أحاديث عن: بعثت بالحصاد ولم أبعث بالزراعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بعثت بالحصاد ولم أبعث بالزراعة
وأنا نبيُّ الملحَمةِ بُعِثتُ بالحصادِ ولم أبعَثْ بالزِّراعَةِ
أنَّ عُمَرَ رَأى على رَجُلٍ مِن آلِ عُطارِدٍ قَباءً مِن ديباجٍ أو حَريرٍ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَوِ اشتَرَيتَه، فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ له، فأُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةٌ سِيَراءُ، فأرسَلَ بها إليَّ، قال: قُلتُ: أرسَلتَ بها إليَّ، وقد سَمِعتُكَ قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَمتِعَ بها. وفي روايةٍ: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَنتَفِعَ بها، ولَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها
أُهديَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةُ سيَراءَ، فبَعَثَ بها إلَيَّ فلَبِستُها، فعَرَفتُ الغَضَبَ في وجههِ، فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إلَيك لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إلَيك لتُشَقِّقَها خُمُرًا بينَ النِّساءِ. في حَديثِ مُعاذٍ، فأمَرَني فأطَرتُها بينَ نِسائي. وفي حَديثِ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ: فأطَرتُها بينَ نِسائي، ولَم يَذكُرْ: فأمَرَني
يا أيُّها النَّاسُ من وَلِي منكم عملًا فحجب بابَه عن ذي حاجةٍ للمسلمين حجبه اللهُ أن يلِجَ بابَ الجنَّةِ ومن كانت همَّتُه الدُّنيا حُرِّم عليه جواري فإنِّي بُعِثتُ بخرابِ الدُّنيا ولم أُبعَثْ بعِمارتِها
أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ بقيَّةَ شوَّالٍ وذا القعدةِ وذا الحجَّةِ ووَلي تلك الحِجَّةُ والمُحرَّمُ ثم بعثَ أصحابَ بئرَ معونةَ في صفرٍ على رأسِ أربعةِ أشهُرٍ من أُحُدٍ فكان من حديثِهِم كما حدَّثني إسحاقُ عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ حزْمٍ وغيرُهُم من أهلِ العلمِ قالوا قدِمَ أبو بَراءٍ عامرُ بنُ مالكِ بنُ جعفرٍ ملاعِبُ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُسلِمْ ولم يَبْعُد من الإسلامِ وقال يا محمدُ لو بعثتَ رجلًا من أصحابِكَ يدعوهُم إلى أمرِكَ رجوتُ أن يستجيبوا لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أخشى عليهم أهلَ نجدٍ فقال أبو براءٍ أنا لهم جارٌ فابْعَثْهُم فلْيدعوا الناسَ إلى أمرِكَ فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المنذرَ بنَ عمرو أخا بني ساعدةَ بنِ الخزرجِ المُعنَقِ ليموتَ في أربعينَ رجلًا من المسلمينَ من خيارِهِم منهم الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ وحَرَامُ بنُ مِلحانٍ أخو بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ وعُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميُّ ونافِعُ بنُ بُديْلِ بنِ ورقاءَ الخُزَاعِيُّ وعامرُ بنُ فُهَيْرةُ مولى أبي بكرٍ ورجالًا مُسَمَّوْنَ من خيارِ المسلمينَ فساروا حتى نزلوا بئرَ معونةَ وهي بئرُ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةُ بني سُلَيْمٍ كِلا البلَدَيْنِ منها قريبٌ وهي من بني سُلَيْمٍ أقربُ فلمَّا نزلوا بعثوا حَرَامَ بنَ مِلحانَ بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عامرِ بنِ الطُّفيلِ فلمَّا أتاهُم لم ينظرْ في كتابِه حتى غَدَا على الرجلِ فقتَلَه ثم اسْتصْرَخَ بني عامرٍ فأبَوْا أن يُجيبوهُ إلى ما دعاهم وقالوا لن نَخفِرَ أبا براءٍ وقد عقدَ لهم عقدًا وجوارا فاستَصْرخَ عليهم قبائلَ من بني سُلَيْمٍ عَصِيَّةَ ورَعْلًا وذَكْوانَ فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشَوْا القومَ فأحاطوا بهم في رِحالِهم فلمَّا رأَوْهُم أخذوا أسيافَهُم فقاتلوا حتى قُتِلُوا عن آخرِهِم إلَّا كعبَ بنَ زيدٍ أخو بني دينارَ بنِ النَّجَّارِ فإنَّهم تركوه وبه رَمَقٌ فارْتَثَّ من بينِ القتلى فعاشَ حتى قُتِلَ يومَ الخندقِ وكان في السَّرْحِ عمرو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ورجلٌ من الأنصارِ أخو بني عمرو بنُ عوفٍ فلم يُنْبِئْهُما بِمُصابِ إخوانِهما إلَّا الطَّيْرُ تحومُ على العسكرِ فقالا واللهِ إنَّ لهذا الطَّيْرِ لشأْنًا فأقبلا لِينظُرَا فإذا القومُ في دمائِهِم وإذا الخيلُ التي أصابَتْهُم واقفةٌ فقال الأنصارِيُّ لِعمرو بنِ أُمَيَّةَ ما ترى قال أرى أن نلحقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرَهُ الخبرَ فقال الأنصاريُّ لكنِّي ما كنتُ لأرغبَ بنفسي عن موطنٍ قُتِلَ فيه المنذِرُ بنُ عمرٍو وما كنتُ لتخبرني عنه الرِّجالُ فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وأخذوا عمرو بنَ أُمَيَّةَ أسيرًا فلمَّا أخبرَهُم أنَّه من مضرَ أطلقَه عامرُ بنُ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصِيَتَه وأعتقَه عن رقبةٍ زعمَ أنَّها على أُمِّه فخرجَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ حتى إذا كان بالقَرْقَرَةِ من صدرِ قناة أتاه رجلانِ من بني عامرٍ نزلا في ظِلٍّ هو فيه وكان للعامِرِيِّينَ عقدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِِوارٌ فلم يعلمْ به عمرو بنُ أُمَيَّةَ وقد سأَلَهُما حينَ نزلَ مِمَّن أنتُما قالا من بني عامرٍ فأَمْهَلْهُما حتى ناما فغدا عليهِما فقتلَهُما وهو يرى أنَّه قد أصابَ بهما ثأْرَه من بني عامرٍ لما أصابوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا قدِمَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرَه الخبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقد قتلتَ قتيلينِ لأُدِينَّهُما ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا عملُ أبي براءٍ قد كنتُ لهذا كارِهًا مُتخوِّفًا فبلغَ ذلك أبا براءٍ فشقَّ عليه إخفارُ عامرٍ إيَّاهُ وما أُصيبَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبَبِه وجِوارِه فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُحَرِّضُ ابنَ أبي براءٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ بني أُمِّ البنينَ ألمْ يَرُعْكُم وأنتم من ذَوائِبِ أهلِ نجدِ – تَهَكُّمُ عامرٍ بأبي براءٍ وليَخْفِرَه وما خطَأٌ كَعَمْدِ – أَلا أَبْلِِِِِِِغْ ربيعةَ ذا المساعِي بما أَحْدَثْتَ في الحُدْثانِ بعدِي – أبوكَ أبو الحروبِ أبو براءٍ وخالُكَ ماجِدٌ حكمُ بنُ سعدِ – فحملَ ربيعةُ بنُ عامرٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ فطعَنَه بالرُّمْحِ فوقعَ في فَخِذِه فأَشْواهُ ووقعَ عن فرسِه فقال هذا عملُ أبي براءٍ فإنْ أَمُتْ فدَمِي لعَمِّي لا يُتْبَعُ به وإنْ أَعِشْ فَسأَرَى رأْيي فيما أَتَى إليَّ
بُعِثتُ مَرحمةً ومَلحمةً ، ولم أُبعثْ تاجرًا ولا زارعًا ، ألا وإنَّ شرارَ هذه الأمَّةِ التُّجَّارُ والزَّارعون إلَّا من شحَّ على نفسِه
بُعِثْتُ مَرْحَمَةً ومَلْحَمَةً ، ولم أُبْعَثْ تاجرًا ولا زارعًا ، أَلَا وإنَّ شِرارَ الأُمَّةِ التُّجَّارُ والزارعونَ ، إِلَّا مَن شَحَّ على دينِه
بُعِثْتُ مَرْحَمَةً ومَلْحَمَةً، ولم أُبْعَثْ تاجرًا ولا زَرَّاعًا، أَلَا وإن شِرارَ هذه الأمةِ التُّجَّارُ والزَّرَّاعُونَ، إلا مَن شَحَّ على نفسِهِ
أنا محمَّدُ وأحمدُ، أنا رسولُ الرَّحمةِ، أنا رسولُ الملحمةِ، أنا المقفِّي، والحاشِرُ، بُعثتُ بالجِهادِ، ولم أبْعَثْ بالزِّراعِ
أنا محمَّدٌ وأحمَدُ، أنا رسولُ الرَّحمةِ، أنا رسولُ المَلحَمةِ، أنا المُقَفِّي والحاشِرُ، بُعِثتُ بالجِهادِ ولم أُبعَثْ بالزِّراعِ
أنا محمدٌ وأحمدُ ، أنا رسولُ الرحمةِ ، أنا رسولُ الملحمةِ ، أنا المقفِّي ، والحاشرُ ، بُعِثْتُ بالجهادِ ، ولم أبعَثْ بالزُّرَّاعِ
من كانت الدنيا هِمَّتَهُ حرَّمَ اللهُ عليهِ جِوَارِيَ فإنِّي بُعِثْتُ بخرابِ الدنيا ولم أُبْعَثْ بعمارتها
ومَن كانَت هِمَّتُه الدُّنيَا حرَّمَ اللهُ عليهِ جِوارِيَ فإنِّي بُعثتُ بخَرابِ الدُّنيَا ولم أُبعَثْ بعِمارتِها
يا أيُّها الناسُ من وَلِيَ عملًا فحجب بابَه عن ذي حاجةٍ المسلمين حجبه اللهُ أن يلجَ بابَ الجنةِ ومَن كانت همتُه الدنيا حرَّم اللهُ عليه جُوارِي فإني بعثتُ بخرابِ الدنيا ولم أُبعثْ بعمارتِها
15
✘ ضعيف📌 مَن وَلِيَ منكم عَمَلًا فحَجَب بابَه عن ذِي حاجةِ المسلمين حَجَبه اللهُ أن يَلِجَ بابَ الجنةِ
يا أيُّها الناسُ مَن وَلِيَ منكم عَمَلًا فحَجَب بابَه عن ذِي حاجةِ المسلمين حَجَبه اللهُ أن يَلِجَ بابَ الجنةِ، ومَن كانت الدنيا نَهْمَتَه حَرَّم اللهُ عليه جُوَارِي، فإني بُعِثْتُ بخرابِ الدنيا ولم أُبْعَثْ بعِمارتِها
16
✘ ضعيف📌 مَنْ ولِيَ عليكم عمَلًا فحَجبَ بابَهُ عن ذِي حاجةِ المسلمينَ حَجَبَهُ اللهُ أنْ يَلِجَ بابَ الجنةِ
يا أيُّها الناسُ ! مَنْ ولِيَ عليكم عمَلًا فحَجبَ بابَهُ عن ذِي حاجةِ المسلمينَ ؛ حَجَبَهُ اللهُ أنْ يَلِجَ بابَ الجنةِ ، ومَنْ كانَتْ هِمَّتُهُ الدُّنيا ؛ حَرَّمَ اللهُ عليه جَوارِي ، فإنِّي بُعِثتُ بِخرابِ الدُّنيا ، ولَمْ أُبْعَثْ بِعمارَتِها
بُعِثْتُ لخرابِ الدنيا ، ولم أُبْعَثْ بعِمَارَتِها
كانتِ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ امرأةً جميلةً عطِرَةً تحبُّ اللِّبَاسَ والهيأةَ لِزَوْجِهَا فَرَأَتْهَا عائشةُ وَهِيَ تَفِلَةٌ فقالتْ ما حالُكِ هذِهِ فقالَتْ إنَّ نَفَرًا مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ وعثمانُ بنُ مظعونٍ تخلَّوْا للعبادةِ وامْتَنَعُوا مِنَ النساءِ وأَكْلِ اللحمِ وصامُوا النهارَ وقامُوا الليلَ فَكَرِهْتُ أنْ أُرِيَهُ مِنْ حَالِي مَا يَدْعوهُ إِلَى مَا عِنْدِي لما تَخَلَّى له فلمَّا دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخْبَرَتْهُ عائشةُ فأخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعلَهُ فحملَها بِالسَّبَّابَةِ من أصبعِهِ اليُسْرَى ثمَّ انطلَقَ إليهم جميعًا حتى دخلَ علَيْهِمْ فسَأَلَهم عنْ حَالِهِمْ قالوا أردْنا الخيرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنِّي إِنَّما بُعِثْتُ بالحنيفيَّةِ السمحةِ ولم أُبْعَثْ بالرهبانِيَّةِ البِدْعَةِ وإِنَّ أقوامًا ابْتَدَعُوا الرَّهْبَانِيَّةَ فكُتِبَتْ عَلَيْهِمْ فمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا أَلَا فَكُلُوا اللحمَ وائتُوا النساءَ وصومُوا وأَفْطِرُوا وصلُّوا وَنَامُوا فإِنِّي بِذَلِكَ أُمِرْتُ
عن عائشةَ قالت : فلمَّا مضت تسعٌ وعشرون ليلةً دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدأ بي ، فقلتُ يا رسولَ اللهِ ، أقسمتَ ألَّا تدخلَ علينا تعني شهرًا إنَّك دخلتَ من تسعٍ وعشرين أعُدُّهنَّ قال : إنَّ الشَّهرَ تسعٌ وعشرون ، ثمَّ قال : يا عائشةُ ، إنِّي ذاكرٌ لك أمرًا فلا عليك ألَّا تعجلي فيه . . . الحديثُ . ثمَّ قال معمَرٌ : وأخبرني أيُّوبُ قال : فقالت عائشةُ : لا تقُلْ إنِّي اخترتُك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما بُعثِتُ مُبلِّغًا ولم أُبعَثْ مُتعنِّتًا
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ ، فمر رجلٌ بغارٍ فيه شيءٌ من ماءٍ وبَقْلٍ ، فحَدَّث نفسَه بأن يُقِيمَ فيه ويَتَخَلَّى من الدنيا ، فاستأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك ؟ فإني لم أُبْعَثْ باليهوديةِ ، ولا بالنصرانيةِ ، ولكني بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ، والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيدِه ؛ لَغَدْوةٌ أو رَوْحَةٌ في سبيلِ اللهِ ؛ خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولَمُقامُ أحدِكم في الصفِّ ؛ خيرٌ من صلاتِه سِتِّينَ سنةً
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريةٍ من سراياه قال فمرَّ رجلٌ بغارٍ فيه شيءٌ من ماءٍ فحدَّث نفسَه بأن يقيمَ في ذلك الغارِ فيقوتُه ما كان فيه شيءٌ من ماءٍ ويصيبُ ما كان حولَه من البقلِ ويتخلَّى من الدنيا ثم قال لو أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له فإن أذِن لي فعلت وإلا لم أفعلْ فأتاه فقال يا نبيَّ اللهِ إني مررتُ بغارٍ فيه ما يقوتُني من الماءِ والبقلِ فحدثت نفسي بأن أُقيمَ فيه وأتخلَّى من الدنيا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني لم أُبعَثْ باليهوديةِ ولا بالنصرانيةِ ولكني بُعثتُ بالحنيفيةِ السمحةِ والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لغدوةٌ أو روحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما فيها ولمقامُ أحدِكم في الصفِّ خيرٌ من صلاتِه ستينَ سنةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
لغدوة أو روحة في سبيل اللهغدوة أو روحة في سبيل اللهخير من الدنيا وما فيهاخير من صلاته ستين سنةحرم الله عليه جواريهخير من صلاة ستين سنةحرم الله عليه جواريمقام أحدكم في الصفبعثت بخراب الدنيالم أبعث بعمارتهاذي حاجة المسلمينالرهبانية البدعةالشهر تسع وعشرونالتخلي من الدنياخمرا بين النساءحرم الله جواريهالحنيفية السمحةتسع وعشرون ليلةالحنيفية السمحهحرم عليه جواريعامر بن الطفيلالمنذر بن عمروشرار هذه الأمةعثمان بن مظعونعمر بن الخطابالغضب في وجههأمرني فأطرتهاحرام بن ملحانصوموا وأفطرواتخلوا للعبادةرسول الملحمةالدنيا نهمتهائتوا النساءمقام في الصفنبي الملحمةهمته الدنياخراب الدنياشح على نفسهشح على دينهرسول الرحمةصلوا وناموالا خلاق لهتستمتع بهالبس الحريرشرار الأمةحلة سيراءتنتفع بهاشقها خمراحجبه اللهباب الجنةبئر معونةاكل اللحمالنصرانيةولي عملاأبو براءالزارعونالزراعونحرم اللهحجب بابهلا تعجلياليهوديةالزراعةالملحمةبعث بهاعمارتهاذي حاجةلم أبعثالحصادلبستهاالتجارالمقفيالحاشرالجهادالزراعالدنيامتعنتاديباجإخفارمرحمةملحمةجواريمبلغاعائشةرمضانبعثتحريرجوارمحمدأحمدهمتهخرابمضرولي
تخريج حديث بعثت بالحصاد ولم أبعث بالزراعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








