أحاديث عن: جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله منه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله منه
وأيُّما رجلٍ جحَدَ ولدَهُ وَهوَ ينظرُ إليهِ احتَجبَ اللَّهُ منهُ
وأيُّما رجلٍ جحد ولدَه وهو ينظرُ إليه احتجب اللهُ منه
أيُّما رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وهو يَنظُرُ إليه احتَجَبَ اللهُ عنه
إنَّ قُرَيشًا نَدِمَت على عَونِ بني نُفاثةَ، وقالوا: محمَّدٌ غازينا، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ، وهو يومَئذٍ عِندَهم حالَ رِدَّتِه عن الإسلامِ، وأسلمَ بعدَ ذلك: إنَّ عندي رأيًا، إنَّ محمَّدًا لن يغزوَكم حتَّى يُعذِرَ إليكم، ويخَيِّرَكم في خصالٍ كُلُّها أهونُ عليكم من غزوِه، قالوا: ما هي؟ قال: يرسِلُ إليكم أن دُوا قَتْلى خُزاعةَ، وهم ثلاثةٌ وعِشرون قتيلًا، أو تبَّرؤوا مِن حِلفِ مَن نَقَض الصُّلحَ، وهم بنو نُفاثةَ، أو يَنبِذَ إليكم على سواءٍ، فما عندكم في هذه الخِصالِ؟ فقال القومُ: أحْرِ بما قال ابنُ أبي سَرحٍ، وقد كان به عالمًا، قال سُهَيلُ بنُ عَمرٍو: ما خَلَّةٌ أهوَنُ علينا من أن نبرَأَ من حِلفِ بني نُفاثةَ. فقال شَيبةُ بنُ عُثمانَ العَبدَريُّ: حَفِظتَ أخوالَك وغَضِبتَ لهم! قال سُهَيلٌ: وأيُّ قُرَيشٍ لم تَلِدْه خزاعةُ؟ قال شَيبةُ: ولكِنْ نَدي قتلى خزاعةَ فهو أهوَنُ علينا، وقال قَرَظةُ بنُ عبدِ عَمرٍو: لا واللهِ لا يُودَون ولا نبرَأُ من حِلفِ بني نُفاثةَ، ولكنَّا ننبِذُ إليه على سواءٍ. وقال أبو سفيانَ: ليس هذا بشيءٍ، وما الرَّأيُ إلَّا جَحدُ هذا الأمرِ؛ أن تكونَ قُرَيشٌ دخلت في نقضِ عهدٍ أو قَطعِ مُدَّةٍ، وإنَّه قَطَع قومٌ بغيرِ رضًا منا ولا مشورةٍ، فما علينا. قالوا: هذا الرَّأيُ لا رأيَ غَيرُه
لَمَّا خَرَج عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من الكوفةِ اجتمع إليه أصحابُه فوَدَّعَهم، ثمَّ قال: لا تنازَعوا في القرآنِ؛ فإنَّه لا يختَلِفُ ولا يتلاشى، ولا يتغَيَّرُ لكثرةِ الرَّدِّ، وإنَّ شريعةَ الإسلامِ وحدودَه وفرائِضَه فيه واحِدةٌ، ولو كان شيءٌ مِنَ الحرفينِ يَنهى عن شيءٍ يأمُرُ به الآخَرُ، كان ذلك الاختلافَ، ولكِنَّه جامِعٌ ذلك كلَّه، لا تختَلِفُ فيه الحدودُ ولا الفرائضُ، ولا شيءٌ من شرائعِ الإسلامِ، ولقد رأيتُنا نتنازعُ فيه عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيأمُرُنا فنقرَأُ عليه، فيُخبِرُنا أنَّا كُلُّنا محسِنٌ، ولو أعلَمُ أحدًا أعلَمَ بما أَنزَلَ اللهُ على رسولِه منِّي لطلَبْتُه؛ حتى أزدادَ عِلْمَه إلى علمي، ولقد قرأتُ من لسانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعينَ سورةً، وقد كنتُ عَلِمْتُ أنَّه يَعرِضُ عليه القرآنَ في كلِّ رمضانَ، حتى كان عامُ قُبِضَ، فعَرَض عليه مرَّتين، فكان إذا فَرَغ أقرأُ عليه، فيخبِرُني أنِّي محسِنٌ، فمَن قرأ على قراءتي فلا يدَعَنَّها رغبةً عنها، ومن قرأَ على شيءٍ من هذه الحروفِ فلا يدَعَنَّه رغبةً عنه؛ فإنَّه من جَحَد بآيةٍ جحَدَ به كُلِّه
وجدتُّ مَعَ قَائِمِ سَيْفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أَشَدَّ الناسِ على اللهِ غَدًا القاتِلُ غيرَ قاتِلِهِ والضاربُ غيرَ ضاربِهِ ومَنْ جَحَدَ نِعْمَةَ موالِيهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ علَى مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
وجَدتُ مع قائمِ سيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صحيفةً مربوطةً : إنَّ أشدَّ الناسِ عندَ اللهِ عتوًّا القاتلُ غيرَ قاتلِه ، والضاربُ غيرَ ضاربِه ، ومَن جحَد نعمةَ مواليه فقد برِئ مما أُنزِل على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، خرَجَ بها أبو بَكرٍ إلى المُشرِكِينَ، فقالوا: هذا كلامُ صاحبِكَ، قال: اللهُ عزَّ وجلَّ أنزَلَ هذا، قال: وكانت فارسُ قدْ غلَبتْ على الرُّومِ فاتَّخذوهم شِبهَ العَبيدِ، وكان المُشرِكونَ يَكرَهونَ أنْ يَغلِبَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ جَحدٍ وتَكْذيبٍ بالبَعثِ، وكان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ يَغلِبَ الرُّومُ فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وتَصديقٍ بالبَعثِ، فقالوا لأبي بَكرٍ: نُبايعُكَ على أنَّ الرُّومَ لا تَغلِبُ فارسَ، قال: أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: البِضعُ ما بيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ، فقالوا: الوسَطُ من ذلكَ سِتٌّ لا أقَلَّ، ولا أكثَرَ، فوضَعوا الرِّهانَ، وذلكَ قبْلَ أنْ يُحرَّمَ الرِّهانُ، فانقلَب أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه إلى أصحابِهِ، فأخبَرهمُ الخَبرَ، فقالوا: بِئْس ما صنَعتَ، ألَا أقررْتَها على ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ، لو شاء اللهُ أنْ يقولَ: سِتًّا لَقال، فلمَّا كانت سَنةُ سِتٍّ لمْ تظهَرِ الرُّومُ على فارسَ، فأخَذوا الرِّهانَ، فلمَّا كانت سَنةُ سَبعٍ ظهَرتِ الرُّومُ على فارسَ، فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5]
عنِ المطَّلبِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حنطبٍ قالَ قلتُ لبَني سواءِ بنِ الحارثِ أبوكمُ الَّذي جحدَ بيعةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لا تَقُلْ إلَّا خيرًا لقد أعطاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَكْرةً وقالَ لَه إنَّ اللهَ سيبارِكُ لَكَ فيها فأصبَحنا لَا نسوقُ سارحًا ولا نازحًا منَ النَّعَمِ إلَّا من نَسلِ تلكَ البَكرةِ
مَن جحدَ آيةً منَ القرآنِ ، فقَد حلَّ ضَربُ عنقِهِ ومَن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَه وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ فلَا سبيلَ لأحدٍ عليهِ ، إلَّا أن يُصيبَ حدًّا فيُقامَ عليهِ
من جَحَد آيةً من القرآنِ فقد حَلَّ ضَرْبُ عُنُقِهِ، ومن قال : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأن مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، فلا سبيلَ لأحدٍ عليه، إلا أن يُصِيبَ حَدًّا، فيُقامَ عليه
مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنَ القرْآنِ ، فقَدْ حلَّ ضربُ عنقِهِ ، و مَنْ قال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لَا شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فلا سبيلَ لأحَدٍ علَيْه ، إلَّا أنْ يُصيبَ َحدًّا فيقامَ عليْهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
برئ مما أنزل الله على محمدلا نسوق سارحا ولا نازحابرئ مما أنزل على محمدلا تنازعوا في القرآنعبد الله بن أبي سرحلا يختلف ولا يتلاشىعرض القرآن في رمضانأشد الناس على اللهقائم سيف رسول اللهالمطلب بن عبد اللهلا سبيل لأحد عليهالقاتل غير قاتلهالضارب غير ضاربهجحد نعمة المواليمحمد عبده ورسولهالحدود والفرائضجحد نعمة مواليهلا إله إلا اللهوحده لا شريك لهاحتجب الله منهقراءة على حروفبيعة رسول اللهنسل تلك البكرةشريعة الإسلامنبذ على سواءصحيفة مربوطةحد يقام عليهحل ضرب عنقهاحتجب اللهسبعين سورةغلبت الروملا شريك لهينظر إليهبني نفاثةجحد الأمرسيبارك لكجحد ولدهأيما رجلجحد بآيةالمشركونضرب عنقهأبو بكرسنة سبعجحد آيةلا سبيلحد يقامالحجابالرهانسنة ستالولدخزاعةالبضعالرومولدهينظرقريشقتلىفارسبكرةجحدرجلحلفغداعتو
تخريج حديث جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله منه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








