أحاديث عن: تناثر الحسنات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تناثر الحسنات"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
يُحشَرُ النَّاسُ كَما وَلَدَتْهم أُمُّهُم، حُفاةً عُراةً غُرْلًا. فَقالت عائشَةُ: النِّساءُ والرِّجالُ، بِأبي أنتَ وأمِّي ؟! فَقال: نَعَم، فَقالت: واسَوْءَتاه! فَقال: ومِن أيِّ شيءٍ تَعجَبينَ يا بنتَ أبي بَكرٍ؟ قالتْ: عَجِبتُ مِن حَديثِك: يُحشَرُ الرِّجالُ والنِّساءُ حُفاةً عُراةً غُرْلًا، يَنظُر بَعضُهُم إلى بعضٍ! قال: فَضَرَب على مَنكِبِها وقال: يا بنتَ أبي قُحافةَ، شُغِل النَّاسُ يَومئذٍ عنِ النَّظرِ، وسَمَوْا بِأَبصارِهم مَوْقوفينَ، لا يَأكُلونَ ولا يَشرَبون، شاخِصينَ بِأَبصارِهِم إلى السَّماءِ أَربعينَ سنةً؛ فمِنهُم مَن يَبلُغُ العَرَقُ قَدَمَيه، ومِنهُم مَن يَبلُغُ ساقَيهِ، ومِنهُم مَن يَبلُغ بَطنَه، ومِنهُم مَن يُلجِمُه العَرَقُ مِن طولِ الوقوفِ، ثُمَّ يَرحَمُ اللهُ مِن بعدِ ذلك العِبادَ، فيَأمُرُ اللهُ المَلائكةَ المُقرَّبينَ، فيَحمِلون عَرْشَه مِنَ السَّمواتِ إلى الأَرضِ، حتَّى يوضَعَ عَرشُه في أرضٍ بَيضاءَ لم يُسفَكْ عليها دمٌ، ولَم تُعمَلْ فيها خَطيئةٌ، كأنَّها الفِضَّةُ البَيضاءُ، ثُمَّ تَقومُ المَلائكةُ حافِّينَ مِن حولِ العَرشِ، وذلكَ أوَّلُ يومٍ نَظرَتْ عينٌ إلى اللهِ، فيَأمُرُ مناديًا، فيُنادي بِصوتٍ يَسمَعُه الثَّقلانِ مِن الجنِّ والإنسِ: أينَ فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانِ بنِ فُلانِ؟ فيَشْرَئِبُّ النَّاسُ لِذلكَ الصَّوتِ، ويَخرُجُ ذلكَ المُنادي مِنَ المَوقفِ، فيَعرِّفُه اللهُ للنَّاسِ. ثُمَّ يُقالُ: تَخرُجُ معَه حَسناتُه، يُعرِّفُ اللهُ أهلَ المَوقفِ بتلكَ الحَسناتِ، فإذا وَقَف بينَ يدَيْ ربِّ العالَمينَ، قيل: أينَ أَصحابُ المَظالمِ؟ فيُجيبونَ رجلًا، فيُقالُ لكلِّ واحدٍ مِنهُم: أَظَلَمتَ فُلانًا لِكَذا وَكذا؟ فيَقولُ: نَعم يا ربِّ، فَذلكَ اليومُ الَّذي تَشهَدُ عَليهِم أَلسِنَتُهم وأَيديهِم وأَرجُلُهم بِما كانوا يَعمَلونَ، فتُؤخَذُ حَسَناتُ الظَّالمِ فتُدفَعُ إلى مَن ظَلَمَه، ثَمَّ لا دينارٌ ولا دِرهمٌ إلَّا أُخِذ مِن الحَسناتِ، ورُدَّ مِن السِّيئاتِ، فَلا يَزالُ أَصحابُ المَظالِم يَستوْفونَ مِن حَسناتِ الظَّالمِ حتَّى لا تَبْقى له حَسنةٌ، ثُمَّ يَقومُ مَن بَقي ممَّن لم يَأخُذْ شيئًا، فيَقولونَ: ما بالُ غَيرِنا استَوفَى ومُنِعْنا؟ فيُقالُ لَهُم: لا تَعجَلوا، فيُؤخَذُ مِن سيِّئَاتِهم، فتُرَدُّ عَليه، حتَّى لا يَبقى أَحدٌ ظَلمَه بِمَظلِمةٍ، فيُعرِّفُ اللهُ أهلَ المَوقفِ أَجمَعينَ ذلكَ، فإذا فَرَغَ مِن حسابِ الظَّالمِ قيلَ: ارجِع إلى أُمِّك الهاويَةِ، فإنَّه لا ظُلمَ اليومَ، إنَّ اللهَ سريعُ الحِسابِ، ولا يَبقى يَومئِذٍ مَلَكٌ، ولا نَبيٌّ مُرسلٌ، ولا صِدِّيقٌ، ولا شَهيدٌ، إلَّا ظنَّ لِما رَآه مِن شِدَّةِ الحسابِ أنَّه لا يَنجو، إلَّا مَن عَصَمَه اللهُ عزَّ وجلَّ
يُحْشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ كما ولَدَتْهُم أُمَّهاتُهم: حُفاةً، عُراةً، غُرْلًا، فقالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: والنِّساءُ بأبي أنت وأُمِّي؟ فقال: نعمْ، فقالت: واسوأَتاهُ! فقال: ومِن أيِّ شَيءٍ عجِبْتِ يا بِنتَ أبي بكرٍ؟ قلْتُ: عجِبْتُ مِن حَديثِك: يُحشَرُ الرِّجالُ والنِّساءُ عُراةً حُفاةً غُرْلًا، يَنظُرُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال: فضرَبَ على مَنْكِبِها، فقال: يا بِنتَ أبي قُحافةَ، شُغِلَ النَّاسُ يومئذٍ عن النَّظرِ، وتَسْمو أبصارُهم، مَوقوفونَ أربعينَ سَنةً، لا يأْكُلون ولا يَشْربون، مُتآمِّينَ بأبصارِهم إلى السَّماءِ أربعينَ سنةً، فمنهم مَن يَبلُغُ العرَقُ قدَمَيْه، ومنهم مَن يَبلُغُ ساقَهُ، ومنهم مَن يَبلُغُ بطْنَه، ومنهم مَن يُلْجِمُه العرَقُ مِن طُولِ الوُقوفِ، ثمَّ يَرحَمُ اللهُ بعْدَ ذلك العِبادَ، فيأمُرُ الملائكةَ المُقرَّبينَ، فيَحْمِلون عرْشَه مِن السَّمواتِ إلى الأرضِ، حتَّى يُوضَعَ عرْشُه في أرضٍ بَيضاءَ، لم يُسْفَكْ عليها دَمٌ، ولم يُعْمَلْ فيها خَطيئةٌ، كأنَّها الفِضَّةُ البيضاءُ، ثمَّ تقومُ الملائكةُ حافِّينَ مِن حولِ العرشِ، وذلك أوَّلُ يومٍ نظَرَتْ فيه عينٌ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ثمَّ يأمُرُ مُنادِيًا فيُنادي بصَوتٍ يَسمَعُه الثَّقلانِ مِن الجنِّ والإنسِ: أين فُلانُ بنُ فلانِ بنِ فُلانِ بنِ فُلانٍ؟ فيَشْرَئِبُّ لذلك، ويَخرُجُ ذلك المُنادي مِن الموقِفِ، فيُعرِّفُه اللهُ النَّاسَ، ثمَّ يُقال: تَخرُجُ معه حَسناتُه، فيُعرِّفُ اللهُ أهْلَ الموقفِ تلك الحَسناتِ، فإذا وقَفَ بيْن يدَيْ ربِّ العالمينَ تبارَكَ وتعالى، قِيل: أينَ صاحِبُ المظالِمِ؟ فيَجيئونَ رجُلًا رجُلًا، فيُقالُ له: أظلمْتَ فُلانًا بكذا وكذا؟ فيقولُ: نعمْ يا ربِّ، فذلك اليومُ الَّذي تَشهَدُ عليهم ألْسِنَتُهم وأيدِيهم وأرجُلُهم بما كانوا يَعْمَلون، فتُؤخَذُ حَسناتُه، فتُدْفَعُ إلى مَن ظلَمَه يومَ لا دِينارٌ ولا دِرهمٌ، إلَّا أخْذٌ مِن الحَسناتِ ورَدٌّ مِن السَّيِّئاتِ، فلا تَزالُ أصحابُ المظالمِ يَسْتوفون مِن حَسناتِه، حتَّى لا تَبْقى له حَسنةٌ، ثمَّ يقومُ مَن بقِيَ ممَّن لم يأخُذْ شيئًا، فيقولونَ: ما بالُ غَيرِنا اسْتوفى وبقِينَا؟ فيُقال لهم: لا تَعْجَلوا، فيُؤخَذُ مِن سيِّئاتِهم، فتُرَدُّ عليه حتَّى لا يَبْقى أحدٌ ظُلِمَ بمَظلمةٍ، فيُعرِّفُ اللهُ أهْلَ الموقفِ أجمعينَ ذلك، فإذا فرَغَ مِن حَسناتِه، قِيل: ارجِعْ إلى أُمِّك الهاويةِ؛ فإنَّه لا ظُلْمَ اليومَ، إنَّ اللهَ سريعُ الحسابِ، فلا يَبْقى يومئذٍ مَلَكٌ ولا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، ولا صِدِّيقٌ ولا شهيدٌ، ولا بَشرٌ؛ إلَّا ظَنَّ- ممَّا رأى مِن شِدَّةِ الحسابِ- أنَّه لا يَنْجو، إلَّا مَن عصَمَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ
كنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأقبلَ أبو بكرٍ وعمرُ في قبيلَتَينِ مِن النَّاسِ وقد ارتفعَتْ أصواتُهُما فجلسَ أبو بكرٍ قريبًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وجلسَ عمرُ قريبًا مِن أبي بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لِمَ ارتفعَتْ أصواتُكُما فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ قال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ الحسناتُ مِن اللهِ والسَّيئاتُ مِن أنفسِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فما قلتَ يا عمرُ قال قلتُ الحسناتُ والسَّيئاتُ مِن اللهِ تعالى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ أوَّلَ مَن تكلَّمَ فيهِ جبريلُ وميكائيلُ فقال ميكائيلُ مقالتُكَ يا أبا بكرٍ وقال جبريلُ مقالتُكَ يا عمرُ فقال نختلِفُ فيختلِفَ أهلُ السَّماءِ وإنْ يختلِفْ أهلُ السَّماءِ يختلفْ أهلُ الأرضِ فتحاكَما إلى إسرافيلَ فقضَى بينَهُم أنَّ الحسناتِ والسَّيئاتِ مِن اللهِ ثمَّ أقبلَ على أبي بكرٍ وعمرَ فقال احفَظا قضائي بينَكُما لَو أرادَ اللهُ أن لا يُعصَى لَم يخلقْ إبليسَ
كنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبَلَ أبو بكرٍ وعمرُ في فِئَامٍ من الناسِ وقدْ ارتفعَتْ أصواتُهُمَا ، فجلسَ أبو بكرٍ قريبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وجلسَ عمرُ قريبًا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لِمَ ارتفَعَتْ أصواتُكُمَا ؟ فقالَ : رجلٌ : يا رسولَ اللهِ قالَ أبو بكرٍ : الحسناتُ من اللهِ والسيئاتُ من أنْفُسِنَا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فَمَا قُلتَ يا عمرُ ؟ قالَ : قلتُ : الحسناتُ من اللهِ والسيئاتُ من اللهِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أولَ مَن تَكلَّمَ فيهِ جبرائِيلُ وميكائِيلُ ، فقالَ ميكائِيلُ مثلَ مقالَتِكَ يا أبا بكرٍ ، وقالَ جبرائِيلُ مقالَتِكَ يا عمرُ ، فقالا : أَنَخْتَلِفُ فَيَخْتَلِفَ أهلُ السماءِ ، وإنْ يَخْتَلِفْ أهلُ السماءِ يَخْتَلِفْ أهلُ الأرضِ ، فَتَحَاكَمَا إلى إسْرَافِيلَ ، فقضَى بينهمَا : أنَّ الحسناتِ من اللهِ ، والسيئاتِ من اللهِ ، ثمَّ أقَبل على أبي بكر وعمر فقال : احفظا قضائي بينكما ، لو أراد الله أن لا يعصى لم يخلق إبليس
بيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُنَا علَى بابِ الحجراتِ إذْ أقبَلَ أبو بكرٍ وعمرُ ومعهما فِئَامٌ من الناسِ يجاوِبُ بعضُهُم بعضًا ويرُدُّ بعضُهم علَى بعضٍ فلمَّا رَأَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتُوا فقال ما كلامٌ سمِعْتُهُ آنِفًا جاوَبَ بعضُكُمْ بعضًا ويرُدُّ بعضُكم على بعضٍ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ زعَمَ أبو بكرٍ أنَّ الحسناتِ مِنَ اللهِ والسيئاتِ منَ العبادِ وقال عمرُ الحسناتُ والسيئاتُ من اللهِ فتابع هذا قومٌ وهذا قومٌ فأجاب بعضُهم بعضًا وردَّ بعضُهم على بعضٍ فالتفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقالَ كيفَ قلْتَ قال قولَهُ الأولَ والتفتَ إلى عمرَ فقال قولَهُ الأوَّلَ فقال والذي نَفْسِي بيدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بينَكم بقضاءِ إسرافيلَ بينَ جبريلَ وميكائيلَ فهما والذي نفسي بيدِهِ أوَّلُ خلْقِ اللهِ تَكَلَّمَ فيه فقال ميكائيلُ بقولِ أبي بكرٍ وقال جبريلُ بقولِ عُمَرَ فقال جبريلُ لميكائيلَ إنا مَتَّى يَخْتَلِفُ أهلُ السماءِ يَخْتَلِفُ أهلُ الأرضِ فلْنَتَحَاكَمْ إلى إسرافيلَ فتحاكَما إليه فقَضَى بينَهما بحقيقَةِ القدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ حُلْوِهِ ومُرِّهِ كُلُّهُ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ وأنا قاضٍ بينَكما ثمَّ التفَتَ إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى لَوْ أرَادَ أن لَّا يُعْصَى لم يَخْلُقْ إبليسَ فقال أبو بكرٍ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل رجبٍ بجمعةٍ فقال أيُّها النَّاسُ إنَّه قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ شهرُ رجبٍ شهرُ اللهِ الأصَمِّ تُضاعَفُ فيه الحسناتُ وتُستَجابُ فيه الدَّعواتُ وتُفرَّجُ فيه الكُرُباتُ لا تُرَدُّ للمؤمنِ فيه دعوةٌ فمن اكتسب فيه خيرًا ضُوعِف له فيه أضعافًا مُضاعفةً وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ فعليكم بقيامِ ليلِه وصيامِ نهارِه فمن صلَّى في يومٍ فيه خمسين صلاةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ ما تيسَّر من القرآنِ أعطاه اللهُ من الحسناتِ بعددِ الشَّفعِ والوترِ وبعددِ الشَّعَرِ والوَبَرِ ومن صام يومًا كُتِب له به صيامُ سنةٍ ومن خزَن