أحاديث عن: فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها
فاطِمةُ مُضغَةٌ منِّي يقبضُني ما قبضَها ويبسُطُني ما بسطَها وإنَّ الأنسابَ يومَ القيامةِ تَنقطِعُ غيرَ نَسبي وسبَبي وصِهري
أنَّهُ بعَثَ إليهِ حَسَنُ بنَ حَسَنٍ يَخطُبُ ابنَتَهُ، فقال له: قُلْ له: فَلْيَلْقَني في العَتَمَةِ. قال: فلَقِيَهُ، فحمِدَ المِسوَرُ اللهَ، وأثنى عليه، وقال: أمَّا بَعدُ، واللهِ ما مِن نَسَبٍ، ولا سَبَبٍ، ولا صِهرٍ، أحَبُّ إليَّ مِن سَبَبِكم وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فاطمةُ مُضغةٌ مِنِّي، يَقبِضُني ما قبَضَها، ويَبسُطُني ما بسَطَها، وإنَّ الأنسابَ يَومَ القيامةِ تَنقَطِعُ، غَيرَ نَسبي، وسَبَبي، وصِهري، وعِندَكَ ابنَتُها، ولو زوَّجتُكَ لقَبَضَها ذلك. قال: فانطَلَقَ عاذِرًا له
أنَّه بعَثَ إليه حسَنَ بنَ حسَنٍ يَخطُبُ ابنَتَه، فقالَ له: قُلْ له فيَلْقاني في العَتَمةِ، قالَ: فلَقِيَه، فحمِدَ اللهَ المِسوَرُ، وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، أمَا واللهِ ما من نسَبٍ ولا سبَبٍ ولا صِهرٍ أحَبُّ إليَّ من نسَبِكم وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «فاطِمةُ بَضْعةٌ منِّي يَقبِضُني ما قبَضَها، ويَبسُطُني ما بسَطَها، وإنَّ الأنْسابَ يومَ القيامةِ تَنقطِعُ غيرَ نَسَبي وسَبَبي وصِهْري»، وعندَكَ ابنتُها فلو زوَّجتُكَ لقَبَضَها ذلك، فانطلَقَ عاذِرًا له
عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ أنَّه بعث إليه حَسَنُ بنُ حَسَنٍ يخطُبُ ابنَتَه، فقال للرَّسولِ: قُلْ له: يوافيني في وقتٍ ذَكَره، فلَقِيه فحَمِد اللهَ المِسوَرُ فقال: واللهِ ما من نسَبٍ ولا سَبَبٍ ولا صِهرٍ أحَبُّ إليَّ منكم، وفي لفظٍ: من نَسَبِكم وصِهرِكم، وفي لفظٍ: محبَّةً، ولكِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «فاطِمةُ بَضعةٌ مني، يَقبِضُني ما يَقبِضُها، ويَبسُطني ما يَبسُطُها، فإنَّه ينقَطِعُ يومَ القيامةِ الأنسابُ إلَّا نَسَبي وشِيعَتي» وفي لفظٍ: وعِندَك ابنتُها، ولو زوَّجتُك لقَبَضَها ذلك. فاذهَبْ عاذِرًا له
بعَثَ حَسَنُ بنُ حَسَنٍ إلى المِسوَرِ يَخطُبُ بِنتًا له، قال له: تُوافيني في العَتَمةِ، فلَقيَهُ، فحمِدَ اللهَ المِسوَرُ، فقال: ما مِن سَبَبٍ، ولا نَسَبٍ، ولا صِهرٍ، أحَبُّ إليَّ مِن نَسَبِكم، وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فاطمةُ شُجْنةٌ مِنِّي، يَبسُطُني ما بسَطَها، ويَقبِضُني ما قبَضَها، وإنَّهُ يَنقَطِعُ يَومَ القيامةِ الأنسابُ والأسبابُ، إلَّا نَسَبي وسَبَبي، وتَحتَكَ ابنَتُها، ولو زَوَّجتُكَ قبَضَها ذلك. فذهَبَ عاذِرًا له
أنَّ حسَنَ بنَ حسَنٍ بعَث إلى المِسْوَرِ يخطُبُ ابنةً له فقال قُلْ له يوافيني في وقتٍ ذكَره فلقِيَه فحمِدَ اللهَ المِسْوَرُ وقال ما مِن سَبَبٍ ولا نَسَبٍ ولا صِهْرٍ أحبُّ إليَّ مِن نَسَبِكم وصِهْرِكم ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فاطمةُ شُجْنةٌ منِّي يَبْسُطُني ما يَبْسُطُها ويَقْبِضُني ما يَقْبِضُها وإنَّه تنقطِعُ يومَ القيامةِ الأنسابُ إلَّا نَسَبي وسَبَبي وتَحْتَك ابنتُها فلو زوَّجتُك قبَضها ذلك فذهَب عاذرًا له
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، وعِندَه فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا سَمِعَت بذلك فاطِمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت له: إنَّ قَومَكَ يَتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وهذا عَليٌّ ناكِحًا ابنةَ أبي جَهلٍ! قال المِسورُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه حينَ تَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ مُضغةٌ مِنِّي، وإنَّما أكرَهُ أن يَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ وبنتُ عَدوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا، قال: فتَرَكَ عَليٌّ الخِطبةَ
خطَبَ عليٌّ ابْنةَ أبي جَهلٍ إلى عمِّها الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فاستَشارَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أعن حَسَبِها تَسأَلُني؟» قالَ عَليٌّ: قد أعلَمُ ما حسَبُها، ولكنْ أتأمُرُني بها؟ فقالَ: «لا، فاطِمةُ مُضْغةٌ منِّي، ولا أحسَبُ إلَّا وأنَّها تَحزَنُ أو تَجزَعُ»، فقالَ عَليٌّ: لا آتي شَيئًا تَكرَهُه
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جَهْلٍ [إلى عمِّها الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فاستَشارَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أعن حَسَبِها تَسأَلُني؟» قالَ عَليٌّ: قد أعلَمُ ما حسَبُها، ولكنْ أتأمُرُني بها؟ فقالَ: «لا، فاطِمةُ مُضْغةٌ منِّي، ولا أحسَبُ إلَّا وأنَّها تَحزَنُ أو تَجزَعُ»، فقالَ عَليٌّ: لا آتي شَيئًا تَكرَهُه.]
