أحاديث عن: تعس فرعون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
4 نتيجة — لكلمة: تعس فرعون
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليلةَ أُسريَ به وجد ريحًا طيبًا فقال : يا جبريلُ ما هذه الريحُ الطيبةُ ؟ قال : هذه ريحُ قبرِ الماشطةِ وابنِها وزوجِها ، وكان يروى ذلك أنَّ الخضرَ كان من أشرافِ بني إسرائيلَ وكان ممرُّه براهبٍ في صومعةٍ فيطلعُ إليه الراهبُ يُعلِّمُه الإسلامَ ، فلمَّا بلغ الخضرُ زوَّجَه أبوهُ فعلَّمَها الخضرُ وأخذ عليْها وكان لا يعرفُ النساءَ فطلَّقها ثم زوَّجَه امرأةً أخرى فعلَّمَها وأخذ عليْها أن لا تُعلِّمَه أحدًا ، فطلَّقها وكتمتَ إحداهما وأفشتِ الأخرى ، فانطلق هاربًا حتى أتى جزيرةً في البحرِ فأقبل رجلانِ يحتطبانِ فكتم أحدُهما وأفشى الآخرُ وقال : قد رأيتُ الخضرَ ، فقيل له : من رآه معك ؟ قال : فلانُ ، فسُئِلَ عنه وكان في دِينِهم من يكذبُ قُتِلَ ، فتزوَّجَ المرأةَ الكاتمةَ فبينما هي تمشطُ بنتَ فرعونَ إذ سقط المشطُ فقالَتْ : تَعِسَ فرعونُ ، فأخبرتْ أباها ، وكان للمرأةِ ابنٌ وزوجٌ فأرسل إليهم فراود المرأةَ وزوجَها أن يرجعا عن دِينِهما فأَبَيَا ، فقال : إنِّي قاتِلُكُما ، قالا : إحسانًا منك إلينا إن قتلتَنا أن تجعلنا في بيتٍ ، ففعل فلمَّا أُسْرِيَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وجد ريحًا طيبةً فسأل جبريلَ فأخبرَه . واللفظُ لابنِ مسلمٍ
أنَّهُ ليلةَ أسريَ بِهِ وجدَ ريحًا طيِّبةً ، فقالَ : يا جبريلُ ما هذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبةُ ؟ قالَ : هذِهِ ريحُ قبرِ الماشطةِ وابنيْها وزوجِها ، قالَ : وَكانَ بدءُ ذلِكَ أنَّ الخضرَ كانَ من أشرافِ بني إسرائيلَ وَكانَ ممرُّهُ براهبٍ في صومعتِهِ ، فيطَّلعُ عليْهِ الرَّاهبُ ، فيعلِّمُهُ الإسلامَ ، فلمَّا بلغَ الخضرُ ، زوَّجَهُ أبوهُ امرأةً فعلَّمَها الخضرُ ، وأخذَ عليْها أن لاَ تعلمَهُ أحدًا ، وَكانَ لاَ يقربُ النِّساءَ ، فطلَّقَها ثمَّ زوَّجَهُ أبوهُ أخرى ، فعلَّمَها وأخذَ عليْها أن لاَ تعلمَهُ أحدًا ، فَكتمت إحداهما ، وأفشت عليْهِ الأخرى ، فانطلقَ هاربًا حتَّى أتى جزيرةً في البحرِ ، فأقبلَ رجلانِ يحتطبانِ فرأياهُ ، فَكتمَ أحدُهما ، وأفشى الآخرُ ، وقالَ : قد رأيتُ الخضرَ ، فقيلَ : ومن رآهُ معَكَ ؟ قالَ : فلانٌ ، فسئلَ ، فَكتمَ وَكانَ في دينِهم أنَّ من كذبَ قتلَ ، قالَ : فتزوَّجَ المرأةَ الْكاتمةَ ، فبينما هيَ تمشطُ ابنةَ فرعونَ ، إذ سقطَ المشطُ ، فقالت : تعسَ فرعونُ ، فأخبرت أباها ، وَكانَ للمرأةِ ابنانِ وزوجٌ ، فأرسلَ إليْهم ، فراودَ المرأةَ وزوجَها أن يرجعا عن دينِهما ، فأبيا ، فقالَ : إنِّي قاتلُكما ، فقالاَ : إحسانًا منْكَ إلينا ، إن قتلتنا أن تجعلنا في بيتٍ ، ففعلَ ، فلمَّا أسريَ بالنَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، وجدَ ريحًا طيِّبةً ، فسألَ جبريلَ فأخبرَه
