أحاديث عن: بيعة معاوية لابنه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

10 نتيجة — لكلمة: بيعة معاوية لابنه

1 ✔ صحيح📌 أتموا صلاتكم
تَعاهَدَ ثَلاثةٌ مِن أهلِ العِراقِ على قَتلِ مُعاويةَ، وعَمْرِو بنِ العاصِ، وحَبيبِ بنِ مَسلَمةَ. وأقبَلوا بعدَ بَيعةِ مُعاويةَ بالخِلافةِ حتى قَدِموا إيلياءَ، فصَلَّوْا مِنَ السَّحَرِ في المَسجِدِ، فلمَّا خرَجَ مُعاويةُ لِصلاةِ الفَجرِ كَبَّرَ، فلمَّا سجَدَ انبَطَحَ أحَدُهم على ظَهرِ الحَرَسيِّ الساجِدِ بَينَه وبَينَ مُعاويةَ، حتى طَعَنَ مُعاويةَ في مَأكَمَتِه. فانصَرَفَ مُعاويةُ، وقال: أتِمُّوا صَلاتَكم. وأُمسِكَ الرَّجُلُ، فقال الطَّبيبُ: إنْ لم يَكُنِ الخِنجَرُ مَسمومًا، فلا بَأْسَ عليكَ. فأعَدَّ الطَّبيبُ عقاقيرَهُ، ثم لَحَسَ الخِنجَرَ، فلم يَجِدْه مَسمومًا، فكَبَّرَ، وكَبَّرَ مَن عِندَه. وقيل: ليس بأميرِ المُؤمِنينَ بَأْسٌ
الراويأنس
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3/143
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
لما قدِم عليٌّ البصرةَ في أمرِ طلحةَ وأصحابِه ، قام عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ بنِ عبادٍ ، فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا ، أوصيةٌ أوصاكَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أم عهدٌ عهِده عندَكَ ؟ أم رأيٌ رأيتَه حين تفرَّقَتِ الأمةُ واختَلَفَتْ كلمتُها ؟ قال : ما أكونُ أولَ كاذبٍ عليه ، واللهِ ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتَ فجأةٍ ، ولا قُتِل قتلًا ، ولقد مات في مرضِه كلُّ ذلك يأتيه المؤذنُ فيؤذنُه بالصلاةِ ، فيقولُ : مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ لقد ترَكني وهو يَرى مَكاني ، ولو عهِد إليَّ شيئًا لقُمتُ به ، حتى عارَضَتِ امرأةٌ مِن نسائِه ، فقالتْ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ الناسَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ أن يُصلِّيَ بالناسِ ، فقال لها : إنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر المسلمونَ في أمرِهم فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ولَّى أبا بكرٍ أمرَ دينِهم ، فولَّوه أمرَ دنياهم ، فبايَعه المسلمونَ ، وبايَعتُ معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها في ولدِه ، فأشار لعُمرَ ، ولم يألُ ، فبايَعه الناسُ وبايَعتُه معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها لولدِه ، وكرِه أن ينتخِبَ منا معشرَ قريشٍ رجلًا ، فيولِّيه أمرَ الأمةِ ، ما تكونُ فيه إساءةٌ مِن بعدِه إلا لحِقَتْ عُمرَ في قبرِه ، فاختار منا ستةً أنا فيهم لنختارَ للأمةِ رجلًا منا ، فلما اجتمَعْنا وثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فوهَب لنا نصيبَه منها ، على أن نعطيَه مواثيقَنا على أن يختارَ منَ الخمسةِ رجلًا فيولِّيَه أمرَ الأمةِ ، فأعطيناه مواثيقَنا ، فأخَذ بيدِ عثمانَ فبايَعه ، ولقد عرَض في نفْسي عليه في ذلكَ ، فلما نظَرتُ في أمري فإذا عهدي قد سبَق بيعَتي ، فبايعتُه وسلَّمتُ ، فكنتُ أغزو إذا أغزاني وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلما قُبِض عثمانُ نظرتُ في أمري ، فإذا الموثقةُ التي كانتْ في عُنُقي لأبي بكرٍ وعُمرَ قد انحلَّتْ ، وإذا العهدُ لعثمانَ قد وفَّيتُ به ، وأنا رجلٌ منَ المسلمينَ ليس لأحدٍ عِندي دعوى ، ولا طلبةٌ ، فوثَب فيها مَن ليس مِثلي يعني معاويةَ ، لا قرابتُه قرابتي ، ولا عِلمُه كعِلمي ، ولا سابِقَتُه كسابِقَتي ، وكنتُ أحقَّ بها منه ، قالا : صدقتَ : فأَخبِرْنا عن ملكِ هذينِ الرجلينِ يعنيانِ : طلحةَ والزبيرِ ، صاحباكَ في الهجرةِ ، وصاحباكَ في بيعةِ الرضوانِ ، وصاحباكَ في المشورةِ ؟ فقال : بايَعاني في المدينةِ وخالَفاني بالبصرةِ ، ولو أنَّ رجلًا بايَع أبا بكرٍ خلَعه لقاتَلناه ، ولو أنَّ رجلًا ممن بايَع عُمرَ خلَعه لقاتَلناه
