أحاديث عن: جذوع نخلها من زمرد أخضر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: جذوع نخلها من زمرد أخضر
عنِ ابنِ عبَّاسٍ : إنَّ جُذوعَ نخلِها من زُمُرُدٍ أخضرٍ وأصولُ سَعَفِها ذهبٌ أحمرُ وسَعَفُها كسوتُهم وثمرُها أمثالُ القِلالِ والدِّلاءِ أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ وألينُ من الزُّبْدِ ليسَ فيها عُجْمٌ
كان المَسجِدُ مَسقوفًا على جُذوعٍ مِن نَخلٍ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَبَ يَقومُ إلى جِذعٍ منها، فلَمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ وكان عليه، فسَمِعنا لذلك الجِذعِ صَوتًا كَصَوتِ العِشارِ، حتَّى جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَ يَدَه عليها فسَكَنَت
حديثُ : أنَّ مسجدَهُ كان باللَّبِنِ وسقْفُهُ كان من جذوعِ النَّخلِ ، وكانتْ حُجَرُ أزواجِهِ قِبْلِيِّ المسجدِ وشرقِيِّهِ ، فلمَّا كثُرَ النَّاسُ زاد فيه عمرُ ، ثمَّ زاد فيه عثمانُ ، وبناهُ بالقصَّةِ والحجارةِ ، ثمَّ في إمارةِ الوليدِ ، أمرَ نائبَهُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنْ يشتريَ الحُجَرَ ويزيدَها في المسجدِ ، فدخلَتْ حجرةُ عائشةَ الَّتي دُفِنَ فيها هو وأبو بكرٍ وعمرُ في المسجدِ من حينئذٍ ، وإنَّما كانتْ في حياتِهِ خارجةً عن المسجدِ إلى سنةِ إحدَى وتسعينَ
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما عُمل له المنبرُ وقد كان يومُ الخطبةِ يقفُ إلى جانبِ جذعٍ من جذوعِ المسجدِ ، فلما وضع المنبرُ أولُ ما وضع وجاء النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليخطبَ فجاوز الجذعَ إلى نحو المنبرِ ، فعند ذلك حنّ الجذعُ وجعل يئنُ كما يئنُ الصبيُّ الذي يسكنُ لما كان يسمعُ من الذكرِ والوحي عنده
أنَّ مسجِدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت سواريه على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جذوعِ النَّخلِ، أعلاه مُظلَّلٌ بجريدِ النَّخلِ، ثمَّ إنَّها نُخِرَتْ في خلافةِ أبي بكرٍ، فبناها بجذوعِ النَّخلِ وبجريدِ النَّخلِ، ثمَّ إنَّها نُخِرَتْ في خلافةِ عُثْمانَ، فبناها بالآجُرِّ، فلم تزَلْ ثابتةً حتَّى الآنَ
أنَّ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت سواريه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جذوعِ النَخلِ أعلاه مُظلَّلٌ بجريدِ النَّخلِ ثم إنها نخرتْ في خلافةِ أبِي بكرٍ فبناها بجذوعِ النخلِ وبجريدِ النخلِ ثم إنها نخرتْ في خلافةِ عثمانَ فبناها بالآجُرِّ فلم تزل ثابتةً حتى الآن
أنَّ مَسجِدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَتْ سَواريه على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جُذوعِ النَّخْلِ، أَعلاه مُظَلَّلٌ بجَريدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إنَّها نَخِرَتْ في خِلافةِ أبي بَكْرٍ، فبَناها بجُذوعِ النَّخْلِ وبجَريدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إنَّها نَخِرَتْ في خِلافةِ عُثْمانَ، فبَناها بالآجُرِّ، فلم تَزَلْ ثابِتةً حتَّى الآنَ
أنَّ مسجدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت سواريهِ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من جذوعِ النَّخلِ أعلاهُ مظلَّلٌ بجريدِ النَّخلِ ثمَّ إنَّها نخِرت في خلافةِ أبي بَكرٍ فبناها بجذوعِ النَّخلِ وبجريدِ النَّخلِ ثمَّ إنَّها نخِرت في خلافةِ عثمانَ فبناها بالآجُرِّ فلم تزَلْ ثابتةً حتَّى الآنَ
أنَّ مسجِدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت سَواريه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من جُذوعِ النخلِ، أَعْلاه مُظلَّلٌ بجَريدِ النخلِ، ثم إنَّها نَخِرَتْ في خلافةِ أبي بَكرٍ، فبَناها بجُذوعِ النخلِ وبجَريدِ النخلِ، ثم إنَّها نَخِرَتْ في خلافةِ عُثمانَ فبَناها بالآجُرِّ، فلم تَزلْ ثابتةً حتى الآنَ
إنَّ رَحَى بَنِي مَرَخٍ قد دَارَتْ ، فدُورُوا مَعَ القُرْآنِ حيثُ دارَ [قالوا يا رسول الله: أرأيت ان لم نطق ذلك قال: كونوا كحواريي عيسى بن مريم. قالوا وما حواري عيسى ابن مريم؟ ، قال شقوا بالمناشير وصلبوا في جذوع النخل في الله عز وجل، فقالوا: يا رسول الله أرأيت إذا لم نطق. قال: فالقتل في طاعة الله خير من حياة في معصية.]
يا مُعاذُ، سألْتَ عن أمْرٍ عظيمٍ، ثمَّ أرسَلَ عينَيْهِ، ثمَّ قال: عشَرةُ أصنافٍ على صورةِ القِرَدَةِ، وبعضُهم على صورةِ الخنازيرِ، وبعضُهم مُنكبِّينَ؛ أرجُلُهم فَوْقُ، ووجوهُهم أسفَلُ يُسحَبونَ عليها، وبعضُهم عُمْيٌ يتردَّدونَ، وبعضُهم صُمٌّ بُكْمٌ لا يعقِلونَ، وبعضُهم يَمضُغونَ ألسنَتَهم وهي مُدلَّاةٌ على صُدورِهم، يَسيلُ القَيحُ مِن أفواهِهم لُعابًا، يَقْذَرُهم أهلُ الجمعِ، وبعضُهم مُقطَّعةٌ أَيْديهم وأَرْجُلُهم، وبعضُهم مَصْلوبونَ على جُذوعٍ مِن نارٍ، وبعضُهم أشدُّ نَتْنًا مِنَ الجِيَفِ، وبعضُهم يَلْبَسونَ جِبابًا سابِغاتٍ مِن قَطِرانٍ لازِقَةً بجلودِهم، فأمَّا الذينَ على صورةِ القِرَدَةِ فالقَتَّاتُ مِنَ النَّاسِ... الحديثَ، إلى أنْ قال: والذينَ يَلْبَسونَ الجِبابَ فأهلُ الكِبْرِ والخُيَلاءِ والفَخرِ
عنِ ابنِ عُمرَ أنَّ مسجِدَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانتْ سَوارِيهِ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن جُذوعِ النَّخلِ أَعْلاه مُظَلَّلٌ بِجريدِ النَّخلِ ثمَّ إنَّها تخرَّبتْ في خِلافَةِ أبي بَكرٍ فبناها بِجُذوعِ جَريدِ النَّخلِ ثمَّ إنها تَخرَّبتْ في خِلافَةِ عُثمانَ فبناها بالآجُرِّ فما زالتْ ثابتةً حتَّى الآنَ
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ قال : ارتبطَ أبُو لبابةَ إلى جذعٍ من جذوعِ المسجدِ بسلسلةِ بضعِ عشرةَ ليلةٍ، فكَانَتِ ابنتَهُ تأتيهِ عندَ كلِّ صلاةٍ فتحلَّهُ فيتوضأُ ، وهيَ الأسطوانُ المخلقُ نحوَ من ثُلُثِها يدعَى أسطوانُ التوبةِ ، ومِنْها حلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا لُبابةَ حينَ نزلَتْ توبتُهُ ، وبينَها وبينَ القبرِ أسطوانٌ ، وكان مالَكٌ يقولُ : الجدارُ مِنَ المشرقِ في حدِّ القناديلِ التي بين الأساطينِ التي في صفِّها أسطوانُ التوبةِ وبينَ الأساطينِ التي تلِّي القبرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
ثمرها أمثال القلال والدلاءجذوع نخلها من زمرد أخضرمصلوبون على جذوع من نارأصول سعفها ذهب أحمرحواريي عيسى بن مريمصلبوا في جذوع النخلأشد بياضا من اللبنالقتل في طاعة اللهأهل الكبر والخيلاءعمر بن عبد العزيزسنة إحدى وتسعيندوروا مع القرآنشقوا بالمناشيريمضغون ألسنتهمأحلى من العسلألين من الزبدخلافة أبي بكرحياة في معصيةصورة الخنازيرجباب من قطرانأسطوان التوبةبضع عشرة ليلةسعفها كسوتهمليس فيها عجمخلافة عثمانرحى بني مرخصورة القردةعمي يترددونصوت العشارمسجد النبيجذوع النخلحجر أزواجهحجرة عائشةيوم الخطبةجريد النخلعشرة أصنافجذع المسجدأبو لبابةالقناديلوضع يدهابن عمرالمسجدالمنبرالوليدسواريهمنكبينصم بكمالمخلقاللبنعثمانالجذعالصبيالذكرالوحيالآجرسواريتوبتهسلسلةسكنتنخرتمظللجذععمريئن
تخريج حديث جذوع نخلها من زمرد أخضر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








