أحاديث عن: بسطها لأعدائه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "بسطها لأعدائه"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
1
✘ ضعيف📌 في الرِّجلِ إذا يبُسَتْ فلم يستطعْ أن يبسطَها أو بسطَها فلم يستطعْ أن يقبضَها ففيها نصفُ الديةِ
كان في كتابِ أبي بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهُما إنَّ في الرِّجلِ إذا يبُسَتْ فلم يستطعْ أن يبسطَها أو بسطَها فلم يستطعْ أن يقبضَها أو لم تنلِ الأرضَ ففيها نصفُ الديةِ فإن نالَ منها شيءٌ الأرضَ فبقدرِ ما نقصَ منها وفي اليدِ إذا لم يأكلْ بِها ولم يشربْ بها ولم يأتزِرْ بها ولم يُستصلحْ بها ففيها نصفُ الديةِ
أن اللهَ لما خلق آدمَ قال له : ويداه مقبوضتانِ اخترْ أيَّهما شئتَ ، قال : اخترتُ يمينَ ربِّي وكلتا يدَي ربِّي يمينٌ مباركةٌ ، ثم بسطَها فإذا فيها آدمُ وذريتُه
بعَثَ حَسَنُ بنُ حَسَنٍ إلى المِسوَرِ يَخطُبُ بِنتًا له، قال له: تُوافيني في العَتَمةِ، فلَقيَهُ، فحمِدَ اللهَ المِسوَرُ، فقال: ما مِن سَبَبٍ، ولا نَسَبٍ، ولا صِهرٍ، أحَبُّ إليَّ مِن نَسَبِكم، وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فاطمةُ شُجْنةٌ مِنِّي، يَبسُطُني ما بسَطَها، ويَقبِضُني ما قبَضَها، وإنَّهُ يَنقَطِعُ يَومَ القيامةِ الأنسابُ والأسبابُ، إلَّا نَسَبي وسَبَبي، وتَحتَكَ ابنَتُها، ولو زَوَّجتُكَ قبَضَها ذلك. فذهَبَ عاذِرًا له
فاطِمةُ مُضغَةٌ منِّي يقبضُني ما قبضَها ويبسُطُني ما بسطَها وإنَّ الأنسابَ يومَ القيامةِ تَنقطِعُ غيرَ نَسبي وسبَبي وصِهري
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ عَمرَو بنَ العاصِ يَستَنفِرُ أخوالَه مِن بليٍّ إلى غَزوِ الشَّامِ، فلَمَّا أشرَفَ عليهم خافَهم، فبَعَثَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِدُّه بجَيشٍ، فبَعَثَ جَيشًا فيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ، وأبو عُبَيدةَ أميرًا عليهم، فلَمَّا وصَلوا إلى عَمرٍو، قال عَمرٌو: إنَّما بَعَثَكُم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسَدِّدًا لي، فأنا الأميرُ، فلَم يُخالِفْه أبو عُبَيدةَ، فكانَ عَمرٌو هو الذي يُصَلِّي بهم، وذلك في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ. قال مُحَمَّدُ بنُ إسحاقَ: وكانَ مِنَ الحَديثِ في هذه الغَزاةِ: أنَّ رافِعَ بنَ أبي رافِعٍ الطَّائيَّ، وهو رافِعُ بنُ عَميرةَ، كانَ يُحَدِّثُ فيما بَلَغَني عَن نَفسِه أنَّه قال: كُنتُ (في تلك الغَزاةِ)، فقُلتُ: واللَّهِ لَأختارَنَّ لنَفسي صاحِبًا، قال: فصَحِبتُ أبا بَكرٍ، قال: فكُنتُ مَعَه في رَحلِه، قال: فكانَت عليه