أحاديث عن: تفقه في الدين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: تفقه في الدين
1
◑ حسن📌 إذا تُفِقِّهَ لغيرِ الدِّينِ وتُعِلَم العلمُ لغيرِ العملِ والتُمِسَت الدُّنيا بعملِ الآخرةِ
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ ذكرَ فتنًا تكونُ في آخرِ الزمانِ فقالَ لهُ عمرُ متَى ذلكَ يا عليُّ قال إذا َتُفِقِّهَ لغيرِ الدِّينِ وتُعِلَم العلمُ لغيرِ العملِ والتُمِسَت الدُّنيا بعملِ الآخرةِ
إنَّ لِهَذا الدينِ إقبالًا وإدْبارًا ألَا وإنَّ مِنْ إقبالِ هذَا الدينِ أنْ تَفْقَهَ الْقَبِيلَةُ بأسْرِها حتَّى لَا يَبْقَى فِيها إلَّا الفاسِقُ أوِ الفَاسِقَانِ ذَلِيلانِ فَهُمَا إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطهِدَا وإنَّ مِنْ إدْبَارِ هَذَا الدِّينِ أنْ تَجْفُوَ الْقَبِيلَةُ بأسْرِها فَلَا يَبْقَى فِيهَا إلَّا الفقيهُ والفَقيهانِ فهُما ذَلِيلانِ إن تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا ويَلْعَنُ آخِرُ هذِهِ الأمَّةِ أوَّلَها ألَا وعلَيْهِم حَلَّتْ اللعنَةُ حتى يشرَبوا الخمْرَ علانِيَةً حتى تَمُرَّ المَرْأَةُ بالقومِ فيقومُ إليها بعضُهُمْ فيَرْفَعُ بِذَيْلِها كما يَرْفَعُ بذيلِ النعجةِ فقائِلٌ يقولُ يومئذٍ ألَا واريتَها وراءَ الحائِطِ فهو يومئذٍ فيهِم مثلَ أبي بكرٍ وعمرَ فيكم فمَنْ أمَرَ يومئِذٍ بالمعروفِ ونَهَى عنِ المنكَرِ فلَهُ أجْرُ خمسينَ مِمَّنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وأَطَاعَنِي وبَايَعَنِي
إنَّ لِهذَا الدينِ إِقْبَالًا وإِدْبَارًا ألَا وَإِنَّ مِنْ إِقْبالِ هذا الدينِ أن تَفْقَهَ القبيلَةُ بأسْرِها حتى لَا يَبْقَى فيها إلَّا الفاسِقُ أوِ الفاسقانِ ذَلِيلانِ فهُما إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا وإنَّ مِنْ إِدْبارِ هَذَا الدينِ أنْ تَجْفُوَا القبيلَةُ بِأَسْرِها فَلَا يَبْقَى فِيهَا إِلَّا الفقيهُ والفقيهانِ فهما ذليلانِ إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا ويَلعنُ آخرُ هذا الأمةِ أولَها ألَا وعليهم حلَّتِ اللعنةُ حتى يشرَبُوا الخمرَ علانيةً حتى تمرَّ المرأَةُ بالقومِ فيقومُ إليها بعضُهُم فيَرْفَعُ بذَيْلِهَا كَمَا يَرْفَعُ بذنَبِ النعْجَةِ فقائِلٌ يقولُ يومئذٍ ألَا وَارَيْتَها وراءَ هذا الحائطِ فهو يومئذٍ فيهم مثلُ أبي بكرٍ وعمرَ فيكم فمَنْ أمَرَ يومئذٍ بالمعروفِ ونَهَى عنِ المنكَرِ فله أجرُ خمسينَ مِمَّنْ رآني وآمَنَ بِي وأطاعَنِي وبايَعَني
أنه ذكر فتنًا تكونُ في آخرِ الزمانِ ، فقال له عمرُ : متى ذلك يا عليُّ ؟ قال : إذا تُفقه لغيرِ الدينِ ، وتُعلم العلمُ لغيرِ العملِ ، والتُمست الدنيا بعملِ الآخرةِ
إنَّ لكلِّ شيءٍ إقبالًا وإدبارًا ، وإنَّ لهذا البيتِ إقبالًا وإدبارًا ، وإنَّ من إدبارِ الدِّينِ ما كنتم عليه من العمَى والجهالةِ ، ومُخالَفةِ ما بعثني اللهُ به ، وإنَّ من إقبالِ هذا الدِّينِ أن تفقهَ القبيلةُ بأسرِها ، حتَّى لا يُوجَدَ فيها إلَّا الفاسقُ والفاسقان ، فهما مقهوران ذليلان ، إن تكلَّما قُمِعا وقُهِرا واضطُهِدا ، ألا وإنَّ من إدبارِ هذا الدِّينِ أن تجفوَ القبيلةُ بأسرِها ، حتَّى لا يُرَى فيها إلَّا الفقيهُ والفقيهان وهما مقهوران ذليلان ، إن تكلَّما فأمرا بالمعروفِ ونهيا عن المنكرِ : قُمِعا وقُهِرا واضطُهِدا ، فهما مقهوران ذليلان ، لا يجِدان على ذلك أعوانًا ولا أنصارًا
خَطَبَنا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم بَعْدي أنْ يُؤخَذَ الرَّجلُ منكم البَرِيءُ فيُؤشَرَ كما تُؤشَرُ الجَزورُ، ويُشاطُ لَحْمُه كما يُشاطُ لَحْمُها، ويُقالُ: عاصٍ، وليْس بعاصٍ، قال: فقال علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو تحْتَ المِنبرِ: ومَتى ذلكَ يا أميرَ المُؤمنينَ؟ وبِما تَشتَدُّ البَليَّةُ، وتَظهَرُ الحميَّةُ، وتُسْبى الذُّرِّيَّةُ، وتَدُقُّهم الفِتنُ كما تَدُقُّ الرَّحى ثُفْلَها، وكما تَدُقُّ النَّارُ الحطَبَ؟ قال: ومتى ذلكَ يا علِيُّ؟ قال: إذا تَفقَّهَ المتفَقِّهُ لغيرِ الدِّينِ، وتَعلَّمَ المتعلِّمُ لغيرِ العملِ، والْتُمِسَت الدُّنيا بعمَلِ الآخرةِ
كان حاطبٌ قد أَعتق حين مات من رقيقِه من صام منهم وصلَّى ، وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامت وصلَّت ولم تفقَهْ بعدُ ، فلم يُرعَ بها في زمنِ عمرَ إلَّا وهي حُبلَى من زنا ، فأتيتُ عمرَ وجئتُه بها ، فسألها : أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مرعوشٍ بدرهمَيْن ، قال عمرُ : ماذا ترَوْن في هذه ؟ فقال عليٌّ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تعالَى تبغي ؟ وكان عثمانُ جالسًا فاضطجع ، فقال : ما لك يا عثمانُ لا تتكلَّمُ ؟ فقال : أشار عليك أخواك ، فقال : وأنت فأشِرْ ؟ فقال : أراها تستهلُّ به كأنَّها لا تعرِفُه ، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفه ، فقال : صدقت يا عثمانُ فضربها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرَّجمَ
تُوفِّيَ حاطبٌ فأُعْتِقَ من صلَّى مِن رقيقِهِ وصامَ وكانت له أَمَةٌ نوبيةٌ قد صلَّتْ وصامتْ وهي أعجميةٌ لم تفقَهْ فلم تَرْعُه إلا بحَبَلِها وكانت ثيِّبًا فذهبَ إلى عمرَ فحدَّثَهُ فقال عمرُ لأنتَ الرجلُ لا يأتي بخيرٍ فأفزعَهُ ذلكَ فأرسلَ إليها عمرُ فقال أَحَبَلْتِ فقالت نعم من مرعوشٍ بدرهميْنِ فإذا هي تَستهلُّ بذلكَ لا تَكتمُهُ قال وصادفَ عليًّا وعثمانَ وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ فقال أَشيروا عليَّ قال وكان عثمانُ جالسًا فاضطجعَ فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ قد وقعَ عليها الحدُّ فقال أَشِرْ عليَّ يا عثمانُ فقال قد أشارَ عليكَ أخواكَ فقال أَشِرْ عليَّ أنتَ فقال أراها تستهلُّ بهِ كأنَّها لا تعلمُه وليس الحدُّ إلا على من عَلِمَهُ فقال صدقتَ والذي نفسي بيدِه ما الحدُّ إلا على من عَلِمَه فجلدها عمرُ مائةً وغرَّبَها عامًا
من تفقَّهَ في دينِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ كفاهُ اللَّهُ تعالى ما أهمَّهُ ورزقَهُ من حيثُ لا يحتسِبُ
مَنْ تَفَقَّهَ في دِينِ اللهِ ، كَفَاهُ اللهُ هَمَّهُ ، ورِزْقَهُ من حيثُ لا يَحْتَسِبُ
