أحاديث عن: تجهيز المعتمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تجهيز المعتمر"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ عمِدَ إلى ابنِ الحنفيَّةِ وسبعةَ عشرَ رجلًا من أشرافِ أهلِ الكوفةِ فحبسَهم حتَّى يبايعوهُ فكرِهوا أنْ يبايعوا إلَّا من اجتمعتْ عليه الأمَّةُ فتهدَّدَهم وتوعَّدَهم واعتقلَهم بزمزمَ فكتبوا إلى المختارِ بنِ أبي عُبيدٍ يَستصرخونَهُ ويستنصرونهُ ويقولونَ له إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد توعَّدَنا بالقتلِ والحريقِ فلا تخذُلونا كما خذلتُمْ الحسينَ وأهلَ بيتِهِ فجمعَ المختارُ الشِّيعةَ وقرأَ عليهم الكتابَ وقال هذا صريخُ أهلِ البيتِ يستصرِخُكم ويستنصرُكُم فقامَ في النَّاسِ بذلك وقال لستُ أنا بأبي إسحاقَ إنْ لم أنصرْكُم نصرًا مؤزَّرًا وإنْ لم أُرسلْ إليهم الخيلَ كالسَّيلِ يتلوهُ السَّيلُ حتَّى يحلَّ بابنِ الكاهليَّةِ الويل ثمَّ وجَّهَ أبا عبدِ اللهِ الجدليَّ في سبعينَ راكبًا من أهلِ القوَّةِ وظبيانَ بنِ عمرَ التَّيميِّ في أربعمائةٍ وأبا المعتمِر في مائةٍ وهانىءِ بنِ قيسٍ في مائةٍ وعميرِ بنِ طارقَ في أربعينَ وكتب إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةَ مع الطُّفَيلِ بنِ عامرٍ بتوجيهِ الجنودِ إليه فنزلَ أبو عبدِ اللهِ الجدليُّ بذاتِ عِرقٍ حتَّى تلاحقَ به نحوٌ من مائةٍ وخمسينَ فارسًا ثمَّ سار بهم حتَّى دخل المسجدَ الحرامَ نهارًا جهارًا وهم يقولونَ يا ثاراتِ الحسينِ وقد أعدَّ ابنُ الزُّبَيرِ الحطبَ لابنِ الحنفيَّةِ وأصحابِهِ ليحرقَهُم به إن لم يبايعوهُ وقد بقيَ من الأجلِ يومانِ فعمَدوا يعني أصحابُ المختارِ إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ فأطلَقوهُ من سجنِ ابنِ الزُّبَيرِ وقالوا إنْ أذِنتَ لنا قاتَلْنا ابنَ الزُّبَيرِ فقال إنِّي لا أرَى القتالَ في المسجدِ الحرامِ فقال لهم ابنُ الزُّبَيرِ ليس نبرَحُ وتبرَحونَ حتَّى يبايعَ وتبايعوا معه فامتنَعوا عليه ثمَّ لحِقَهم بقيَّةُ أصحابِهم فجعلوا يقولونَ وهم داخلونَ الحرَمَ يا ثاراتِ الحسينِ فلمَّا رأى ابنُ الزُّبَيرِ ذلك منهم خافَهم وكفَّ عنهم ثمَّ أخَذوا محمَّدَ بنَ الحنفيَّةِ وأخَذوا من الحجيجِ مالًا كثيرًا فسار بهم حتَّى دخل شِعبَ عليٍّ واجتمعَ معه أربعةُ آلافِ رجلٍ فقسمَ بينهم ذلك المالَ
قال مُحَمَّدُ بنُ أبي السَّرِيِّ العَسقَلانيُّ: صَلَّيتُ خَلفَ المُعتَمِرِ بنِ سُليمانَ ما لا أُحصي صَلاةَ الصُّبحِ والمَغرِبِ، فكان يَجهَرُ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ قَبلَ فاتِحةِ الكِتابِ وبَعدَها وسَمِعتُ المُعتَمِرَ يَقولُ: ما آلو أن أقتَديَ بصَلاةِ أبي. وقال أبي: ما آلو أن أقتَديَ بصَلاةِ أنَسِ بنِ مالكٍ. وقال أنَسُ بنُ مالكٍ: ما آلو أن أقتَديَ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن محمدِ بنِ أبي السريِّ العسقلانيِّ قال صلَّيتُ خلف المعتمرِ بنِ سليمانَ ما لا أُحصي صلاةَ الصبحِ والمغربِ يجهرُ بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قبل فاتحةِ الكتابِ وبعدها وسمعتُ المعتمرَ يقولُ ما [آلو أن] أقتدِيَ بصلاةِ أبي وقال أبي ما آلو أن أقتديَ بصلاةِ أنسِ [بنِ مالكٍ وقال] أنسٌ: ما آلو أنْ أقتديَ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