الراويالحسن البصري
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم4/ 216
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
جاءَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ حينَ كان مِن أمرِ الحَرَّةِ ما كانَ، زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فقال: اطرَحوا لأبي عبدِ الرَّحمَنِ وِسادةً، فقال: إنِّي لم آتِكَ لأجلِسَ، أتَيتُكَ لأُحَدِّثَكَ حَديثًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن خَلَعَ يَدًا مِن طاعةٍ لَقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ لا حُجَّةَ له، ومَن ماتَ وليسَ في عُنُقِه بَيعةٌ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً
الراويعبدالله بن عمر
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1851
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ مُعاويةَ لَمَّا حضَرَه الموتُ، قال ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ: قد وطَّأتُ لك البلادَ، وفَرَشتُ لك الناسَ، ولستُ أخافُ عليكم إلَّا أهلَ الحجازِ، فإنْ رابَك منهم رَيبٌ، فوجِّهْ إليهم مُسلِمَ بنَ عُقبةَ المُرِّيَّ، فإنِّي قد جرَّبتُه غيرَ مرَّةٍ، فلم أجِدْ له مَثَلًا لطاعَتِه ونصيحَتِه، فلمَّا جاءَ يزيدَ خلافُ ابنِ الزُّبَيرِ ودُعاؤُه إلى نَفْسِه، دعا مُسلِمَ بنَ عُقبةَ المُرِّيَّ وقد أصابه الفالِجُ، وقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَهِدَ إليَّ في مَرَضِه، إنْ رابَني من أهلِ الحجازِ رائِبٌ أنْ أُوجِّهَك إليهم، وقد رابَني، فقال: إنِّي كما ظَنَّ أميرُ المُؤمِنينَ، اعقِدْ لي وعَبِّئِ الجُيوشَ، قال: فورَدَ المدينةَ فأباحَها ثلاثًا، ثم دَعاهم إلى بَيعةِ يَزيدَ، على أنَّهم أعبُدٌ له قِنٌّ في طاعَةِ اللهِ ومعصيَتِه، فأجابوه إلى ذلك إلَّا رَجُلًا واحدًا من قُرَيشٍ أُمُّه أُمُّ وَلَدٍ، فقال له: بايِعْ ليزيدَ على أنَّك عبدٌ في طاعَةِ الله ومعصيَتِه؟ قال: لا، بل في طاعَةِ اللهِ، فأبَى أنْ يقبَلَ ذلك منه وقتَلَه، فأقسَمَتْ أُمُّه قَسَمًا: لئن أمْكَنَها اللهُ من مُسلِمٍ حيًّا أو مَيِّتًا أنْ تَحرِقَه بالنَّارِ، فلمَّا خرَجَ مُسلِمُ بنُ عُقبةَ من المدينةِ اشتدَّتْ عِلَّتُه فماتَ، فخَرَجَتْ أُمُّ القُرَشيِّ بأعبُدٍ لها إلى قَبرِ مُسلِمٍ، فأمَرَتْ به أنْ يُنبَشَ من عندِ رأسِه، فلما وَصَلوا إليه، إذا ثُعبانٌ قد الْتَوى على عُنُقِه قابِضًا بأرنبةِ أنْفِه يمُصُّها، قال: فكاعَ القَومُ عنه، وقالوا: يا مَولاتَنا، انصَرفي فقد كَفاكِ اللهُ شرَّه، وأخبَروها قالت: لا، أو أَفي للهِ بما وَعَدتُه، ثم قالت: انبُشوا من عندِ الرِّجْلينِ، فنَبَشوا فإذا الثُّعبانُ لاوٍ ذَنَبَه برِجْليهِ، قال: فتَنَحَّتْ فصَلَّتْ رَكعتينِ، ثم قالت: اللَّهُمَّ إنْ كُنتَ تَعلَمُ إنَّما غَضِبتُ على مُسلمِ بنِ عُقبةَ اليومَ لك، فخَلِّ بيني وبينَه، ثم تَناوَلَتْ عُودًا، فمَضَتْ إلى ذَنَبِ الثُّعبانِ فانسَلَّ من مُؤَخَّرِ رأسِه، فخرَجَ من القَبرِ ثم أمَرَتْ به، فأُخرِجَ من القَبرِ فأُحرِقَ بالنَّارِ
الراويمحمد بن سعيد بن رمانة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم7/252
خلاصة حكم المحدثفيه عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ضعفه أبو زرعة ووثقه ابن حبان وغيره وابن رمانة لم أعرفه‏‏
فقال عبادةُ رحِمه اللهُ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ إنك لم تكنْ معَنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العسرِ واليسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ تباركَ وتعالَى ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه وأن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدم علينا يثربَ فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأبناءَنا وأزواجَنا ولنا الجنةُ فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي اللهِ تباركَ وتعالَى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب معاويةُ إلى عثمانَ أن عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد على الشامِ أهلَه فإما أن تكُفَّ عني عبادةَ وإما أنْ أُخلِّيَ بينَه وبينَ الشامِ فكتب إليه أن رَحِّلْ عبادةَ حتى تُرجعَه إلى دارِه بالمدينةِ فبعث بعبادةَ حتى قدِم إلى المدينةِ فدخل على عثمانَ رحِمه اللهُ في الدارِ فالتفت إليه فقال يا عبادةُ بنُ الصامتِ ما لنا ولك فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بينَ ظهرانِي الناسِ فقال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا القاسمِ محمدًا يقولُ سيَلِي أمورَكم بعدِي رجالٌ يَعرفونكم ما تنكرونَ وينكرونَ عليكم ما تعرفونَ فلا طاعةَ لِمَن عصَى اللهَ تعالَى فلا تقبلوا بربِّكم عزَّ وجلَّ
الراويعبادة بن الصامت
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/229
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات إلا أن إسماعيل بن عياش رواه عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة
يا أبا هُرَيرةَ، إنَّكَ لم تَكُنْ معنا إذ بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا بايَعْناه على السَّمعِ والطَّاعةِ في النِّشاطِ والكَسلِ، وعلى النَّفقةِ في اليُسرِ والعُسرِ، وعلى الأمْرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عن المُنكَرِ، وعلى أنْ نَقولَ في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى ولا نَخافَ لَومةَ لائمٍ فيه، وعلى أنْ نَنصُرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَدِمَ علينا يَثرِبَ فنَمنَعَه ممَّا نَمنَعُ منه أنفُسَنا وأزْواجَنا وأبناءَنا، ولنا الجنَّةُ، فهذه بَيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي بايَعْنا عليها، فمَن نَكَثَ فإنَّما يَنكُثُ على نَفْسِه، ومَن أَوفى بما بايَعَ عليه رسولَ اللهِ صلي الله عليه وسلم وَفَّى اللهَ بما بايَعَ عليه نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَتَبَ مُعاويةُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قد أفسَدَ عليَّ الشَّامَ وأهلَه؛ فإمَّا تَكُفُّ إليك عُبادةَ، وإمَّا أُخلِّي بيْنَه وبيْنَ الشَّامِ، فكَتَبَ إليه أنْ رَحِّلْ عُبادةَ حتى تُرجِعَه إلى دارِه مِن المدينةِ، فبَعَثَ بعُبادةَ حتى قَدِمَ المدينةَ، فدَخَلَ على عُثمانَ في الدَّارِ، وليس في الدَّارِ غيرُ رَجُلٍ مِن السَّابقينِ أو مِن التَّابعينِ قد أدرَكَ القَومَ، فلمْ يَفجَأْ عُثمانَ إلَّا وهو قاعدٌ في جانبِ الدَّارِ، فالتفَتَ إليه فقال: يا عُبادةُ بنَ الصَّامتِ، ما لنا ولك، فقام عُبادةُ بيْنَ ظَهرَيِ النَّاسِ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا القاسمِ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه سيَلي أُمورَكم بَعدي رِجالٌ، يُعرِّفونَكم ما تُنكِرونَ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ، فلا تَعتَلُّوا بربِّكم
