أحاديث عن: جدع أنفه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

10 نتيجة — لكلمة: جدع أنفه

لمَّا كان يَومُ أُحُدٍ مرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَمزةَ وقد جُدِعَ أنفُه، ومُثِّلَ به، فقال: «لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ في نَفسِها لتَرَكتُه حَتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ السِّباعِ والطَّيرِ» فكُفِّنَ في نَمِرةٍ إذا خُمِّرَ رَأسُه بَدَت رِجلاه، وإِذا خُمِّرَ رِجلاه بَدَت رَأسُه
الراويأنس بن مالك
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم11/91
خلاصة حكم المحدث[رجاله] رجال الصحيح
لما كان يومُ أحدٍ مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحمْزَةَ وقَدْ جُدِعَ أنفُهُ ومُثِّلَ بِهِ فقال لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صفيةُ في نفْسِهَا تَرَكَتْهُ حتى يَحْشُرَهُ اللهُ من بطونِ السباعِ والطيرِ فكُفِّنَ في نمرةٍ إذا خُمِّرَ رأْسُهُ بَدَتْ رجلاهُ وَإِذَا خُمِّرَ رِجْلَاهُ بَدَا رَأْسُهُ فخَمَّرُوا رَأْسَهُ
الراويأنس بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم27/3
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
لما كان يومُ أُحُدٍ مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحمزةَ وقد جُدِع أنفُه ومُثِّل به ، فقال : لولا أن تجِدَ صفيةُ في نفسِها ترَكتُه إلى حينِ يَحشُرُه اللهُ مِن بطونِ السباعِ والطيرِ , فكُفِّن في نمرةٍ إذا خُمِّر رأسُه بدَتْ رِجلاه , وإذا خُمِّرَتْ رِجلاه بَدا رأسُه فخمَّروا رأسَه
الراويأنس بن مالك
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم2/458
خلاصة حكم المحدثسنده رجاله ثقات، وله شاهد
4 ◔ غير محدد📌 أنا شهيد عليكم اليوم
«لمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَمْزةَ وقدْ جُدِعَ أنْفُه ومُثِّلَ به، وذَكَرَه بنَحْوِه، وفيه: وقالَ: أنا شَهيدٌ عليكم اليَوْمَ، وكانَ يَجمَعُ الثَّلاثةَ في نَمِرةٍ، ويَسْألُ: أيُّهم أكْثَرُ قُرآنًا فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، ويُكَفِّنُ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في ثَوْبٍ واحِدٍ»
الراويأنس بن مالك
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم2610
خلاصة حكم المحدثيشبه أن يكون محفوظا
أن عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ قال له يومَ أحدٍ ألا تدعو اللهَ فخلُّوا في ناحيةٍ فدعا سعدٌ فقال يا ربِّ إذا لقيتُ العدوَّ فلقِّني رجلًا شديدًا بأسُه شديدًا حردُه أقاتلُه ويقاتلُني ثم ارزقْني الظفَرَ عليه حتى أقتلَه وآخذَ سلبَه فأمَّن عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ ثم قال اللهمَّ ارزقْني رجلًا شديدًا حردُه شديدًا بأسُه أقاتلُه فيك ويُقاتلُني ثم يأخذُني فيجدعُ أنفِي وأذنِي فإذا لقيتُك غدًا قلتَ مَن جدع أنفَك وأذنَك فأقولُ فيك وفي رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتقولُ صدقتَ قال سعدٌ يا بنَيَّ كانت دعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ خيرًا من دعوتي لقد رأيتُه آخرَ النهارِ وإن أنفَه وأذنَه لمعلقتانِ في خيطٍ
الراويسعد بن أبي وقاص
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/304
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح‏‏
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال له يومَ أحُدٍ: ألا تدعو اللهَ تعالى؟ فخَلَوا في ناحيةٍ، فدعا سعدٌ فقال: يا رَبِّ، إذا لقيتُ العَدُوَّ فلَقِّني رجلًا شديدًا بأسُه، شديدًا حَردُه، أقاتِلُه ويقاتِلُني، ثمَّ ارزُقْني الظَّفَرَ عليه حتى أقتُلَه وآخُذَ سلَبَه، فأمَّنَ عبدُ اللهِ، ثمَّ قال: اللهُمَّ ارزُقْني رجلًا شديدًا بأسُه شديدًا حَردُه، أقاتِلُه فيك، ويقاتِلُني، ثمَّ يأخذُني فيَجدَعُ أنفي وأذُني، فإذا لقِيتُك غدًا قُلتَ: مَن جَدَع أنفَك وأذُنَك؟ فأقولُ: فيك وفي رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: صدَقتَ، قال سعدٌ: كانت دعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ خيرًا من دعوتي، لقد رأيتُه آخِرَ النَّهارِ وإنَّ أنفَه وأذُنَه لمعلَّقانِ في خيطٍ!
الراويسعد بن أبي وقاص
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم10/241
خلاصة حكم المحدث[رجاله] رجال الصحيح.
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ، قالَ يومَ أُحُدٍ: أَلا تَأْتي نَدْعو اللهَ، فخَلَوْا في ناحيةٍ، فدَعا سَعدٌ، قالَ: يا ربِّ، إذا لَقينا القومَ غدًا، فلَقِّني رَجلًا شديدًا بَأسُه شديدًا حَرْدُه، فأُقاتِلُه فيكَ ويُقاتِلُني، ثُمَّ ارزُقْني عليه الظَّفَرَ حتَّى أَقتُلَه، وآخُذَ سَلَبَه، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ ارزُقْني غدًا رَجلًا شديدًا حَرْدُه، شديدًا بأْسُه، أُقاتِلُه فيكَ ويُقاتِلُني، ثُمَّ يَأخُذُني فيَجْدَعَ أَنْفي، فإذا لَقيتُكَ غدًا قلتَ: يا عبدَ اللهِ، فيمَ جُدِعَ أَنفُكَ وأُذُنُكَ؟ فأقولُ: فيكَ وفي رسولِكَ، فيقولُ: صَدقْتَ. قالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: يا بُنيَّ، كانت دَعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ خَيرًا مِن دَعْوَتي، لقد رَأيتُه آخِرَ النَّهارِ، وإنَّ أُذُنَه وأَنفَه لمُعلَّقانِ في خَيطٍ
الراويإسحاق بن سعد بن أبي وقاص
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2444
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط مسلم
بيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِناءِ الكَعبَةِ، إذ نزَلَ عليه جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتِك رَجُلٌ يُشفَّعُ، فيُشفِّعُه اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فإنْ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لأُمَّتِك، فقال: يا جِبريلُ، ما اسمُه؟ وما صِفَتُه؟ قال: أمَّا اسمُه فأُوَيسٌ، وأمَّا صِفَتُه وقَبيلَتُه، فمِن اليَمَنِ مِن مُرادٍ، وهو رَجُلٌ أصهَبُ مَقرونُ الحاجبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، بكَفِّه اليُسرى وَضَحٌ أبيضُ، فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُه، فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى أبا بَكرٍ وأخبَرَه بما قال له جِبريلُ في أُوَيسٍ القَرْنيِّ: فإنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لك ولأُمَّتي، فلم يَزَلْ أبو بَكرٍ يَطلُبُه فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ أوصى به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأخبَرَه بما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا عُمَرُ إنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لي ولأُمَّةِ رسولِ اللهِ، فلم يَزَلْ عُمَرُ يَطلُبُه حتى كان آخِرُ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ وعلِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فأَتَيا رِفاقَ اليَمَنِ، فنادَى عُمَرُ بأعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ النَّاسِ، هل فيكم أُوَيسٌ القَرْنيُّ؟ أعاد مرَّتينِ، فقامَ شَيخٌ مِن أقصى الرِّفاقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَعَمْ، هو ابنُ أخٍ لي، هو أخمَلُ أمْرًا وأهوَنُ ذِكرًا مِن أنْ يَسأَلَ مِثلُك عن مِثلِه، فأطرَقَ عُمَرُ طَويلًا حتى أنَّ الشَّيخَ ظَنَّ أنَّه ليس مِن شَأنِه ابنُ أخيهِ، قال عُمَرُ: أيُّها الشَّيخُ، ابنُ أخيكَ في حَرَمِنا هذا؟ قال الشَّيخُ: هو في وادي +أراك عَرَفاتٍ، فرَكِبَ عُمَرُ وعلِيٌّ حتى أتَيَا وادي أراك عَرَفاتٍ، فإذا هما برَجُلٍ كما وَصَفَه جِبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أصهَبُ، مَقرونُ الحاجِبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، رامٍ بذَقَنِه على صَدْرِه، شاخِصٌ ببَصَرِه نَحوَ مَوضِعِ سُجودِه، قائِمٌ يُصلِّي وهو يَتلو القُرآنَ، فدَنَيَا منه، فقالا له -وقد فَرَغَ-: السَّلامُ عليكَ ورَحمَةُ اللهِ، قال: أنبَأَنا عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ، فقال له علِيٌّ: قد عَلِمْنا أنَّ أهلَ السَّمواتِ وأهلَ الأرضِ كُلَّهم عَبيدُ اللهِ، قال: أنا راعي الإبِلِ وأجيرُ القَومِ، فقال له علِيٌّ: لسنا عن هذا سأَلْناك مِن رَعْيِك وإجارَتِك، إنَّما نَسأَلُك بحَقِّ حَرَمِنا هذا إلَّا أخبَرْتَنا باسْمِكَ الذي سمَّاك به أبوك، قال: أنا أُوَيسٌ القَرْنيُّ، فقال له علِيٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّ بكَفِّكَ اليُسرى وَضحًا أبيضَ، فأوضِحْ لنا فيه، فإذا هما إيَّاه، فأقبَلَ علِيٌّ وعُمَرُ يُقبِّلانِه، فقال عليٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّك سيِّدُ التَّابعينَ، وأنَّك تُشفَّعُ يُشفِّعُك اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال لهما أُوَيسٌ: فعَسَى أنْ يكونَ ذلك غيري، قال له عليٌّ: قد أيقَنَّا أنَّك أنتَ هو حقًّا يَقينًا، فرفَعَ يَدَه إلى السَّماءِ ثم قال: اللَّهُمَّ إنَّ هَذينِ ابنا عمِّي، بحَياتي عليك فاغْفِرْ لهما وللمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ، والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ. ثم إنَّ عُمَرَ قال له: أين الميعادُ بيني وبينَك، إنِّي أراك رَثَّ الحالِ؛ حتى آتِيَك بكِسوَةٍ ونَفَقةٍ مِن رِزقي؟ فقال له أُوَيسٌ: هَيْهاتَ هَيْهاتَ، إنَّ بيْني وبينَك عَقَبةً كَؤودًا، لا يُجاوِزُها إلَّا كُلُّ ضامِرٍ عَطشانَ مَهزولٍ، ما تَرى يا عُمَرُ أنَّ عليَّ طِمرَينِ مِن صُوفٍ، ونَعلَينِ مَخصوفَتَينِ، ولي نَفَقةٌ، ولي على القَومِ حِسابٌ، قال: فإلى متى آكُلُ هذا؟ وإلى متى يَبْلى هذا؟ فأخرَجَ عُمَرُ الدِّرَّةَ مِن كُمِّه، ثم نادَى: يا مَعشَرَ النَّاسِ، مَن يأخُذُ الخِلافَةَ بما فيها؟ فقال أُوَيسٌ: مَن جَدَعَ اللهُ أنْفَه يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقال له عُمَرُ: واللهِ ما نَكَّبتُ مِصرًا، ولا ظَلَمتُ فيه ذِمِّيًّا، ولا أَكَلتُ منها حِمى أرضٍ، قال أُوَيسٌ: جزاكَ اللهُ خيرًا يا عُمَرُ عن هذه الأُمَّةِ، وأنتَ يا عليُّ، فجزاكَ اللهُ خيرًا عن هذه الأُمَّةِ، فتَعيشانِ حَميدينِ، وتَموتانِ سَعيدينِ. فقالا له: أوْصِنا يَرحَمُك اللهُ، فقال: أُوصيكما بتَقْوى اللهِ، والعَمَلِ بطاعَتِه، والصَّبرِ على ما أصابَكما؛ فإنَّ ذلك مِن عَزمِ الأُمورِ، وأُوصيكما أنْ تَلْقَيَا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ فتُقرِآه منِّي السَّلامَ، وخَبِّراه إنِّي أرجو أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، قال: فوَدَّعاه، فلم يَزَلْ عُمَرُ وعليٌّ يَطلُبانِ هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، فبينَما هما مارَّانِ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هما بهَرِمِ بنِ حَيَّانَ قائِمٍ يُصلِّي، فانتَظَراه، فلمَّا انصَرَفَ سَلَّمَا عليه، فرَدَّ عليهما السَّلامَ، ثم قال لهما: مِن أين جِئتُما؟ قالا: جِئنا مِن عندِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، وهو يُقرِئُك السَّلامَ، ويقولُ لك: إنِّي أرجو أنْ تكونَ رفيقي في الجَنَّة. فلم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ، فبينَما هو بالكُوفَةِ مارٌّ على شاطِئِ الفُراتِ إذا هو برَجُلٍ أصهَبَ، مَقرونِ الحاجِبَينِ، أدعَجَ العَينَينِ، يَغسِلُ طِمرَينِ له مِن صُوفٍ، فدَنا منه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ، فقال: السَّلامُ عليك يا أُوَيسُ، فأجابَه بمِثلِ ذلك مِن السَّلامِ، وقال له: يا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، قال له هَرِمٌ: كيف الزَّمانُ عليك؟ قال له أُوَيسٌ: كيف الزَّمانُ على رَجُلٍ إذا أصبَحَ يقولُ: لا أُمسي، ويُمسي يقولُ: لا أُصبِحُ؟ يا أخا مُرادٍ، إنَّ المَوتَ وذِكرَه لم يَترُكا لأحَدٍ فَرَحًا، وإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المُنكَرِ لم يَترُكا للمُؤمِنِ صَديقًا، فقال له هَرِمٌ: يا أُوَيسُ، أنا مُعرِّفُك، فإنَّ عُمَرَ وعَليًّا وَصَفاك لي فعَرَفتُك بصِفَتِهما، فأنتَ مِن أين عَرَفتَني؟ قال له أُوَيسٌ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدَةٌ، فما تَعارَفَ منها في اللهِ ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ في اللهِ اختَلَفَ، قال له أُوَيسٌ: يا هَرِمُ، اتْلُ علَيَّ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فتَلا عليه هذه الآيةَ: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [الأنبياء: 16]، فخَرَّ أُوَيسٌ مَغشيًّا عليه، فلمَّا أفاقَ قال له: إنِّي أريدُ أصحَبُك وأكونُ معك، فقال له أُوَيسٌ: لا يا هَرِمُ، ولكن إذا مُتُّ لا يُكفِّنُني أحَدٌ حتى تأتيَ أنتَ فتُكَفِّنَني وتَدفِنَني. ثم إنَّهما افتَرَقا، ولم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ حتى دَخَلَ مَدينةً مِن مَدائِنِ الشَّامِ يُقالُ لها: دِمَشقُ، فإذا هو برَجُلٍ مَلفوفٍ في عَباءَةٍ له، مُلقًى في صَحنِ المَسجِدِ، فدَنا منه فكَشَفَ العَباءَةَ عن وَجْهِه، فإذا هو أُوَيسٌ قد تُوفِّيَ، فوَضَعَ يَدَه على أُمِّ رَأسِه، ثم قال: وا أخاهُ! هذا أُوَيسٌ القَرْنيُّ مات ضائِعًا، فقال له: مَن أنتَ يا عبدَ اللهِ؟ ومَن هذا؟ فقال: أمَّا أنا فهَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ، وأمَّا هذا فأُوَيسٌ القَرْنيُّ وَليُّ اللهِ، قالوا: فإنَّا قد جَمَعْنا له ثَوبَينِ نُكفِّنُه فيهما، فقال لهم هَرِمٌ: ما له بثَمَنِ ثَوبِكم حاجَةٌ، ولكنْ يُكفِّنُه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ مِن مالِه، فضَرَبَ هَرِمٌ بيَدِه إلى مِردَةِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، فإذا هو بثَوبَينِ لم يكُنْ له بهما عَهدٌ عندَ رَأسِ أُوَيسٍ، على أحَدِهما مَكتوبٌ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، بَراءَةٌ مِن الرحمنِ الرحيمِ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن النَّارِ، وعلى الآخَرِ مَكتوبٌ: هذا كَفَنٌ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن الجَنَّةِ
الراويأبو هريرة
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم1/448
خلاصة حكم المحدثإسناده لا بأس به وله طرق عديدة
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ قال يومَ أُحُدٍ: ألَا تَأتي نَدعوَ اللهَ تَعالى؟ فخَلَوْا في ناحيةٍ، فدَعا سَعدٌ، فقال: يا ربِّ، إذا لَقينا العَدوَّ غَدًا، فلَقِّني رَجُلًا شَديدًا بَأْسُه، شَديدًا حَرَدُه، أُقاتِلُه ويُقاتِلُني، ثُمَّ ارزُقْني الظَّفَرَ عليه حتى أقتُلَه، وآخُذَ سَلَبَه، فأمَّنَ عَبدُ اللهِ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ ارزُقْني غَدًا رَجُلًا شَديدًا بَأْسُه، شَديدًا حَرَدُه، فأُقاتِلُه ويُقاتِلُني، ثُمَّ يَأخُذُني فيَجدَعُ أنفي وأُذُني، فإذا لَقيتُكَ غَدًا، قُلتَ لي: يا عَبدَ اللهِ، فيمَ جُدِعَ أنفُكَ وأُذُناكَ؟! فأقولُ: فيك وفي رسولِكَ. فتقولُ: صدَقتَ. قال سَعدٌ: كانتْ دَعوَتُه خيرًا مِن دَعوَتي، فلقد رأيْتُه آخِرَ النَّهارِ، وإنَّ أنفَه وأُذُنَه لمُعلَّقٌ في خَيطٍ!
الراويسعد بن أبي وقاص
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1/112
خلاصة حكم المحدثفي إسناده من لا يعرف
حدَّثَني أبي أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ قالَ لَهُ: يومَ أُحُدٍ ألا ندعوا اللَّهَ فخلَوا في ناحيةٍ، فدعا عبدُ اللَّهِ بنُ جحشٍ فقالَ: يا ربِّ إنِّي أقسَمتُ عليكَ إذا لقيتُ العدوَّ غدًا، فلقِّني رجُلًا شديدًا بأسُهُ شديدًا حردُهُ أقاتلُهُ فيكَ ويقاتلُني، ثمَّ يأخذُني فيجدَعُ أنفي وأذُني ويبقرُ بطني، فإذا لقيتُكَ غدًا قلتَ: يا عبدَ اللَّهِ من جدعَ أنفَكَ وأذنَكَ؟ فأقولُ فيكَ يا رب وفي رسولِكَ، فتقولُ: صدقتَ قالَ سعدٌ: فلقد رأيتُهُ آخرَ النَّهارِ وإنَّ أنفَهُ وأذنَهُ لمعلَّقتانِ في خيطٍ
الراويسعد بن أبي وقاص
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم5/47
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث جدع أنفه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب