أحاديث عن: ترك الشام

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

5 نتيجة — لكلمة: ترك الشام

عن سليمان بن يسار، قال: تفرّق النّاس عن أبي هريرة، فقال له ناتلُ أهل الشام: أيّها الشّيخ! حدِّثْنا حديثًا سمعْتَه منْ رسولِ اللَّه ﷺ. قال: نعم، سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: «إنَّ أوَّل النّاس يُقضى يوم القيامة عليه، رجلٌ اسشهد، فأُتي به فعرَّفه نِعَمه فعرفها، قال: ما عملْتَ فيها؟ قال: قاتلتُ فيك حتّى اسْتُشهدتُ. قال: كذَبْتَ، ولكنك قاتلت لأن يقال جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتّى ألقي في النّار، ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن، فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها. قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن. قال: كذبت ولكنَّكَ تَعَلَّمْتَ العِلْمَ ليُقال عالم، وقرأتَ القرآنَ ليُقال هو
قارئ، فقد قيل. ثم أُمِرَ به فسحب على وجهه حتّى أُلقي في النّار. ورجلٌ وسَّع اللَّهُ عليه وأعطاه من أصناف المال كلِّه، فأُتي به فعرَّفه نِعمَه فعرفها، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيل تُحبُّ أن يُنفَق فيها إِلَّا أنفقتُ فيها لك. قال: كذبتَ، ولكنّك فعلت ليقال: هو جواد. فقد قيل. ثم أُمر به فسُحب على وجهه، ثم أُلقي في النّار».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٩٠٥) عن يحيى بن حبيب الحارثيّ، ثنا خالد بن الحارث، ثنا ابن جريج، حدّثني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار، فذكره.
📚 كتاب العلم 📖 اقرأ الشرح
في هذهِ الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ} . قال : برئَ الناسُ منها غيري وغيرِ عَديِّ بنِ بَدَّاءٍ ، وكانا نصرانييْنِ يختلفانِ إلى الشامِ قبلَ الإسلامِ ، فأتيا الشامَ لتجارتهما ، وقَدِمَ عليهما مولىً لبني سهمٍ – يُقالُ لهُ : بُدَيْلُ بنُ أبي مريمَ – بتجارةٍ ومعَهُ جامٌ من فضةٍ يريدُ بهِ المَلِكَ وهو عُظْمُ تجارتِهِ ، فمرضَ ، فأوصى إليهما ، وأمرهما أن يُبَلِّغَا ما ترك أهلَهُ . قال تميمٌ : فلمَّا مات أخذنا ذلك الجامَ فبعناهُ بألفِ درهمٍ ، ثم اقتسمناهُ أنا وعديُّ بنُ بَدَّاءٍ ، فلمَّا أتينا إلى أهلِهِ دفعنا إليهم ما كان معنا ، وفقدوا الجامَ ، فسألونا عنهُ ، فقلنا : ما ترك غيرَ هذا ، وما دَفَعَ إلينا غيرَهُ . قال تميمٌ : فلمَّا أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلك ، فأتيتُ أهلَهُ ، فأخبرتهم الخبرَ ، وأدَّيْتُ إليهم خمسمائةِ درهمٍ ، وأخبرتهم : أنَّ عندَ صاحبيَّ مثلها ، فأَتَوْا بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألهم البينةَ ، فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفوهُ بما يُعَظِّمُ بهِ على أهلِ دِينِهِ ، فحلف ، فأنزل اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ} إلى قولِهِ : {أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ } . فقام عمرو بنُ العاصِ ، ورجلٌ آخرُ فحلفا ، فنُزِعَتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بَدَّاءٍ
الراويتميم الداري
المحدثالترمذي
الصفحة أو الرقم3059
خلاصة حكم المحدثغريب وليس إسناده بصحيح
عن تميمٍ الداريِّ في تفسيرِ قولِه { يا أيُّها الذين آمنوا شهادةُ بينكم } قال بريءَ من هذه الآيةِ كلُ الناسِ غيري وغيرَ عدي بنِ بَدَّاء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشامِ قبل الإسلامِ فقدما الشامَ بتجارتِهما وقدم عليهما مولى لبني هاشمٍ يقالُ له بُديلُ بنُ أبي مريمَ بتجارةٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به الملكَ وهو عظيمٌ تجارتُه فمرض وأوصى إليهما أن يبلغا ما ترك أهلَه قال تميمٌ فلما مات أخذْنا ذلك الجامَ فبعناه بألفِ درهمٍ فاقتسمتُها أنا وعديُّ بنُ بَدَّاءَ فلما قدمْنا أهلَه أو على أهلِه دفعْنا إليهم ما كان معنا وفقدوا الجامَ فسألونا فقلْنا ما ترك غيرَ هذا وما دفع إلينا شيئًا قال تميمُ فلما أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه وأخبرتُهم الخبرَ وأديتُ إليهم خمسمئةَ درهمٍ وأخبرتُهم أن عند صاحبي مثلَها فأتوا به رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألهم البينةَ فلم يجدوها فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظمُ به أهلَ دينِه فحلف فأنزل اللهُ تعالى { يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } الآية
