أحاديث عن: الحسنات من الله والسيئات من الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحسنات من الله والسيئات من الله
كنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبَلَ أبو بكرٍ وعمرُ في فِئَامٍ من الناسِ وقدْ ارتفعَتْ أصواتُهُمَا ، فجلسَ أبو بكرٍ قريبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وجلسَ عمرُ قريبًا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لِمَ ارتفَعَتْ أصواتُكُمَا ؟ فقالَ : رجلٌ : يا رسولَ اللهِ قالَ أبو بكرٍ : الحسناتُ من اللهِ والسيئاتُ من أنْفُسِنَا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فَمَا قُلتَ يا عمرُ ؟ قالَ : قلتُ : الحسناتُ من اللهِ والسيئاتُ من اللهِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أولَ مَن تَكلَّمَ فيهِ جبرائِيلُ وميكائِيلُ ، فقالَ ميكائِيلُ مثلَ مقالَتِكَ يا أبا بكرٍ ، وقالَ جبرائِيلُ مقالَتِكَ يا عمرُ ، فقالا : أَنَخْتَلِفُ فَيَخْتَلِفَ أهلُ السماءِ ، وإنْ يَخْتَلِفْ أهلُ السماءِ يَخْتَلِفْ أهلُ الأرضِ ، فَتَحَاكَمَا إلى إسْرَافِيلَ ، فقضَى بينهمَا : أنَّ الحسناتِ من اللهِ ، والسيئاتِ من اللهِ ، ثمَّ أقَبل على أبي بكر وعمر فقال : احفظا قضائي بينكما ، لو أراد الله أن لا يعصى لم يخلق إبليس
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: بَلَغني عن رجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثٌ سَمِعه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القِصاصِ لم أسْمَعْه منه، فابتَعْتُ بَعيرًا، فشَدَدتُ رَحْلي، ثمَّ سِرتُ إليه شَهرًا حتَّى قَدِمتُ مِصرَ -أو قال: الشَّامَ- فأتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، فقُلتُ: حَديثٌ بَلَغَني عنكَ تُحدِّثُ به سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم أسْمَعْه في القِصاصِ، خَشِيتُ أنْ أموتُ قبْلَ أنْ أسْمَعَه، فقال عبدُ اللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يوْمَ يُحشَرُ العِبادُ -أو قال: النَّاسُ- عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، ليْس معهم شَيءٌ، ثمَّ يُنادِيهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بعُدَ كما يَسمَعُه مَن قرُبَ: أنا الملِكُ، أنا الدَّيَّانُ، لا يَنْبغي لِأحدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ أنْ يَدخُلَ الجنَّةَ، ولأحدٍ مِن أهلِ النَّارِ عليه مَظْلَمةٌ حتَّى أقُصَّه منه، ولا يَنْبغي لأحدٍ مِن أهلِ النَّارِ أنْ يَدخُلَ النَّارَ، ولأحدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ مَظْلَمةٌ حتَّى أقْضِهِ منه حتَّى اللَّطمةِ، قال: قُلنا: كيْف وإنَّما نَأتي اللهَ عزَّ وجلَّ عُراةً حُفاةً غُرْلًا بُهْمًا؟ قال: الحسناتُ والسَّيِّئاتُ
خَرَجْنا على جِنازةٍ في بابِ دِمَشقَ معنا أبو أُمامةَ الباهِليُّ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا صلَّى على الجِنازةِ، وأخذوا في دفْنِها، قالَ أبو أُمامةَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم قد أَصبَحْتُم وأَمسَيْتُم في مَنزِلٍ تَقتسِمونَ فيه الحسناتِ والسَّيِّئاتِ، وتُوشِكونَ أنْ تَظعنوا منه إلى المَنزلِ الآخرِ، وهو هذا -يُشيرُ إلى القبرِ- بيتُ الوَحدةِ، وبيتُ الظُّلمةِ، وبيتُ الدُّودِ، وبيتُ الضِّيقِ إلَّا ما وَسَّعَ اللهُ، ثُمَّ تُنتقِلونَ منه إلى مَواطنِ يومِ القيامةِ، فإنَّكم لفي بعضِ تلك المواطنِ حتَّى يَغشى النَّاسَ أَمرٌ مِنْ أَمرِ اللهِ، فتَبيضُّ وجوهٌ وتَسودُّ وجوهٌ، ثُمَّ تَنتقِلونَ منه إلى مَنزِلٍ آخرَ فيَغشى النَّاسَ ظُلمةٌ شديدةٌ، ثُمَّ يُقسَمُ النُّورُ فيُعطى المؤمنُ نورًا، ويُتركُ الكافرُ والمنافقُ، فلا يُعطَيانِ شيئًا، وهو المَثلُ الَّذي ضَرَبَهُ اللهُ تَعالَى في كتابِهِ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (40)} [النور: 40]، ولا يَستضيءُ الكافرُ، والمنافقُ بنورِ المؤمنِ كما لا يَستضيءُ الأعمى ببَصرِ البَصيرِ، يقولُ المنافقُ للَّذين آمنوا: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} [الحديد: 13] وهي خُدعةُ اللهِ الَّتي خَدَعَ بها المنافقَ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: 142]، فيَرجِعونَ إلى المكانِ الَّذي قُسِمَ فيه النُّورُ، فلا يَجدونَ شيئًا فيَنصرِفونَ إليهم، وقد ضُرِبَ {بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} [الحديد: 13]؟ نُصلِّي صلاتَكُم ونَغزو مَغازيَكم؟ {قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد: 14]، تلا إلى قولِهِ: {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد: 15]
يَحشُرُ اللهُ العِبادَ - أو قال: النَّاسَ - يومَ القيامَةِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، قال: قُلنا: وما بُهْمًا؟ قال: ليس معَهم شيءٌ، ثمَّ يُناديهم بصوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُد كما يَسمَعُه مَن قَرُب: أنا الدَّيَّانُ، أنا الملِكُ، لا يَنبَغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أن يَدخُلَ النَّارَ وعِندَه لِأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ حقٌّ حتَّى أقُصَّه مِنه، ولا يَنبَغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ أن يَدخُلَ الجنَّةَ وعِندَه لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ حقٌّ حتَّى أقُصَّه مِنه حتَّى اللَّطْمَةَ، قال: قُلنا: كيفَ، وإنَّما يأتي النَّاسُ حُفاةً عُراةً غُرْلًا بُهْمًا؟ قال: الحسَناتُ والسَّيِّئاتُ
مَنْ حالَتْ شَفاعتُهُ دونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؛ فقد ضادَّ اللهَ في أَمرِهِ، ومَنْ ماتَ وعليه دَينٌ؛ فليس ثَمَّ دينارٌ ولا دِرْهَمٌ، ولكنَّها الحسناتُ والسَّيِّئاتُ، ومَنْ خاصَمَ في باطِلٍ وهو يَعلَمُ؛ لمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتَّى يَنزِعَ، ومَنْ قالَ في مؤمنٍ ما ليس فيه؛ حُبِسَ في رَدْغَةِ الخَبالِ حتَّى يَأْتيَ بالمَخرَجِ ممَّا قالَ
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يَروي عن رَبِّه تَبارَك وتَعالى، قال: إنَّ اللهَ كَتَبَ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذلك، فمَن هَمَّ بحَسَنةٍ فلَم يَعمَلْها كَتَبَها اللهُ عِندَه حَسَنةً كامِلةً، وإن هَمَّ بها فعَمِلَها كَتَبَها اللهُ عزَّ وجلَّ عِندَه عَشرَ حَسَناتٍ إلى سَبعِ مِئةِ ضِعفٍ إلى أضعافٍ كَثيرةٍ، وإن هَمَّ بسَيِّئةٍ فلَم يَعمَلْها كَتَبَها اللهُ عِندَه حَسَنةً كامِلةً، وإن هَمَّ بها فعَمِلَها كَتَبَها اللهُ سَيِّئةً واحِدةً. وفي روايةٍ: وزادَ: ومَحاها اللهُ، ولا يَهلِكُ على اللهِ إلَّا هالِكٌ