صَلَّيتُ خَلفَ المُعتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ ما لا أُحصي صَلاةَ الصُّبحِ والمَغرِبِ، فكان يَجهَرُ بـ{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قبْلَ فاتِحةِ الكِتابِ وبَعدَها. وسَمِعتُ المُعتَمِرَ يَقولُ: ما آلو أن أقتَدِيَ بصَلاةِ أبي، وقالَ أبي: ما آلُو أن أقتَدِيَ بصَلاةِ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وقالَ أنَسُ بنُ مالِكٍ: ما آلُو أن أقتَدِيَ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن محمدِ بنِ المتوكلِ بنِ أبي السرِيِّ قال : صليتُ خلفَ المعتمرِ بنِ سليمانَ من الصلواتِ ما لا أُحصيها الصبحِ والمغربِ فكان يجهرُ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قبلَ فاتحةِ الكتابِ وبعدَها ، وسمعتُ المعتمرَ يقولُ : ما آلو أنْ أقتديَ بصلاةِ أبي وقال أبي : ما آلو أنْ أقتدِيَ بصلاةِ أنسِ بنِ مالكٍ ، وقال أنسٌ : ما آلو أنْ أقتدِيَ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّه صلَّى خَلفَ المُعتمِرِ بنِ سُليمانَ، فكان يجهَرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وقال: إنِّي ما آلو أنْ أَقتديَ بصلاةِ المُعتمِرِ، وقال أنسٌ رَضِيَ اللهُ عنه: ما آلو أنْ أَقتديَ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قال أبو جَهلٍ : هل يُعفِّرُ مُحمَّدٌ وجهَه بيْنَ أظهُرِكم ؟ فبالَّذي يُحلَفُ به لئِنْ رأَيْتُه يفعَلُ ذلك لَأطأَنَّ على رقبتِه [ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي لِيطأَ على رقبتِه ] قال : فما فجَأهم إلَّا أنَّه يتَّقي بيدِه وينكِصُ على عقبَيْهِ فأتَوْه فقالوا : ما لكَ يا أبا الحَكَمِ ؟ قال : إنَّ بيني وبيْنَه لَخَنْدقًا مِن نارٍ وهَوْلًا وأجنحةً قال أبو المُعتمِرِ : فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى} [العلق: 9] إلى آخِرِه: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} [العلق: 17]، قال قومُه: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق: 18] قال الملائكةُ : {لَا تُطِعْهُ} [العلق: 19] ثمَّ أمَره بما أمَره مِن السُّجودِ في آخِرِ السُّورةِ قال : فبلَغني عن المُعتمِرِ في هذا الحديثِ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو دنا منِّي لاختطَفَتْه الملائكةُ عُضوًا عُضوًا )
شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يحُثُّ على تجهيزِ جيشِ العُسْرةِ، فقام عثمانُ بنُ عفَّانَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، عليَّ مائةُ بعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها، ثم حَضَّ على الجيشِ، فقام عثمانُ بنُ عفَّانَ، فقال: عليَّ ثلاثُمائةِ بعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها في سبيلِ اللهِ، فأنا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنزِلُ عن المِنبَرِ وهو يقولُ: ما على عثمانَ ما فعَل بعد هذه، ما على عثمانَ ما فعَل بعد هذه
عنه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ في بعض تجهيزِ السَّرايا اشترى البعيرَ بالبعيرينِ
الشغلُ الذي جعلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعتمُ بصلاةِ العشاءِ حتى إبهارَّ الليلُ كان تجهيزُ جيشٍ
تخريج حديث تجهيز المعتمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