فدَكيَّةٌ، فكانَ إذا نَزَلنا بَسَطَها، وإذا رَكِبنا لَبِسَها، ثُمَّ شَبَّكَها عليه بخِلالٍ لَه، قال: وذلك الذي يَقولُ له أهلُ نَجدٍ حينَ ارتَدُّوا كُفَّارًا: أنَحنُ نُبايِعُ ذا العَباءةِ؟! قال: فلَمَّا دَنَونا مِنَ المَدينةِ قافِلينَ قُلتُ: يا أبا بَكرٍ، إنَّما صَحِبتُكَ ليَنفَعَني اللَّهُ بكَ، فانصَحْني وعَلِّمْني. قال: لَو لَم تَسألْني هذا لَفَعَلتُ. قال: آمُرُكَ أن توحِّدَ اللَّهَ، لا تُشرِكُ به شَيئًا، وأن تُقيمَ الصَّلاةَ، وأن تُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتَحُجَّ هذا البَيتَ وتَغتَسِلَ مِنَ الجَنابةِ، ولا تَتَأمَّرَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ أبَدًا. قال: قُلتُ: يا أبا بَكرٍ، أمَّا أنا واللَّهِ فإنِّي أرجو أن لا أُشرِكَ باللَّهِ أبَدًا، وأمَّا الصَّلاةُ فلَن أترُكَها أبَدًا إن شاءَ اللَّهُ، وأمَّا الزَّكاةُ فإن يَكُ لي مالٌ أُؤَدِّها إن شاءَ اللَّهُ، وأمَّا رَمَضانُ فلَن أترُكَه إن شاءَ اللَّه، وأمَّا الحَجُّ فإن (استَطَعتُ أحُجُّ) إن شاءَ اللَّهُ، وأمَّا الجَنابةُ فسَأغتَسِلُ مِنها إن شاءَ اللَّهُ، وأمَّا الإمارةُ فإنِّي رَأيتُ النَّاسَ يا أبا بَكرٍ لا يَرقوا مِنها عِندَ رَسولِ اللَّهِ وعِندَ النَّاسِ إلَّا بها، فلِمَ تَنهى عَنها؟ قال: إنَّما استَجهَدتَني لأجهَدَ لَكَ، وسَأُخبِرُكَ عَن ذلك، إنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا بهذا الدِّينِ، فجاهَدَ عليه حَتَّى دَخَلَ النَّاسُ فيه طَوعًا وكَرهًا، فلَمَّا دَخَلوا كانوا عُوَّاذَ اللَّهِ وجيرانَه وفي ذِمَّتِه، فإيَّاكَ لا تُخفِرِ اللَّهَ في جيرانِه، فيَتبَعَكَ اللَّهُ في خَفرَتِه؛ فإنَّ أحَدَكُم يَخفِر جارَه، ناتِئًا عَضَلَه غَضَبًا لجارِه إن أُصيبَ له شاةٌ أو بَعيرٌ، فاللَّهُ أشَدُّ غَضَبًا لجارِه. قال: ففارَقتُه على ذلك. قال: فلَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُمِّرَ أبو بَكرٍ على النَّاسِ، قال: قدِمتُ عليه، فقُلتُ: يا أبا بَكرٍ، ألَم تَكُنْ نَهَيتَني عَن أن أتَأمَّرَ على رَجُلَينِ مِنَ المُسلِمينَ؟ قال: بَلى، وأنا الآنَ أنهاكَ عَن ذلك. قال: فقُلتُ لَه: فما حَمَلَكَ على أن تَليَ أمرَ النَّاسِ؟ قال: لا أجِدُ مِن ذلك بُدًّا، خَشيتُ على أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الفُرقةَ