عن ابنِ عبَّاسٍ، يَرويه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَرويه عن رَبِّه عزَّ وجلَّ، قال: إنَّ اللهَ كتَبَ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ، فمَن هَمَّ بِحَسَنةٍ فلم يَعمَلْها؛ كتَبَ اللهُ عِندَه حَسَنةً كامِلةً، وإنْ عَمِلَها، كتَبَها اللهُ عَشْرًا، إلى سَبعِمِئةٍ، إلى أَضعافٍ كَثيرَةٍ، أو: إلى ما شاء اللهُ أنْ يُضاعِفَ، ومَن هَمَّ بِسَيِّئةٍ فلم يَعمَلْها، كتَبَها اللهُ له عِندَه حَسَنةً كامِلةً، فإنْ عَمِلَها؛ كتَبَها اللهُ سَيِّئةً واحِدةً
إنَّ اللهَ تعالى كتب الحسناتِ والسيئاتِ ، ثمَّ بيَّن ذلك ، فمن همَّ بحسنةٍ فلم يعملْها كتبها اللهُ تعالى عنده حسنةً كاملةً ، فإنْ همَّ بها فعملَها ، كتبها اللهُ تعالى عندَه عشرَ حسناتٍ ، إلى سبعِمائةِ ضعفٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ ، وإنْ همَّ بسيئةٍ فلم يعملْها كتبها اللهُ عندَه حسنةً كاملةً ، فإنْ همَّ بها فعملَها كتبها اللهُ تعالى سيئةً واحدةً ، ولا يَهْلِكُ على اللهِ إلا هالِكٌ
إنَّ اللهَ كتَب الحسناتِ والسيئاتِ فمَنْ همَّ بحسنةٍ فلم يعملْها كتب اللهُ له عندَه حسنةً كاملةً وإنْ عمِلها كتبها اللهُ عشرًا إلى سبعِمائةٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ أو إلى ما شاء اللهُ أنْ يُضاعِفَ ومَنْ همَّ بسيئةٍ فلمْ يعمَلْها كتبها اللهُ له عندَه حسنةً كاملةً فإنْ عمِلها كتبها اللهُ سيئةً واحدةً
إنَّ اللهَ كَتَبَ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذلك، فمَن هَمَّ بحَسَنةٍ فلَم يَعمَلْها كَتَبَها اللهُ له عِندَه حَسَنةً كامِلةً، فإن هو هَمَّ بها فعَمِلَها كَتَبَها اللهُ له عِندَه عَشرَ حَسَناتٍ، إلى سَبعِ مِائةِ ضِعفٍ، إلى أضعافٍ كَثيرةٍ، ومَن هَمَّ بسَيِّئةٍ فلَم يَعمَلْها كَتَبَها اللهُ له عِندَه حَسَنةً كامِلةً، فإن هو هَمَّ بها فعَمِلَها كَتَبَها اللهُ له سَيِّئةً واحِدةً
إنّ اللَّه تعالى كتبَ الحسناتِ والسَّيَّئاتِ فمن همَّ بحسنةٍ فلم يعمَلْها كتبَها اللَّه عندَهُ حسنةً كاملةً وإن همَّ بِها فعملَها كتبَها اللَّه عشرَ حسناتٍ إلى سبعمائةِ ضعفٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كتب الحسناتِ والسيئاتِ ثم بيَّنَ ذلك فمن همَّ بحسنةٍ فلم يعملها كتبها اللهُ لهُ عندَهُ حسنةً كاملةً فإن عملها كُتِبَتْ لهُ عشرُ حسناتٍ إلى سبعمائةِ ضعفٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ وإن هو همَّ بسيئةٍ فلم يعملها كتبها اللهُ لهُ عندَهُ حسنةً كاملةً فإن عملها كُتِبَتْ لهُ سيئةً واحدةً
«إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كَتَبَ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذلك، فمَن هَمَّ بحَسَنةٍ فلَم يَعمَلْها كَتَبَها اللهُ له عِندَه حَسَنةً كامِلةً، فإن عَمِلَها كُتِبَت له عَشرَ حَسَناتٍ، إلى سَبعِ مِائةِ ضِعفٍ، إلى أضعافٍ كَثيرةٍ، وإن هو هَمَّ بسَيِّئةٍ فلَم يَعمَلْها كَتَبَها اللهُ له عِندَه حَسَنةً كامِلةً، فإن عَمِلَها كُتِبَت له سَيِّئةً واحِدةً»
من حالَت شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللَّهِ فقد ضادَّ اللَّهَ في أمرِهِ، ومن ماتَ وعليهِ دَينٌ فليسَ، ثمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ولَكِنَّها الحسَناتُ والسَّيِّئاتُ، ومن خاصمَ في باطلٍ وَهوَ يعلمُ لم يزَل في سَخَطِ اللَّهِ حتَّى ينزعَ، ومن قالَ في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ حُبِسَ في ردغةِ الخبالِ حتَّى يأتيَ بالمخرجِ مِمَّا قالَ
من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدودِ اللهِ ؛ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه ، ومن مات وعليه دَينٌ فليس ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ، ولكنها الحسناتُ والسيئاتُ ، ومن خاصم في باطلٍ وهو يعلمُ ؛ لم يزلْ في سَخطِ اللهِ حتى ينزع ، ومن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه حُبِس في رَدغةِ الخبالِ ، حتى يأتي بالمخرجِ مما قال
من حالتْ شفاعتُهُ . . ومن ماتَ وعليهِ دَيْنٌ فليسَ بالدِّيَنارِ وبالدرهمِ ولكنَّها الحسناتُ والسيئاتُ ومن خاصمَ في باطلٍ وهو يعلمُهُ لم يَزَلْ في سخطِ اللهِ حتى ينزعَ ومن قال في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الخَبَالِ حتى يخرجَ ممَّا قالَ
عن جابرٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه قال بلغني عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثٌ فابتعتُ بعيرًا وشددتُ عليه رحلي فدخلتُ الشَّامَ فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه فقلتُ للرَّسولِ قُلْ له جابرٌ على البابِ فاخرُجْ فرجع الرَّسولُ فقال جابرَ بنَ عبدِ اللهِ قلتُ نعم فخرج إليَّ فعانقني فقلتُ حديثٌ بلغني عنك أنَّك سمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المظالمِ لم أسمَعْه من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخشيتُ أن تموتَ أو أموتَ ولم أسمَعْه قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يحشرُ اللهُ العبادَ وأومأ إلى الشَّامِ حُفاةً عراةً بُهمًا قلتُ ما بُهمًا قال ليس معهم شيءٌ فيُنادَى بصوتٍ يُسمِعُ من بعُد كما يُسمِعُ من قرُب أنا الملكُ أنا الدَّيَّانُ حرامٌ على نفسٍ تدخلُ الجنَّةَ ولِنفسٍ من أهلِ النَّارِ قِبَلها مظلمةٌ حرامٌ على نفسٍ تدخلُ النَّارَ ولِنفسٍ من أهلِ الجنَّةِ قِبَلها مظلمةٌ قلتُ وكيف ذلك وهم حفاةٌ عراةٌ قال الحسناتُ والسَّيِّئاتُ
يَحشُرُ اللهُ العِبادَ يومَ القِيامةِ – أو قال : الناسَ – عُراةً غُرلًا بُهمًا قال : قُلْنا وما ( بُهْمًا ) ؟ قال ليس مَعَهُم شيءٌ ، ثُم ينادِيهم بصوتٍ يسمعُه مَنْ بَعُدَ كما يسمعُه مَن قَرُبَ : أنَا الدَّيانُ ، أنَا الملِكُ ، لايَنبغِي لأحدٍ من أهلِ النارِ أنْ يدخلَ النارَ ولهُ عند أحدٍ من أهل ِالجنةِ حقٌ ؛ حتى أقُصُّه مِنه ، ولاينبغِي لأحدٍ من أهلِ الجنةِ أنْ يدخلَ الجنةَ ولِأحدٍ من أهلِ النارِ عِندَه حقٌ حتى أقُصُّهُ مِنه ، حتى اللطْمةَ قال : قُلنا : كيفَ ، وإنَّما نأتِي عُراةً غُرلًا بُهمًا ؟ ! قال : الحسناتُ والسيئاتُ
من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه ومن مات وعليه ديْنٌ فليس ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ولكنَّها الحسناتُ والسيِّئاتُ ومن خاصم في باطلٍ وهو يعلمُ لم يزَلْ في سخَطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ومن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه حُبِس في ردغةِ الخَبالِ حتَّى يأتيَ بالمخرجِ ممَّا قال
يحشُرُ اللهُ العبادَ يومَ القيامةِ ، أو قال : النَّاسَ عُراةً غُرْلًا بُهْمًا . قال : قلنا : وما بُهمًا ؟ قال : ليس معهم شيءٌ ، ثمَّ يناديهم بصوتٍ يسمعُه من بعُد كما يسمعُه من قرُب : أنا الدَّيَّانُ ، أنا الملِكُ ، لا ينبغي لأحدٍ من أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارَ وله عند أحدٍ من أهلِ الجنَّةِ حقٌّ حتَّى أقُصَّه منه ، ولا ينبغي لأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ أن يدخُلَ الجنَّةَ ولأحدٍ من أهلِ النَّارِ عنده حقٌّ حتَّى أقُصَّه منه حتَّى اللَّطمةَ . قال : قلنا : كيف وإنَّنا نأتي عُراةً غُرلًا بُهمًا ؟ قال : الحسناتُ والسَّيِّئاتُ
قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنا على بابِ الحُجُراتِ إذ أقبَلَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ ومَعَهما فِئامٌ مِنَ النَّاسِ يُحاوِرُ بَعضُهم بَعضًا، ويَرُدُّ بَعضُهم على بَعضٍ، فلمَّا رَأوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتوا فقال: «ما كَلامٌ سَمِعتُ آنِفًا؟» فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ أبو بَكرٍ أنَّ الحَسَناتِ مِنَ اللهِ، والسَّيِّئاتِ مِنَ العِبادِ، وقال عُمَرُ: الحَسَناتُ والسَّيِّئاتُ مِنَ اللهِ. وبايَعَ هذا قَومٌ وبايَعَ هذا قَومٌ، فالتَفتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ فقال: «كَيف قُلتَ؟» فقال قَولَه الأوَّلَ، ثُمَّ التَفتَ إلى عُمَرَ فقال قَولَه الأوَّلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نَفسي بيَدِه لأقضيَنَّ بَينَكُم بقَضاءِ جِبريلَ وإسرافيلَ وميكائيلَ» فتَعاظَمَ ذلك في أنفُسِ النَّاسِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، وقد تَكَلَّمَ بهذا جِبريلُ وميكائيلُ؟ قال: "إي والذي نَفسي بيَدِه لهما أوَّلُ خَلقِ اللهِ تَكَلَّمَ فيه، فقال ميكائيلُ بقَولِ أبي بَكرٍ، وقال جِبريلُ بقَولِ عُمَرَ، فقال جِبريلُ لميكائيلَ: إنَّا مَتى نَختَلفْ أهلَ السَّماءِ يَختَلِفْ أهلُ الأرضِ، فهَلُمَّ فلنَتَحاكَمْ إلى إسرافيلَ، فقَضى بَينَهما بحَقيقةِ القَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، حُلوِه ومُرِّه، كُلُّه مِنَ اللهِ، وإنِّي قاضٍ بَينَكُما، ثُمَّ التَفتَ إلى أبي بَكرٍ فقال: يا أبا بَكرٍ إنَّ اللَّهَ لو أرادَ أن لا يُعصى لم يَخلُقْ إبليسَ"، قال أبو بَكرٍ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَت رُسُلُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
لا يهلك على الله إلا هالكالحسنات والسيئات من اللهقال في مؤمن ما ليس فيهكتب الحسنات والسيئاتالسيئات من العبادالحسنات والسيئاتالحسنات من اللهالسيئات من اللهحد من حدود اللهعشر إلى سبعمائةعراة غرلا بهماكل شيء من اللهمات وعليه دينحسنات وسيئاتخاصم في باطلسبع مائة ضعفردغة الخبالسبع مئة ضعفسبعمائة ضعفأضعاف كثيرةحقيقة القدرأنا الديانبيت الوحدةبيت الظلمةمحاها اللهكتبها اللهسيئة واحدةحسنة كاملةهم بالحسنةهم بالسيئةيوم الحشربيت الدودبيت الضيقخدعة اللهعشر حسناتحدود اللهحفاة عراةأنا الملكخيره وشرهلا ينبغيضاد اللهسخط اللههم بحسنةهم بسيئةكتب اللهجبرائيلميكائيلإسرافيللا يعصىالمظلمةالظلماتالمنافقالحسناتالسيئاتالمظالمالقصاصاللطمةالمؤمنالديانشفاعتهإبليسالنورشفاعةالملكمظلمةجبريلقضاءحفاةعراةغرلابهماحسنةسيئةمؤمنباطليحشرأقصهسورحشردين
تخريج حديث الحسنات من الله والسيئات من الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