الراويتميم الداري
المحدثابن العربي
المصدرالقبس
الصفحة أو الرقم3/884
خلاصة حكم المحدثضعيف ليس له أصل في الصحة
في هذه الآيَةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [المائدة: 106]، قال: بَرِئَ النَّاسُ منها غيري وغيرَ عَدِيِّ بنِ بَدَّاءَ، وكانا يَختَلِفانِ إلى الشَّامِ قَبلَ الإسلامِ، فأتَيَا الشَّامَ في تِجارَتِهما وقَدِمَ عليهما مَولًى لبني سَهْمٍ، يُقالُ له: بُدَيلُ ابنُ أبي مَريَمَ بتِجارَةٍ، ومعه جامٌ من فِضَّةٍ يُريدُ بها المَلِكَ وهو أعظَمُ تِجارَتِه، فمَرِضَ فأوْصى إليهما وأمَرَهما أنْ يُبلِّغَا ما تَرَكَ أهلَه، قال تَميمٌ: فلمَّا ماتَ أخَذْنا ذلك الجامَ فبِعْناه بأَلْفِ دِرهَمٍ ثم اقتَسَمْناه أنا وعَدِيُّ بنُ بَدَّاءَ، فلمَّا قَدِمْنا إلى أهْلِه دَفَعْنا إليهم ما كان معه، وفَقَدوا الجامَ فسَأَلوا عنه، فقُلنا: ما تَرَكَ غيرَ هذا، وما دَفَعَ إلينا غيرَه، قال تميم: فلمَّا أسلَمتُ بعدَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَأثَّمتُ من ذلك، فأَتَيتُ أهْلَه، فأخْبَرتُهم الخَبَرَ وأَدَّيتُ إليهم خَمسَ مِئَةِ دِرهَمٍ، وأخْبَرتُهم أنَّ عندَ صاحِبي مِثلَها، فوَثَبوا إليه فأَتَوْا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلَهم البيِّنَةَ فلم يَجِدوا، فأمَرَهم أنْ يَستَحلِفوه بما يَعظُمُ به على أهلِ دِينِه، فحَلَفَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ}، إلى قَولِه: {أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ} [المائدة: 108] فقام عمرُو بنُ العاصِ ورَجُلٌ آخَرُ معه فحَلَفا فنُزِعتِ الخَمسُ مِئَةِ من عَدِيِّ بنِ بَدَّاءَ
الراويتميم الداري
المحدثالخطيب البغدادي
الصفحة أو الرقم1/16
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن السائب الكلبي قال البخاري تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي
عن تميمٍ الداريِّ في هذه الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ } قال برئَ الناسُ منها غيري وغير عدِيِّ بن بَدا وكانا نصرانَيَّينِ يختلفان إلى الشام قبلَ الإسلامِ فأتيا الشامَ لتجارتِهما وقدِمَ عليهما مولى بني هاشمٍ يُقالُ له بُدَيلُ بنُ أبي مريمَ بتجارةٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به المُلكَ وهو عظيمُ تجارتِه فمرِض فأوصى لهما وأمرهما أن يُبلِّغا ما ترك أهلَه قال تميمٌ فلما مات أخذتُ ذلك الجامَ فبعناه بألفِ درهمٍ فاقتسمْناه أنا وعديٌّ بنُ بَدا فلما انتهينا إلى أهلهِ دفعْنا إليهم ما كان معنا وفقَدوا الجام فسألونا عنه فقلنا ما ترك غيرَ هذا وما دفع إلينا غيرَه قال تميمٌ فلما أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تأثَّمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه فأخبرتُهم الخبرَ وأدَّيتُ إليهم خمسمئةِ درهمٍ وأخبرتُهم أنَّ عند صاحبي مثلَها فأتوا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهم البيِّنةَ فلم يجدوا فأمرَهم أن يستحلِفوه بما يعظَّمُ به على أهلِ دينِه فحلف فأنزل اللهُ تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ } إلى قولِه { أَوْ يَخَافُونَ أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ } فقام عمرو بنُ العاصِ ورجلٌ آخرُ فنزعا الخمسمئةَ درهمٍ من عديِّ بنِ بدَا
الراويتميم الداري
المحدثالزيلعي
الصفحة أو الرقم1/427
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن السائب الكلبي قال الترمذي تركه أهل العلم بالحديث

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث ترك الشام



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب