أحاديث عن: تعين على الدين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تعين على الدين
حديثُ خيرُكنَّ أطولُكنَّ يدًا.. وفيهِ لأنَّها كانت صنَّاعًا تُعينُ بما تصنعُ في سبيلِ اللَّهِ [يعني حديث: أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحْشٍ أربعًا ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُ هذه قبرَها فقُلْنَ مَن كان يدخُلُ عليها في حياتِها ثمَّ قال عمرُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أسرعُكنَّ بي لُحوقًا أطولُكُنَّ يدًا فكُنَّ يتطاوَلْنَ بأيديهنَّ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صنَاعًا تُعينُ بما تصنَعُ في سبيلِ اللهِ]
كنا عندَ عبدِ اللهِ جلوسًا فجاء رجلٌ فقال : قد أُقيمت الصلاةُ ، فقام وقمنا معه فلما دخلنا المسجدَ رأينا الناسَ ركوعًا في مقدمِ المسجدِ فكبَّر وركع وركعنا ثم مشينا وصنعنا مثلَ الذي صنعَ فمرَّ رجلٌ يُسرعُ فقال : عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال : صدق اللهُ ورسولُه فلما صلَّينا ورجعنا دخل إلى أهلِه ، جلسنا فقال بعضُنا لبعضٍ : أما سمعتم ردَّه على الرجلِ صدق اللهُ وبلغت رسلُه أيُّكم يسألُه قال طارق : أنا أسألُه فسأله حين خرج فذكرَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ بين يدي الساعةِ تسليمَ الخاصَّةِ وفُشُوَ التجارةِ ، حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقطعَ الأرحامِ وشهادةَ الزورِ وكتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ
3
✔ صحيح📌 إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة وقطع الأرحام وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور القلم
كنا عند عبدِ اللهِ جلوسًا فجاء رجلٌ فقال قد أُقِيمَتِ الصلاةُ فقام وقُمْنا معه فلما دخلنا المسجدَ رأينا الناسَ ركوعًا في مُقَدَّمِ المسجدِ فكبر وركع وركعنا ثم مَشَيْنا وصنعنا مثلَ الذي صنع فمر رجلٌ يُسْرِعُ فقال عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال صدق اللهُ ورسولُه فلما صَلَّيْنا ورَجَعْنا دخل إلى أهلِه جَلَسْنا فقال بعضُنا لبعضٍ أَمَا سَمِعتم رَدَّه على الرجلِ صدق اللهُ وبَلَّغَتْ رُسُلُه أَيُّكم يسألُه ؟ فقال طارقٌ أنا أسألُه فسأله حين خرج فذكر عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ بين يَدَيِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ وفُشُوَّ التجارةِ حتى تُعِينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقَطْعَ الأرحامِ وشهادةَ الزُّورِ وكِتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: دُلَّني على عَمَلٍ يُقَرِّبُني منَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني منَ النَّارِ، قال: لَئنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المَسْألةَ، أعْتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقَبةَ، قال: يا رسولَ اللهِ، أوَلَيستَا واحِدًا؟ فقال: لا، عِتقُ الرَّقَبةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ، والفَيءُ على ذي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ، فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا من خَيرٍ
لا؛ عِتقُ النَّسمةِ أن تُعتَقَ النَّسَمةُ ، وفكُّ الرقبةِ أن تُعينَ على الرَّقبةِ، والمنيحةُ الرَّغوبُ، و الفيءُ على ذي الرَّحِمِ؛ فإن لم تُطِقْ ذلك فأمْرٌ بالمعروفِ، و انهَ عن المنكرِ؛ فإن لم تُطِقْ ذلك فكُفَّ لسانَك إلا من خيرٍ
كنا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ جلوسًا فجاءَ رجلٌ فقال قَدْ أقيمَتْ الصلاةُ فقامَ وقُمْنَا مَعَهُ فلَمَّا دخلْنَا المسجِدَ رَأَيْنَا الناسَ رُكُوعًا في مقدَّمِ المسجِدِ فَكَبَّرَ وركعَ وركَعْنَا ومَشَيْنَا وصنَعْنَا مثلَ الذي صنَعَ فمَرَّ رجلٌ يسرِعُ فقال علَيْكَ السلامُ [ يا ] أبا عبدِ الرحمَنِ فقال صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ وبلَّغَتْ رُسُلُهُ فلمَّا صَلَّيْنَا ورَجِعْنَا وَدَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ جلَسْنَا فقالَ بَعْضُنَا أَمَا سَمِعْتُمْ رَدَّهُ علَى الرجُلِ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ وبلغَتْ رسلُهُ أيُّكُمْ يسألُهُ فقال طارقٌ أنا أسألُهُ فسألَهُ حينَ خرجَ فذَكَرَ عنْ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ بينَ يدِيِ الساعَةِ تسليمُ الخاصَّةِ وفَشْوُ التجارَةِ حينَ تُعِينُ المرأةُ زوجَها [ على التجارةِ ] وقطعُ الأرحامِ وشهادةُ الزورِ وكتمانُ شهادةِ الحقِّ وظهورُ العلْمِ وفي روايَةٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ مِنْ أشراطِ الساعَةِ أنْ يُسَلِّمَ الرجُلُ لَا يُسَلِّمُ إلَّا للمعرفَةِ
