أحاديث عن: ثلاث لا يغل عليهن قلب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ثلاث لا يغل عليهن قلب
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «نَضَّر اللهُ وَجْهَ امْرِئٍ سَمِعَ مَقالَتي فَحَمَلَها؛ فرُبَّ حاملِ فِقهٍ غَيْرِ فَقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ منهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤمنٍ: إخْلاصُ العَمَلِ لِلَّهِ، ومُناصَحَةُ وُلاةِ الأَمْرِ، ولُزومُ جماعَةِ المُسْلِمينَ»
ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَليهِنَّ قَلبُ المُؤمنِ: إِخلاصُ العَملِ للهِ، وَالنَّصيحةُ لِوُلاةِ الأَمرِ [ولزومُ الجماعةِ ، فإنَّ دعْوتَهم تكونُ من ورائِه]
ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومُناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ من ورائِهم
ثلاثٌ لا يُغلُّ عليْهنَّ قلبُ رجلٍ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مَن ورائِهم
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالخيفِ من منًى ، فقالَ : نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي ، فبلَّغَها ، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ ، غيرُ فَقيهٍ ، وربَّ حاملِ فِقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ، ثلاثٌ لا يُغلُّ علَيهِنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للَّهِ ، والنَّصيحةُ لوُلاةِ المسلمينَ ، ولزومُ جماعتِهِم ، فإنَّ دَعوتَهُم ، تُحيطُ مِن ورائِهِم
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ، فقالَ: «نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها، ثُمَّ أَدَّاها إلى مَنْ لمْ يَسْمَعْها؛ فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ مِنْهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤمِن: إخْلاصُ العَمَلِ لِلَّهِ، والطَّاعَةُ لِذَوي الأَمْرِ، ولُزومُ جَماعَةِ المُسْلِمينَ؛ فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحيطُ مِنْ وَرائهِمْ»
رحمَ اللهُ مَن سَمع مَقالَتي حتَّى يُبلِّغَها غَيرَه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهِنَّ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ : إخلاصُ العَملِ للهِ ، والنُّصحُ لأئمَّةِ المسلِمينَ ، واللُّزومُ لجماعتِهِم ، فإنَّ دعاءَهم يُحيطُ مَن وراءهم إنَّه مَن تكنِ الدُّنيا نيَّتُهُ يَجعلِ اللهُ فَقرَه بينَ عينيْهِ ، ويُشتِّتْ عليهِ ضَيعتَه ، ولا يأْتيهِ منها إلَّا ما كُتبَ لهُ ومن تكنِ الآخرةُ نيَّتُه يجعلِ اللهُ غناه في قَلبِه ، ويكفِيهِ ضَيعتَه ، وتأْتيهِ الدُّنيا وهيَ راغِمةٌ
نضَّر الله امْرَأً سمِع مقالَتي فوعاها وحفِظها وبلَّغها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يغلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ، ومناصحةُ أئمَّةِ المسلمينَ، ولزومُ جماعتِهم، فإنَّ الدعوةَ تحيطُ من ورائِهم
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بالخَيْفِ خَيْف مِنًى : نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالتي فحفِظها ووعاها وبلَّغها مَن لم يسمَعْها فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ له ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ والنَّصيحةُ لأئمَّةِ المسلمينَ ولزومُ جماعتِه فإنَّ دعوتَهم تحفَظُ من روائهم
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: «نَضَّرَ اللهُ وَجْهَ امْرِئٍ سَمِعَ مَقالتي فحَمَلَها، فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَن هو أَفقَهُ مِنه، ثَلاثٌ لا يُغِلُّ عليهن قَلْبُ مُؤمِنٍ: إخْلاصُ العَمَلِ للهِ تَعالى، ومُناصَحةُ وُلاةِ الأمْرِ، ولُزومُ جَماعةِ المُسلِمينَ»
مثلُ [ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهنَّ قَلبُ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنَّصيحةُ للمُسلمين، ولزومُ جماعتِهم]
نضَّرَ اللهُ مَنْ سَمِعَ قولِي ثمَّ لمْ يَزدْ فيهِ ثلاثٌ لا يُغلُّ عَليهنَّ قلبُ امرئٍ مُسلمٍ إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ وُلاةِ الأمرِ ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهُمْ تُحيطُ مِنْ ورائِهِمْ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ، خَيْفِ مِنًى يَقولُ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي فحَفِظَها ووَعاها وبَلَّغَها مَن لم يَسمَعْها؛ فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه، ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ مُؤمِنٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنَّصيحةُ لِأئِمَّةِ المُسلِمينَ، ولُزومُ جَماعَتِهم؛ فإنَّ دَعوَتَهم تُحفَظُ مِن وَرائِهم
رَحِمَ اللهُ مَن سَمِعَ مَقالَتي حتى يُبَلِّغَها غَيرَه: ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنُّصحُ لِأئِمَّةِ المُسلِمينَ، واللُّزومُ لِجَماعَتِهم، فإنَّ دُعاءَهم يُحيطُ مِن وَرائِهم، إنَّه مَن تَكُنِ الدُّنيا نِيَّتَه يَجعَلِ اللهُ فَقرَه بَينَ عَينَيْه، ويُشَتِّتُ عليه ضَيعَتَه، ولا يأتيه منها إلَّا ما كُتِبَ له، ومَن تَكُنِ الآخِرةُ نِيَّتَه يَجعَلِ اللهُ غِناهُ في قَلبِه ويَكفيه ضَيعَتَه، وتأتيه الدُّنيا وهي راغِمةٌ
نضَّر اللهُ امرأً سمِع مقالتي فوعاها ثمَّ بلَّغها فرُبَّ مُبلَّغٍ أوعى مِن سامعٍ ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مُسلِمٍ إخلاصُ العملِ للهِ ومُناصَحةُ وُلاةِ المُسلِمينَ ولُزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ بالخيفِ خيفِ مِنىً نضَّر اللهُ عبدًا سمعَ مقالَتي فحفظَها ووَعاها وبلَّغَها مَنْ لمْ يسمعْها فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ لهُ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هوَ أفقهُ مِنهُ ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ لأئمةِ المسلمينَ ولزومُ جماعَتِهمْ فإنَّ دعوتَهُمْ تُحفظُ مِنْ ورائِهِمْ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ – بالخَيْفِ – خَيفِ مِنَى - : نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالتي فحفِظها ووعاها وبلَّغها من لم يسمعْها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ له ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهنَّ قلب مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ لأئمةِ المسلمينَ ولزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مِن ورائهم
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخَيْفِ فقال : نضَّر اللهُ وجهَ عبدٍ سمِع مقالتي فحمَلها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحِيطُ من ورائِهم
نضَّرَ اللهُ من سمع قولي ثم لم يزد فيه ، ثلاثٌ لا يغلُّ عليهن قلبُ امرئٍ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للهِ ، ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ، ولزومُ جماعةِ المسلمين ، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ من وراءَهم
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي فوعاها فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ ، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ، ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ ، ومُناصحةُ ولاةِ الأمرِ ، والاعتصامُ بجماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهُم تحيطُ من ورائِهِم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمنالاعتصام بجماعة المسلمينلا يغل عليهن قلب المؤمنالنصيحة لولاة المسلمينالنصيحة لأئمة المسلميندعوتهم تحيط من ورائهمالدعوة تحيط من ورائهملا يغل عليهن قلب مؤمنثلاث لا يغل عليهن قلبدعوتهم تحيط من وراءهمرب حامل فقه غير فقيهالنصح لأئمة المسلمينمناصحة أئمة المسلمينرب مبلغ أوعى من سامعمناصحة ولاة المسلمينلزوم جماعة المسلمينالنصيحة لولاة الأمرسمع مقالتي فحملهامناصحة ولاة الأمرسمع مقالتي فوعاهاالطاعة لذوي الأمرثلاث لا يغل عليهنالنصيحة للمسلميننضر الله وجه عبدإخلاص العمل للهاللزوم لجماعتهمطاعة ذوي الأمرنضر الله وجههقلب امرئ مسلمنضر الله امرأنضر الله عبدالزوم الجماعةقلب رجل مسلملزوم جماعتهمالخيف من منىحفظها ووعاهانضر الله وجهإخلاص العملسمع مقالتيقلب المؤمنمسجد الخيفنضر اللهحامل فقهقلب مؤمنقلب مسلمحفظ ووعىلا يغلدعوتهمالدنياالآخرةمقالتيفوعاهاوعاهاأداهاالنيةراغمةبلغهاالغنىالفقرثلاث
تخريج حديث ثلاث لا يغل عليهن قلب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








