أحاديث عن: تطهير الأفواه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تطهير الأفواه"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
[حديثُ صفةُ تطهيرِ الخفِّ] إنَّ طهورَهُ مسحُهُ بالتُّرابِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في بيتِها، فأتَتْه فاطمةُ ببُرْمةٍ، فيها خَزيرةٌ، فدَخلَتْ بها عليه، فقالَ لها: ادعِي زوجَكِ وابنَيْكِ. قالَت: فجاءَ علِيٌّ، والحُسَينُ، والحسَنُ، فدَخَلوا عليه، فجَلَسوا يأكُلونَ مِن تلك الخَزِيرةِ، وهو على مَنامةٍ له على دُكَّانٍ تحتَه كِساءٌ خَيْبريٌّ. قالَت: وأنا أُصلِّي في الحُجْرةِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] قالَت: فأخَذ فضْلَ الكِساءِ، فغشَّاهُم به، ثمَّ أَخرَج يدَه، فألْوَى بها إلى السَّماءِ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي وخاصَّتي، فأذْهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطَهِّرْهم تطهيرًا، اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي وخاصَّتي، فأذْهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطهِّرْهم تطهيرًا. قالَت: فأَدخلْتُ رأْسي البيتَ، فقلْتُ: وأنا معَكُم يا رسولَ اللهِ، قالَ: إنَّكِ إلى خيْرٍ، إنَّكِ إلى خيْرٍ
حَدَّثَني شهْرُ بنُ حَوْشَبٍ، قالَ: سَمِعتُ أمَّ سلَمةَ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ جاء نَعيُ الحُسَينِ بنِ عليٍّ لَعنَتْ أهلَ العِراقِ، فقالتْ: قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ؛ غَرُّوه وذَلُّوه، لعَنَهم اللهُ، فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَتْه فاطمةُ غَدِيَّةً ببُرْمةٍ، قد صَنَعَت له فيها عَصيدةً تَحمِلُها في طبَقٍ لها، حتى وَضَعتْها بين يدَيهِ، فقال لها: أينَ ابنُ عمِّكِ؟ قالتْ: هو في البيتِ. قال: فاذهَبِي، فادْعيهِ، وائتِني بابنَيهِ. قالتْ: فجاءَت تَقودُ ابنَيها، كلُّ واحدٍ منهما بيَدٍ، وعليٌّ يَمشي في أثَرِهما، حتى دَخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَجلَسَهما في حِجرِه، وجَلَس عليٌّ عن يمينِه، وجلَستْ فاطمةُ عن يَسارِه، قالتْ أمُّ سلَمةَ: فاجتَبَذَ مِن تحتي كِساءً خَيبَريًّا كانَ بِساطًا لنا على المَنامةِ في المدينةِ، فلَفَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِم جميعًا، فأخَذَ بشِماله طرَفَيِ الكِساءِ، وألْوى بيَدِه اليُمنى إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، قال: اللَّهمَّ أهلي، أَذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطهِّرْهم تطهيرًا، اللَّهمَّ أهلِي، أَذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا، اللَّهمَّ أهلُ بيتي أَذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألستُ من أهلِكَ؟ قال: بَلى، فادخُلي في الكِساءِ. قالَت: فدَخَلتُ في الكِساءِ بعدَما قضَى دُعاءَه لابنِ عمِّه علِيٍّ وابنَيْهِ، وابنَتِه فاطمةَ رضيَ اللهُ عنهم
كتَبَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ إلى ابنِ عبَّاسٍ في البَيعَةِ، فأبَى أنْ يُبايِعَه، فظَنَّ يزيدُ بنُ مُعاويةَ أنَّه إنَّما امتَنَعَ عليه لمكانِه، فكتَبَ يزيدُ بنُ مُعاويةَ إلى ابنِ عبَّاسٍ: أمَّا بعدُ، إنَّه بَلَغَني أنَّ المُلحِدَ ابنَ الزُّبَيرِ دَعاك إلى بَيعَتِه لِيُدخِلَك في طاعَتِه؛ فتكونَ على الباطِلِ ظَهيرًا، وفي المأثَمِ شريكًا، فامتَنَعتَ عليه وانقَبَضتَ؛ لِمَا عرَّفك اللهُ في نَفْسِك من حَقِّنا أهلَ البَيتِ، فجزاكَ اللهُ أفضَلَ ما جَزى الواصلينَ عن أرْحامِهم، المُوفينَ بعُهودِهم، ومهما أنسى من الأشياءِ فلن أنْسى بِرَّك، وصِلَتَك، وحُسنَ جائِزَتِك التي أنتَ أهلُها في الطاعَةِ والشَّرَفِ والقَرابَةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ مَن قِبَلَك من قَومِك، ومَن يطَرَأُ عليك من أهلِ الآفاقِ ممَّن يَسحُرُه ابنُ الزُّبَيرِ بلِسانِه وزُخرُفِ قَولِه فخَذِّلْهم عنه؛ فإنَّهم لك أطوَعُ، ومنك أسمَعُ منهم للمُلحِدِ والخارِقِ المارِقِ والسَّلامُ. فكتَبَ ابنُ عبَّاسِ إليه: أمَّا بعدُ، فقد جاءَني كتابُك، تذكُرُ فيه دُعاءَ ابنِ الزُّبَيرِ إيَّايَ للذي دَعاني إليه، وإنِّي امتَنَعتُ عليه مَعرِفَةً لحَقِّكَ، فإنْ يكن ذلك كذلك فلستُ بِرَّك أرجو بذلك، ولكنَّ اللهَ بما أنْوي به عليمٌ، وكَتَبتَ إليَّ أنْ أحُثَّ النَّاسَ عليك، وأُخذِّلَهم عن ابنِ الزُّبَيرِ، فلا، ولا سرورَ ولا حُبورَ بفيكِ الكِثْكِثُ، ولك الأثلَبُ، إنَّك العازِبُ إن مَنَّتْك نفسُك، وإنَّك لأنتَ المَفْقودُ المَثْبورُ، وكَتَبتَ إليَّ بتَعجيلِ بِرِّي وصِلَتي، فاحْبِسْ أيُّها الإنسانُ عَنِّي بِرَّك وصِلَتَك، فإنِّي حابِسٌ عنك وُدِّي ونُصْرتي، ولَعَمْري ما تُعْطينا ممَّا في يَدِك لنا إلَّا القليلَ، وتَحبِسُ منه الطويلَ العَريضَ، لا أبَا لك، أتُراني أنْسى قَتْلَك حُسَينًا وفِتيانَ بني عبدِ المُطَّلبِ، مَصابيحَ الدُّجَى، ونُجومَ الأعلامِ، وغادَرَتْهم خُيولُك بأمْرِك، فأصْبَحوا مُصرَّعينَ في صَعيدٍ واحدٍ، مُزمَّلينَ بالدِّماءِ، مَسْلوبينَ بالعَراءِ، لا مُكفَّنينَ، ولا مُوسَّدينَ، تَسفيهم الرِّياحُ، وتَغْزوهم الذِّئابُ، وتَنَتابُهم عُرُجُ الضِّباعِ حتى أتاحَ اللهُ لهم قَومًا لم يُشرِكوا في دِمائِهم، فكفَّنوهم وأجَنُّوهم، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك، فجَلَستَ في مَجلِسِك الذي أنتَ فيه، ومهما أنْسى من الأشياءِ، فلستُ أنسى تَسْليطَك عليهم الدَّعيَّ ابنَ الدعيِّ الذي كان للعاهِرَةِ الفاجِرَةِ، البعيدَ رَحِمًا، اللَّئيمَ أبًا، وأمَّا الذي اكتَسَبَ أبوك في ادَّعائِه له العارَ والمأثَمَ والمذَلَّةَ والخِزيَ في الدُّنيا والآخِرَةِ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، وإنَّ أباك يزعُمُ أنَّ الوَلَدَ لغَيرِ الفِراشِ، ولا يَضيرُ العاهِرَ، ويَلحَقُ به وَلَدُه، كما يَلحَقُ وَلَدُ البَغيِّ الرشيدَ، ولقد أماتَ أبوك السُّنَّةَ جَهْلًا، وأحْيا الأحداثَ المُضِلَّةَ عَمْدًا، ومهما أنْسى من الأشياءِ فلستُ أنْسى تَسييرَك حُسَينًا من حَرَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَرَمِ اللهِ، وتَسييرَك إليه الرِّجالَ، وإدساسَك إليهم، إنْ هو نَذَرَ بكم فعالِجوه، فما زلتَ بذلك وكذلك حتى أخرَجْتَه من مكَّةَ إلى أرضِ الكوفَةِ، تَزأَرُ به إليه خَيلُك وجُنودُك زئيرَ الأُسْدِ عَداوةً مِنكَ للهِ ولرسولِه ولأهلِ بَيتِه، ثم كَتبتَ إلى ابنِ مَرجانَةَ يَستقبِلُه بالخَيلِ والرِّجالِ والأسِنَّةِ والسُّيوفِ، ثم كَتَبتَ إليه بمُعالجَتِه وتَركِ مُطاولَتِه حتى قَتَلتَه ومَن معه من فِتيانِ بني عَبدِ المُطَّلِبِ أهلِ البَيتِ الذين أذهَبَ اللهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تَطهيرًا، نحن كذلك، لا كآبائِك [الأجْلافِ] الجُفاةِ أكْبادِ الحَميرِ، ولقد عَلِمتَ أنَّه كان أعزَّ أهلِ البَطْحاءِ بالبَطْحاءِ قديمًا، وأعَزَّه بها حديثًا، لوَّثوا الحَرَمينِ مَقامًا، واستحَلَّ بها قِتالًا، ولكنَّه كَرِهَ أنْ يكونَ هو الذي يُستحَلُّ [به] حَرَمُ اللهِ وحَرَمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحُرمَةُ البَيتِ الحَرامِ، فطَلَبَ [إليكم الحُسَينُ] المُوادَعَةَ، وسَأَلَكم الرَّجعَةَ، فطَلَبتُم قِلَّةَ أنصارِه، واستِئْصالَ أهلِ بَيتِه كأنَّكم تَقتُلُون أهلَ بَيتٍ من التُّركِ، أو كابُلَ، وكيف تَجِدُني على وُدِّك، وتطلُبُ نَصْري، وقد قَتَلتَ بني أبي، وسَيفُك يَقطُرُ من دَمي، وأنتَ تَطلُبُ ثَأري، فإنْ شاءَ اللهُ لا يَطُلْ إليك دَمي، ولا تَسبِقُني بثَأْري، وإنْ تَسبِقُنا به، فقَبِلْنا ما قَبِلَتِ النَّبيون [وآلُ النَّبيِّينَ] فظلَّت دِماؤُهم في الدُّنيا، وكان المَوعِدُ اللهَ، وكفى باللهِ للمَظلومينَ ناصِرًا، ومن الظالمين مُنتقِمًا، والعَجَبُ كُلَّ العَجَبِ، ما عِشتَ بِربِّكَ الدَّهْرَ، العَجَبُ حَمْلُك بناتِ عبدِ المُطَّلِبِ وحَمْلُك أبناءَهم أُغَيلِمَةً صِغارًا إليك بالشَّامِ، تُري النَّاسَ أنَّك قد قَهَرتَنا، وأنَّك تُذِلُّنا، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك وعلى أبيك وأُمِّك من النِّساءِ، وأيمُ اللهِ إنَّك لتُصبِحُ وتُمسي آمِنًا لجِراحِ يَدي، وليَعظُمَنَّ جُرحُك بلِساني وبَناني ونَقْضي وإبْرامي، لا يَستَفِزَنَّك الجَدَلُ، فلن يُمهِلَك اللهُ بعدَ قَتْلِك عِترَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قليلًا حتى يأخُذَك اللهُ أخذًا أليمًا، ويُخرِجَك من الدُّنيا آثِمًا مَذمومًا، فعِشْ لا أبَا لك ما شِئتَ، فقد أرْداك عندَ اللهِ ما اقتَرَفتَ، فلمَّا قَرَأَ يزيدُ الرِّسالةَ قال: لقد كان ابنُ عبَّاسٍ مُنَصَّبًا على الشَّرِّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في بيتِها، إذ جاءتْ فاطمةُ ببُرمةٍ فيها خَزيرةٌ، فدخَلتْ عليه بها، فقال: ادعي زوجَكِ وابنَيْك، قالتْ: فجاء عليٌّ وحسَنٌ وحُسينٌ فدخَلوا عليه، فجلَسوا يأكُلونَ مِن تلك الخَزيرةِ، وتحتَه كِساءٌ، قالتْ: وأنا في الحُجرةِ أُصلِّي، فيُنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، قالتْ: فأخَذَ فضْلَ الكِساءِ فغشَّاهم به ثمَّ أخرَجَ يدَه فأَلْوى بها إلى السماءِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي وحامَّتي، فأَذهِبْ عنهم الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا، قالتْ: فأدخَلتُ رأسي مِن البيتِ فقلتُ: وأنا معكم يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّكِ إلى خيرٍ، إنَّك إلى خيرٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في بيتِها على منامةٍ لهُ عليهِ كِساءٌ خَيْبَرِيٌّ فجاءتْ فاطمةُ ببُرْمَةٍ فيها خَزِيرَةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ادعي زوجَكِ وابنَيْكِ حسنًا وحسينًا فدعتْهُمْ فبينما هم يأكلونَ إذ نزلتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } فأخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بفضلَةِ كِسائِهِ فغشَّاهم إياها ثم أخرجَ يدَهُ من الكِساءِ وألْوَى بها إلى السماءِ ثم قال اللهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي وخاصَّتي فأَذْهِبْ عنهم الرِّجْسَ وطَهِّرْهُمْ تطهيرًا قالها ثلاثَ مراتٍ قالت أمُّ سلمةَ فأدخلتُ رأسي في السِّتْرِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ وأنا معَكم فقال إنكَ إلى خيرٍ مرتينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَيتِها على مَنامةٍ له عليه كِساءٌ خَيبَريٌّ، فجاءَت فاطِمةُ ببُرمةٍ فيها خَزيرةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادعي زَوجَكِ وابنَيكِ حَسَنًا وحُسَينًا، فدَعَتهم، فبَينَما هم يَأكُلونَ إذ نَزَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {إنَّما يُريدُ اللهُ ليُذهبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا} فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفضلةِ كِسائِه فغَشَّاهم إيَّاها، ثُمَّ أخرَجَ يَدَه مِنَ الكِساءِ وألوى بها إلى السَّماءِ ثُمَّ قال: اللهُمَّ هَؤُلاءِ أهلُ بَيتي وخاصَّتي فأذهِبْ عَنهمُ الرِّجسَ وطَهِّرهم تَطهيرًا، قالها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فأدخَلتُ رَأسي في السِّترِ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنا مَعَكُم؟ فقال: إنَّكِ إلى خَيرٍ، مَرَّتَينِ
لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا في بيتِ أُمِّ سَلَمةَ فدعا فاطمةَ وحَسَنًا وحُسَيْنًا فجَلَّلَهُم بكِسَاءٍ وعَلَيٌّ خَلْفَ ظَهْرِهِ فجَلَّلَهُ بكِساءٍ ثم قال اللهم هؤلاءِ أَهْلُ بَيْتِي فأَذْهِبْ عنهُمُ الرِّجْسَ وطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا قالت أُمُّ سَلَمَةَ وأنا معهم يا نَبِيَّ اللهِ قال أنتِ على مكانِكِ وأنتِ على خيرٍ
لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا في بيتِ أمِّ سلمةَ فدعا فاطمةَ وحَسنًا وحُسينًا فجلَّلَهم بِكساءٍ وعليٌّ خلفَ ظَهرِهِ فجلَّلَهُ بِكساءٍ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ هؤلاءِ أَهلُ بيتي فأذْهِب عنْهمُ الرِّجسَ وطَهِّرْهم تطْهيرًا قالت أمُّ سلمةَ وأنا معَهُم يا نبيَّ اللَّهِ قالَ أنتِ على مَكانِكِ وأنتِ على خيرٍ
نزلت هذهِ الآيةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } في بيتِ أمِّ سلمةَ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ وحسنًا وحسينًا فجَلَّلَهُمْ بكساءٍ وعليٌّ خلفَ ظهرِهِ فجلَّلَهُ بكساءٍ ثم قال اللهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي فأذهِبْ عنهمُ الرجسَ وطَهِّرْهُمْ تطهيرًا قالت أمُّ سلمةَ وأنا معهم يا رسولَ اللهِ قال أنتِ على مكانِكِ وأنتِ إلى خيرٍ
تخريج حديث تطهير الأفواه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