أنَّ عليًّا خطَبَ ابْنةَ أبي جَهلٍ، فقالَ له أهْلُها: لا نُزوِّجُكَ على ابْنةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «إنَّما فاطِمةُ مُضْغةٌ منِّي، فمَن آذَاها؛ فقدْ آذَاني»
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، وعندَهُ فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا سمعَت بذلِكَ فاطمةُ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبَناتِكَ، وَهَذا عليٌّ ناكحًا ابنةَ أبي جَهْلٍ، قالَ المسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسَمِعْتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي قد أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فحدَّثَني فَصدقَني، وإنَّ فاطمَةَ بنتَ محمَّدٍ بَضعةٌ منِّي، وأَنا أَكْرَهُ أن تفتِنوها، وإنَّها واللَّهِ لا تجتَمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عدوِّ اللَّهِ عندَ رجلٍ واحِدٍ أبدًا، قالَ: فنزلَ عليٌّ عَنِ الخِطبةِ
أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، وعِندَهُ فاطمةُ، ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سمِعَتْ بذلك فاطمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ له: إنَّ قَوْمَكَ يتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لِبَناتِكَ، وهذا علِيٌّ ناكِحٌ ابنةَ أبي جَهلٍ. قال المِسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثم قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطمةَ بِنتَ مُحمَّدٍ بَضْعةٌ مِنِّي، وأنا أكرَهُ أنْ تَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ وابنةُ عَدُوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا. قال: فتَرَكَ علِيٌّ الخِطبةَ
أنه دخل على فاطمة وحسن وحسين يبكيان فقال ما يبكيهما قالت الجوع فخرج علي فوجد دينارا بًالسوق فجاء إلى فاطمة فأخبرها فقالت اذهب إلى فلان اليهودي فخذ لنا دقيقا فجاء اليهودي فاشترى به فقال اليهودي أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول اللهِ قال نعم قال فخذ دينارك ولك الدقيق فخرج علي حتى جاء به فاطمة فأخبرها فقالت اذهب إلى فلان الجزار فخذ لنا بدرهم لحما فذهب فرهن الدينار بدرهم لحم فجاء به فعجنت ونصبت وخبزت وأرسلت إلى أبيها فجاءهم فقالت يا رسول اللهِ أذكر لك فإن رأيته لنا حلالا أكلناه وأكلت معنا من شأنه كذا وكذا فقال كلوا بًاسم الله فأكلوا فبينما هم مكانهم إذا غلام ينشد الله والإسلام الدينار فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعي له فسأله فقال سقط مني في السوق فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي اذهب إلى الجزار فقل له إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول لك أرسل إلي بًالدينار ودرهمك علي فأرسل به فدفعه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إليه
عن عليِّ بنَ أبي طالِبٍ أنهُ دخلَ علَى فاطمَةَ وحَسنٌ وحُسَيْنٌ يبكيانِ فقالَ ما يُبكيهما قالت الجوعُ فخرَج عليٌّ فوجدَ دينارًا بالسُّوقِ فجاءَ إلى فاطمةَ فأخبرَها فقالَت اذهَب إلى فلانٍ اليَهوديِّ فخُذ لَنا دقيقًا فجاءَ اليَهوديَّ فاشترى بِهِ فقالَ اليَهوديُّ أنتَ ختَنُ هذا الَّذي يزعمُ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ قالَ نعَم قالَ فخُذ دينارَكَ ولَكَ الدَّقيقُ فخرجَ عليٌّ حتَّى جاءَ بِهِ فاطمةَ فأخبرَها فقالت اذهَب إلى فلانٍ الجزَّارِ فخذ لَنا بدرهمٍ لحمًا فذَهَبَ فرَهَنَ الدِّينارَ بدرهَمِ لحمٍ فجاءَ بِهِ فعجَنتْ ونصَبتْ وخبزَتْ وأرسلَت إلى أبيها فجاءَهُم فقالَت يا رسولَ اللَّهِ أذكُرُ لَكَ فإن رأيتَهُ لَنا حلالًا أَكَلناهُ وأَكَلتَ معَنا مِن شأنِهِ كذا وَكَذا فقالَ كلوا باسمِ اللَّهِ فأَكَلوا فبينَما هُم مَكانَهُم إذا غلامٌ ينشُدُ اللَّهَ والإسلامَ الدِّينارَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدُعِيَ لَهُ فسألَهُ فقالَ سقَطَ منِّي في السُّوقِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا عليُّ اذهب إلى الجزَّارِ فقل لَهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ لَكَ أرسل إليَّ بالدِّينارِ ودرهمُكَ عليَّ فأرسلَ بِهِ فدفعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِ
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ دخَلَ على فاطمةَ، وحَسَنٌ وحُسَينٌ يَبكيانِ، فقال: ما يُبكيهما؟ قالت: الجوعَ، فخرجَ عليٌّ، فوجَدَ دينارًا بالسوقِ، فجاء إلى فاطمةَ فأخبَرَها، فقالت: اذهَبْ إلى فُلانٍ اليَهوديِّ فخُذْ لنا دَقيقًا، فجاء اليهوديَّ فاشترى به دَقيقًا، فقال اليهوديُّ: أنت خَتَنُ هذا الذي يَزعُمُ أنَّه رسولُ اللهِ؟ قال: نعَمْ، قال: فخُذْ دينارَكَ ولك الدَّقيقُ، فخرَجَ عليٌّ حتى جاءَ به فاطمةَ، فأخبَرَها، فقالت: اذهَبْ إلى فُلانٍ الجَزَّارِ فخُذْ لنا بدِرْهَمٍ لَحمًا، فذهَبَ فرَهَنَ الدينارَ بدِرهمِ لَحمٍ، فجاء به، فعجَنَتْ، ونصَبَتْ، وخَبَزتْ، وأرسَلَتْ إلى أبيها، فجاءَهم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أذكُرُ لك، فإنْ رأيتَه لنا حَلالًا أكَلْناه وأكَلْتَ معَنا، مِن شَأنِه كذا وكذا، فقال: كُلوا باسمِ اللهِ فأكَلوا، فبينا هم مَكانَهم إذا غُلامٌ يَنشُدُ اللهَ والإسلامَ الدينارَ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدُعِيَ له، فسَألَه، فقال: سقَطَ مني في السُّوقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، اذهَبْ إلى الجزَّارِ فقُلْ له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لك: أرسِلْ إليَّ بالدينارِ، ودِرْهَمُكَ علَيَّ فأرسَلَ به، فدفَعَه رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ– إليه
اجتَمَعَ عَليٌّ وجَعفَرٌ وزَيدُ بنُ حارِثةَ، فقال جَعفَرٌ: أنا أحَبُّكُم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال عليٌّ: أنا أحَبُّكُم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال زَيدٌ: أنا أحَبُّكُم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انطَلِقوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى نَسأَلَه، قال أُسامةُ: فجاؤوا يَستَأذِنونَه، فقال: «اخرُجْ فانظُرْ مَن هَؤُلاءِ،» فقُلتُ: هذا جَعفَرٌ وعَليٌّ وزَيدٌ، ما أقولُ: أبي، قال: «ائذَنْ لهُم» فدَخَلوا فقالوا: يا رَسولَ اللهِ مَن أحَبَّ إليك؟ قال: «فاطِمةُ» قالوا: نَسأَلُك عنِ الرِّجالِ، قال: «أمَّا أنتَ يا جَعفَرٌ فأَشبَهَ خَلقُك خَلقي، وخُلُقُك خُلُقي، وأنتَ مِنِّي وشَجَرَتي، وأمَّا أنتَ يا عَليُّ فخَتَني وأبو ولَدي، وأنا مِنك وأنتَ مِنِّي، وأمَّا أنتَ يا زَيدُ فمَولايَ، وأنتَ مِنِّي وأحَبُّ القَومِ -أعني- إليَّ»
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَكاتِه الَّتي قُبِضَ فيها فإذا فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها عندَ رأسِه قال فبَكَتْ حتَّى ارتفَع صوتُها فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَه إليها فقال حبيبتي فاطمةُ ما الَّذي يُبكِيكِ فقالت أخشى الضَّيْعةَ بعدَك فقال يا حبيبتي أمَا علِمْتِ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلع إلى الأرضِ اطِّلاعةً فاختار منها أباكِ فبعَثه برسالتِه ثمَّ اطَّلع اطِّلاعةً إلى الأرضِ فاختار منها بَعْلَكِ وأوحى إليَّ أنَّ أُنكِحَكِ إيَّاه يا فاطمةُ ونحنُ أهلُ بيتٍ قد أعطانا اللهُ سبْعَ خِصالٍ لم تُعْطَ لأحدٍ قَبْلَنا ولا تُعطى أحدًا بعدَنا أنا خاتَمُ النَّبيِّين وأكرمُ النَّبيِّين على اللهِ وأَحَبُّ المخلوقين إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وأنا أبوكِ ووصيِّي خيرُ الأوصياءِ وأحَبُّهم إلى اللهِ وهو بَعْلُكِ وشهيدُنا خيرُ الشُّهداءِ وأَحَبُّهم إلى اللهِ وهو عمُّكِ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وعَمُّ بَعْلِك ومِنَّا مَن له جَناحان أخضَرانِ يطيرُ مع الملائكةِ في الجنَّةِ حيثُ شاء وهو ابنُّ عمِّ أبيكِ وأخو بَعْلِك ومِنَّا سِبْطا هذه الأمَّةِ وهما ابناكِ الحَسَنُ والحُسَينُ وهما سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ وأبوهما والَّذي بعَثني بالحقِّ خيرٌ منهما يا فاطمةُ والَّذي بعَثني بالحقِّ إنَّ منهما مَهْدِيَّ هذه الأمَّةِ إذا صارتِ الدُّنيا هَرْجًا ومَرْجًا وتظاهرتِ الفِتنُ وتقطَّعتِ السُّبُلُ وأغار بعضُهم على بعضٍ فلا كَبيرَ يَرحَمُ صغيرًا ولا صغيرَ يُوقِرُ كبيرًا فيبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عندَ ذلك منهما مَن يفتَحُ حُصونَ الضَّلالةِ وقلوبًا غُلْفًا يقومُ بالدِّين آخرَ الزَّمانِ كما قُمْتُ به في أوَّلِ الزَّمانِ ويملأُ الدُّنيا عَدْلًا كما مُلِئَتْ جَورًا يا فاطمةُ لا