فيه لسانَه لقَّنه اللهُ حُجَّتَه عند مُسائلةِ مُنكَرٍ ونَكيرٍ ومن تصدَّق فيه بصدقةٍ كان بها فِكاكُ رقبتِه من النَّارِ ومن وصل فيه رحِمَه وصله اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ ونصَره على أعدائِه أيَّامَ حياتِه ومن عاد فيه مريضًا أمر اللهُ كِرامَ ملائكتِه بزيارتِه والتَّسليمِ عليه ومن صلَّى فيه على جِنازةٍ فكأنما أحيَا مَؤودةً ومن أطعم مؤمنًا طعامًا أجلسه اللهُ يومَ القيامةِ على مائدةٍ عليها إبراهيمُ ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهما ومن سقَى شربةً من ماءٍ سقاه اللهُ من الرَّحيقِ المختومِ ومن كسا مؤمنًا كساه اللهُ تعالَى ألفَ حُلَّةٍ من حُلَلِ الجنَّةِ ومن أكرم يتيمًا ومسح يدَه على رأسِه غفر اللهُ له بعددِ كلِّ شعرةٍ مسَّتها يدُه ومن استغفر اللهَ عزَّ وجلَّ فيه مرَّةً واحدةً غفر اللهُ عزَّ وجلَّ له ومن سبَّح اللهَ تسبيحةً أو هلَّله تهليلةً كُتِب عند اللهِ من الذَّاكرين اللهَ كثيرًا والذَّاكراتِ ومن ختم فيه القرآنَ مرَّةً واحدةً أُلِبس هو ووالِداه يومَ القيامةِ كلَّ واحدٍ منهم تاجًا مُكلَّلًا باللُّؤلؤِ والمرجانِ وأمِن من فزِع يومِ القيامةِ
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ رجبٍ بِجمُعةٍ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ شَهرُ رجبٍ شهرُ اللَّهِ الأصَمُّ تُضاعَفُ فيهِ الحسناتُ وتستجابُ فيهِ الدَّعواتُ ويُفرَّجُ فيه عن الكرباتِ لا يرَدُّ فيهِ للمؤمنِ دعوةٌ فمنِ اكتسبَ فيهِ خيرًا ضوعفَ لَهُ فيهِ أضعافًا مضاعفةً واللَّهُ يضاعفُ لمن يشاءُ فعليْكم بقيامِ ليلِهِ وصيامِ نَهارِهِ فمن صلَّى في يومٍ فيهِ خمسينَ ركعةً يقرأُ في كلِّ رَكعةٍ ما تيسَّرَ منَ القرآنِ أعطاهُ اللَّهُ منَ الحسناتِ بعددِ الشَّفعِ والوترِ وبعددِ الشَّعرِ والوبرِ ومن صامَ منه يومًا كتب له به صيامَ سنةٍ ومن خزنَ فيهِ لسانَهُ لقَّنَهُ اللَّهُ حجَّةً عندَ مساءلةِ مُنكرٍ ونَكيرٍ ومن تصدَّقَ فيهِ بصدقةٍ كانَ بِها فِكاكُ رقبتِهِ منَ النَّارِ ومن وصلَ فيهِ رحمَهُ وصلَهُ اللَّهُ في الدُّنيا والآخرةِ ونصرَهُ على أعدائِهِ أيَّامَ حياتِهِ ومن عادَ فيهِ مريضًا أمرَ اللَّهُ كرامَ ملائِكتِهِ بزيارتِهِ والتَّسليمِ عليْهِ ومن صلَّى فيهِ على جنازةٍ فَكأنَّما أحيا موءودةً ومن أطعم مؤمنًا فيه طعامًا أجلسَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ على مائدةٍ عليْها إبراهيمُ ومحمَّدٌ ومن سقى فيه شربةً ماءٍ سقاهُ اللَّهُ من الرَّحيقِ المختومِ ومن كسا فيه مؤمِنًا كساهُ اللَّهُ ألفَ حلَّةٍ من حُللِ الجنَّةِ ومن أَكرمَ فيه يتيمًا ومسحَ يدَهُ على رأسِهِ غفرَ اللَّهُ بعددِ كلِّ شعرةٍ مسَّتْها يدَهُ ومنِ استغفرَ اللَّهَ فيهِ مرَّةً واحدةً غفرَ اللَّهُ لَهُ ومن سبَّحَ اللَّهَ تسبيحةً أو هلَّلَ تَهليلةً كتبَ عندَ اللَّهِ منَ الذَّاكرينَ اللَّهَ كثيرًا والذَّاكِراتِ ومن ختمَ فيه القرآنَ مرَّةً واحدةً أُلبِسَ هوَ ووالدُهُ يومَ القيامةِ كلُّ واحدٍ منْهما تاجًا مُكلَّلا باللُّؤلؤِ والمرجانِ وأمنَ من فزَعِ يومِ القيامةِ
قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنا على بابِ الحُجُراتِ إذ أقبَلَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ ومَعَهما فِئامٌ مِنَ النَّاسِ يُحاوِرُ بَعضُهم بَعضًا، ويَرُدُّ بَعضُهم على بَعضٍ، فلمَّا رَأوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتوا فقال: «ما كَلامٌ سَمِعتُ آنِفًا؟» فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ أبو بَكرٍ أنَّ الحَسَناتِ مِنَ اللهِ، والسَّيِّئاتِ مِنَ العِبادِ، وقال عُمَرُ: الحَسَناتُ والسَّيِّئاتُ مِنَ اللهِ. وبايَعَ هذا قَومٌ وبايَعَ هذا قَومٌ، فالتَفتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ فقال: «كَيف قُلتَ؟» فقال قَولَه الأوَّلَ، ثُمَّ التَفتَ إلى عُمَرَ فقال قَولَه الأوَّلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نَفسي بيَدِه لأقضيَنَّ بَينَكُم بقَضاءِ جِبريلَ وإسرافيلَ وميكائيلَ» فتَعاظَمَ ذلك في أنفُسِ النَّاسِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، وقد تَكَلَّمَ بهذا جِبريلُ وميكائيلُ؟ قال: "إي والذي نَفسي بيَدِه لهما أوَّلُ خَلقِ اللهِ تَكَلَّمَ فيه، فقال ميكائيلُ بقَولِ أبي بَكرٍ، وقال جِبريلُ بقَولِ عُمَرَ، فقال جِبريلُ لميكائيلَ: إنَّا مَتى نَختَلفْ أهلَ السَّماءِ يَختَلِفْ أهلُ الأرضِ، فهَلُمَّ فلنَتَحاكَمْ إلى إسرافيلَ، فقَضى بَينَهما بحَقيقةِ القَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، حُلوِه ومُرِّه، كُلُّه مِنَ اللهِ، وإنِّي قاضٍ بَينَكُما، ثُمَّ التَفتَ إلى أبي بَكرٍ فقال: يا أبا بَكرٍ إنَّ اللَّهَ لو أرادَ أن لا يُعصى لم يَخلُقْ إبليسَ"، قال أبو بَكرٍ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَت رُسُلُه
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحت شجرةٍ أيامَ الخريفِ ، فهبت الريحُ ، فتناثر الورقُ حتى لم يبق عليها ورقةً ، قال: إنَّ المؤمنَ إذا صلى الفريضةَ في الجماعةِ: تناثرت عنه الذنوبُ كما تناثر هذا الورقُ
المعتكِفُ يعكفُ الذنوبَ ويَجري له من الحسناتِ كعاملِ الحسناتِ كلِّها
تخريج حديث تناثر الحسنات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








