أحاديث عن: بين الحرمين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: بين الحرمين
جاء ذِئْبٌ إلى راعي غنمٍ فأخذ منها شاةً فطلبَهُ الراعِي حتى انتزَعَها منه قال فصعِدَ الذئبُ على تَلٍّ فأقْعَى واستذْفَرَ وقال عمَدتَّ إلى رِزْقٍ رزقَنِيهِ اللهُ فانتزعْتَهُ مِنِّي فقال الرَّاعِي باللهِ إنْ رأيتُ كاليومِ ذِئْبًا يَتَكَلَّمُ قال الذئبُ أعجبُ من هذا رجلٌ في النخْلَاتِ بينَ الحرمينِ يُخْبِرُكم بما مضى وبما هو كائِنٌ بعدَكم وكان الرجُلُ يهودِيًّا فجاء النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخبَّرَهُ فصدَّقَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها أماراتٌ من أماراتٍ بينَ يدَيِ الساعَةِ وقدْ أوشكَ الرجلُ أنْ يخرجَ فلا يرجعُ حتى تُحَدِّثَهُ نَعْلَاهُ وسوطُه ما أحدَثَ أهلُهُ بعْدَهُ
أُحْشَرُ يومَ القيامةِ بين أبي بكرٍ وعمرَ حتى أُوقَفَ بين الحرميْنِ
إني لأولُ من يبعثُ يومَ القيامةِ ثم أبو بكرٍ وعمرُ ثم أخرجَ حتى آتي البقيعَ فيبعثوا ثم أنظرُ أهلَ مكةَ حتى يأتوا فأبعثُ بين الحرمينِ
أنا أولُ مَن تنشقُّ عنه الأرضُ ثم أبو بكرٍ ثم عمرُ ثم أهلُ البقيعِ فيُحشَرون ُمعي ثم أنتظرُ أهلَ مكةَ حتى أُحشرَ بينَ الحرمَينِ
من مات بين الحرمَيْن بُعِث آمِنًا يومَ القيامةِ ، ومن مات في مكَّةَ حاجًّا لم يُعارِضْه اللهُ تعالَى ولم يُحاسِبْه
أنا أوَّلُ من تنشقُّ عنْهُ الأرضُ يومَ القيامةِ، ثمَّ أبو بَكرٍ، ثمَّ عمر، ثمَّ آتي البقيعَ فيُحشَروا معي، ثمَّ أنتظرُ أَهلَ مَكَّةَ حتَّى أُحشَرَ بينَ الحرمينِ أو بينَ أَهلِ الحرمينِ
أُحْشَرُ يومَ القيامةِ بين أبي بكرٍ وعمرَ ، حتى أقفَ بين الحرميْنِ ، فيأتيني أهلُ مكةَ والمدينةَ
من مات بين الحرمَيْن حاجًّا أو معتمِرًا لم يُحاسبْ
أنا أولَ من تنشقّ عنهُ الأرضُ ثم أبو بكرٍ ثم عمرُ ثم أهل البقيعِ يحشرون مَعِي ثم أنتظرُ أهلُ مكةَ بين الحرمينِ
إنَّه ستكونُ بعدي فِتَنٌ يُصبِحُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا ويُمسي كافرًا ويُمسي مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافرًا فقُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي فأيُّ الرِّجالِ أرشَدُ قال رجُلٌ بَيْنَ هذَيْنِ الحرمَيْنِ في قلَّةٍ يُقيمُ الصَّلاةَ لِمَواقيتِها ويحُجُّ ويعتمِرُ فلا يزالُ كذلكَ حتَّى تأتيَه يدٌ خاطئةٌ أو مَنِيَّةٌ قاضيةٌ
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجْماءَ جَرحُها جُبارٌ، والعَجْماءُ: البَهيمةُ مِن الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ: هو الهَدرُ الذي لا يُغرَمُ. وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسُ. وقَضى أنَّ تَمرَ النَّخلِ لمَن أبَّرَها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ مالَ المَملوكِ لمَن باعه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ الوَلدَ للفِراشِ، وللعاهرِ الحَجَرَ. وقَضى بالشُّفْعةِ بيْنَ الشُّرَكاءِ في الأرَضينَ والدُّورِ. وقَضى لحَمَلِ ابنِ مالكٍ الهُذَليِّ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأُخرى. وقَضى في الجَنينِ المَقتولِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أمةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، قال: وكان له مِن امرأتَيه كِلتَيهما وَلدٌ. قال: فقال أبو القاتلةِ المَقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا صاح ولا استهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أكَلَ؟ فمِثلُ ذلك بَطَلَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن الكُهَّانِ. قال: وقَضى في الرَّحَبةِ تَكونُ بيْنَ الطَّريقِ، ثُمَّ يُريدُ أهلُها البُنْيانَ فيها، فقَضى أنْ يَترُكَ للطَّريقِ فيها سَبعَ أذرُعٍ، قال: وكانتْ تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِيتاءَ. وقَضى في النَّخلةِ أو النَّخلتَينِ أو الثَّلاثِ فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ لكلِّ نَخلةٍ مِن أولئك مَبلَغَ جَريدتِها حَيِّزٌ لها. وقَضى في شُرْبِ النَّخلِ مِن السَّيلِ أنَّ الأعلى يَشرَبُ قبلَ الأسفلِ، ويَترُكُ الماءَ إلى الكَعبَينِ، ثُمَّ يُرسِلُ الماءَ إلى الأسفلِ الذي يَليه، فكذلك يَنقضي حَوائطُ أو يَفنى الماءُ. وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي مِن مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها. وقَضى للجَدَّتَينِ مِن الميراثِ بالسُّدُسِ بيْنَهما بالسَّواءِ. وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِركًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ. وقَضى أنْ لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ. وقَضى أنَّه ليس لعِرْقٍ ظالمٍ حَقٌّ. وقَضى بيْنَ أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بيْنَ أهلِ الباديةِ أنَّه لا يُمنَعُ فَضلُ ماءٍ ليُمنَعَ فَضلُ الكَلَأِ. وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ وثَلاثينَ حِقَّةً وأربعينَ خَلِفةً، وقَضى في دِيَةِ الصُّغرى ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ، وثَلاثينَ حِقَّةً وعِشرينَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورًا، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهانتِ الدَّراهمُ، فقَوَّمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إبلَ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهمٍ حِسابَ أُوقيةٍ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزاد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ألفَينِ حِسابَ أُوقيَتَينِ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الدِّراهمُ، فأتَمَّها عُمَرُ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا حِسابَ ثَلاثِ أَواقٍ لكلِّ بَعيرٍ، قال: فزاد ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلدِ الحَرامِ. قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمَينِ عِشرينَ ألفًا، قال: فكان يُقالُ: يُؤخَذُ مِن أهلِ الباديةِ مِن ماشيَتِهم، لا يُكلَّفونَ الوَرِقَ ولا الذَّهبَ، ويُؤخَذُ مِن كلِّ قَومٍ ما لهم قيمةَ العَدلِ مِن أمْوالِهم
أُبعَثُ يومَ القيامةِ بيْن أبي بكرٍ وعمرَ، ثمَّ أذهَبُ إلى بَقيعِ الغرقدِ، فيُبْعثونَ معي، ثمَّ أنْتظِرُ أهلَ مكَّةَ حتَّى يأْتوني، فأُبْعَثُ بيْن أهلِ الحرمَينِ
«أُبعَثُ يَومَ القيامةِ بَينَ أبي بكرٍ وعُمَرَ، ثُمَّ أذهَبُ إلى بَقيعِ الغَرقَدِ، فيُبعَثونَ مَعي، ثُمَّ أنظُرُ أهلَ مَكَّةَ حَتَّى يَأتوني فأُبعَثُ بَينَ أهلِ الحَرَمَينِ»
أُبْعَثُ يومَ القيامةِ بيْن أبي بكرٍ وعُمَرَ، ثمَّ أذهَبُ إلى أهْلِ بَقيعِ الغَرقدِ، فيُبْعثُون معي، ثمَّ أنتظِرُ أهْلَ مكَّةَ حتَّى يأْتونَ، فأُبْعَثُ بيْن أهْلِ الحرمينِ
إنها ستَكُونُ بعْدِي فِتَنٌ يُصْبِحُ الرجلُ مؤمِنًا ويُمْسِي كافِرًا ويُمْسِي مؤمنًا ويُصْبِحُ كافِرًا قلْتُ بِأَبِي أنتَ وأُمِّي فأَيُّ الرجالِ أرْشدُ قال رجلٌ بينَ هذينِ الحرمينِ في قِلَّةٍ يقيمُ الصلاةَ لِمَوَاقِيتِهَا ويحجُّ ويعتَمِرُ فلَا يَزَالُ كذلِكَ حتى تَأْتِيَهُ يَدٌ خاطئَةٌ أو منيَّةٌ قاضيَةٌ