الراويعبادة بن الصامت
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم22769
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
لمَّا جاءَتنا بَيعةُ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، قال: قلتُ: لو خرَجتُ إلى الشامِ فتنَحَّيتُ مِن شَرِّ هذه البَيعةِ. قال: فخرَجتُ حتى قَدِمتُ الشامَ، فأُخبِرتُ بمَقامٍ يَقومُه نَوفٌ، فجِئتُه فبَينا أنا عندَه؛ إذ جاءَه رجُلٌ فاسدُ العَينَيْنِ، عليه خَميصةٌ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ، فلمَّا رَآه نَوفٌ، أمسَكَ عنِ الحَديثِ، فقال له عبدُ اللهِ: حدِّث بما كُنتَ تُحدِّثُ به، فقال: أنتَ أحقُّ بالحَديثِ مِنِّي، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, قال عبدُ اللهِ: إنَّ هؤلاء مَنَعونا عنِ الحَديثِ، يَعني الأُمراءَ، قال: أعزِمُ عليكَ إلَّا حَدَّثْتَنا حَديثًا سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّها ستَكونُ هِجرةٌ بعدَ هِجرةٍ، فخيارُ الناسِ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، لا يَبقى في الأرضِ إلَّا شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرَضُوهم، تَقذِرُهم نَفْسُ اللهِ، تَحشُرُهمُ النارُ معَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، تَبيتُ معهم إذا باتوا، وتَقيلُ معهم إذا قالوا، وتأكُلُ مَن تَخلَّفَ، قال: وسَمِعتُ سيَخرُجُ ناسٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، حتى عَدَّها زيادةً على عَشرِ مرَّاتٍ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، حتى يَخرُجَ الدجَّالُ في نَفْسِهم
الراويشهر بن حوشب
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم4008
خلاصة حكم المحدث[فيه] شهر بن حوشب ضعيف
8 ◔ غير محدد📌 لا طاعة لمن عصى الله
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السمعِ. والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ. وعلى النفقةِ في اليسرِ والعسرِ. وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ. وعلى أنْ نقولَ في اللهِ ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه. وعلى أن ننصرَ النبيِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قدم إلى يثربَ. فنمنعه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأزواجَنا وأولادَنا ولنا الجنةُ.فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي بايعنا عليها فمن نَكَثَ فإنما ينكثُ على نفسِه، ومن أوفى بما عاهد عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَفَّى اللهُ تبارك وتعالى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عبادةُ لأبي هريرةَ: إنَّك لم تكن معنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنا بايعناه على السمعِ والطَّاعةِ في النشاطِ والكسلِ، وعلى النفقةِ في اليسرِ والعسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ، وعلى أن نقولَ في اللهِ ولا نخافُ لومةَ لائمٍ، وعلى أن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قدم علينا يثربَ. فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأزواجَنا وأبناءَنا ولنا الجنةُ.فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي بايعنا عليها. فمن نَكَثَ فإنما ينكثُ على نفسِه. ومن أوفى بما بايع عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفَّى اللهُ له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .فكتب معاويةُ إلى عثمانَ بنِ عفانَ: إنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد عليَّ الشامَ، وأهلَه، فإمَّا أنْ تُكِنَّ إليك عُبادةَ، وإما أنْ أُخَلِّيَ بينه وبين الشامِ، فكتب إليه أنْ رَحِّل عبادةَ حتى ترجعَه إلى دارِه من المدينةِ. فبعث بعبادةَ حتى قدم المدينةَ. فدخل على عثمانَ في الدارِ، وليس في الدارِ غيرُ رجلٍ من السَّابقين، أو من التابعين قد أدرك القومَ. فلم يفاجأْ عثمانُ إلا وهو قاعدٌ في جنبِ الدَّارِ، فالتفتَ إليه. فقال: يا عُبادةَ بنَ الصامتِ. ما لنا ولك. فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بين ظهراني النَّاسِ، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أبا القاسمِ محمدًا يقولُ: إنه سيلي أمورَكُم بعدي رجالٌ يُعَرِّفونَكُم. ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعةَ لمن عصى اللهَ، فلا تعتلُّوا بربِّكم
الراويعبادة بن الصامت
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم5683
خلاصة حكم المحدثلا بأس بإسناده
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال لمُعاوِيةَ في الكلامِ الَّذي جرى بَيْنَهما في بَيْعةِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيةَ وأنتَ يا مُعاوِيةُ حدَّثْتَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في الأرضِ خليفتانِ فاقتُلوا أحَدَهما
الراويمعاوية بن أبي سفيان
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم4/169
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن الزبير إلا سعيد بن جبير ولا عن سعيد إلا أبو بشر ولا عن أبو بشر إلا سعيد بن بشير تفرد به زيد بن يحيى بن عبيد
عن شَهرِ بنِ حَوشبٍ، قال: لَمَّا جاءت بَيعةُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيةَ قُلتُ: لوْ خرَجْتُ إلى الشَّامِ، فتَنحَّيتُ مِن شرِّ هذه البيعةِ، فخرَجْتُ حتَّى قَدِمتُ الشَّامَ، فأُخبِرْتُ بمَقامٍ يَقومُه نَوفٌ، فجِئتُه فإذا رجُلٌ فاسدُ العَينينِ، عليه خَميصةٌ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا رآهُ نَوفٌ أمسَكَ عن الحديثِ، فقال له عبدُ اللهِ: حدِّثْ بما كُنتَ تُحدِّثُ به، قال: أنتَ أحقُّ بالحديثِ منِّي؛ أنتَ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ هؤلاء قدْ مَنَعونا عن الحديثِ -يعني الأمراءَ- قال: أعْزِمُ عليكَ إلَّا ما حَدَّثْتَنا حديثًا سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: إنَّها ستَكونُ هِجرةٌ بعْدَ هِجرةٍ، يَجتازُ النَّاسُ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، لا يَبْقى في الأرضِ إلَّا شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرْضُهم، وتَقذِفُهم أنفُسُهم، واللهُ يَحشُرُهم إلى النَّارِ مع القِردةِ والخنازيرِ، تَبِيتُ معهم إذا باتوا، وتَقِيلُ معهم إذا قالوا، وتَأكُلُ مَن تَخلَّفَ. قال: وسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيَخرُجُ أناسٌ مِن أُمَّتي مِن قِبَل المشرِقِ، يَقرَؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِع، حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ في بَقيَّتِهم
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8721
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث بيعة معاوية لابنه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب