أحاديث عن: جب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جب
كُنَّا قُعُودًا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فجاء رجُلٌ في عُنُقِهِ نِسْعَةٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا وأخي كانا في جُبٍّ يَحفِرانِها، فرفَع المِنقارَ فضرَب به رأسَ صاحبِهِ فقتَلهُ، فقال لهُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اعفُ عنه، فأبى، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، هذا وأخي كانا في جُبٍّ يَحفِرانِها، فرفَع المِنقارَ فضرَب به رأسَ صاحبِهِ فقتَلهُ، فقال لهُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اعفُ عنه، فأبى، ثمَّ قام الثالثةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا وأخي كانا في جُبٍّ يَحفِرانِها فرفَع المِنقارَ فضرَب به رأسَ صاحبِهِ، فقتَلهُ فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اعفُ عنه، فأبى، قال: اذهَبْ به، إنْ قتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ
كنتُ قاعدًا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جاء رجلٌ في عنقِه نِسعةٌ فقال يا رسولَ اللهِ ان هذا وأخي كانا في جُبٍّ يحفرانِها فرفع المنقارَ فضربَ به رأسَ صاحبِه فقتلَه فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم اعفُ عنه فأبى، وقال: يا نبيَّ اللهِ : إن هذا وأخي كانا في جُبٍّ يحفرانِها فرفع المنقارَ فضربَ به رأسَ صاحبِه فقتله، فقال: اعفُ عنه فأبى . ثم قام، فقال: يا رسولَ اللهِ إن هذا وأخي كانا في جُبٍّ يحفرانِها فرفع المنقارَ أُراه، قال : فضرب رأسَ صاحبِه فقتلَه فقال: اعفُ عنه فأبى. قال: اذهب إن قتلتُه كنتَ مثلُه . فخرج به حتى جاوز، فنادايناه: أما تسمعُ ما يقولُ رسولُ اللهِ ، فرجع ، فقال: إن قتلتُه كنتُ مثلُه قال: نعم ، أعفو، فخرج يجُرُّ نِسعتَه حتى خفيَ علينا
كانت القَسامةُ في الجاهليةِ ،ثم أقرَّها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الأنصاريِّ الذي وُجِدَ مقتولاً في جُبِّ اليهودِ، فقالت الأنصارُ: اليهودُ قتلوا صاحبَنا
أصَبتُ شارِفًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَغنَمٍ يَومَ بَدرٍ، وأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارِفًا أُخرى، فأنَختُهما يَومًا عِندَ بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وأنا أُريدُ أن أحمِلَ عليهما إذخِرًا لأبيعَه، ومَعي صائِغٌ مِن بَني قَينُقاعَ فأستَعينَ به على وليمةِ فاطِمةَ، وحَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يَشرَبُ في ذلك البَيتِ، معهُ قَينةٌ تُغَنِّيه، فقالت. ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ... فثارَ إليهما حَمزةُ بالسَّيفِ فجَبَّ أسنِمَتَهما وبَقَرَ خَواصِرَهما... ثُمَّ أخَذَ مِن أكبادِهما، قُلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِن السَّنامِ؟ قال: قد جَبَّ أسنِمَتَهما، فذَهَبَ بها. قال ابنُ شِهابٍ: قال عَليٌّ: فنَظَرتُ إلى مَنظَرٍ أفظَعَني، فأتَيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، فأخبَرتُه الخَبَرَ، فخَرَجَ ومعهُ زَيدٌ، وانطَلَقتُ معهُ، فدَخَلَ على حَمزةَ فتَغَيَّظَ عليه، فرَفَعَ حَمزةُ بَصَرَه، فقال: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لآبائي؟! فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَهقِرُ حتَّى خَرَجَ عنهم
أصَبتُ شارِفًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَغنَمٍ يَومَ بَدرٍ، قال: وأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارِفًا أُخرى، فأنَختُهما يَومًا عِندَ بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وأنا أُريدُ أن أحمِلَ عليهما إذخِرًا لأبيعَه، ومَعي صائِغٌ مِن بَني قَينُقاعَ، فأستَعينَ به على وليمةِ فاطِمةَ، وحَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يَشرَبُ في ذلك البَيتِ معهُ قَينةٌ، فقالت: ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ، فثارَ إليهما حَمزةُ بالسَّيفِ فجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، ثُمَّ أخَذَ مِن أكبادِهما -قُلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِنَ السَّنامِ؟ قال: قد جَبَّ أسنِمَتَهما، فذَهَبَ بها، قال ابنُ شِهابٍ:- قال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: فنَظَرتُ إلى مَنظَرٍ أفظَعَني، فأتَيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، فأخبَرتُه الخَبَرَ، فخَرَجَ ومعهُ زَيدٌ، فانطَلَقتُ معهُ، فدَخَلَ على حَمزةَ، فتَغَيَّظَ عليه، فرَفَعَ حَمزةُ بَصَرَه، وقال: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لآبائي؟ فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَهقِرُ حتَّى خَرَجَ عنهم، وذلك قَبلَ تَحريمِ الخَمرِ
عن يزيدَ بنِ شجرةٍ قال : إنَّ لجهنمَ لَجُبابًا ، في كل جُبٍّ ساحلًا كساحلِ البحرِ ، فيه هوامٌّ وحياتٌ كالبَخاتيِّ وعقاربُ كالبغالِ الدُّلْمِ فإذا سأل أهلُ النارِ التخفيفَ قيل : اخرُجوا إلى الساحلِ ، فتأخذُهم تلك الهوامُّ بشفاهِهم وجُنوبِهم وماشاء اللهُ من ذلك فتكشطُها ، فيرجعون ، فيبادِرون إلى معظمِ النِّيرانِ ويُسَلَّطُ عليهم الجَرَبُ ، حتى إنَّ أحدَهم ليحُكُّ جلدَه حتى يبدوَ العظمُ ، فيقال : يافلانُ ! هل يؤذيك هذا ؟ فيقول : نعم فيُقالُ له : ذلك بما كنتَ تُؤذِي المؤمنين
أصبتُ شارِفًا مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المغنَمِ يومَ بَدرٍ، وأعطاني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارفًا أُخرى، فأنختُهما يومًا عند بابِ رجُلٍ مِن الأنصارِ وأنا أريدُ أن أحمِلَ عليهما إذخِرًا لأبيعَه، ومعي صائِغٌ من بني قَينُقاعَ؛ لأستعينَ به على وليمةِ فاطِمةَ، وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ يشرَبُ في ذلك البيتِ، فثار إليهما حمزةُ بالسَّيفِ فجَبَّ أسنِمَتَهما وبَقَر خواصِرَهما، ثمَّ أخذ من أكبادِهما. قلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِن السَّنامِ؟ قال: جَبَّ أسنِمَتهما فذهب بها، قال: فنظَرتُ إلى منظَرٍ أفظَعَني فأتيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده زيدُ بنُ حارثةَ فأخبَرْتُه الخبَرَ، فخرج ومعه زيدٌ فانطلق معه فدخَلَ على حمزةَ فتغَيَّظ عليه، فرَجَع حمزةُ بَصَرَه فقال: هل أنتم إلَّا عَبيدٌ لأبي! فرجع رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقهقِرُ حتى خرج عنهم، وذلك قبل تحريمِ الخَمرِ\
أَصبْتُ شارِفًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَغْنَمِ يومَ بَدرٍ، وأَعْطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شارِفًا أُخْرى، فأَنخْتُهما يومًا عندَ بابِ رجُلٍ منَ الأنصارِ، وأنا أُريدُ أنْ أَحمِلَ عليهما إِذخِرًا لأَبيعَه، ومعي صائغٌ من بَني قَيْنُقاعَ، لأَستَعينَ به على وَليمةِ فاطمةَ، وحَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يشرَبُ في ذلك البيتِ، فثار إليهما حَمزةُ بالسَّيفِ، فجبَّ أسنِمَتَهما، وبقَر خواصِرَهما، ثُم أخَذ من أكبادِهما -قُلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِنَ السَّنامِ؟ قال: جبَّ أسنِمَتَهما- فذهَب بها، قال: فنظَرْتُ إلى مَنظَرٍ أَفظَعني، فأتيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه زَيدُ بنُ حارثةَ، فأَخبَرْتُه الخبَرَ، فخرَج ومعه زَيدٌ، فانطلَق معه، فدخَل على حَمزةَ فتغيَّظ عليه، فرفَع حَمزةُ بَصرَه، فقال: هل أنتم إلَّا عَبيدٌ لأبي، فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَهقِرُ حتى خرَج عنهم، وذلك قبْلَ تحريمِ الخَمْرِ
تعوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحزَنِ أو وادي الحزَنِ ، قيل : يا رسولَ اللهِ وما جُبُّ الحزَنِ أو وادي الحزَنِ ؟ قال : وادٍ في جهنَّمَ تتعوَّذُ منه جهنَّمُ كلَّ يومٍ سبعين مرَّةً أعدَّه اللهُ للقُرَّاءِ المُرائين
تعوذوا باللهِ من جبِّ الحزنِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما جُبِّ الحزنِ قال وادٍ في جهنمَ تتعوذ منه جهنمُ كلَّ يومٍ مائةَ مرةٍ قلنا يا رسولَ اللهِ ومن يدخله قال القراءُ المراؤون بأعمالهم
الفَلَقُ جُبٌّ في جَهنَّمَ مُغطًّى
في المملوكِ الذي جبَّ سيدُهُ مذاكيرَهُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : عليَّ بالرَّجُلِ ، فلم يُقدَر عليهِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهَبْ ؛ فأنتَ حرُّ
تعوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزْنِ
خرج عليْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ عُوذُوا باللهِ من جُبِّ الحَزَنِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما جبُّ الحَزَنِ قال جبُّ وادٍ في قَعْرِ جَهَنَّمَ تتَعَوَّذُ منه جهنمُ في كلِّ يومٍ أربَعَمِائَةِ مرَّةٍ أعدَّهُ اللهُ تعالى للقُرَّاءِ المرائينَ بأعمالِهم وإنَّ أبغضَ الخلْقِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قارئٌ يزورُ العمالَ
تَعَوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزنِ – أو وادي الحُزنِ قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما جُبُّ الحُزنِ – أو وادي الحُزْنِ ؟ قال : وادٍ في جهنَّمَ ، تتعَوَّذُ منه جهنَّمُ كلَّ يومٍ سبعينَ مرةً ، أَعدَّه اللهُ للقُرَّاءِ الْمُرائِينَ
تعوَّذوا باللهِ من جبِّ الحزنِ، أو وادي الحزنِ . قيل : يارسولَ اللهِ ! وما جبُّ الحزنِ أو وادي الحزن ؟ قال : وادٍ في جهنمَ، تعوذ منه جهنمُ كلَّ يومٍ سبعينَ مرةٍ، أعده الله للقراء المرائين، وإن من شرارُ القراءِ من يزورُ الأمراءُ
تعوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزنِ أو قال وادي الحُزنِ . قيل : يا رسولَ اللهِ وما جُبُّ الحُزنِ أو وادي الحُزنِ ؟ قال : وادٍ في جهنَّمَ تَعوذُ منه جهنَّمُ كلَّ يومٍ سبعين مرَّةً ، أعدَّه اللهُ للقُرَّاءِ المرائين ، وإنَّ من شرِّ القُرَّاءِ من يزورُ الأمراءَ
تعوَّذُوا باللهِ من جبِّ الحزنِ أو وادي الحزنِ قيل : يا رسولَ اللهِ وما وادي أو جبُّ الحزنِ ؟ قال : هو وادٍ في جهنمَ تتعوَّذُ منه جهنمُ كلَّ يومٍ سبعين مرةً أعدَّهُ اللهُ للقراءِ المُرائينَ
تعوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزنِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ما جُبُّ الحُزنِ ؟ قال : وادٍ في جهنَّمَ يدخلُه القُرَّاءُ المراؤُون وأبغضُهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الزَّوَّارون للأمراءِ
تعَوَّذوا باللَّهِ مِن جُبِّ الحزَنِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما جُبُّ الحزَنِ ؟ قالَ : وادٍ في جهنَّمَ تعَوَّذُ منهُ جهنَّمُ كلَّ يومٍ أربعَمائةِ مرَّةٍ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ مَن يدخلُهُ قالَ أُعِدَّ للقرَّاءِ المُرائينَ بأعمالِهِم ، وإنَّ مِن أبغضِ القُرَّاءِ إلى اللَّهِ الَّذينَ يَزورونَ الأُمراءَ
تَعَوَّذوا بالله من جُبِّ الحزنِ ، قالوا يا رسولَ اللهِ ! وما جُبِّ الحزنِ ؟ قال : وادٍ في جهنمَ تتعوَّذُ منه جهنمُ كلَّ يومٍ أربعمئةِ مرةٍ . قيل يا رسولَ اللهِ ! من يدخلُه قال : أُعِدَّ للقُرَّاءِ المرائين بأعمالهم وإنَّ من أبغضِ القُرَّاءِ إلى الله الذين يزورون الأمراءَ وفي بعضِ النُّسَخِ الأمراءُ الجورةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
القراء المراؤون بأعمالهماليهود قتلوا صاحبناصائغ من بني قينقاعحمزة بن عبد المطلبإن قتلته كنت مثلهالزوارون للأمراءقبل تحريم الخمرالقراء المرائينالقراء المراؤونإيذاء المؤمنينتتعوذ منه جهنميزورون الأمراءبقر خواصرهمازيد بن حارثةتعوذوا باللهلم يقدر عليهاذهب فأنت حريزور الأمراءأربعمائة مرةوليمة فاطمةجب أسنمتهماتحريم الخمرواد في جهنمبئر في جهنميزور العمالشرار القراءأبغض القراءأربعمئة مرةبني قينقاعوادي الحزنجب مذاكيرهعلي بالرجلأبغض الخلقرسول اللهجب اليهودسبعين مرةأعده اللهالجاهليةالأنصاريجب الحزنقعر جهنمأعد اللهالمراؤوناعف عنهالمنقارالقسامةالأنصاريوم بدرالمملوكاستعاذةالنسعةيحفرانالقصاصمقتولاالمغنمتعوذواالعفوأقرهاأكبادعقاربالخمرالفلقباللهالحزنعوذوانسعةمثلهشارفمغنمقينةحمزةجهنمجبابساحلهوامحياتمغطىسيدهدعاءقتلأبىعفوجربوادجب
تخريج حديث جب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








