجاهلية، وجاءنا بالإسلام، فولَّي الرجل، فأصاب وجهه الحائط، فشجَّه، ثمَّ أتى النبي ﷺ، فأخبره فقال: أنت عبد أراد الله بك خيرًا، إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرًا عجَّل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أمسك عليه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة كأنه عَيْرٌ».
يلاعبها، حتَّى بسط يده إليها، فقالت المرأة: مه! فإنَّ الله عز وجل قد ذهب بالشرك. وقال عفَّان مرَّةً: ذهب بالجاهلية، وجاءنا بالإسلام، فولَّي الرجل، فأصاب وجهه الحائط، فشجَّه، ثمَّ أتى النبي ﷺ، فأخبره فقال: أنت عبد أراد الله بك خيرًا، إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرًا عجَّل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أمسك عليه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة كأنه عَيْرٌ».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٦٨٠٦) عن عفان، قال: حدَّثنا حمَّاد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، فذكر مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في توبة...
عن ابن عباس قال: كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتد، ولحق بالشرك، ثم تندم، فأرسل إلى قومه: سلوا لي رسول الله ﷺ هل لي من توبة؟ فجاء قومه إلى رسول الله ﷺ فقالوا: إن فلانا قد ندم وأنه أمرنا أن نسألك: هل له من توبة؟ فنزلت: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ - إلى قوله - ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: ٨٩]. فأرسل إليه فأسلم.
صحيح رواه النسائي (٤٠٦٨) والحاكم (٤/ ٣٦٦) كلاهما من طريق داود وهو ابن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب المرتد وشاتم الرسول
📖 اقرأ الشرح
( إنَّ ما أتخوَّفُ عليكم رجُلٌ قرَأ القُرآنَ حتَّى إذا رُئِيَتْ بهجتُه عليه وكان رِدْئًا للإسلامِ غيَّره إلى ما شاء اللهُ فانسلَخ منه ونبَذه وراءَ ظَهرِه وسعى على جارِه بالسَّيفِ ورماه بالشِّركِ ) قال : قُلْتُ : يا نبيَّ اللهِ أيُّهما أَوْلى بالشِّركِ المَرْميُّ أم الرَّامي ؟ قال : ( بلِ الرَّامي )
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلمَ ثمَّ ارتد ولحِقَ بالشِّركِ ، ثمَّ ندمَ ، فأرسلَ إلى قومِهِ : أن سَلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هَل لي مِن تَوبةٍ ؟ قالَ : فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إلى قولِهِ : فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ قومُهُ فأسلمَ
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلَمَ ثمَّ ارتدَّ ولحقَ بالشِّركِ ، ثمَّ تندَّمَ فأرسلَ إلى قومِهِ ، سَلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّ فلانًا ندمَ وإنَّهُ أمرَنا أن نسألَكَ : هل لَهُ من توبةٍ ؟ فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَومًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِم إلى قولِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ فأسلمَ
لولا حدثانِ قومِك بالشركِ لهدَمتُ البيتَ ولبَنَيتُه على قواعدِ إبراهيمَ ، فألصقتُه بالأرضِ وجعلتُ له بابينِ شرقيًّا وغربيًّا
عدِلت شهادةَ الزورِ بالشركِ باللهِ ، وقرأ : { فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ }
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، وفدَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ على عبدِ الملَكِ بنِ مروانَ في خلافتِهِ، فقالَ عبدُ الملِكِ ما أظنُّ أبا خُبَيْبٍ يعني ابنَ الزُّبَيْرِ سمِعَ من عائشةَ ما كانَ يذكرُ أنَّهُ سمعَهُ منها، قالَ الحارثُ: بلى أَنا سَمِعْتُهُ منها، قالَ: سَمعتَها تقولُ ماذا؟ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ قَومَكِ استَقصروا مِن بُنْيانِ البيتِ وإنِّي لَولا حداثةُ عَهْدِهِم بالشِّركِ أعدتُ ما تَرَكوا منهُ، فإن بَدا لقَومِكِ مِن بعدي أن يبنوهُ فَهَلمِّي فلأريكِ ما ترَكوا منهُ، فأراها قريبًا من سبعةِ أذرُعٍ
كان رجُلٌ مِنَ الأنصارِ أسْلَمَ، ثمَّ ارتَدَّ ولَحِقَ بالشِّركِ، ثمَّ نَدِمَ، فأرسَلَ إلى قَومِه: أنْ سَلُوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لي مِن تَوبةٍ؟ قال: فنَزَلَت {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} إلى قولِه: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 86]، قال: فأقبَلَ إليه قَومُه، فأسْلَمَ
عنْ عبدِ اللهِ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [النمل: 89] قالَ: مَن جاءَ بلا إلهَ إلَّا اللهُ. {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ} [النمل: 90] قالَ: بالشِّركِ
إنَّ قَومَكِ استَقصَروا مِن بُنْيانِ البيتِ، وإنِّي لَولا حداثةُ عَهْدِهِم بالشِّركِ أعدتُ ما ترَكوا منهُ فإن بدا لقومِكِ مِن بعدي أن يبنوهُ فَهَلمِّي، فلأريكِ ما ترَكوا منهُ، فأراها قريبًا مِن سبعةِ أذرُعٍ [وفي روايةٍ]: زادَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لجعلتُ لَهُ بابَينِ مَوضوعَينِ في الأرضِ شرقيًّا وغربيًّا، وَهَل تَدرينَ لمَ كانَ قومُكِ رفعوا بابَها؟ قلتُ: لا قالَ: تعزُّزًا ألَّا يدخلَها إلَّا مَن أرادوا، فَكانَ الرَّجلُ إذا كرِهوا أن يدخلَها دعوهُ يرتقي حتَّى إذا كادَ أن يدخلَ دفعوهُ فَسقطَ [وفي روايةٍ]: ولجعلتُ لَها بابينِ وقالَ: يَدعونَهُ يرتَقي
أنَّه حضَرَ ذلك قال: أدخَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على عائشةَ ناسًا من خيارِ قُرَيشٍ وكُبَرائِهم، فأخبَرَتْهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لولا حَداثةُ عَهدِ قَومِكِ بالشِّركِ لبَنَيتُ البَيتَ على قَواعِدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، هل تَدرون لِمَ قصَّروا عن قَواعِدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ؟ قُلتُ: لا، قال: قصَّرَتْ بهم النَّفَقةُ، قال: وكانتِ الكَعبَةُ قد وَهَتْ من حَريقِ أهلِ الشَّامِ، فهَدَمَها، وأنا يَومَئذٍ بمكَّةَ، فكشَفَ عن رَبَضٍ في الحِجْرِ، آخِذٌ بعضُه ببعضٍ، فترَكَه مكشوفًا ثلاثةَ أيَّامٍ، يُشهِدُ عليه، قال: فرَأيتُ رَبَضَه ذلك كخَلِفِ الإبِلِ، خمسُ حِجاراتٍ، وَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرانِ، قال: فرَأيتُ الرَّجُلَ يُدخِلُ العَتَلةَ، فيَهُزُّها من ناحيةِ الرُّكنِ فيَهتَزُّ الرُّكنُ الآخَرُ، قال: ثم فبَناه على ذلك الرَّبَضِ ووضَعَ فيه بابَينِ لاصِقينِ بالأرضِ شَرقيًّا وغَربيًّا، فلمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ هدَمَه الحجَّاجُ من نَحوِ الحَجَرِ ثم أعادَه على ما كان عليه، فكتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: وَدِدتُ أنَّك تَرَكتَ ابنَ الزُّبَيرِ وما عَمِلَ، قال مَرثَدٌ: وسَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: لو وُلِّيتُ منه ما وَليَ ابنُ الزُّبَيرِ، أدخَلتُ الحِجرَ كُلَّه في البَيتِ، فلِمَ يُطافُ به إنْ لم يكن من البَيتِ
كان رجلٌ مِن الأنصارِ أسلَم ثمَّ ارتدَّ فلحِق بالشِّركِ ثمَّ ندِم فأرسَل إلى قومِه: أنْ سَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لي مِن توبةٍ ؟ قال: فنزَلت {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [آل عمران: 86] إلى قولِه: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 89] فأرسَل إليه قومُه فأسلَم
لَولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم بالشِّركِ لَهَدَمتُ الكَعبةَ، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ ابنِ مَهديٍّ [لَولا أنَّ قَومَكِ حَديثُ عَهدٍ بشِركٍ أو بجاهِليَّةٍ، لَهَدَمتُ الكَعبةَ فألزَقتُها بالأرضِ، وجَعَلتُ لَها بابَينِ: بابًا شَرقيًّا وبابًا غَربيًّا، وزِدتُ فيها مِنَ الحِجرِ سِتَّةَ أذرُعٍ؛ فإنَّ قُرَيشًا اقتَصَرَتها حينَ بَنَتِ الكَعبةَ]
إنَّ قَومَكِ استَقصَروا مِن بُنيانِ البَيتِ، ولَولا حَداثةُ عَهدِهم بالشِّركِ أعَدتُ ما تَرَكوا منه، فإن بَدا لقَومِكِ مِن بَعدي أن يَبنوه فهَلُمِّي لأُريَكِ ما تَرَكوا منه، فأراها قَريبًا مِن سَبعةِ أذرُعٍ. هذا حَديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُبَيدٍ، وزادَ عليه الوليدُ بنُ عَطاءٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولَجَعَلتُ لها بابَينِ مَوضوعَينِ في الأرضِ شَرقيًّا وغَربيًّا، وهل تَدرينَ لمَ كانَ قَومُكِ رَفَعوا بابَها؟ قالت: قُلتُ: لا، قال: تَعَزُّزًا أن لا يَدخُلَها إلَّا مَن أرادوا، فكانَ الرَّجُلُ إذا هو أرادَ أن يَدخُلَها يَدَعونَه يَرتَقي، حتَّى إذا كادَ أن يَدخُلَ دَفَعوه فسَقَطَ. قال عبدُ المَلِكِ للحارِثِ: أنتَ سَمِعتَها تَقولُ هذا؟ قال: نَعَم، قال: فنَكَتَ ساعةً بعَصاه، ثُمَّ قال: ودِدتُ أنِّي تَرَكتُه وما تَحَمَّلَ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ } قال : من جاء بلا إلهَ إلَّا اللهُ ، { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ } ؛ قال : مَن جاء بالشِّركِ
حدَّثنا جُنْدُبُ بنُ عبدِ اللهِ البَجَليُّ، في هذا المسجِدِ أنَّ حُذَيْفةَ بنَ اليَمانِ حدَّثهُ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِمَّا أتخوَّفُ عليكم لَرجُلًا قرَأ القُرآنَ حتى إذا رُئِيَتْ عليه بَهجَتُهُ، وكان رِدءًا للإسلامِ، أعثَرهُ إلى ما شاء اللهُ، وانسلَخ منه، ونبَذهُ وراءَ ظَهرِهِ، وخرَج على جارِهِ بالسَّيفِ، ورماهُ بالشِّرْكِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّهما أَوْلى بالشِّرْكِ، المَرْمِيُّ، أوِ الرَّامي؟ قال: لا، بلِ الرَّامي
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم رجلٌ قرأ القرآنَ ، حتَّى إذا رُئِيت بهجتُه عليه ، وكان رِدءًا للإسلامِ ؛ انسلخ منه ونبذه وراء ظهرِه ، وسعَى على جارِه بالسَّيفِ ، ورماه بالشِّركِ . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! أيُّهما أوْلَى بالشِّركِ ، الرَّامي أو المرميِّ ؟ قال : بل الرَّامي
إنما أَتخوَّفُ عليكم رجلًا قرأ القرآنَ ، حتى إذا رُئِيَ عليه بهجتُه وكان رِدءًا للإسلامِ اعتزلَ ما شاء اللهُ ، وخرج على جارِه بسيفِه ، ورماه بالشِّركِ
إنما أتخوفُ عليكم رجلًا قرأ القرآنَ حتى إذا رُئِيَ عليه بهجتُه وكان ردءَ الإسلامِ اعتزل إلى ما شاء اللهُ وخرج على جارِه بسيفِه ورماه بالشركِ
عُدِلَتْ شهادةُ الزُّورِ بالشِّركِ باللهِ تبارك وتعالى
عن عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنَه { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} قال من جاء بلا إلهَ إلَّا اللهُ { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ} قال من جاء بالشِّركِ
لم يكُنْ نَبِيٌّ إلَّا وقد أنذَرَ بالدَّجَّالِ أُمَّتَه، وإنِّي أُنْذِرُكموه: إنَّه أعورُ ذو حَدقةٍ جاحِظةٍ، ولا تَخفى كأنَّها نُخاعةٌ في جَنْبِ جِدارٍ، وعَينُه اليُسرى كأنَّها كوكبٌ دُرِّيٌّ، ومعه مِثْلُ الجنَّةِ ومِثْلُ النَّارِ، وجنَّتُه غَبْراءُ ذاتُ دُخَانٍ، ونارُه رَوضةٌ خَضراءُ، وبَين يَدَيْه رجُلانِ يُنذِرانِ أهْلَ القُرى، كلَّما خرَجَا مِن قَريةٍ دخَلَ أوائلُهم، ويُسلَّطُ على رجُلٍ لا يُسلَّطُ على غَيرِه؛ يَذبَحُه ثمَّ يَضرِبُه بعصًا، ثمَّ يقولُ: قُمْ، فيقومُ، فيقولُ لأصحابِه: كيف تَرَونَ؟ ألسْتُ برَبِّكم؟ فيَشْهدونَ له بالشِّركِ، فيقولُ المذبوحُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا المسيحُ الدَّجَّالُ الَّذي أنْذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما زادني فِيكَ هذا إلَّا بَصيرةً، فيَعودُ فيَذبَحُه، فيَضرِبُه بعصًا معه، فيقولُ: قُمْ، فيقومُ، فيقولُ: كيف تَرَونَ؟ ألسْتُ برَبِّكم؟ فيَشْهَدون له بالشِّرْكِ، فيقولُ الرَّجلُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا المسيحُ الدَّجَّالُ الَّذي أنْذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما زادَني هذا فِيكَ إلَّا بَصيرةً، فيَعودُ، فيَذبَحُه الثَّالثةَ، فيَضرِبُه بعصًا معه، فيقولُ: قُمْ، قُمْ، فيقومُ، فيقولُ: كيف تَرَون؟ ألسْتُ برَبِّكم؟ فيَشْهَدون له بالشِّرْكِ، فيقولُ الرَّجلُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا المسيحُ الدَّجَّالُ الَّذي أنْذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما زادَني هذا فِيكَ إلَّا بَصيرةً، فيَعودُ الرَّابعةَ، فيَذبَحُه، فيَضرِبُ اللهُ على حَلْقِه صَفيحةً مِن نُحاسٍ، فيُرِيدُ أنْ يَذبَحَهُ، فلا يَستطيعُ. قال أبو سَعيدٍ: فما دَرَيْتُ ما النُّحاسُ إلَّا يومئذٍ، فكنَّا نَرى هذا الرَّجلَ عمرَ بنَ الخطَّابِ حتَّى مات عُمَرُ بنُ الخطَّابِ. قال: ويَغرِسُ النَّاسُ بعْدَ ذلك ويَزْرَعون
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهمبابين موضوعين في الأرضقواعد إبراهيم وإسماعيلسعى على جاره بالسيفبابين لاصقين بالأرضبابين شرقيا وغربياحداثة عهدهم بالشركعبد الله بن مسعودنخاعة في جنب جدارلا إله إلا اللهنبذه وراء ظهرهآل عمران 86-89من جاء بالحسنةمن جاء بالسيئةغبراء ذات دخانقواعد إبراهيمألصقته بالأرضبابين موضوعينالمسيح الدجالصفيحة من نحاسردءا للإسلامشرقيا وغربياأخوف ما أخافتبارك وتعالىالجنة والناررماه بالشركشهادة الزورالشرك باللهبنيان البيتحداثة عهدهمردء الإسلامقرأ القرآنهدمت البيتابن الزبيرهدم الكعبةدفعوه فسقطحدقة جاحظةروضة خضراءانسلخ منهغفور رحيمقول الزورسبعة أذرعحداثة عهدعبد الملكخرج بسيفهاستقصرواعبد اللهآل عمرانحديث عهدستة أذرعإثم كبيركوكب دريعبدا...توبة...الأنصارالأوثانالكبائرالراميالمرمياجتنابالحسنةالسيئةالكعبةالحجاجالدجالعقوبةللرجلتوبة؟بهجتهالشركحدثانالرجسالبيتعائشةتعززايرتقيالحجربابينالسيفأتخوفاعتزلأرادخيراذنبهارتدتوبةأسلمنزلتعدلتقريشقومكشرقيغربيأعورعبدعجلأحبندمجاء
تخريج حديث بالشرك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