أنَّه بعَثَ إليه حسَنَ بنَ حسَنٍ يَخطُبُ ابنَتَه، فقالَ له: قُلْ له فيَلْقاني في العَتَمةِ، قالَ: فلَقِيَه، فحمِدَ اللهَ المِسوَرُ، وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، أمَا واللهِ ما من نسَبٍ ولا سبَبٍ ولا صِهرٍ أحَبُّ إليَّ من نسَبِكم وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «فاطِمةُ بَضْعةٌ منِّي يَقبِضُني ما قبَضَها، ويَبسُطُني ما بسَطَها، وإنَّ الأنْسابَ يومَ القيامةِ تَنقطِعُ غيرَ نَسَبي وسَبَبي وصِهْري»، وعندَكَ ابنتُها فلو زوَّجتُكَ لقَبَضَها ذلك، فانطلَقَ عاذِرًا له
أنَّهُ بعَثَ إليهِ حَسَنُ بنَ حَسَنٍ يَخطُبُ ابنَتَهُ، فقال له: قُلْ له: فَلْيَلْقَني في العَتَمَةِ. قال: فلَقِيَهُ، فحمِدَ المِسوَرُ اللهَ، وأثنى عليه، وقال: أمَّا بَعدُ، واللهِ ما مِن نَسَبٍ، ولا سَبَبٍ، ولا صِهرٍ، أحَبُّ إليَّ مِن سَبَبِكم وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فاطمةُ مُضغةٌ مِنِّي، يَقبِضُني ما قبَضَها، ويَبسُطُني ما بسَطَها، وإنَّ الأنسابَ يَومَ القيامةِ تَنقَطِعُ، غَيرَ نَسبي، وسَبَبي، وصِهري، وعِندَكَ ابنَتُها، ولو زوَّجتُكَ لقَبَضَها ذلك. قال: فانطَلَقَ عاذِرًا له
لمَّا خلَقَ اللهُ آدمَ ونفخ فيه الرُّوحَ عَطَسَ، فقال: الحمدُ للهِ، فحمِدَ اللهَ بإذنِ اللهِ، فقال له ربُّه: رحِمَكَ ربُّكَ يا آدمُ، وقال: اذهبْ إلى أولئكَ الملائكةِ إلى ملأٍ منهم جُلوسٍ، فقُلْ: السَّلامُ عليكم، فذهَبَ، فقالوا: وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، ثم رجَعَ إلى ربِّه، فقال: هذه تحيَّتُكَ وتحيَّةُ بَنِيكَ وبَنِيهم، وقال اللهُ له ويداه مقبوضتانِ: اختَرْ أيُّهما شئتَ، فقال: اخترتُ يمينَ ربِّي، وكِلتا يدَيْ ربِّي يمينٌ مُبارَكةٌ، ثم بسَطها، فإذا فيها آدمُ وذرِّيَّتُه، فقال: أَيْ ربِّ، ما هؤلاءِ؟ قال: هؤلاءِ ذرِّيَّتُكَ، فإذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ عُمُرُهُ بينَ عينَيْهِ، وإذا فيهم رجلٌ أَضْوَؤُهم لم يُكتَبْ له إلَّا أربعونَ سَنةً، فقال: أَيْ ربِّ، زِدْ في عُمُرِهِ، قال: ذاك الذي كتبتُ له، قال: فإنِّي قد جعلتُ له من عُمُري سِتِّينَ، قال: أنتَ وذاكَ، قال: ثم أُسْكِنَ الجنَّةَ ما شاءَ اللهُ، ثم أُهْبِطَ منها، وكان آدمُ يَعُدُّ لنفسِه، فأتاه مَلَكُ الموتِ، فقال له آدمُ: قد عَجِلْتَ، قد كُتِبَ لي ألفُ سنةٍ، قال: بلى، ولكنَّكَ جعلتَ لابنِكَ داودَ منها سِتِّينَ سنةً، فجَحَدَ فجحدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، ونَسِيَ فنسيتْ ذرِّيَّتُه، فيومئِذٍ أُمِرَ بالكتابِ والشُّهودِ
هذا ابنُ آدمَ وهذا أجلُه ؛ ووضع يدَه عند قَفَاهُ ، ثمَّ بسطَها فقال : وثَمَّ أمَلُهُ وثَمَّ أمَلُهُ وثَمَّ أمَلُهُ
هذا ابنُ آدمَ وهذا أجَلُهُ ؛ ووضع يدَه عند قفاهُ، ثم بسطَها فقال : وثَمَّ أملُه، وثمَّ أملُه
تخريج حديث بسطها لأعدائه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