بين يدَي الساعةِ تسليمُ الخاصَّةِ وفشوُ التجارةِ حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وتُقطعُ الأرحامُ
إنَّ بيْنَ يَدي السَّاعةِ تَسليمَ الخاصَّةِ، وفُشُوَّ التجارةِ حتَّى تُعينَ المرأةُ زَوْجَها على التِّجارةِ، وقَطْعَ الأرحامِ، وظُهورَ شَهادةِ الزُّورِ، وكِتْمانَ شَهادةِ الحَقِّ
إنَّ بينَ يديِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ ، وفُشُوَّ التِّجارةِ ، حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ ، وقطعِ الأرحامِ ، وشهادةِ الزورِ ، وكتمانِ شهادةِ الحقّ ، وظهورِ القلمِ
إنَّ بين يديِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ و فشوَ التجارةِ حتى تُعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ _ و قطعَ الأرحامِ و شهادةَ الزُّورِ وكتمانَ شهادةِ الحقِّ و ظهورَ القلمِ
بينَ يدَي السَّاعةِ : تسليمُ الخاصَّةِ ، و فُشُوُّ التَّجارةِ حتَّى تُعينَ المرأةُ زوجَهَا علَى التَّجارةِ ، و قَطعُ الأرحامِ ، و فُشُوُّ القلَمِ ، و ظُهورُ الشَّهادةِ بالزُّورِ ، و كِتْمانُ شَهادةِ الحقِّ
يا رسولَ اللَّهِ أيَّ المالِ نتَّخذُ فَقالَ ليتَّخِذْ أحدُكُم قَلبًا شاكرًا، ولِسانًا ذاكرًا وزَوجةً مُؤْمِنَةً تعينُ أحدَكُم علَى أمرِ الآخِرةِ
جاء أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ علِّمْني عملًا يُدْخِلُنِي الجنةَ قال لَئِنْ كنتَ أَقْصَرْتَ الخطبَةَ لقَدْ أَعْرَضتَ المسألةَ أعتِقْ النسمَةَ وفُكَّ الرقبةَ قال يا رسولَ اللهِ أوَ لَيْسَتَا بواحدةٍ قال لا إنَّ عِتْقَ النسمةِ أن تُفْرَدَ بِعِتْقِهَا وفَكَّ النَّسَمَةِ أنْ تُعِينَ في عِتْقِهَا والمنحَةُ الوَكُوفُ والفيءُ على ذي الرحمِ الظالمِ فإِنْ لَمْ تُطِقْ ذلِكَ فأطْعِمْ الجائِعَ واسْقِ الظَّمْآنَ وَأْمُرْ بالمعروفِ وَانْهَ عنِ المنكَرِ فَإِنْ لم تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا من خيرٍ
جاء أَعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال: عَلِّمْني عَمَلًا يُدخِلُني الجنَّةَ، قال: لَئِن كُنتَ أَقصَرتَ الخُطبةَ لَقد أَعرَضْتَ المَسألةَ: أعتِقْ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبَةَ، قال: أَوَلَيسا واحدًا؟! قال: لا، عِتقُ النَّسَمةِ أنْ تُفرَدَ بِعِتقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ أن تُعينَ في ثَمنِها، والمِنحةُ الوَكوفُ، والفَيءُ على ذي الرَّحمِ الظَّالمِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلكَ فأَطعِمِ الجائِعَ، واسْقِ الظَّمآنَ، وأْمُرْ بِالمَعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكَرِ، فإن لَم تُطِقْ ذلكَ فكُفَّ لِسانَك إلَّا مِن خيرٍ
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَلِّمْني عملًا يُدخلُني الجنَّةَ، فقال: لَئِنْ كُنْتَ أقصرْتَ الخُطبةَ لقدْ أعرضْتَ المسألةَ، أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرقَبةَ، قال: أَوَلَيْسا واحدًا؟ قال: لا؛ عِتقُ النَّسَمةِ أنْ تَنفَرِدَ بعِتقِها، وفَكُّ الرقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ، والفَيْءُ على ذي الرَّحِمِ الظالمِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك فأطعِمِ الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وأْمُرْ بالمعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكَرِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا من خيرٍ