ألا أنبئُكم بالفقيهِ كلِّ الفقيهِ ؟ قالوا : بلى . قال : من لم يقنِّطِ الناسَ من رحمةِ اللهِ ، ولم يؤيِّسْهم من رَوحِ اللهِ ، ولم يؤمِّنْهم من مكرِ اللهِ ، ولا يدَعُ القرآنَ رغبةً عنه إلى ما سواهُ ، ألا لا خيرَ في عبادةٍ ليس فيها تفقُّهٌ ، ولا علمٍ ليس فيه تفهُّمٌ ، ولا قراءةٍ ليس فيها تدبُّرٌ
تُوفِّي حاطبٌ فأعتق من صلَّى من رقيقِه وصام ، وكانت له أمَةٌ نوبيَّةٌ قد صلَّت وصامت وهي أعجميَّةٌ لم تفقَهْ ، فلم ترُعْه إلَّا بحبَلِها وكانت ثيِّبًا ، فذهب إلى عمرَ فحدَّثه فقال : لأنت الرَّجلُ لا تأتي بخبرٍ . فأفزعه ذلك ، فأرسل إليها عمرُ : أحبِلتِ ؟ قالت : نعم ، مرغوشٌ بدرهمَيْن . فإذا هي تستهلُّ بذلك لا تكتُمُه . قال : وصادف عليًّا وعثمانَ وعبدَ الرَّحمنِ فقال : أشيروا عليَّ . وكان عثمانُ جالسًا فاضطجع فقال عليٌّ وعبدُ الرَّحمنِ : قد وقع عليها الحدُّ . فقال : أشِرْ عليَّ يا عثمانُ . فقال : قد أشار عليك أخواك . قال : أشِرْ أنت . قال : أراها تستهِلُّ به كأنَّها لا تعلَمُه وليس الحدُّ إلَّا على من علِمه . قال : صدقتَ والَّذي نفسي بيدِه ما الحدُّ إلَّا على من علِمه . فجلدها عمرُ مائةً وغربَّها مائةً
كان حاطبٌ قد أعتقَ حين مات من رقيقهِ من صام منهم وصلَّى وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامتْ وصلَّتْ ولم تفقهْ وتزوجَتْ فلم يُرَعْ بها في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ إلَّا وهي حُبلَى من زنًا فأتيتُ عمرَ وجئتُ بها فسألها أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مَرْغوشٍ بدرهمينِ فقال عمرُ ماذا ترونَ في هذه فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تبغي وعثمانُ جالسٌ مُقنِعًا قابعًا فقال : ما لكَ يا عثمانُ لا تتكلمُ ؟ قال : أشار عليكَ أخواكَ فقال : وأنت فأشِرْ فقال : أُراها تستهلُّ به كأنها لا تعرفُه ، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفَه فقال عمرُ : صدقتَ يا عثمانَ وضربَها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرجمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
لا يقنط الناس من رحمة اللهالتمست الدنيا بعمل الآخرةالتمس الدنيا بعمل الآخرةلا يدع القرآن رغبة عنهتعلم العلم لغير العمللا يؤيسهم من روح اللهلا يؤمنهم من مكر اللهرزقه من حيث لا يحتسبعبد الرحمن بن عوفالفاسق والفاسقانالفقيه والفقيهانتفقه لغير الدينتعلم لغير العملمن حيث لا يحتسبمقهوران ذليلانالقبيلة بأسرهانهي عن المنكرمرعوش بدرهمينكفاه الله همهمرغوش بدرهمينعمر بن الخطابتفقه القبيلةجفوة القبيلةأبو بكر وعمرالخمر علانيةأمر بالمعروفإقبال الدينإدبار الدينتشتد البليةتظهر الحميةتسبى الذريةتدقهم الفتنيؤشر الجزورجارية حبشيةالحد الأدنىآخر الزمانيشاط اللحمأجر خمسينرفع الذيلأمة نوبيةكفاه اللهصلت وصامتصامت وصلتدين اللهالقبيلةبدرهمينما أهمهالفاسقالفقيهذليلانإقبالإدبارعثمانالرجممرعوشتستهلمرغوشحاطبأعتقتفقهرزقهتفهمتدبرالحدعمرزناعلمحبلثيب
تخريج حديث تفقه في الدين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