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه ليلةَ أُسرِيَ به وُجِدَ رائحةٌ طيبةٌ فقال يا جبريلُ ما هذه الرائحةُ الطيبةُ قال هذا ريحُ قبرِ الماشطةِ وابنتِها وزوجِها وقال كان بدءُ ذلك أن َّالخضِرَ كان من أشرافِ بني إسرائيلَ وكان ممَرُّه براهبٍ في صومعتِه فتطلع عليه الراهبُ فعلَّمه الإسلامَ فلما بلغ الخضِرُ زوّجه أبوه امرأةً فعلَّمها الإسلامَ وأخذ عليها أن لا تُعلِمَ أحدًا وكان لا يقرَبُ النساءَ ثم طلَّقها ثم زوَّجه أبوه بأخرى فعلَّمها الإسلامَ وأخذ عليها أن لا تُعلِمَ أحدًا ثم طلَّقها فكتمتْ إحداهما وأفشَتْ عليه الأخرى فانطلق هاربًا حتى أتى جزيرةً في البحرِ فأقبل رجلانِ يحتطِبان فرأياه فكتم أحدُهما وأفشى عليه الآخرُ قال قد رأيتُ العزقيلَ ومن رآه معك قال فلانٌ فسُئِلَ فكتم وكان من دِينِهم أنه من كذب قُتِلَ فقُتِلَ وكان قد تزوَّج الكاتمُ المرأةَ الكاتمةَ قال فبينما هي تُمَشِّطُ بنتَ فرعونَ إذ سقط المُشطُ من يدِها فقالت تعِسَ فرعونُ فأخبرَت أباها وكان للمرأةِ ابنان وزوجٌ فأرسل إليهم فراودَ المرأةَ وزوجَها أن يرجِعا عن دِينهما فأبَيا فقال إني قاتِلُكما فقالا إحسانٌ منك إلينا إن أنت قتلْتَنا أن تجعلَنا في قبرٍ واحدٍ فجعلَهما في قبر واحدٍ فقال وما وجدتُ ريحًا أطيبَ منهما وقد دخلتِ الجنةَ
أنه ليلةَ أسري به وجد ريحًا طيبًا فقال يا جبريلُ ما هذه الريحُ الطيبةُ قال هذه ريحُ قبرِ الماشطةِ وابنِها وزوجِها وكان يروى ذلك أن الخضرَ كان من أشرافِ بني إسرائيلَ وكان ممرُّه براهبٍ في صومعةٍ فيطلعُ إليه الراهبُ يعلمُه الإسلامَ فلما بلغ الخضرَ زوجَه أبوه فعلمها الخضرُ وأخذ عليها وكان لا يعرفُ النساءَ فطلقها ثم زوجه امرأةً أخرى فعلمها وأخذ عليها أن لا تعلمَه أحدًا فطلقها وكتمتْ إحداهما وأفشتِ الأخرى فانطلق هاربًا حتى أتى جزيرةً في البحرِ فأقبل رجلان يحتطبان فكتم أحدُهما وأفشى الآخرُ وقال قد رأيتُ الخضرَ فقيل له من رآه معك فقال فلانٌ فسئل عنه وكان في دينِهم من يكذبُ قتل فتزوج المرأةَ الكاتمةَ فبينما هي تمشطُ بنتُ فرعونَ إذ سقط المشطُ فقالت تعس فرعونُ فأخبرت أباها وكان للمرأةِ ابنٌ وزوجٌ فأرسل إليهم فراود المرأةَ وزوجَها أن يرجعا عن دينِهما فأبيا فقال إني قاتلُكما قالا إحسانًا منك إلينا إن قتلتنا أن تجعلَنا في بيتٍ ففعل فلما أسري بالنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجد ريحًا طيبةً فسأل جبريلَ فأخبره
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث تعس فرعون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