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عمَلًا يُدخِلُني الجنَّةَ. قال: لئن كنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المسألةَ؛ أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبةَ. قال: أوَليستا واحدةً؟ قال: لا، عِتْقُ النَّسَمةِ: أن تنفرِدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ: أن تُعِينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكُوفُ، والفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ الظالمِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسقِ الظَّمآنَ، ومُرْ بالمعروفِ، وانهَ عن المُنكَرِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ، إلَّا مِن خيرٍ
جاء أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني عملًا يُدخِلُني الجنَّةَ؟ فقال: لئِن كنتَ أقصَرتَ الخُطبةَ، لقد أعرَضتَ المَسألةَ، أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أوَليستا بواحدةٍ؟! قال: لا؛ إنَّ عِتقَ النَّسَمةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ أنْ تُعينَ في عِتقِها، والمِنحةُ الوَكوفُ، والفَيءُ على ذي الرَّحِمِ الظَّالمِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسْقَ الظَّمآنَ، وأْمُرْ بالمَعروفِ، وانْهَ عن المُنكَرِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا مِن الخيرِ
يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِه قال: قُلْتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ ؟ قال: أنفَسُها عندَ أهلِها وأغلاها ثمنًا قال: فإنْ لم أفعَلْ ؟ قال: تُعينُ صانعًا أو تصنَعُ لأخرَقَ قُلْتُ: فإنْ ضعُفْتُ عن ذلك ؟ قال: فدَعِ الشَّرَّ فإنَّها صدقةٌ تصَدَّقُ بها على نفسِكَ )
أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحْشٍ أربعًا ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُ هذه قبرَها فقُلْنَ مَن كان يدخُلُ عليها في حياتِها ثمَّ قال عمرُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أسرعُكنَّ بي لُحوقًا أطولُكُنَّ يدًا فكُنَّ يتطاوَلْنَ بأيديهنَّ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صنَاعًا تُعينُ بما تصنَعُ في سبيلِ اللهِ
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه كَبَّر على زَينَبَ بنتِ جَحشٍ أربَعًا، ثُمَّ أرسَلَ إلى أزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يُدخِلُ هذه قَبرَها؟ فقُلنَ: مَن كان يَدخُلُ عليها في حَياتِها، ثُمَّ قال عُمَرُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يَدًا، فكُنَّ يَتَطاوَلنَ بأَيديهنَّ، وإِنَّما كان ذلك؛ لأَنَّها كانَت صَناعًا تُعينُ بما تَصنَعُ في سَبيلِ اللهِ
جاءَ أَعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني شيئًا يُدخِلُني الجنَّةَ، فقالَ: لئن أَقصَرْتَ الخُطبةَ لقد أَعْرَضتَ المَسألةَ، أَعتِقِ النَّسَمَ، وفُكَّ الرَّقبةَ، قالَ: أَوَلَيْسا واحدًا؟ قالَ: فإنَّ عِتقَ النَّسَمةِ أنْ تُفرِدَ بعِتْقِها، وفَكَّ الرَّقبةِ أنْ تُعينَ في ثَمنِها، والمِنحةَ المَوكوفةَ، والفيءَ على ذي الرَّحمِ الظَّالمِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك، فأَطْعِمِ الجائعَ، واسقِ الظَّمآنَ، وأْمُرْ بالمعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكرِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا مِن خَيرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
الفيء على ذي الرحم الظالمكف اللسان إلا من خيركف لسانك إلا من خيرالفيء على ذي الرحمتعين المرأة زوجهاالمرأة تعين زوجهاتعين في سبيل اللهكتمان شهادة الحقيباعدني من النارأسرعكن بي لحوقايقربني من الجنةالمنحة الموكوفةبين يدي الساعةالمنيحة الرغوبالمنحة الوكوفنهي عن المنكرانه عن المنكرجهاد في سبيلهعمر بن الخطابزينب بنت جحشتسليم الخاصةدلني على عملأمر بالمعروفأشراط الساعةفي سبيل اللهأسرعكن لحوقاأزواج النبيفشو التجارةقطع الأرحامشهادة الزورأعتق النسمةأطعم الجائعمر بالمعروفإيمان باللهأغلاها ثمناتكبير أربعاأطولكن يداظهور القلمعتق النسمةظهور العلمزوجة مؤمنةأمر الآخرةاسق الظمآنتعين صانعاتصنع لأخرقأعتق النسمسبيل اللهفك الرقبةكف اللسانفشو القلملسان ذاكرقلب شاكركف لسانكالصناعةالتجارةدع الشرالساعةالخاصةالرقابأنفسهاالمالاتخاذصناعاصناعصدقةيداخير
تخريج حديث تعين على الدين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