إنَّ من قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجماءَ جُرحُها جُبارٌ، والعَجماءُ: البهيمةُ من الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ هو الهَدَرُ الذي لا يُغرَّمُ، وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسَ، وقَضى أنَّ تَمْرَ النَّخيلِ لمَن أبَّرها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ، وقَضى أنَّ مالَ المملوكِ لمَن باعَه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ، وقَضى أنَّ الوَلَدَ للفِراشِ وللعاهِرِ الحَجَرَ، وقَضى بالشُّفعَةِ في الأرَضينَ والدُّورِ، وقَضى لحَمَل بنِ مالكٍ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأخرى، وقَضى في الجَنينِ المقتولِ بغُرَّةِ عَبدٍ أو أَمَةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، وكان له من امرأتيْهِ كليهما وَلَدٌ، قال: فقال أبو القاتلةِ المقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا يَشرَبُ، ولا أَكَلَ، ولا صاحَ، ولا استهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا من الكُهَّانِ من أجلِ سَجْعِه الذي سَجَعَ له، قال: وقَضى في الرَّحَبَةِ تكونُ في الطَّريقِ ثم يَزيدُ أهلُها فيها، فقَضى أنْ يُترَكَ للطَّريقِ منها سَبعُ أذرُعٍ، قال: وكانت تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِقْيا، وقَضى في النَّخلَةِ أو النَّخلَتينِ أو الثَّلاثِ، فيَختَلِفون في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ في كُلِّ نَخلَةٍ من أولئك مَبلَغَ جَريدِها حَيِّزٌ لها، وقَضى في شُربِ النَّخلِ من السَّيلِ أنَّ الأعْلى يَشرَبُ قَبلَ الأسفَلِ، يُترَكُ الماءُ إلى الكَعبينِ ثم يُرسَلُ الماءُ إلى الأسفَلِ الذي يليه، فكذلك تَنقَضي حَوائِطُ أو يَفنَى الماءُ، وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي من مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها، وقَضى للجَدَّتينِ من الميراثِ بالسُّدُسِ بينَهما بالسَّواءِ، وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِرْكًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ، وقَضى أنْ لا ضرَرَ ولا ضِرارَ، وقَضى أنَّه ليس لعِرقٍ ظالمٍ حَقٌّ، وقَضى بين أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بين أهلِ الباديةِ ألَّا يُمنَعَ فَضلُ ماءٍ لِيُمنَعَ به فَضلُ الكَلَأِ، وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثلاثينَ بنتِ لَبونٍ، وثلاثينَ حِقَّةٍ، وأربعينَ خَلِفَةً، وقَضى في الدِّيَةِ الصُّغرى ثلاثينَ ابنةِ لَبونٍ، وثلاثينَ حِقَّةٍ، وعِشرينَ ابنةِ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورٍ، ثم غَلَتْ إبلُ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهَمٍ حِسابَ أُوقِيَّةٍ لكُلِّ بَعيرٍ، ثم غَلَتِ الإبِلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزادَ عُمَرُ ألْفَينِ حِسابَ أُوقيَّتَينِ لكُلِّ بعيرٍ ثم غَلَتِ الإبِلُ وهانتِ الدَّراهِمُ فأَتَمَّها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه اثنَيْ عَشَرَ ألْفًا حِسابَ ثَلاثِ أواقٍ لكُلِّ بعيرٍ، قال: فزادَ ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلَدِ الحَرامِ، قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمينِ عِشرينَ أَلْفًا، قال: فكان يُقالُ يُؤخَذُ من أهلِ الباديَةِ من ماشيَتِهم، ولا يُكلَّفون الوَرِقَ ولا الذَّهَبَ، ويُؤخَذُ من كُلِّ قَومٍ ما لهم فيه العَدْلُ من أموالِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
يخبركم بما مضى وبما هو كائن بعدكميصبح مؤمنا ويمسي كافراأول من تنشق عنه الأرضيقيم الصلاة لمواقيتهابين هذين الحرمينلا ضرر ولا ضرارأهل بقيع الغرقدلم يعارضه اللهأمارات الساعةالولد للفراشالشهر الحرامالبلد الحرامالعجماء جبارالركاز الخمسبين الحرمينيوم القيامةأول من يبعثأهل المدينةيقيم الصلاةبقيع الغرقدأهل الحرمينالمعدن جبارصدقه النبيأهل البقيعيحشرون معييحج ويعتمرمنية قاضيةالبئر جبارلم يحاسبهراعي غنمبعث آمنالم يحاسبيد خاطئةعرق ظالمأبي بكرالحرمينأبو بكرأهل مكةالبقيعيحشروامعتمراالشفعةيتكلميهوديمؤمناكافراالخمسميراثأحشرحاجاعمرةجبارأبعثشفعةذئبعمرماتمكةفتندية
تخريج حديث بين الحرمين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