تَحْزني ولا تبكي فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرحَمُ بكِ وأرْأَفُ عليكِ مِنِّي وذلك لِمكانِكِ مِن قلبي وزوَّجَكِ اللهُ زَوْجًا وهو أشرفُ أهلِ بيتِكِ حَسَبًا وأكرمُهم منصِبًا وأرحمُهم بالرَّعيَّةِ وأعدلُهم بالسَّويَّةِ وأبصرُهم بالقضيَّةِ وقد سألْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أن تكوني أوَّلَ مَن يَلحَقُني مِن أهلِ بيتي قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه فلمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم تَبْقَ فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها بعدَه إلَّا خمسةً وسبعين يومًا حتَّى ألحَقَها اللهُ عزَّ وجلَّ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولهِ عزَّ وجَلَّ: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا قال: مرِضَ الحسنُ والحُسَيْنُ فعادَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعادَهُما عُمومَةُ العَربِ فقالوا يا أبا الحسَنِ- ورواهُ جابرٌ الجعفيُّ عن قُنبرٍ مولى عليٍّ قالَ مرضَ الحسنُ والحُسَيْنُ حتَّى عادَهُما أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا أبا الحسَنِ- رجعَ الحديثُ إلى حديثِ ليثِ بنِ أبي سُلَيْمٍ- لو نذَرتَ عن ولدك نذراً وَكُلُّ نذرٍ ليسَ لَهُ وفاءٌ فليسَ بشيءٍ. فقالَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إن برأَ ولدي صُمتُ للَّهِ ثلاثةَ أيَّامٍ شُكْرًا. وقالت جاريةٌ لَهُم نوبيَّةٌ إن برأَ سيِّدايَ صمتُ للَّهِ ثلاثةَ أيَّامٍ شُكْرًا. وقالت فاطمةُ مثلَ ذلِكَ. وفي حديثِ الجعفيِّ فقالَ الحسنُ والحُسَيْنُ علينا مثلَ ذلِكَ فأُلْبِسَ الغلامانِ العافيةَ وليسَ عندَ آلِ محمَّدٍ قليلٌ ولا كثيرٌ فانطلقَ عليٌّ إلى شَمعونِ بنِ حاريًا الخيبريِّ وَكانَ يَهوديًّا فاستقرضَ منهُ ثلاثةَ أصوعٍ من شعيرٍ فجاءَ بِهِ فوضعَهُ ناحيةَ البيتِ فقامت فاطمةُ إلى صاعٍ فطَحنتهُ واختبَزتهُ وصلَّى عليٌّ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ أتى المنزلَ فوُضِعَ الطَّعامُ بينَ يديهِ. وفي حديثِ الجعفيِّ فقامتِ الجاريةُ إلى صاعٍ من شعيرٍ فخبزت منهُ خمسةَ أقراصٍ لِكُلِّ واحدٍ منهم قُرصٌ فلمَّا مضى صيامُهُمُ الأوَّلُ وضعَ بينَ أيديهمُ الخبزُ والملحُ الجريشُ إذ أتاهم مسكينٌ فوقفَ بالبابِ وقالَ السَّلامُ عليكم أَهْلَ بيتِ محمَّدٍ- في حديثِ الجعفيِّ- أَنا مسكينٌ من مساكينَ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا واللَّهِ جائعٌ أطعِموني أطعمَكُمُ اللَّهُ على موائدِ الجنَّةِ. فسمعَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأنشأَ يقولُ : فاطمَ ذاتَ الفضلِ واليقينْ * يا بنتَ خيرِ النَّاسِ أجمعينْ *أما ترينَ البائسَ المسكينْ * قد قامَ بالبابِ لَهُ حَنينْ *يشكو إلى اللَّهِ ويستَكينْ * يشكو إلينا جائعٌ حزينْ * كلُّ امرئٍ بِكَسبِهِ رَهينْ * وفاعلُ الخيراتِ يَستبينْ *موعدُنا جنَّةُ علِّيِّينْ * حرَّمَها اللَّهُ على الضَّنينْ * وللبخيلِ موقفٌ مَهينْ * تَهْوي بِهِ النَّارُ إلى سجِّينْ * شرابُهُ الحميمُ والغِسلينْ * من يفعلِ الخيرَ يقُم سمينْ * ويدخلُ الجنَّةَ أيَّ حينْ فأنشأت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تقول: أمرُكَ عندي يا ابنَ عمٍّ طاعَهْ * ما بي من لؤمٍ ولا وضاعَهْ *عدلتُ في الخبزِ لَهُ صناعَهْ * أطعمُهُ ولا أبالي السَّاعَهْ * أرجو إذا أشبعتُ ذا المجاعَهْ * أن ألحقَ الأخيارَ والجماعَهْ * وأدخلَ الجنَّةَ لي شفاعَهْ فأطعموهُ الطَّعام، ومَكَثوا يومَهُم وليلتَهُم لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراح، فلمَّا أن كانَ في اليَومِ الثَّاني قامَت إلى صاعٍ فطحنتهُ واختبزته، وصلَّى عليٌّ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، ثمَّ أتى المنزلَ فوضعَ الطَّعامُ بينَ أيديهم، فوقفَ بالبابِ يتيمٌ فقال: السَّلامُ عليكم أَهْلَ بيتِ محمَّدٍ، يتيمٌ من أولادِ المُهاجرينَ استُشْهِدَ والدي يومَ العقبة. أطعموني أطعمَكُمُ اللَّهُ على موائدَ الجنَّة. فسمعَهُ عليٌّ فأنشأَ يقول: فاطمَ بنتَ السَّيِّدِ الكريمْ * بنتَ نبيٍّ ليسَ بالزَّنيمْ * لقد أتى اللَّهُ بذي اليتيمْ * مَن يرحمِ اليومَ يَكُن رحيمْ * ويدخلِ الجنَّةَ أي سليمْ * قد حُرِّمَ الجنَّةُ للَّئيمِ * ألَّا يجوزَ الصِّراطَ المستقيمْ * يزلُّ في النَّارِ إلى الجحيمْ *شرابُهُ الصَّديدُ والحميمْ فأنشأت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تقول: أطعمُهُ اليومَ ولا أبالي * وأوثرُ اللَّهَ على عيالي * أمسوا جياعًا وَهُم أشبالي * أصغرُهُم يُقتَلُ في القتالِ * بكر بلا يقتلُ باغتيالِ * يا وَيلُ للقاتلِ مع وبالِ * تَهْوي بِهِ النَّارُ إلى سفالِ * وفي يديهِ الغلُّ والأغلالِ *كبولةٍ زادت على الأَكْبالِ فأطعَموهُ الطَّعامَ ومَكَثوا يومينِ وليلتينِ لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراح، فلمَّا كانت في اليومِ الثَّالثِ قامت إلى الصَّاعِ الباقي فطحنتهُ واختبزته، وصلَّى عليٌّ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، ثمَّ أتى المنزل، فوضعَ الطَّعامُ بينَ أيديهم، إذ أتاهم أسيرٌ فوقفَ بالبابِ فقال: السَّلامُ عليكم أَهْلَ بيتِ محمَّدٍ، تأسرونَنا وتشدُّونَنا ولا تطعمونَنا! أطعموني فإنِّي أسيرُ محمَّدٍ. فسمعَهُ عليٌّ فأنشأَ يقول: فاطمُ يا بنتَ النَّبيِّ أحمد * بنتَ نبيٍّ سيِّدٍ مسوَّد * سمَّاهُ اللَّهُ فَهوَ محمَّد * قد زانَهُ اللَّهُ بحسنٍ أغيَدْ* هذا أسيرٌ للنَّبيِّ المُهْتدْ * مثقَّلٌ في غلِّهِ مقيَّدْ * يشكو إلينا الجوعَ قد تمدَّدْ * من يطعمِ اليومَ يَجِدْهُ في غَدْ * عندَ العليِّ الواحدِ الموحَّدْ * ما يزرعُ الزَّارعُ سوفَ يحصُدْ * أعطيهِ لا لا تجعليهِ أقعَدْ فأنشأت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تقول: لم يبقَ مِمَّا جاءَ غيرُ صاعْ * قد ذَهَبت كفِّي معَ الذِّراعْ * ابنايَ واللَّهِ هما جياعْ * يا ربِّ لا تترُكُهُما ضياعْ * أبوهما للخيرِ ذو اصطناعْ * يصطنعُ المعروفَ بابتداعْ * عبلُ الذِّراعينِ شديدُ الباعْ * وما على رأسيَ من قناعْ * إلَّا قناعًا نسجُهُ أنساعْ فأعطوهُ الطَّعامَ ومَكَثوا ثلاثةَ أيَّامِ ولياليها لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراح، فلمَّا أن كانَ في اليومِ الرَّابع، وقد قضى اللَّهُ النَّذرَ أخذَ عليٌّ بيدِهِ اليمنى الحسن، وبيده اليسرى الحسين، وأقبل نحوَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُم يرتعشونَ كالفراخِ من شدَّةِ الجوعِ، فلمَّا أبصرَهُم رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يا أبا الحسنِ ما أشدَّ ما يسوؤني ما أرى بِكُمُ انطلق بنا إلى ابنتي فاطمةَ فانطلقوا إليها وَهيَ في محرابِها، قد لصقَ بطنُها بظَهْرِها، وغارَت عيناها مِن شدَّةِ الجوع، فلمَّا أن رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعرفَ المجاعةَ في وجهِها بَكَى وقال: وا غَوثاه يا اللَّه، أَهْلُ بيتِ محمَّدٍ يموتونَ جوعًا فَهَبطَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ وقال: السَّلامُ عليك، ربُّكَ يقرئُكَ السَّلامَ يا محمَّد، خذهُ هَنيئًا في أَهْلِ بيتِكَ. قال: وما آخُذُ يا جبريلُ فأقرأهُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ إلى قولِهِ: وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا
كانت فاطِمةُ تُذْكَرُ لرسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إلَّا صَدَّ عنه، حتَّى يَئِسوا منها، فلقِيَ سَعْدُ بنُ معاذٍ عَلِيًّا، فقال: إنِّي واللَّهِ ما أرى رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْبِسُهَا إلَّا عليك. فقال له عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَلِمَ ترى ذلك؟ [فواللَّهِ] ما أنا بأحَدِ الرَّجُلَيْنِ: ما أنا بصاحِبِ دُنْيَا يَلْتَمِسُ ما عندي، وقد عَلِمَ ما لي صفراءُ ولا بيضاءُ، وما أنا بالكافرِ الذي يُترَفَّقُ بها عن دينِه! - يعني يَتألَّفُه بها - إنِّي لأوَّلُ مَن أسلَم! فقال سعدٌ: إنِّي أعزِمُ عليك لتُفَرِّجَنَّها عنِّي ; فإنَّ لي في ذلك فَرَجًا. قال: أقولُ ماذا؟ قال: تقولُ: جِئْتُ خاطبًا إلى اللهِ وإلى رسولِه فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [قال: فانطلَق وهو ثَقيلٌ حَصِرٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " كأنَّ لك حاجةً يا علِيُّ " فقال: أجَلْ جِئْتُك خاطبًا إلى اللهِ وإلى رسولِ اللهِ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ] فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " مَرْحَبًا ". كَلِمةٌ ضعيفةٌ. ثم رجَع إلى سعدٍ، فقال له: قد فعَلْتُ الذي أمَرْتني به، فلم يزِدْ عليَّ أن رحَّب بي كَلِمةً ضعيفةً. فقال سعدٌ: أَنْكَحَك والذي بعثَه بالحقِّ، إنَّه لا خُلْفَ ولا كَذِبَ عندَه، أعزِمُ عليك لتأتيَنَّه غَدًا، فَلَتَقولَنَّ: يا نبيَّ اللهِ، متى تَبْنيني؟ فقال عليٌّ: هذه أشَدُّ عليَّ مِنَ الأُولى، أوَلا أقولُ يا رسولَ اللهِ حاجتي؟ قال: قُلْ كما أمَرْتُك، فانطلَق عليٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، متى تَبْنيني؟ قال: " اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ ". ثُمَّ دعا بِلالًا، فقال: " يا بلالُ، إنِّي قد زوَّجْتُ ابنَتي ابنَ عمِّي، وأنا أُحِبُّ أن يكونَ مِن سُنَّةِ أمَّتي الطَّعامُ عندَ النِّكاحِ، فَأْتِ الغَنَمَ، فخُذْ شاةً وأربعةَ أمْدادٍ، واجْعَلْ لي قَصْعةً أجمَعُ عليها المُهاجرين والأنصارَ، فإذا فرَغْتَ فآذِنِّي ". فانطلَق ففعَل ما أمَره به، ثم أتاه بقَصْعةٍ فوضَعها بينَ يدَيه، فطعَن رسولُ اللِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رأسِها، وقال: " أدخِلِ النَّاسَ عليَّ زُفَّةً زُفَّةً، ولا تُغادِرَنَّ زُفَّةٌ إلى غيرِها ". - يعني إذا فرَغَتْ زُفَّةٌ فلا يعودون ثانيةً -. فجعَل النَّاسُ يرِدُونَ، كلَّما فرَغَتْ زُفَّةٌ وَرَدَتْ أخرى، حتَّى فرَغ النَّاسُ. ثمَّ عمَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ما فضَل منها، فتفَل فيه وبارَك، وقال: " يا بِلالُ، احمِلْها إلى أُمَّهاتِك، وقُلْ لهُنَّ: كُلْنَ وأطْعِمْنَ مَن غَشِيَكُنَّ ". ثم قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَل على النِّساءِ، فقال: " إنِّي زوَّجْتُ بِنتي ابنَ عمِّي، وقد علِمْتُنَّ مَنزِلتَها منِّي، وأنا دافِعُها إليه فدونَكُنَّ ". فقُمْنَ النِّساءُ فَغَلَّفْنَها مِن طيبِهِنَّ، وألبَسْنَها مِن ثيابِهنَّ، وحَلَّيْنَها مِنْ حُلِيِّهِنَّ، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل، فلمَّا رأَيْنَه النِّساءُ ذَهَبْنَ، وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتْرٌ، وتخلَّفَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " على رِسْلِكِ، مَن أنت؟ ". قالت: أنا التي أحرُسُ ابنتَك، إنَّ الفتاةَ ليلةَ بِنائِها لابُدَّ لها مِنِ امرأةٍ [تكونُ] قريبةً منها، إنْ عرَضَتْ لها حاجةٌ أو أرادَتْ أمْرًا أفْضَتْ بذلك إليها. قال: " فإنِّي أسالُ إلهي أن يحرُسَكِ مِن بينِ يدَيكِ ومِنْ خَلْفِكِ، وعن يمينِكِ وعن شِمالِكِ، مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ". ثُمَّ صرَخ بفاطمةَ فأقبَلَتْ، فلمَّا رأَتْ عَليًّا جالِسًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم[حَصِرَتْ] بَكَتْ، فخَشِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ بُكاؤها أنَّ عليًّا لا مالَ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " ما يُبكيكِ؟ ما أَلَوْتُكِ في نفسي، وقد أصَبْتُ لكِ خيرَ أهلي، والَّذي نفسي بيدِه لقد زوَّجْتُكِ سعيدًا في الدُّنيا، وإنَّه في الآخِرةِ لَمِنَ الصَّالحينَ ". فَلانَ منها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " يا أسماءُ، ائتيني بالمِخْضَبِ [فامْلَئيه ماءً] ". فأتَتْ أسماءُ بالمِخْضَبِ، فمَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ومسَح في وجهِه وقَدَمَيه، ثُمَّ دعا فاطمةَ، فأخَذ كَفًّا مِن ماءٍ فضرَب به على رأسِها، وكَفًّا بينَ ثَدْيَيْها، ثُمَّ رشَّ جِلْدَه وجِلْدَها، ثم التَزَمها، فقال: " اللهمَّ إنَّها مِنِّي وإنِّي منها، اللهمَّ كما أذهَبْتَ عنِّي الرِّجْسَ وطَهَّرْتَني فطَهِّرْها ". ثُمَّ دعا بمِخْضَبٍ آخَرَ، ثُمَّ دعا عَليًّا، فصنَع به كما صنَع بها، ثُمَّ دعا له كما دعا لها، ثُمَّ قال لهما: " قُومَا إلى بيتِكما، جمَع اللهُ بينَكما [وبارَك] في سِرِّكُما، وأصلَح بالَكما ". ثُمَّ قام وأغْلَق عليهما بابَهما بيدِه. قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: فأخْبَرَتْني أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها أنَّها رَمَقَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يزَلْ يدعو لهما خاصَّةً، لا يَشْرَكُهما في دُعائِه أحَدًا حتَّى توارى في حُجْرَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
كانت فاطِمةُ تُذكَرُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا يَذكُرُها أحَدٌ إلَّا صَدَّ عنه، فيَئِسوا مِنها، فلقيَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: إنِّي واللهِ ما أراه يَحبسُها إلَّا عليك، فقال: ما أنا بأحَدِ الرَّجُلينِ، ما أنا بصاحِبِ دُنيا يَلتَمِسُها مِنِّي وقد عَلمَ: ما لي صَفراءُ ولا بَيضاءُ، وما أنا بالكافِرِ الذي يَتَرَفَّقُ بها عن دينِه. يُعنى مُبالغةً بها. إنِّي لأوَّلُ مَن أسلَمَ، فقال سَعدٌ: عَزَمتُ عليها لتُفرِّجُها عنِّي؛ فإنَّ لي في ذلك فرَجًا، ماذا أقولُ؟! قال: تَقولُ: جِئتُ خاطِبًا إلى اللهِ وإلى رَسولِه. فقال النَّبيُّ مِن كَلمةٍ ضَعيفةٍ، ثُمَّ رَجَعَ إلى سَعدٍ، فقال له: لم يَزِدْ على أن رَحَّب بي، كَلمةً ضَعيفةً، قال: أُنكِحُك، والذي بَعَثَه بالحَقِّ إنَّه لا خُلفَ ولا كَذِبَ عِنده، أعزِمُ عليك، فلتَأتينَّه غَدًا، فأتاه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مَتى؟ قال: اللَّيلةَ إن شاءَ اللهُ. ثُمَّ دَعا ثَلاثًا، فقال: زوَّجتُ ابنَتي ابنَ عَمِّي، وأنا أحِبُّ أنِّي يكونَ سُنَّةُ أمَّتي الطَّعامَ عِندَ النِّكاحِ، فخُذْ شاةً وأربَعةَ أمدادٍ، واجعَلْ قَصعةً اجمَعْ عليها المُهاجِرينَ والأنصارَ، فإذا فرَغتَ فآذِنِّي. ففعَل، ثُمَّ أتاه بقَصعةٍ فوضَعَها بَينَ يَدَيه، فطَعنَ في رَأسِها، وقال: أدخِلِ النَّاسَ رَفَّةً بَعدَ رَفَّةٍ، فجَعَلوا يَرِدُونَ، كُلَّما فرَغَت رَفَّةٌ ورَدَت أُخرى حتَّى فرَغوا. ثُمَّ عَمَدَ إلى ما فضَل مِنها، فتَفَل فيها، فوضَعَها بَينَ يَدَيه وبارَكَ، وقال: احمِلْها إلى أُمَّهاتِك، وقُل لهنَّ: كُلْنَ وأطعِمنَ مَن غَشيَكُنَّ، ثُمَّ قامَ فدَخَل على النِّساءِ، فقال: زوَّجتُ بنتي ابنَ عَمِّي، وقد عَلِمتُنَّ مَنزِلَها مِنِّي، وأنا دَافِعُها إليه، فدونَكُنَّ، فقُمنَ فطَيِّبنَها مِن طيبِهنَّ وألبِسنَها مِن ثيابِهنَّ، وحُليِّهنَّ، فدَخَل، فلمَّا رَأته النِّساءُ ذَهَبنَ، وتَخَلَّقَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، فقال: على رِسْلك، مَن أنتِ؟ قالت: على رِسلِك مَن أنتَ؟ قالت: أنا التي أحرُسُ ابنَتَك، إنَّ الفتاةَ ليلةَ زِفافِها لا بُدَّ لها مِنِ امرَأةٍ قَريبةٍ مِنها إن عَرَضَت لها حاجةٌ، أو أرادَت أمرًا أفضَت إليها به، قال: فإنِّي أسألُ إلهي أن يَحرُسَك مِن بَينِ يَدَيك ومِن خَلفِك، وعن يَمينِك وشِمالِك مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ثُمَّ خَرَجَ بفاطِمةَ، فلمَّا رَأت عَليًّا بَكَت، فخَشي المُصطَفى أن يَكونَ بُكاؤُها أنَّ عَليًّا لا مالَ له! فقال: ما يُبكيك؟! ما ألومُك في نَفسي، وقد أصَبتُ لك خَيرَ أهلي، والذي نَفسي بيَدِه لقد زَوَّجتُك سَيِّدًا في الدُّنيا وفي الآخِرةِ لمَنِ المُصلِحينَ، فدَنا مِنها.. قال: آتيني بالمِخضَبِ فأميليه، فأتَت أسماءُ به فمَجَّ فيه، ثُمَّ دَعا فاطِمةَ فأخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ فضَرَبَ على رَأسِها وبَينَ قدَمَيها، ثُمَّ التَزَمَها فقال: اللهُمَّ إنَّها مِني، وإنِّي مِنها، اللهُمَّ كَما أذهَبتَ عنِّي الرِّجسَ وطَهَّرتَني فطَهِّرْها، ثُمَّ دَعا بمِخضَبٍ آخَرَ فصَنَعَ بعليٍّ كَما صَنَعَ بها ثُمَّ قال: قُوما، جَمَعَ اللهُ شَملَكُما، وأصلَح بالكُما، ثُمَّ قامَ وأغلقَ عليهما بابَه
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسجدَه فقال أين فلانُ ابنُ فلانٍ فجعلَ ينظرُ في وجوهِ أصحابِهِ ويتفقَّدُهُم ويبعثُ إليهم حتَّى توافَقوا عندَهُ فلمَّا توافَقوا عندَهُ حمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنِّي محدِّثُكُم بحديثٍ فاحفظوهُ وعوهُ وحدِّثوا بِهِ من بعدَكُم أنَّ اللَّهَ اصطفى من خلقِهِ خلقًا ثمَّ تلا اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ خلقًا يدخلُهُمُ الجنَّةَ وإنِّي أصطفي منهم من أحبُّ أن أصطفيَهُ ومؤاخٍ بينَكُم كما آخى اللَّهُ بينَ الملائِكَةِ فقُم يا أبا بَكرٍ فإنَّ لَكَ عندي يدًا أنَّ اللَّهَ يجزيكَ بِها ولو كنتُ متَّخذًا خليلًا لاتَّخذتُكَ خليلًا فأنتَ منِّي بمنزلةِ قميصي من جسدي ثمَّ قالَ ادنُ يا عمرُ فدَنا منهُ فقالَ لقد أدرَكتَ شديدَ الشَّغبِ علينا يا أبا حفصٍ فدعوتُ اللَّهَ أن يعزَّ الإسلامَ بِكَ أو بأبي جَهلِ بنِ هشامٍ ففعلَ اللَّهُ ذلِكَ بِكَ وَكُنتَ أحبَّهما إلى اللَّهِ فأنتَ معي في الجنَّةِ ثالثُ ثلاثةٍ من هذِهِ الأمَّةِ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ أبي بَكرٍ ثمَّ دعا عثمانَ فقالَ ادنُ منِّي يا أبا عمرٍو فلم يزل يدنو منهُ حتَّى التصَقت رُكبتُهُ برُكبتِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السَّماءِ وقالَ سبحانَ اللَّهِ العظيمِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ نظرَ إلى عثمانَ كانت أزارُهُ محلولةً فزرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ ثمَّ قالَ اجمع عطفي ردائِكَ على نحرِكَ ثم قال إن لك شأنًا في أَهلِ السَّماءِ أنتَ مِمَّن يردُ على حوضي أوداجُكَ تشخبُ دمًا إذ هاتفٌ منَ السَّماءِ إلا أنَّ عثمانَ أميرٌ على كلِّ خاذِلٍ ثمَّ تنحَّى عنهُ ثم دعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فقالَ أمينُ اللَّهِ وتُسمَّى بالسماءِ الأمينُ يسلِّطُكَ اللَّهُ على مالِكَ بالحقِّ أما إنَّ لَكَ عندي دعوةٌ قد دعوتُ لَكَ بِها وقد اختبأتُها قال خَرْها لي يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ حمَّلتَني يا عبدَ الرَّحمنِ أمانةً أَكثرَ اللَّهُ مالَكَ وجعلَ يقولُ بيدِهِ هَكَذا وَهَكذا يحثو بيدِهِ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ عثمانَ ثمَّ دعا طلحةَ والزُّبَيرَ فقالَ لَهُما ادنُوَا منِّي فدنَوا منه فقال لهما أنتُما حواريَّ كحوارِيِّ عيسى ابنِ مريمَ ثمَّ آخى بينَهُما ثمَّ دعا عمَّارَ بنَ ياسرٍ وسعدًا فقالَ يا عمَّارُ تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ سعدٍ ثم دعا عُوَيمرَ وأبا الدَّرداءِ وسلمانَ الفارسِيَّ فقالَ يا سلمانُ أنتَ من أَهلِ البيتِ وقد آتاكَ اللَّهُ العلمَ الأوَّلَ والعِلمَ الآخرَ والكتابَ الأوَّلَ والكتابَ الآخرَ ثُمَّ قالَ ألا ارشَدْ يا أبا الدَّرداءِ قالَ بلى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ إن تنفِذهُم يُنفِذوكَ وإن ترَكتَهُم لا يترُكوكَ وإن تَهربْ منهم يدرِكوكَ فأقرِضهم عرضَكَ ليومِ فقرِكَ واعلم أنَّ الخيرَ أمامَكَ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ سلمانَ ثمَّ نظرَ في وجوهِ أصحابِهِ فقالَ أبشِروا وقَرُّوا عينًا أنتُم أوَّلُ مَن يردُ عليَّ حوضي وأنتُم في أعلى الغرفِ فقالَ لَهُ عليٌّ لقد ذَهَبَت روحي وانقطعَ ظَهري حينَ رأيتُكَ فعلتَ بأصحابِكَ غَيري فإن كانَ هذا من سُخطٍ عليَّ فلَكَ العُتبى والكَرامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي بعثَني بالحقِّ ما أخَّرتُكَ إلا لنَفسي وأنتَ منِّي بمنزِلَةِ هارونَ مِن موسى غير أنَّهُ لا نبيَّ بعدي وأنتَ أخي ووارِثي قالَ وما أرِثُ منكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ ما أورثتِ الأنبياءُ قبلي قالَ ما هوَ قالَ كتابَ ربِّهم وسنَّةَ نبيِّهم وأنتَ معي في قصري في الجنَّةِ معَ فاطمةَ ابنتي ثُمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ المتحابِّينَ في اللَّهِ ينظرُ بعضُهُم إلى بعضٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تجتمع ابنة رسول الله وابنة عدو اللهلا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو اللهينقطع يوم القيامة الأنساب والأسبابسنة أمتي الطعام عند النكاحينقطع يوم القيامة الأنسابالنبي صلى الله عليه وسلماللهم إنها مني وإني منهالا نريد جزاء ولا شكورامسكينا ويتيما وأسيراكتاب ربهم وسنة نبيهمالغلام ينشد الدينارحمزة بن عبد المطلبلا آتي شيئا تكرههنشد الله والإسلاموصيي خير الأوصياءنسبي وسببي وصهرييقبضني ما قبضهايبسطني ما بسطهاالمسور بن مخرمةعلي بن أبي طالبأكره أن يفتنوهاإلا نسبي وسببيكلوا باسم اللهأشبه خلقك خلقيسبطا هذه الأمةمهدي هذه الأمةصوم ثلاثة أيامأسماء بنت عميسالأنساب تنقطعتنقطع الأنسابالحسن والحسينأحب القوم إليجناحان أخضرانفضل أهل البيتهارون من موسىالفئة الباغيةابنة أبي جهلخاتم النبيينإطعام الطعامبنت أبي جهلرهن الدينارسعد بن معاذطعام النكاحلا نبي بعديحسن بن حسننسبي وسببيأخي ووارثيشديد الشغبرسول اللهلوجه اللهأمين اللهمضغة منيلا نزوجكبضعة منيسبع خصالأبو جهلاليهوديالدينارأهل بيتعلى حبهآل محمدأبو بكريقبضنييبسطنيالعتمةالمسورالخطبةتأمرنيالجزارالغلامالضيعةفاطمةشيعتيآذاهاآذانيالجوعدينارالرهنمولايالنذرطهرهاحواريمضغةنسبيسببيصهريبضعةشجنةتسألتجزعتزوجخطبةفتنةحسينجعفرختنيزوجتمخضبزواجدعاء
تخريج حديث فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








