أحاديث عن: تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة
تحوَّلوا عن مكانِكم الذي أصابَتْكم فيه الغفلةُ
تحوَّلوا عن مكانِكم الَّذي أصابتَكم فيهِ الغفلةُ ، فأمر بلالًا فأذَّنَ وأقامَ وصلَّى
تحوَّلوا عن مكانِكم الَّذي أصابتكم فيه الغفلةُ , فأمر بلالًا فأذَّن وأقام وصلَّى
تحوَّلوا عن مكانِكم الذي أصابتكم فيه الغفلةُ قال : فأمر بلالًا فأَذَّنَ ، وأقام فصلَّى
تَحَوَّلوا عن مكانِكم الذي أصابَتْكم فيه الغفلةُ. قال: فأمرَ بلالًا فأذَّنَ، وأقامَ وصلَّى
"تَحوَّلوا عن مكانِكمُ الذي أصابَتْكم فيه الغَفلةُ"، قال: فأمَرَ بِلالًا فأذَّنَ، وأقامَ وصَلَّى
تحوَّلوا عن مكانِكم الذي أصابَتْكم فيه الغَفْلةُ، قال: فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقام وصلَّى
تحوَّلُوا عَنْ مكانِكم الذي أصابتكم فيه الغَفْلةُ ، قال : فأمَر بلالا فأذَّن وأقام وصلى
"تَحَوَّلوا عن مَكانِكم الَّذي أصابَتْكم فيه الغَفْلةُ"، فأمَرَ بِلالًا فأَذَّنَ، وأقامَ وصلَّى"
تَحَوَّلوا عن مَكَانِكُمْ الذي أَصابَتْكُمْ فيهِ الغَفْلَةُ . فأمرَ بِلالًا ، فَأَذَّنَ ، وأقامَ فصلَّى
تحَوَّلوا عن مَكانِكم الذي أصابَتْكم فيه الغَفلةُ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، وصَلَّى
تحوَّلوا عن مكانِكم الذي أصابتْكم فيه الغفلةُ قال فأمر بلالًا فأذَّنَ وأقام وصلَّى
تحوَّلوا عن مكانِكم الذي أصابَتْكم فيه هذه الغَفْلةُ
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
أرأيتَ هذا المنزلَ ، أمَنزلًا أنزلكَهُ اللهُ ، ليسَ لنا أن نتقدَّمَه ولا نتأخَّرَ عنهُ ، أم هو الرَّأيُ والحربُ والمكيدةُ ؟ قال : بل هوَ الرَّأيُ والحربُ والمكيدةُ . قال يا رسولَ اللهِ فإنَّ هذا ليس بمنزلٍ ، امضِ بالنَّاسِ حتَّى نأتي أدنى ماءٍ من القومِ فنُعسكِرَ فيه ، ثمَّ نَعورُ ما وراءَه من الآبارِ ، ثُمَّ نَبني علَيهِ حوضًا فنملأه ماءً ، ثُمَّ نقاتلُ القومَ َفنشربُ ولا يشرَبونَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : لقد أشَرتُ بالرَّأيِ ، ثم أمرَ بإنفاذِهِ ، فلم يَجئ نصفُ اللَّيلِ حتَّى تحوَّلوا كما رأى الحُبابُ ، وامتَلكوا مواقعَ الماءِ
أولئك رجالٌ آمنوا بالغيبِ . يعني : الذين تحوَّلوا في الصلاةِ لما جاءَهم خبرُ تحوُّلِ القِبلةِ إلى المسجدِ الحرامِ
خطبَنا عليُّ بْنُ أبي طَالِبٍ على مِنْبَرِ الكُوفَةِ قال : كُنْتُ إذا سَكَتُّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابْتَدَأَنِي ، وإنْ سَأَلْتُهُ عَنِ الخَبَرِ أنْبَأَنِي ، وإنَّهُ حَدَّثَنِي عن رَبِّهِ عزَّ وجلَّ قال : قال الرَّبُّ : وعزَّتي وجلالي وارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي ، ما من أهلِ قَرْيَةٍ ولا أهلِ بَيْتٍ كَانُوا على ما كَرِهْتُ من مَعصيتي، ثُمَّ تَحَوَّلوا عَنْها إلى ما أحْبَبْتُ من طاعَتي، إلَّا تَحَوَّلْتُ لهُمْ عَمَّا يكرهونَ من عَذَابي إلى ما يحبُّونَ من رَحْمَتِي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
تخريج حديث تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








